هل من شهادة معاصرة لتحدى المؤمنين للموت وفرحهم هم وعائلاتهم بالاستشهاد؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل من شهادة معاصرة لتحدى المؤمنين للموت وفرحهم هم وعائلاتهم بالاستشهاد؟

الأحداث المتوالية سواء فى التفجير الذى حدث فى مدخل كنيسة القديسين بسيدى بشر بالإسكندرية وقد شاهدنا تعزيات الله الواضحة فى عائلات الشهداء البالغين أكثر من عشرين شهيداً وفى الدين أصيبوا بمستشفى الكنيسة لم يئن أحدهم من الألم بينما بلغ بأحدهم حروق تبلغ 85% من جسمه، وشاهدنا أطفالاً انسحقت عظام أقدامهم وقفوا يشكرون الله أنهم أصيبوا من أجد ربّ المجد المصلوب.

هذا وقد تأثر كثيرون فى بلاد العالم من موقف شهداء ليبيا. لقد ظن الذين قتلوهم أنهم يُرعبون الأقباط بأخذ فيديو للاستشهاد، فكان ثمر ذلك شهادة الكثيرين لنعمة محبة الله وقوة النعمة الإلهية فانفتحت قلوب كثيرة بالحب للسماوى، وتعرّف العالم كله على كنيسة الشهداء.

يصعب حصر البركات التى نالتها الكنيسة، وتوبة الكثيرين فى بلاد، كثيرة من وراء مثل هذه الأحداث المعاصرة!

ما موقف السماء من التفجيرات المعاصرة التى لحقت ببعض الكنائس؟

هل الطبيعة تشهد لحقيقة وجود السماء؟

كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى
كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى