أسئلة متنوعة جزء 1 31 01 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

أسئلة متنوعة “جزء 1” 31 01 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية   س 1: أرجو من قداستكم ألقاء الضوء على هذه المعلومة, أحد الاباء و هو أب أعترافى أخبرنى أن أكل السمك يوم الاربعاء جائز و غير ممنوع  وهو فى هذا يتبع سلوك الاب المطران الذى أحل أكل السمك لكل الذين فى أبراشيته؟ ج:أب أعترافك غلطان ولا تطيعه فى هذه النصيحة والا تكون مخطىء معه. أذا كانت كل الكنيسة تقول ان أكل السمك غلط يوم الاربعاء و الجمعة فهل أب أعترافك سيخالف الكنيسة كلها! ده يبقى لا يستحق ان يتناول و بلغه هذا الكلام بالنيابة عنى. أما من جهة المطارنة الذين أحلوا فهو وضع قديم كان موجود زمان و أحنا صححناه كما صححنا لاباء مطارنة كانوا يسمحون بالطلاق لسبعة أسباب  و كما وجدنا أباء مطارنة لا يصومون لما يتم رشامتهم خلال السنة و صححنا هذا أيضا. أب أعترافك يريد ان يعمل لنا حركة ردة تعيدنا للخلف قبل الاصلاحات التى تمت. يا أبنى لو تأكل سمك يوم الاربعاء و الجمعة تكون تأكل لحمة طوال الاسبوع! اليس السمك نوع من اللحوم, فهل هو بروتين نباتى؟ الكنيسة صرحت بأكل السمك لكثرة الصيامات و لكن ليس الاربعاء و الجمعة اطلاقا. قوانين الرسل تقول “ايما أسقف او قس او شماس لا يصوم الاربعين المقدسة ولا الاربعاء و الجمعة فليقطع” و هذا يأكل سمك فهو لا يصوم. كون الكنيسة لان أكثر من نصف السنة صيام قامت بتسهيل ان بعض الصيامات التى من الدرجة الثانية ممكن أكل السمك فيها لا يعنى الاربعاء و الجمعة. أذهب لاب أعترافك و قول له ان البابا يقول لك انك غلطان و المطران اللى صرح لك غلطان   س 2: هل يوجد يا سيدنا مجلس معين او كاهن مختص او أسقف مسئول عن خدمة الشخص الذى يرتد؟ ج: كل كنيسة مسئوله عن شعبها غير معقول نعين أسقف يلف على جميع الابراشيات لمتابعة حالات الارتداد. كل كنيسة مسئولة عن شعبها, كل كاهن مسئول عن شعبه و كل أسقف مسئول عن شعبه. غتابية حالات الارتداد تكون أما لاسباب مالية او أسباب حب عالمى او لاسباب تختص بحالات الزواج و الطلاق.   س 3: متى سقط الشيطان بالضبط و لماذا تركه الله و لم يعاقبه و تركه يتجول فى الجنة؟ ج: سقوط الشيطان موجود فى ” وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات. أرفع كرسيي فوق كواكب الله، وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي” أشعياء 14 : 13-14 فهو أراد أن يكون مثل الله, ففكر الكبرياء أسقطه. لماذا الله تركه ليختبر به الناس هل يتبعوا الله أم الشيطان.   س 4: فى كنيسة .. يدعون واعظا ان يلقى وعظته فى القداس و يحضر قبل الوعظة بدقائق و بعد ان ينتهى يترك الكنيسة أمام كل الشعب؟ نبه الانبا بسنتى على الكهنة انه يجب ان يحضر القداس مع الشعب حتى يوعظ  و لما ذهب الانبا بسنتى لحلوان عاد الشخص لنفس الطريقة؟ وعظ و قال للناس ان الثلاث أشخاص الذين ظهروا لابونا أبراهيم هم السيد المسيح و رئيس الملائكة ميخائيل و رئيس الملائكة جبرائيل و لم يوجد فى الوحى هذا الكلام؟ ج: هو فعلا أبراهيم كان معه أثنان من الملائكة و أصحاح 18 من سفر التكوين يقول هذا و قال أن الملاكان ذهبا الى سدوم و بقى أبرام أمام الرب. فالذان كانا مع أبراهيم فعلا ملاكان و لكن ميخائيل و جبرائيل لم يذكرها الكتاب. أن الواعظ يأتى ليحضر العظة و ينصرف ده خطأ, ربما تكون عظة الاحد و هو موظف فيأتى فى فترة العظة و ينصرف. سوف أتابع هذا الامر لانها عثرة للشعب. أن كان واعظ و له مواهب ممكن أن يوعظهم يوم الجمعة لكن أن يأتى وقت العظة ثم ينصرف غير لطيف و غير صحيح.   س 5: فى بعض الاحيان يكون معنا أحد الاخوة غير الاكليريكين و يرفض دخولهم المحاضرة لان ليس معهم كارنية فنضطر لاخذ كارنية أحد الزملاء للدخول به؟ فهل نخطأ فى هذا أم لا؟ ج: خطأ طبعا لانكم تخدعون الواقف على الباب و تكذبون طبعا و تساعدون على الكذب و تعطوه فكرة أن أخلاق الاكليريكين أخلاقهم هكذا. هى مجموعة خطايا مع بعض. ممكن أن تطلبوا له, فهناك هنا أمامى غير أكليريكين و يأخذون أذن و يحضروا. بدل اللجوء للطرق الملتوية اللجوء للطرق السليمة أفضل بالطلب من الكلية ان يكون مستمع و يدخل. س 6: زوجة قريب لى حاصلة على بكالوريوس صيدلة و هى من محافظة ليست من المحافظة التى يقطن بها قريبى الطبيب و بعد الزواج قام أب الزوجة بعمل صيدلية بالحى وهو ليس طبيب صيدلى و لذلك تم عمل رخصة الصيدلية باسم بنته الصيدلية و على ذلك أضطرت الذهاب مرتين أسبوعيا لمتابعة الصيدلية و لذلك بدأت المشاكل بسبب رغبة الزوجة بالبقاء بالقرب من الصيدلية و هذا مستحيل لان الزوج الطبيب يعيش فى بلده و أصبح معروف و له عيادة ولا يستطيع الذهاب لهذه المحافظة و حدثت مشاكل كثيرة و تدخل أباء كهنة و لكن الزوجة مصممة أن تعيش بجانب والدها و الصيدلية؟ رجاء لاصلاح كيان الاسرة ان تقول نصيحة أستطيع ان انقلها لها؟ ج: قول لها أولا ان الكتاب يقول ” يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا” تكوين 2: 24 و متى 19: 5 و مرقس 10: 7 و أفسس 5: 31 . ثانيا أفرض أنها خسرت زوجها فماذا تصنع لها الصيدلية؟ و تعطى النصيحة أيضا للاب لانه هو سبب العثرة و ممكن الاب يشغل عنده صيدلى و بدل ان يضيع بيت بنته و سبب فى أنهيار أسرة. س 7:  الكتاب يقول ” إن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله” كورنثوس 15: 50 فى حين أن الرب يسوع صعد بالجسد و سيبقى به الى الابد ؟ ج: السيد المسيح صعد بجسد روحانى و ليس جسد مادى مثل أجسادنا و لذلك نحن نقول أننا سنقام على شبه جسد مجده فى ” سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده” فيلبي 3: 21 أى سنقام فى أجساد روحانية على شبه الجسد الممجد الذى صعد به السيد المسيح الى السماء. فلن يكون لحم و دم لان اللحم و الدم يحتاج لاكل و شرب و طبعا هذه لن تكون فى السماء و الا تكون حياة مادية.   س 8: لماذا تجد فى كل صلاة من صلوات الاجبية 12 مزمور و فى صلاة باكر 19 مزمور فهل هذا يشير لشىء معين؟ ج: لا لان باكر يكون الانسان نائم و يستيقظ و يقدر ان يقوم فى اى وقت و لديه و قت فممكن المزامير ان تكون كثيرة و أيضا لانه يأخذ ذاد روحى لباقى اليوم كله فمحتاج لمزامير كثيرة و نفس الوضع فى صلاة نصف الليل فهى ثلاثة هجعات و بها مزامير كثيرة فمزمور 119 وحده بكل مزامير صلاة باكر كلها لانه 22 قطعة كل منها تتكون من 8 أيات اى 176 أية.   س 9: هل كان السيد المسيح أنسان كامل؟ ج: طبعا كان أنسان كامل ما عدا الخطية.   س 10: توجد أيات كثيرة فى الكتاب المقدس تقول ان المسيح أله و لكن ما هو التفسير البسيط المقنع الذى نقول به ان السيد المسيح أله و ابن الله؟ ج: كل أبن يكون يشابه أباه فى الجوهر, فالانسان أبن أنسان و الطائر ابن طائر و السمك ابن سمك و كل شىء مشابه لجوهر اباه فيكون الاله هو ابن اله. فممكن يكون اله و ابن اله. لكن نحن نقول ان ابن الله هنا تعنى المولود من جوهر الله الذى هو العقل الكلى المولود من الذات الالهية الكلية.   س 11: كيف يمكن للانسان ان يعيش الابدية على الارضو كيف يكون له ذلك ؟ كيف يقتنى الانسان الحكمة فى الفكر و التصرف و العقل؟ أحيانا يقال لى أنى أسعى نحو الكمال و المطلق و ما هو الكمال المطلوب منى؟ ج: هذا محتاج منهج و لا يكون فى أجابة عابرة.   س 12: أحيانا أشعر انه لا توجد خطية أقولها لاب أعترافى فماذا أفعل؟ ج: قولى له أنه تعبت من كثرة الملائكة التى تظهر لى و من كثرة الرؤى و كثرة المعجزات و البر الذاتى الذى يأتي لى. مجرد شعورك ان ليس لك خطية هو فى حد ذاته خطية.   س 13: سمعت عظة لابونا .. فى نهضة الانبا أنطونيوس فى شبرا و أثناء العظة قال الاتى بالنص “أنا فى العام الماضى تقابلت مع أحد أعمدة الكنيسة و قال لى أنه لن يمضى 10 سنوات الا و تكون القيامة الاخيرة! و المجىء الثانى و تقابلت معه هذا العام و قال ان القيامة و المجىء الثانى بعد 8 سنوات بالضبط!!” اى عام 1997 و أكد لى هذا الكلام مع أن هناك ناس يقولون  ليس لكم أن تعرفوا الازمنة  و الاوقات لكن ممكن نعرف الشهور و الاسابيع ؟ ج: فى ناس!!! ده السيد المسيح بنفسه الذى قال هذا. هو يعلق ان السيد المسيح يقول انه لا يعرف أحد اليوم ولا الساعة و لا الملائكة فهو ممكن يعرف الشهور و الاسابيع!! الاية التى تقول ليس لكم ان تعرفوا الاوقات تدخل فيها الاسابيع و الشهور و هم أياتين و ليس أية واحدة ” ما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السماوات، إلا أبي وحده” متى 24: 36 و ” ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه” أعمال الرسل 1: 7 و تلك الاية تشمل الاوقات الايام و الشهور و السنين. أما من جهة اليوم فالكتاب يقول ” أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد” بطرس الثانية 3: 8. كل أنسان يتكلم عن موعد النهاية سواء السنين او الشهور او الاسابيع أنما ” يرتئي فوق ما ينبغي” رومية 12: 3 و اذا السيد المسيح قال لتلاميذه و رسله القديسين – الرسل أعلى درجة فى الكنيسة فلا يوجد من أعلى منهم – ليس لكم ان تعرفوا, فهل بشر فى أيامنا يعرفوا!!! لو شخص قال لك العالم سينتهى سنة 1998 قول له أثبت لى من أين عرفت؟ كيف حسبتها؟ مثل شخص قال لى ان جاءت فى أحد الجرائد ان الشيطان أتحل سنة 1967!! كيف حسبها؟ يقول ان الشيطان يقيد ألف سنة و بعدها يخرج من سجنه, فكيف 1967 كيف جاءت و حسابها؟ فلو حسبت بالحرف و ليس بالرمز يكون الشيطان تقيد سنة 967 فمن أين جاءت هذه؟ مفروض انه قيد من وقت الصلب و اذا حسبت بالرمز و ليس بالحرف ستكون كيف تحسب؟؟ كل هذا الكلام غير معقول. لا يثبته كتاب مقدس ولا كتابات أباء و أنما رأى شخصى بتفكير شخصى خاطىء أيضا. من الخطأ أن أنسان فكره الشخصى ينشره كعقيدة “فتلك فى منتهى الخطورة” خصوصا لو كما يقول عمود من أعمدة الكنيسة فيجب ان يكون محترس فى كلامه. سوف أحقق فى هذا الموضوع و أحاسب هذا الاب كلامه على اى اساس لان نشر مثل هذا الفكر من فوق منبر الكنيسة شىء غير لائق, مفروض منبر الكنيسة هو منبر التعليم لا يقال فيه الا كلمة الله و لكن اى فكر بشرى يخطر فى عقله ينشرها كعقيدة و يبلبل أفكار الناس! نقطة أخرى لكم كأكليريكين: لا يأتى المسيح الا بعد أن يأتى الارتداد أولا و يستعلن أنسان الخطية الذى هو ” Antichrist” “ضد المسيح” الذى يقولون عنه المسيح الدجال و يصنع أيات و قوات و عجائب بكل قوة الشيطان و بكل خديعة الاثم فى الهالكين وهى موجودة فى تسالونيكى الثانية أصحاح 2 و أنتم كأكليريكين لابد أن تعرفوا هذا, حتى أنه يجلس فى هيكل الله كأله و يرتفع عن كل ما يدعى أله او معبودا – فهل هذا الرجل جاء ام لم يأتى بعد؟! هل صنع الايات و القوات و العجائب؟ – كلام بولس الرسول ” لا يخدعنكم أحد على طريقة ما، لأنه لا يأتي إن لم يأت الارتداد أولا، ويستعلن إنسان الخطية، ابن الهلاك” تسالونيكى الثانية 2: 3 و المقصود هو الارتداد العام و ليس شخص أرتد للحب أو للطلاق او مثل ما حدث فى روسيا, لكنه أرتداد عام لدرجة أن المسيح يقول ” لو لم يقصر الرب تلك الأيام، لم يخلص جسد. ولكن لأجل المختارين الذين اختارهم، قصر الأيام” مرقس 13: 20 و متى 24: 22  هذا أمر خطير و ليس مثل ما يحدث حاليا من شخص او مجموعة من الناس ترتد. قال السيد المسيح أيضا ” حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا! أو: هناك! فلا تصدقوا. لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا” متى 24: 23-24 فهل قام مسحاء كذبة و أنبياء كذبة و قالوا أن المسيح هنا او هناك؟ نقطة ثانية الكتاب المقدس يتكلم عن الايام الاخيرة قبلها يؤمن اليهود و لذلك ورد فى ” هكذا سيخلص جميع إسرائيل” رومية 11: 26 فمقصود به الخلاص الروحى و الايمان بالمسيح, اليهود لا يمكن أن يؤمنوا بالمسيح الا اذا أنكسروا كسرة شديدة كما يقول الكتاب ” املأ وجوههم خزيا، فيطلبوا اسمك يا رب” مزامير 83: 16 لكن طول ما هم منتفخين و عندهم قنبلة نووية و يقدوا ان يهزوا العالم و عمل تهديد للدول حولهم يبقى لا يمكن أبدا ينكسروا او يطلبوا رحمة الله. ما الكلام عن مجىء أيليا و أخنوخ؟؟ هل أتوا؟ شخص يقول لك ان ضد المسيح بيربوه فى أمريكا و عمره 17 سنة! طيب عرفت منين أنهم يربوه فى أمريكا؟ منين تعرف ان هذا هو ضد المسيح؟ فلو عرفنا أنه سيخرب العالم نسجنه فى أعماق السجون مؤبد لئلا يهلك العالم. كيف تعرفون أنه ضد المسيح الا اذا جلس فى هيكل الله كأله و أرتفع عن كل ما يدعى ألها و عمل أيات و عجائب؟! فى هذه الحالة فقط تقدر ان تقول هذا هو ضد المسيح – الكتاب المقدس لم يذكر شىء اسمه المسيح الدجال و لكنه قال عن ضد المسيح – لسه هناك أشياء كثيرة لم تتم بعد فعلى الاقل قلت لكم ما ورد فى متى 24 و تسالونيكى الثانية 2 و رومية 11.   س 14: قيل أن السيد المسيح سجد فى بستان جثيمانى و صلى فلماذا كان يصلى و الى من كان يصلى؟ ج: غلطة الناس فى كلامهم عن لاهوت المسيح هو نسيانهم لناسوته. فهو أيضا كان أنسان و أنسانا كاملا و اذا كان طول عمره على الارض لم يصلى كان الناس شكوا فيه و يقولون انه ليس تبع ربنا, فأرجو من الناس الذين يتكلمون عن لاهوت المسيح أن يتذكروا أيضا ناسوته و أن ناسوته كان كامل و كان يكمل كل بر. فأذا كان فى تكملة كل بر دخل فى معمودية التوبة, فلماذا فى تكملة كل بر لا يدخل فى الصلاة؟   