هل فقد آدم وحواء الرجاء فى الخلاص بعد سماعهما الحكم كثمرة لعصيانهما؟
إن كانت ثمرة الخطية هى الموت، فقد أعلن الله رحمته عليهما وعلى نسلهما، بأن ينزل ابنه الوحيد متجسداً، ويقدم لهما الخلاص المجانى بصلبه وقيامته وصعوده إلى السماء. بهذا انفتح باب الرجاء خلال مراحم الله. لقد سمعا قول الله للحية "" وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق رأسك، وأنت تسحقين عقبه "(تك3: 15).



