هل المعمودية تهبنا الحرية؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, أسرار الكنيسة السبعة, الحرية, الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي, سر المعمودية, طقوس الكنيسة القبطية - اللاهوت الطقسي, مفاهيم في الحياة الروحية
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل المعمودية تهبنا الحرية؟

يقول القديس مرقس الناس: [تهبنا المعمودية المقدسة حرية كاملة، ومع ذلك فإن للإنسان مطلق الحرية والإرادة، إما أن يُستعبد مرة أخرى برباطات شهوانية، أو يبقى حراً فى تنفيذ الوصايا. فان التصق بالفكر إحدى الشهوات، فهذا من عمل إرادتنا الخاصة، وليس رغماً عنا. إذ يقول الكتاب إنه قد أعطى لنا سلطان "هادمين ظنوناً" (2كو10: 5)... ويكون الفكر الشرير، بالنسبة لمن يهدمونه، علامة على حبهم لله وليس للخطية. لأن وجود الفكر الشرير ليس فيه خطية، إنما تكمن الخطية فى حديث العقل معه حديث ود وصداقة. إننا لسنا مُغرمين بالفكر الشرير، فلماذا نتباطأ نحن فيه؟ فما نبغضه من كل القلب، يستحيل أن تطيل قلوبنا الحديث معه، إلا إذا كانت لنا شركة خبيثة معه؟!].

هل للمؤمن حق الملكية الخاصة؟

هل عبوديتنا لله تُقيد من حريتنا؟