س 15: لماذا حسبت علينا خطيئة أدم و الكتاب المقدس يقول ” لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيته يقتل” تثنية 24: 16 و فى ” النفس التي تخطئ هي تموت” حزقيال 18: 4 هنا يقر الكتاب النمقدس بأن لا يؤخذ الابن بخطيئة الاب ولا الاب بخطيئة الابن ولا يعاقب شخص على ذنب فعله أخر, فهل هذه الايات تتعارض مع فكرة الكفارة؟ ج: يجب أن تفرق بين الخطية الاصلية و بين الخطايا الفعلية التى يفعلها كل شخص, فالخطايا الفعلية التى يفعلها كل أنسان ” بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون” حزقيال 18: 20 و لذلك لا يؤخذ الابن بخطية الاب و لا الاب بخطية الابن. لكن الخطية الاصلية التى فسدت بها الطبيعة البشرية حينما حكم على أدم بالموت كنا نحن فى صلب أدم, فكان محكوم علينا بالموت لاننا جزء من أدم و كنا أيضا فى حواء و حكم علينا كجزء منها. كيف يتكون أنسان؟ اليس بأتحاد حيوان منوى ببويضة. فأى حيوان منوى خرج من أدم كان محكوم عليه بالموت و أى بويضة خرجت من حواء كان محكوم عليها بالموت و نحن كنا من هؤلاء, لذلك لو أحدنا أتولد قبل خطية أدم لم تكن تحسب عليه خطية و لكننا لسنا بعيدين عن أدم او حواء فنحن كنا جواهم.   س 16: أريد نصيحة فى طريقة الافتقاد السليمة للعائلات التى لا تعرف الكنيسة و كيف أكون خادم أمين فى الخدمة التى أقدسها للسيد المسيح و كيف أرشد الاخرين لطريق السيد المسيح؟ ج: لازم تكون شخص معروف من الكنيسة و الكنيسة هى من ترسلك. لانك لو ذهبت كشخص غريب سوف يشككوا فيك, لان الكتاب يقول  ” كيف يسمعون بلا كارز؟ وكيف يكرزون إن لم يرسلوا؟” رومية 10: 14-15 فلابد أن الكنيسة ترسلك. كما يجب أن تكون قدوة و معلوماتك سليمة حتى لا تذهب و تخرب بيوت.   س 17: عندما أقرا سفر صموئيل الثانى أحس أن داود النبى كان رجل دماء و قتال قتلة و ليس رجل الله؟ ج: هو طبعا كملك كما يقول الكتاب المقدس عن الملك ” لا يحمل السيف عبثا” رومية 13: 4 فهو كان يحارب حروب الرب و مع ذلك فالله منعه من بناء الهيكل لان يديه سفكت دم. لكن ليس بنفس الفاظك لان نفس تلك الالفاظ التى عير بها شمعي بن جيرا داود اثناء هروبه فى صموئيل الثاني 16 فأنت لا تنضم الى شمعى ولا تنسى أن حروب داود كانت حروب الرب و كان كثيرا ما يسأل الكاهن لاستخدام الاوريم و التميم عن دخوله للحرب من عدمه و  لكن الله قال له من أجل سفك الدماء بالحروب قال له أبنك الذى من صلبك هو الذى يبنيه.   س 18: المعمودية المسيحية لم تتأسس الا بعد موت السيد المسيح و قيامته؟ المعمودية المسيحية هى موت و قيامة مع المسيح كما ورد فى رومية 6, فكيف كان يوحنا المعمدان يعمد كما ورد فى متى 3: 5؟ ج: لذلك معمودية يوحنا لم تكن تغنى عن معمودية المسيح و كل الذين تعمدوا بمعمودية يوحنا رجعوا و تعمدوا بمعمودية المسيح. لذلك الناس الذين قالوا تعمدنا بمعمودية يوحنا تم عمادهم من جديد.   س 19: ما المقصود بالذات الالهية؟ ج: تعنى الله.   س 20: سؤال عن السجود للاباء الاساقفة؟ ج: فى كتاب الكهنوت يوجد فصل كبير عن هذا الموضوع ممكن أن ترجع له. من جهة الاية ” للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” متى 4: 10 و لوقا 4: 8 هنا يفرق بين سجود العبادة و سجود الاحترام. فداود النبى سجد له ناس كثيرين و لم يقول لهم غلط و أبراهيم أب الاباء سجد لبنى حث فى  تكوين 23: 7 لشراء مغارة المكفيلة و لم يكن يخالف الوصية بالسجود لله, فالاحترام غير العبادة. أن كان الاب الاسقف فى ناس يسجدون له فالاب الاسقف فى القداس يسجد للشعب كله و يقول أخطأت حالونى. فهل أنت اذا ضربت مطانية لاسقف تكون تعبده؟ و تقول له يا ألهى الاسقف!! نحن نسجد أمام الهيكل و أمام المذبح, فهل نحن نعبد الهيكل او المذبح؟ فنقول “أمام الملائكة أرتل لك  وأسجد قدام هيكلك المقدس” فهل انت تعبد الهيكل؟ فتجد فى المزمور ” أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك. أسجد في هيكل قدسك بخوفك” مزامير 5: 7.   س 21: يقال من يفعل الخير يجده, فماذا اذا فعل الانسان خيرا و وجد شرا فى كل مرة؟ ج: يجده فى السماء اذا لم يأخذه على الارض. بالعكس اذا أخذت مكافئتك على الارض تكون ضاعت منك المكافئة السمائية.   س 22: لى زميلة فى العمل أخذت من حقيبتى شىء و بسؤالها أنكرت رغم أننى وجدتها معها فأخذتها بنفس الطريقة فهل هذا حرام؟ ج: طبعا حرام مع أنها حاجتك, ليست حرام من جهة أخذها و لكن حرام من جهة الوسيلة الخاطئة. مادام تقدرى أن تتعلمى أنك تسرقى من شنطتها فتلك مقدمة تخوف. لماذا تخجليها هكذا و تضطريها للكذب؟ لو كنتى حكيمة يا فلانة أنا راحت منى الحاجة الفلانية ياريت تقدرى تدورى معايا يمكن تلاقيها و اذا لاقتيها أبقى متشكرة أو تقوليلها أنا واثقة فى صلواتك أن لو صلتيلى هترجعلى, بحيث تخليها هى اللى ترجعها. ما عندك و يشتهيه غيرك ده أنتى لو تعرفى تقوليلها خدى دى, القديس يوحنا القصير قال كلمة لطيفة “أذا أحد الاخوة أعجب بشىء فى قلايتك لا تتركه يخرج الا و تعطيها له”. هل عرفت أنك أخذتيها و لو سئلتك هتقولى اه  اخذتها؟ الوسيلة هنا غلط, أذا وجدت غيرك أستخدم وسيلة خطأ ضدك فلا تستخدم وسيلة خطأ ضده. هذا مثل من يعالج الشتيمة بشتيمة و الضرب بضرب و السرقة بسرقة.   س 23: تعيد الكنيسة للملاك ميخائيل فما أصل هذا التذكار, فالعيد مرتبط بتذكار ميلاد او نياحة و هى لا تنطبق على الملاك؟ ج: تذكار الملاك ميخائيل هى تذكار لمعجزات حدثت عن طريقه, نحن فعلا بالنسبة لقديسين أخرين  نعيد أحيانا لمعجزات حدثت لهم , مثل تذكار العذراء حالة الحديد نتذكر معجزة حدثت على يد العذراء.   س 24: تقدم شاب لخطبتى و بعد تجهيز لوفية الحفلة على حسابنا توقف الموضوع فهل من حقه أن يأخذ هداياه؟ ج:  كون أن هو الموضوع توقف, فتوقفه فى فترة الخطوبة أحسن ما يتوقف بعد الزواج. لو واحدة فكت خطوبتها تقدر ان تتزوج أى حد لكن لو أتجوزت متقدرش تفك الزواج. هذا أفضل ما يصطدم بعد الزواج و يقولك مش عايزك. هو لو عايز يفك فأعطيه حاجته.   س 25: هل يحل عمل القربان فى منزل الكاهن و تقوم بعمله زوجة الكاهن و بناته و يتحول بها القربان لتجارة و ليس بركة؟ ج: طبعا غلط, طقس القربان كأى عمل من أعمال الكنيسة لابد أن يقوم به شخص مكرس للخدمة. احنا وقت ما أصبح القرابنى أصبح تاجر فقدت الامور قيمتها و لكن المفروض من يصنع القربان أحد الرتب الشماسية, فى الاديرة أوقات يكون من يصنع القربان قسيس او قمص و فى بعض البلاد يكون الاسقف. فمثلا فى أفريقيا بكينيا نيافة الانيا أنطونيوس يلف بعض بلاد لا يوجد بها شعب و هو من يعمل القربان بنفسه و عندما زرت ألمانيا فى فبراير سنة 1969 عملت القربان بنفسى لقداس بشتوتجارت. كما وقت عمل القربان يكون يصلى المزامير او التسبحة فيكون فى حالة مقدسة.   س 26: هل الانسان مصير فى أن يتزوج أم لا؟ ج: لا طبعا لازم ان يكون عنده عقل و يصلى و يقول المراة الفاضلة من الله. هل لو فشل فى الزواج سيقول ان الانسان مصير فى الطلاق؟   س 27: هل هناك غفران للخطايا فى العالم الاخر؟ ج: اذا مات أنسان فى خطيته من الخطايا المميتة بمعنى الخطايا الكاملة فلا يوجد غفران و لكن لو خطايا سهو او خطايا جهل التى يقول عليها يوحنا الحبيب ” كل إثم هو خطية، وتوجد خطية ليست للموت” يوحنا الأولى 5: 17 فتغفر له بالصلاة على الراقدين. لكن لا توجد توبة فى العالم الاخر.   س 28: هل سنعرف أحبائنا فى السماء؟ هل سيكون هناك تعارف بين الارواح؟ هل مكن يكون الانسان البار سعيد فى السماء مع معرفته بأن أحبائه فى الجحيم؟ ج: ممكن تعرفهم مثل لعازر ما عرف أبراهيم و الغنى نفسه عرف لعازر و أبراهيم. ممكن يعرفوا بعض بدون تعارف. غالبا الله سيجعله ينسى الذين فى الجحيم.   س 29: شخص يسئل عن ” لا تمسوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي” أخبار الأيام الأول 16: 22 فما المقصود بمسحائى و نحن لا نعرف سوى مسيح واحد؟ ج: لا المسحاء هم كل الذين كانوا يمسحون بالمسحة المقدسة, فالكهنة يمسحون بالمسحة المقدسة كمسحاء للرب و نحن نقول ” هوذا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الإخوة معا. كالطيب الكائن على الرأس، النازل على اللحية، لحية هارون، النازل إلى جيب قميصه” مزامير 133: 1-2 فكان يمسح رئيس الكهنة و يعتبر من المسحاء و كان الانبياء يمسحون مثل ما ورد فى ” فقال له الرب: «اذهب راجعا في طريقك إلى برية دمشق، وادخل وامسح حزائيل ملكا على أرام، وامسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرائيل، وامسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبيا عوضا عنك” ملوك الأول 19: 15-16 و كان الملوك يمسحون كما مسح شاول و مسح داود و لذلك داود لم يعتدى على شاول وقال ” حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي، بمسيح الرب، فأمد يدي إليه، لأنه مسيح الرب هو” صموئيل الأول 24: 6. أما المسيح فأسمه المسيح تمييزا له عن الباقين و كلمة المسيح تعنى المسيا و هو المخلص, فهناك فرق بين أحد المسحاء و المسيح الرب.   س 30: جاء فى ” تأكل أمام الرب إلهك، في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه، عشر حنطتك وخمرك وزيتك، وأبكار بقرك وغنمك، لكي تتعلم أن تتقي الرب إلهك كل الأيام” تثنية 14: 23؟ ج: طبعا مقصود بالاكل هنا الاكل الطقسى المرتبط بالذبائح, فكانت لا تأكل الا فى المكان الذى أختاره الرب لان الذبائح لا تذبح الا فى المكان الذى يختاره الرب. لكن لا يقصد هنا الاكل العادى طبعا.   س 31: عندما أرسل اليهود كهنة و لاويين ليسألوا يوحنا المعمدان فى ” «إني لست أنا المسيح». فسألوه: «إذا ماذا؟ إيليا أنت؟» فقال: «لست أنا». «ألنبي أنت؟» فأجاب: «لا»” يوحنا 1: 20-21 فمن المقصود بالنبى؟ علما بأنهم سئلوه عن 3 أشخاص و أعترف وقال أنه ليس المسيح؟ ج: أصلها عن أية بسفر التثنية ” يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون” تثنية 18: 15 و الكلام الذى قيل عن هذا النبى قيل عن السيد المسيح نفسه و غير مقصود به أى نبى, كان من نفس اليهود و من أخوتهم أى من نسل أسحق. فتلك نبوءة عن المسيح. لان المسيح كان نبيا و كاهنا و ملكا و كانت له هذه الوظائف كلها.   س 32: لماذا لم يفدى الله الملاك الذى سقط و صار شيطانا كما فعل الله مع أبونا أدم عندما سقط بغواية الحية؟ ج: أولا الملاك لم يغويه أحد مثلما الانسان أغوى من قبل روح أعلى منه و لكن الشيطان لم يغوى. الملاك كان فى درجة روحيه عالية تساعده على عدم السقوط. الملاك الذى سقط بدء حركة عصيان دائمة ضد الله فى أنه يسقط البشرية كلها و تلك نقطة لم تحدث عند الانسان. الانسان كان له تركيب مادى مما يعطى ضعفا لطبيعته بينما الشيطان كان روحا خالصة لم يختلط بالمادة, لذلك نحن فى الصلاة على الراقدين نقول ” وان كان لحقهم توانٍ، أو تفريطٌ كبشرٍ، وقد لبسوا جسداً. وسكنوا في هذا العالم” فالشيطان لم يلبس جسدا ولا سكن فى العالم المادى لكنه كان فى السماء, الى جوار انه كان رئيس و لم يكن ملاك عادى. لذلك يقول عنه ” أنت الكروب المنبسط المظلل” حزقيال 28: 14 كما تكلم الكتاب عن جماله و بهائه و رفعته من جهة خليقته فى أشعياء 14 و بهائه فى حزقيال 28. كما أنه عندما سقط أسقط معه مجموعات كثيرة جدا من الملائكة و هكذا قيل عن الشيطان و ملائكته فى رؤيا 7:12- 9 و سقط من درجات كثيرة بعض من الرؤساء و بعض من الكاروبيم و المجموعات التى قال الكتاب انه لم يسقط منها كان السيرافيم التى ترمز الى التسبيح و الحب الالهى و العروش اى الكراسى و لذلك فى الكلام عن القوات الشيطانية لا يقال ان فيهم أحد من العروش او السيرافيم, لكن سقط معه مجموعة و بدأ يتحدى الله و فسدت طبيعته تماما أى أصبح غير قابل للتوبة اطلاقا فقد صار مقاوما و عنيدا. س:عن اكل السمك يومي الاربعاء و الجمعة 00:41 س: متى سقط الشيطان ولماذا ربنا تركه يتجول في الارض؟ 08:25 س: عن الجسد الذي صعد به الرب يسوع المسيح 15:57 س: لماذا يوجد في صلاة باكر 19 مزمور؟ 16:52 س: ما هو التفسير البسيط الذي نقول به ان المسيح إله وابن إله؟ 18:38 س: احيانا اشعر انه لا توجد خطية اقولها لاب اعترافي فماذا افعل؟ 22:16 س: عن المجئ الثاني 22:56 س: المسيح سجد في بستان جثيماني وصلى فلماذا كان يصلي و لمن كان يصلي؟ 36:03 س: لماذا حسبت علينا خطيئة اّدم و الكتاب المقدس يقول في تثنية 24 لا يُقتل الاولاد عن الاباء وفي حزقيال 18 النفس التي تخطئ هي تموت.هل هذه الايات تتعارض مع فكرة الكفارة؟ 37:07 س: عن طريقة الافتقاد السليمة للعائلات التي لا تعرف الكنيسة 39:23 س: المعمودية المسيحية لم تتأسس الا بعد موت المسيح و قيامته و هي موت و قيامة كما ورد في رومية 6 فكيف كان يوحنا المعمدان يعمد؟ 42:25 س: عن السجود للاباء الاساقفة 43:36 س: ماذا لو فعل الانسان الخير ووجد شر في كل مرة؟ 46:19 س: ما هو تذكار عيد الملاك ميخائيل؟ 51:25 س: عن طقس عمل القربان 1:03:32 س: هل الانسان مسير في ان يتزوج ام لا؟ 1:06:05 س: هل هناك غفران للخطايا في العالم الاّخر؟ 1:07:03 س: هل سنعرف احبائنا في السماء؟ 1:07:46 س: هل يمكن ان يكون الانسان سعيدا في السماء بينما يعرف ان احباءه في الجحيم؟ 1:08:10 س: ما المقصود بقول الكتاب لا تمسوا مسحائي و نحن لا نعرف سوى مسيح واحد؟ 1:08:33 س: عندما سأل الكهنة و اللاويين يوحنا المعمدان النبي انت؟ فأجاب لا. فمن المقصود بالنبي؟ 1:13:01 س: لماذا لم يفدي الاله الملاك الذي سقط وصار شيطانا كما فعل الاله مع ابونا اّدم عندما سقط بغواية الحية؟ 1:17:39

