ما هو مصدر هذه السعادة العظمى؟
بالتأمل فى نور الله ومجده والاتحاد معه. يقول الرسول: "فإننا ننظر الآن فى مرآة فى لغز، لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت" (1 كو 13: 12). ويقول السيد المسيح: "حينئذ يضئ الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم" (مت 13: 43).



