كارت التعريف بالسؤال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| التصنيفات | أسئلة وأجوبة, اللاهوت الأخروي - الإسخاطولوجي, الملائكة, عقيدة |
| آخر تحديث | 13 يناير 2022 |
| تقييم السؤال | من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية |
11 - كيف صار الجالس على الكروبيم فى المذود فى حضن القديسة مريم؟
التهب قلب القديس مار يعقوب السروجى شوقاً أن ينطلق ليتمتَّع برؤية الجالس على الكروبيم، وفى نفس الوقت انطلقت أفكاره إلى المذود ليراه فى حضن القديسة مريم، فقال:
[أين ينطلق العقل فى طريقه ليبحث عنك؟ وفى أى دربٍ يليق بالكلمة أن تتحرَّك لتتقبَّل أمجادك؟ أين توجد؟ هل على المركبة (حز 1: 26) أم مع مريم؟! مع أبيك السماوى، أم مع يوسف فى أرض يهوذا؟
هل فى حضن أبيك أم بالحقيقة أنت فى حضن مريم؟ مع الأم حسب الجسد أم على العرش البلورى (حز 1: 22؛ رؤ 4: 6)؟
هل يجدك أحد على الأجنحة النارية للريش السرّي (2صم 22: 11؛ مز 18: 10)، أم محمولاً على ذراعى أمك؟ هل أراك على الكروبيم، أم أرى جلالك ساكناً على ركبتى المرأة المؤمنة (لو 1: 45)؟ هل بهاؤك فى حشود أشعة النار المتلألئة، أم فى الأقمطة الرخيصة فى اللفائف التى فى المذود (لو 2: 7)؟].