خرافة إنجيل برنابا جـ 1 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

هذا الانجيل المذيف لم يعرف الا فى القرن الثامن عشر قبل هذا لم يكن العالم يعرفه و كل الذى عرف عنه نسخة أيطالية باللغة الايطالية هذه النسخة ترجع الى القرن السادس عشر بطبيعة الحبرالمستخدم و نوع الخط المستخدم و الاسلوب المستخدم, بمعنى ان علماء الاثار بدراسة نوع الخط و نوع الحبر و نوع الحروف قرروا ذلك و أيضا مجرد استخدام اللغة الايطالية يدل على ان الكتاب بعد القرن الرابع عشر لانه فى الغرب ما كانو يستخدموا سوى اللغة اللاتينية كلغة للكتابة أما اللغات المحلية مثل الايطالية و الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية و الالمانية كانت تعتبر من اللغات العامية يستخدمها العوام و لا يستخدمها كبار الكتاب و أول أنسان شذ عن تلك القاعدة و كتب بلغة محلية هو دانتى ألف كتابة ” divine comedy” او “الكوميديا الالهية” باللغة الايطالية و كان من ثلاثة أجزاء عن الجحيم و الفردوس و المطهر بصفته كان كاثوليكيا و كتاب برنابا به اقتباسات من كتاب دانتى مما يدل على انه كتب بعد القرن الرابع عشر. النسخة الايطالية قيل ان الذى عثر عليها هو راهب اسمه ” فرامرينو” فرا تعنى أخ, اى ان اسمه الاخ مرينو. للعثورعلى هذه النسخة قصة تدخل فى الخرافة قيل انه ” فرامرينو” استطاع ان يصير من المقربيين من بابا روما ” سيكتوس الخامس” و هو كان فى القرن السادس عشر و دخل معه الى المكتبة و البابا نام فقام فرامرينو بالبحث فى المكتبة عن كتاب يتسلى به فوجد هذا الكتاب فقرأ فيه بعض فقرات انذهل و أختلس الكتاب و بعد صحو البابا من النوم قام فرامرينو بالاستئذان منه و خرج بالكتاب معه تلك قصة العثور على الكتاب. و بدأ هذا الكتاب مهاجمة لبولس الرسول و قال فرامرينو انه وجد مهاجمة مماثلة لبولس فى أقوال بعض الاباء و قيل ان فرامرينو قد أسلم نتيجة لهذا الكتاب و وصل الكتاب من يد ليد لاحد أمراء روسيا ثم بعض المتاحف الى ان ترجم الى اللغة الاسبانية فى القرن الثامن عشر و ساعد فى تلك الترجمة شخص اسمه مصطفى العراندى ثم ترجم الى الانجليزية سنة 1907 و بعدها السيد رشيد محمد رضا صاحب مجلة المنار ترجمة الى العربية سنة 1908 و أثارت ترجمته ضجة فى العالم العربى منذ ذلك الحين ثم تم أعادة طبعه و نشره فى مكتبة محمد صبيح بالازهر سنة 1957 و كتب له مقدمة الدكتور خليل سعادة تلك فكرة تاريخية عن هذا الانجيل المزيف. يجب أضافة ان هذا الكتاب المزيف ليس له سند من التاريخ او من الاثار فلا يوجد ما يشير اليه فى اى من كتب التاريخ سواء التاريخ المدنى او الكنسى او حتى الاسلامى قبل القرن السادس عشر و لا وجد له أثر فى فهارس الكتب القديمة سواء من العرب او المستشرقيين او الغربيين ولا اى اشاره اليه فى القران لان القران يتكلم عن أنجيل عيسى بن مريم ولا يتكلم عن أنجيل برنابا فالمسلمون المتمسكون بأسلامهم لا يقبلون أنجيل برنابا ولا يوجد فى القران كله اسم برنابا على الاطلاق. فى الموسوعة العربية الميسرة التى أشرف على تحريرها أستاذ محمد شفيق غربال و كان رئيس قسم التاريخ بكلية الاداب بجامعة فؤاد “جامعة القاهرة” كتب تحت أسم برنابا او أنجيل برنابا “أنجيل مزيف وضع فى القرن الخامس عشر وفيه أخطاء تاريخية و جغرافية كثيرة و من ضمن أخطائه انه نسب الى محمد انه هو المسيح” معروف ان القران يقول ان المسيح هو عيسى بن مريم لا يوجد له اى أثر فى القران او كتب الحديث ولا كتب الفقه ولا بكتب التفسير و نقصد الكتب القديمة أمثال تفسير فخر الرازى و تفسير الطبرى و تفسير القرطبى و تفسير بن كثير و الجلالين و البيضاوى و النفسى لا يوجد اى أشارة اليه, لا يوجد ايضا اى أشارة اليه فى المجادلات بين المسيحيين و المسلمين  بينما هو يهاجم لاهوت المسيح لأبعد الحدود وفيه كثير مما يتفق مع الفكر الاسلامى, فى هذه المجادلات لا يوجد اى أشارة اليه بينما لو كان موجودا فى ذلك الحين لكان يعتبر سنداّ فى الجدل. ابن الحزم الاندلسى و ابن تيمية المشرقى أشهر الناس الذين جادلوا بين المسيحية و الاسلام لم يوجد اى أشارة اليه ولا بكتب التاريخ الاسلامى بل لو كان هذا الانجيل موجودا فى القديم لكان ممكن ان يعتمد عليه الاريوسيين الذين يهاجمون لاهوت المسيح بل لم يعتمدوا عليه ولا أشارة اليه أيضا فى كتب شهود يهوه و هم ينكرون المسيح و لا فى كتب السبتيين “الادفنتست” و هم بالمثل ولا فى كل من هاجموا لاهوت المسيح او الثالوث القدوس مما يدل أن هلم يكن موجودا أطلاقا فى ذلك الزمان. هذا الكتاب فيه ايضا من الاثباتات الداخلية ما يثبت انه كتب بعد القرن الرابع عشر من أمثلة ذلك أنه عندما تكلم عن الاحتفال باليوبيل فى الفصل 82 الفقرة 18 قال أنه كل 100 سنة و المعروف ان اليوبيل منذ العصر اليهودى كان كل 50 سنة و لم يصر اليوبيل كل 100 سنة الا فى القرن الرابع عشر كذلك حينما تكلم على المكاييل قال انهم ضمخوا –تعنى لطخوا- جسد السيد المسيح عندما دفن بمئة رطل بينما الرطل لم يعرف الا من مكاييل العثمانيين و معروف ان الدولة العثمانية كانت من سنة 1503 اى فى بداية القرن السادس عشر و ذكر مكاييل لم تعرف الا فى أيامه مما يثبت انه كتب فى القرن السادس عشر و كذلك تكلم عن الفرسان و موضوع الفرسان لم يعرف الا فى العصور الوسطى لم تكون معروفة فى  بداية المسيحية و فى الفصل 69 فقرة 9 تكلم عن الجمهورية و الجمهوريين و طبعا أمور لم تكن موجودة فى أيام المسيح, فى معلومات كثيرة تؤكد ان كتب متأخرا لا يمكن ان يكون فى أيام المسيح كما يدعى البعض الى جوار الاخطاء اللاهوتية الكثيرة و الاخطاء التاريخية و الاخطاء الجغرافية و سنتكلم عنها و به كثير من الخرافات التى لا يمكن ان يقبلها دن على الاطلاق و  نذكر ان الاستاذ عباس محمود العقاد قد تعرض لانجيل برنابا فقال عنه “فيه أخطاء لا يجهلها اليهودى المطلع على كتب قومه, ولا يرددها المسيحى المؤمن بالاناجيل, ولا يتورط فيها المسلم الذى يفهم ما فى أنجيل برنابا من المغالطات بين نصوصه و نصوص القران” و أتذكر عندما درست أنجيل برنابا سنة 1969 أوردت أكثر من 22 من المتناقضات بينه و بين القرأن. فيه أيضا روح النقاش و الجدل و الفلسفة يعنى أسلوب مناقشة ليس مثل أساليب الاناجيل العادية.

