ما هي التشبيهات التي قدمها الآباء للثالوث القدوس؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, التثليث والتوحيد, اللاهوت العقيدي, عقيدة
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هي التشبيهات التي قدمها الآباء للثالوث القدوس؟

اهتم الآباء بتوضيح هذا السرّ، لأن اللغة البشرية قاصرة عن أن تعبر عنه، ولم تقدم الطبيعة كلها مثالاً لوجود جوهر واحد في ثلاثة أقانيم متمايزة. عندما نقدم بعض الأمثلة لتوضيح هذا السرّ الإلهي نفترض مسبقاً أن جميعها لا تفسره إلا جزئياً، أي من جوانب معينة دون الأخرى، حتى يمكن لعقلنا قبوله. للتعرف على هذا السرّ نحتاج إلى النعمة الإلهية التي تهبنا الشركة مع الثالوث القدوس، أي الشركة مع الآب في ابنه بالروح القدس.

أ. خُلق الإنسان على صورة الله (تك1: 27؛ 5: 2)، نفسه موجودة كائنة عاقلة وحيّة. النفس واحدة، إلا أن كيانها متمايز عن عقلها وأيضاً عن حياتها، ولا ينفصل الثلاثة عن بعضهم البعض.

ب. وعد الله أن يحفظ كنيسته، قائلاً: "وأنا يقول الرب، أكون لها سور نارٍ من حولها وأكون مجداً في وسطها" (زك2: 5). للنار ثلاث خواص ذاتية تشبه الأقانيم: لهيب ونور وحرارة منبعثة عنه، لكنها ليست أقانيم، لأن الواحدة لا تملأ الآخرين. من خلال النور يمكننا أن نتعرف على النور، وهكذا أيضاً من خلال الحرارة.

ت. للشمس كيان ككوكبٍ، وهي تولد أشعة وتبعث حرارة ومع هذا فهي شمس واحدة. ندعو الكوكب نفسه شمساً وأيضاً أشعته تُدعى هكذا، وكذلك الحرارة.

ث. التفاحة: يُشبه الله بالتفاحة، إذ قيل: "كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبى بين البنين" (نش2: 3). للتفاحة ثلاث خواص: مادتها التي نأكلها وطعمها ورائحتها، ويمكننا التعرف على التفاحة من طعمها أو رائحتها.

ما هو مفهوم السمات الأقنومية؟

ما هو أثر الإيمان الثالوثي على حياتنا اليومية؟