ماذا يطلب الأصل من الصورة؟
يطلب حق الحوار بين الصورة والأصل، والحديث مع الله بدالةٍ والدخول معه في عهدٍ. يقول مار يعقوب السروجي: [رسم (الله) عليه صورته، وجعل عليه شبهه، وربط محبته بصورته، وقوَّى جبلته برحمته، وأقام عهداً مع شبهه، وجعل هذا سيداً للخليقة. ومدَّ له طريقاً إليه منذ ذلك الحين، وجعله أليفاً بحيث كلما تكلم معه، يتكلم مع صورته، وكلما ظهر له يكون قد ظهر على شبهه، ولأجل هذا السبب يتكلم مع جنسنا بلغتنا[189].].
[189] راجع المرجع السابق، ص 109.