يتكون من 222 فصلا بينما أن الاناجيل التى بين أيدينا أكبرها هو أنجيل متى 28 أصحاح و أصغرها مرقس 16 أصحاح و كل أصحاحات الاناجيل 89 أصحاح و رسائل بولس تقريبا 100 أصحاح فرقم 222 رقم غير مألوف فى الانجيل. كتب كثيرة جدا كتبت ضده و هو أيضا مملوء بالشتائم الكثيرة التى ترد على لسان المسيح ]يعنى هو عايز يتكلم ضد لاهوت المسيح فيكون لو عمل معجزة و الناس مدحوه على المعجزة يخبط راسه فى الحيطة و يخبط راسه فى الارض و يبكى و يشتم يا مجانين و يا جهلاء و اذاى تقولوا عليا انى عملت و انا انسان و انا حقيريصور المسيح كثير الشتائم و الاهانات و البكاء و اللطم و الحلفان[ . مملوء بالكثير من المتناقضات و الامور التى لا يوافق عليها علم.

بعض النصوص التى تؤكد انه لا يمكن يعود زمن كتابته قبل القرن الخامس عشر:

يذكر كلام عن الجمهورية و أيام المسيح كان هناك أمبراطورية رومانية و قد أستمرت قرونا. الفصل 69 فى الفقرة من 4 الى 9 يقول “و استمر يسوع فى كلامه قائلا ايها الفقهاء قولو لى انكم راغبون فى الخيل كفوارس و لكنكم لا ترغبون فى الحرب انكم راغبون فى المجد كالجمهوريين و لكنكم  غير راغبين فى عبء الجمهورية” أسلوب يناسب عصره ولا يناسب عصر المسيح و هل الكهنة يركبون خيول!!

يقول على لسان المسيح “ان المصرفى ينظر فى النقود هل هى من المعيار المعهود” بينما المعيار لم يعرف الا فى عهد العثمانيين

يتكلم عن مبارزات العشاق فى أيام المسيح و طبعا تلك المبارازات كانت موجودة فى العصور الوسطى

فى الفصل 82 فقرة 18 يتكلم عن اليوبيل

يناقش مواضيع عقائدية لم تكن موجودة أيام السيد المسيح و يتطرق لمسائل عقائدية لم توجد الا بعد الاسلام مثل هل الذبيح أسحق ان أسماعيل او مثلا هل المسيح صلب ام لم يصلب الى اخره

كذلك فيه اسلوب النسك الرهبانى الذى لم يعرف الا فى العصور الوسطى بمبالغات شديدة جدا و يتكلم عن حروب الجسد و الشيطان و العالم, الطريقة المعروفة فى الكتب النسكية الرهبانية التى كانت متأخره عن ايام المسيح

أقتبس من دانتى

كل تلك الادلة بالاضافة لما سبق تثبت كتاباته فى عصور متأخرة.

أولا فأسم الانجيل أسم عجيب جدا لا يمكن ان يقبله عقل يقول ” الانجيل الصحيح ليسوع المسمى المسيح نبى جديد مرسل من الله للعالم بحسب رواية برنابا رسوله” طبعا لا يمكن ان أنجيل يقول فيه الانجيل الصحيح الا لو كان شاكك فى نفسه و كذلك ليسوع المسمى المسيح ليقول انه ليس هو المسيح ثم كتب فى بدايته

” برنابا رسول يسوع الناصري المسمى المسيح يتمنى لجميع سكان الأرض سلاماً وعزاء.

أيها الأعزاء إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر ، داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر به الله دائما ، مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته وسمعته أثناء معاشرتي ليسوع لكي تخلصوا ولا يضلكم الشيطان فتهلكوا في دينونة الله”

وهنا أحب ان اذكر بعض ملاحظات

اولا ان كان هذا الانجيل كتبه برنابا رسول يسوع الناصرى اذا ليس هو الانجيل الذى يقول عنه الاسلام انه نزل على عيسى بن مريم.

ثانيا برنابا لم يكن رسولا للمسيح و لم يكن من الاثنى عشر و قيل عنه انه كان رجلا لاويا قبرصيا و غالبا أمن بعد قيامة المسيح كما أمن بولس بعد قيامة المسيح.

