الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » المرأة نازفة الدم

المرأة نازفة الدم

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » المرأة نازفة الدم
البيانات التفاصيل
الإسم المرأة نازفة الدم
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف م

سيرة المرأة نازفة الدم

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

المرأة نازفة الدم

Woman with Issue of Blood عرض الكتاب المقدس قصة معجزة شفاء المرأة نازفة الدم بواسطة السيد المسيح في أكثر من موضع: (مت 9: 20 - 22؛ مر 5: 25 - 34؛ لو 8: 43 - 48). وكانت تلك المرأة قد أصيبت بنزيف دموي استمر لمدة اثنتي عشرة سنة، فبخلاف الألم الجسدي والمُعاناة المستمرة، فهذه المشكلة جعلها نجسة شرعًا حسب الناموس. ويبدو أنها كانت ميسورة الحال، لذهابها إلى "أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ"، إلا أنها تألَّمت كثيرًا بسبب تجاربهم عليها في محاولات شِفائها (إنجيل مرقس 5: 26)، ولكنها قد افتقرت بسبب مرضها، حيث "أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ" (إنجيل لوقا 8: 43). ولكن حينما "سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ"، قائلة لنفسها بإيمان وثقة: "إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ". "فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ"، أنها شُفِيَت في نفس اللحظة التي مسَّت فيها ثوب يسوع.

وهنا وقف السيد المسيح عن المسير - وقد كان في طريقه لشفاء ابنة يايرس رئيس المجمع (معجزتان مُتَدَاخِلَتَان) - فتوقَّف الجميع معه لمعرفة السبب، ثم سأل عمَّن لمسه. وهنا تدخَّل بعض التلاميذ ومعهم بطرس بتسرعّه المعهود (إنجيل لوقا 8: 45) في اندهاش للسؤال الغريب وسط الزحام. فهناك المئات أو الألوف المجتمعين حول يسوع في زِحام شديد.. إلا أن الرب يسوع كان يبحث عن لمسة الإيمان، لتصبح درسًت للجميع، كما ذكرنا أيضًا. "وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَجَاءَتْ وَهِيَ خَائِفَةٌ وَمُرْتَعِدَةٌ، عَالِمَةً بِمَا حَصَلَ لَهَا، فَخَرَّتْ وَقَالَتْ لَهُ الْحَقَّ كُلَّهُ". وهنا وأمام الجميع امتدح السيد المسيح المرأة لإيمانها وأعطاها البركة بكلماته الشهيرة: "ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ.. اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ"..

فقد استحق إيمان تلك المرأة أن يُكْتَب في التاريخ لعِظَم بساطته ولتواضعها الشديد.. فهي لم تصرخ، وحتى لم تتحدث وتعرض مشكلتها ومُعاناتها طوال تلك السنوات، بل في كل ثقة علمت أنه "إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ" (إنجيل مرقس 5: 28).

عظات وكتب عنها