ما هو موقفنا ممن يخفى خطاياه؟
يجيب القديس باسيليوس الكبير: [ماذا نفعل مع من يَّدعى أن ضميره لا يدينه على خطايا يرتكبها. بهذا يكون هذا السؤال خاص بمن يُحدث إنساناً عن التوبة، وقد أخفى المًستمع خطاياه، أو يحاول إخفاءها. يليق بروح التوصية لا العنف أن نذكره بكلمات الرب: "ليس مكتوم لن يستعلن" (مت10: 26). "من فضلة القلب يتكلم الفم" (مت12: 34)].