ثالثا لا يمكن ان نقول ان الانجيل كتب يرد على بولس والا يكون سببه مناقشة دينيه ضد بولس و ليس هداية للناس. كما ان بولس لم يكن موجود بأول الكرازة و كأن انه كتب بعد ظهور بولس و بدأ كرازته و كلامه عن لاهوت المسيح فكتب هذا ضده. حقا ان بولس من أكثر الناس كلام عن لاهوت السيد المسيح و معه يوحنا الحبيب يكفى ما ورد فى” ولهم الآباء، ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد. آمين” رومية 9: 5 و كذلك ” احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه” اعمال 20: 28 و الكلام الكثير لبولس بقوله “ربنا يسوع المسيح” الى أخره لذلك الذين يهاجمون لاهوت السيد المسيح يهاجمون بولس كما يهاجمون أنجيل يوحنا. كذلك ذكره “وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق” اذا سبب كتابته مهاجمه بولس اذا هذا ليس كلام الذى نادى به المسيح لان أيام المسيح لم يكن بولس موجود حول المسيح. مهاجمته لبولس موجودة فى أماكن عديدة مثل فى “واخرون بشروا عن المسيح بانه مات بالحقيقة ثم قام واخرون بشروا ولا يزالون يبشرون بأن يسوع هو ابن الله و قد خدع فى عدادهم بولس” 222: 5 ملاحظة أقولها أيضا هنا ان البعض يقولون ان كاتب أنجيل برنابا ليس مجرد راهب أسلم بل غالبا راهبا أصله يهودى حتى نفس الكلام هنا يقول داعين المسيح ابن الله هنا هجوم على لاهوت المسيح و رافضين الختان هنا مسئلة الاهتمام بالختان مسئلة يهودية و يكمل الذي أمر به الله دائما ايضا مبدأ يهودى مجوزين كل لحم نجس الكلام عن اللحوم النجسة مبدأ يهودى و فى المواضيع التى تخص اليهود نقدر أيضا نجد نقط أخرى فهو يتكلم فى هذه المقدمة عن نجاسه الاطعمة و فى تمنع عنه الخمر والمسكر وكل لحم نجس 2: 9 يتكلم عن منع الخمر و المسكرو االلحم النجس و كذلك تكلم عن اليهود فى كما وعد أبانا إبراهيم وابنه إلى الأبد ، ثم أعطانا ناموسه الطاهر على يد عبده موسى لكي لا يغشنا الشيطان ورفعنا فوق جميع الشعوب  12: 16 هذا الكلام لا يقوله الا يهودى وفى أجاب يسوع الحق أقول لكم أن الكلب أفضل من رجل غير  مختون 22: 2 كلام شخص يهودى و فى “انه لما أكل آدم الإنسان الأول الطعام الذي نهاه الله عنه في الفردوس مخدوعا من الشيطان عصى جسده الروح ، فأقسم قائلا : ( تالله لأقطعنك ) ، فكسر شظية من صخر و أمسك جسده ليقطعه بحد الشظية ، فوبخه الملاك جبريل على ذلك ، فأجاب ( لقد أقسمت بالله أن أقطعه فلا أكون حانثا ) ، حينئذ أراه الملاك زائدة جسده فقطعها ، فكما أن جسد كل إنسان من جسد آدم وجب عليه أن يراعي كل عهد اقسم آدم ليقومن به ، و حافظ آدم على فعل ذلك في أولاده” 23 يتكلم على ان شريعة الختان أعطيت منذ ايام أدم بينما نحن نعرف ان شريعة الختان أعطيت فى تكوين 17 بين الله و أبراهيم و فى فصل 31 فعلم الرجل انه لما قال يسوع ( ليرحمك الرب إله إسرائيل) استرد ابنه صحته و أكمل “و لما دخل بيته حطم كل آلهته تحطيما قائلا: ليس الإله الحقيقي الحي سوى إله إسرائيل لذلك قال: ( لا يأكل خبزي أحد لم يعبد إله إسرائيل). ” وفى 48: 16 “فألقى يسوع يده على كل منهم قائلا يا اله أسرائيل باسمك القدوس اعط صحة لهذا العليل” و فى 99: 3 “الحق اقول لكم ان الله غيور على كرامته و يحب اسرائيل كعاشق” و فى 99: 7 “اى شىء احب الى الله ههنا على الارض من الكهنوت و الهيكل المقدس” فربما كاتب هذا الكتاب المزيف الملقب بالانجيل رجل يهودى ترهب ثم أسلم

كل الاناجيل المزيفة كتبت بلغات شرقية بالسريانية و القبطية و غيرهم لكن لا يوجد فى كل الاناجيل المزورة أنجيل كتب بلغة غربية “أيطالية”.

الفلسفات التى تعاطف معها هذا الكتاب فلسفات ترجع لعصور متأخرة لم تكون موجودة أيام السيد المسيح كفلسفته عن النفس حاسة و نباتية و عقلية الى أخره.

الاخطاء التاريخية:

فى كلامه عن الفريسيين فى فصل 145 “لعمر الله كان فى زمن أيليا خليل الله و نبيه اثنى عشر جبلا يقطنها سبعة عشرألف فريسى” بينما أيام ايليا لم يكن هناك فريسيين و أيام أيليا كان أخاب بينشر عبادة الاوثان فكان من يقول اسم الله يعتبر شجاع ليس الفريسيين المدققين. لم يظهر الفريسيين الا بعد السبى البابلى غالبا فى بداية القرن الثانى قبل الميلاد

فى فصل 148 عن عدد المقتولين من أنبياء البعل أيام أيليا 10 الاف نبى و 7 الاف من بنى الانبياء

يتكلم عن بيلاطس فيقول انه كان والى اليهودية وقت ميلاد المسيح بينما هو كان والى اليهودية وقت صلب المسيح كان الوالى من سنة 26 الى 36

فى فصل 92 يقول فى ايام الرومان تسلح ثلاث جيوش كل منها 200 الف بينما فى ذلك الوقت الجيوش لم تكن بتلك الاعداد و يكمل بان لم يكن لهيرودس سلطة فى البلاد و ليس مع الوالى الرومانى الا لواء من 5 الى 6 الاف

يكمل ان كان اليهود يصنعون الخمر فى براميل من خشب فى فصل 52 بينما البراميل الخشب لم تعرف الا بالعصور الوسطى بينما ايام المسيح كان فى أوانى من فخار كمثل قصة عرس قانا الجليل

قوله ان الختان شريعة من أيام أدم

برنابا لم يكن من الاثنى عشر تلميذ او شاهد عيان كما يقول

كلامه عن صلب المسيح طلبوا اصدار قرار من مجلس الشيوخ بعدم اعتبار المسيح اله

تكلم عن ذهاب المسيح و التلاميذ الى سوريا و دمشق

قال فى فصل 92 عن ذهاب المسيح الى سيناء و حفظ هناك الاربعين يوما اى ان جبل التجربة كان بسيناء

فى فصل 20 يتكلم عن الناصرة انها ميناء يصلها ماء ببحر الجليل

يقول عن يونان ان سمكة بلعت و قذفته عند نينوى بينما نينوى لا يوجد بحر بجوارها

فى فصل 100 يقول التلاميذ اما انتم فجوبوا بلاد السامريين و اليهودية و اسرائيل كلها بينما لم يكن هناك اسرائيل

فى فصل 21 يقول صعد يسوع الى كفرناحوم و دنى من المدينة بينما كفرناحوم موجودة فى الوادى فى مكان منخفض فى لوقا 4: 31 يقول انحدر الى كفرناحوم

فصل 208 يقول جدول قدرون و ليس وادى قدرون

له كلام مبالغات عجيبة جدا:

فحينما يتكلم عن الانبياء يتكلم عن 144 الف من الانبياء –فالارقام فى أنجيل برنابا فى منتهى الكرم و السخاء-  فى فصل 17: 21 ” كل الأنبياء البالغين مئة وأربعة وأربعين ألفا الذين أرسلهم الله إلى العالم قد تكلموا بالمعميات بظلام ، ولكن سيأتي بعد بهاء كل الأنبياء الأطهار فيشرق نورا على ظلمات سائر ما قال الأنبياء” عدد غير معقول و ما رسالتهم و اسمائهم!!

عندما يتكلم أيضا عن الخليقة فقصة الخليقة عنده خرافية فى منتهى العجب الفصل 35 ” أجاب يسوع: لما خلق الله كتلة من التراب، و تركها خمسا و عشرين ألف سنة بدون أن يفعل شيئا آخر، علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن و رئيس للملائكة لما كان عليه من الإدراك العظيم أن الله سيأخذ من تلك الكتلة مئة و أربعة و أربعين ألفا موسومين بسمة النبوة و رسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين آلف سنة” فما معنى ان يخلق الله روحا و يتركها 60 الف سنة بدون عمل شىء ثم يخلق كتلة تراب و يتركها 25 الف سنة –هل لتخمر مثلا- ثم بعد تلك ال 85 الف سنة يخلق أدم و ما معنى ان الشيطان كان كاهنا فلماذا الكهنوت قبل البشرية و ما عمل الكهنوت اذا وقتها و هل كانت هناك ذبائح و تقدمات قبل خلق البشر و لا حتى الحيوانات فماذا سيقدم ذبيحة ثم يكمل فى نفس الفصل ” فأغرى الملائكة قائلا: ( انظروا سيريد الله يوما ما أن نسجد لهذا التراب ، و عليه فتبصروا في أننا روح و أنه لا يليق أن نفعل ذلك)، لذلك ترك الله كثيرون، من ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم ( ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب ، و الذين كانوا على شاكلته فقالوا: ( يا رب إننا روح و لذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة )، و لما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا و مخوف النظر ، و أصبح أتباعه مقبوحين، لأني الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جملهم به لما خلقهم ، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها، و خر أتباعه على وجوههم إلى الأرض خائفين، حينئذ قال الشيطان: ( يا رب جعلتني قبيحا ظلما و لكنني راض بذلك لأني أروم أن أبطل كل ما فعلت)، و قالت الشياطين الأخرى: ( لا تدعه ربا يا كوكب الصبح لأنك أنت الرب)حينئذ قال الله لأتباع الشيطان: ( توبوا و اعترفوا بأنني أنا الله خالقكم) أجابوا( إننا نتوب عن سجودنا لك لأنك غير عادل ،و لكن الشيطان عادل و بريء و هو ربنا) حينئذ قال الله: ( انصرفوا عني أيها الملاعين لأنه ليس عندي رحمة لكم )و بصق الشيطان أثناء انصرافه على كتلة التراب، فرفع جبريل ذبك البصاق مع شيء من التراب فكان للإنسان بسبب ذلك سرة في بطنه . ” فكيف يعقل ان الشياطين تكلم الله بتلك الطريقة ثم كيف الشيطان كروح يبصق و البصاق هذا مادة فمن اين اوجد تلك المادة به و يقول ان هذا سبب السرة بينما معروف ان السرة نتاج الحبل السرى بين الام و الجنين فكيف السرة نتيجة للبصاق و أدم و حواء لم يكن لهم سرة لانهم غير مولودين من أمراة فعندما نراهم فى الملكوت هنعرفهم بانهم الوحيدين بدون سرة ثم فيما لعد يقول ان البصاق الذى أزاله  جبريل خلق منه الله الكلب فى الفصل 39 ” أجاب يسوع:لما طرد الله الشيطان،و طهر الملاك جبريل تلك الكتلة من التراب التي بصق عليها الشيطان، خلق الله كل شيء حي من الحيوانات التي تطير ومن التي تطير ومن التي تدب و تسبح ،و زين العالم بكل ما فيه، فاقترب الشيطان يوما ما من أبواب الجنة، فلما رأى الخيل تأكل العشب أخبرها إنه إذا تأتي لتلك الكتلة من التراب أن يصير لها نفس أصابها ضنك، و لذلك كان من مصلحتها أن تدوس تلك القطعة من التراب. على طريقة لا تكون بعدها صالحة لشيء، فثارت الخيل و أخذت تعدو بشدة على تلك القطعة من التراب التي كانت بين الزنابق و الورود، فأعطى الله من ثم روحا لذلك الجزء النجس من التراب الذي وقع عليه بصاق الشيطان الذي كان أخذه جبريل من الكتلة ، و أنشأ الكلب فأخذ ينبح فروع الخيل فهربت” قصة ممكن تصلح ان تكون فى كليلة و دمنة و ليس أنجيل.

فى فصل 13 يقول ان مليون ملاك كانوا يحرسون ثياب المسيح ” إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلا: لا تخف يا يسوع لأن ألف ألف من الذين يسكونون فوق السماء يحرسون ثيابك” المبالغات فى هذا الكتاب كبيرة جدا و خصوصا بالارقام

فى فصل 34 ” الحق أقول لكم إذا عرف إنسان شقاءه فإنه يبكي هنا على الأرض دائما، و يحسب نفسه أحقر من كل شيء آخر، و لا سبب وراء هذا لبكاء الإنسان الأول و امرأته مئة سنة بدون انقطاع طالبين رحمة من الله” مبالغة غير منطقية.

فى فصل 36 ” حينئذ قال يسوع: الحق أقول لكم إن من لا يصلي فهو شر من شيطان”

فى فصل 51  “انت تعلم ان الملاك ميخائيل سيضربك يوم الدينونة بسيف الله مئة ضربة. وسينالك من كل ضربة عذاب عشر جحيمات” يعنى الارقام غير منطقية كانه سينال عذاب مليون جحيم !!

عن يوم الدينونة فى فصل 55 ” الحق أقول لكم ان الشياطين و المنبوذين مع الشيطان يبكون حينئذ حتى انه ليجرى من الماء من عين الواحد منهم اكثر مما فى الاردن” حتى لو افترضت ان الانسلن سيبكى لكن الشيطان كيف يبكى و هو روح و كيف انه يخرج من عين مياه اكثر من الاردن.

التقشف بحسب فكر فرامرينو فى الكتاب يقول فيه عن المسيح يقول فى فصل 57 “الحق اقول لكم ان قميص الشعر سيشرق كالشمس و كل قملة كانت على انسان حبا فى الله تتحول الى لؤلؤة” كل غير منطقى و ما فائدة اللؤلوء فى ملكوت السموات

فى فصل 57 “الحق اقول لكم ان الرتيلات و الذباب و الحجارة و الرمل لتصرخ من الفجار و تطلب اقامة العدل” كلام غير منطقى الرمل سيصرخ و الذباب سيكون حى يوم الدينونةّ!!

فى فصل 58 “الحق اقول لكم ان ابراهيم سيستهزىء بابيه و ادم بالمنبوذين كلهم”

عن موسى النبى فى فصل 68 ” احبه الهنا حبا شديدا حتى انه لاجل شعب اسرائيل ضرب مصر و اغرق فرعون و هزم مئة و عشرين ملكا من الكنعانيين و المدينيين” ارقام غير منطقية.

فى فصل 136 “أما ما يختص بالمؤمنين الذين لهم اثنان و سبعون درجة مع اصحاب الدرجتين الاخريين الذين كان لهم ايمان بدون اعمال صالحة اذ كان الفريق الاول حزينا على الاعمال الصالحة و الاخر مسرورا بالشر فسيمكثون جمعيا فى الجحيم سبعين الف سنة …”  كلام يشبه كلام المطهر حيث بعد 70 الف سنة تدخل  الشفاعة و ترحمهم.

لما تكلم عن الالهه الموجودة فى روما فى فصل 152 ” اجاب يسوع ان ديننا يخبرنا ان حياتنا حرب عوان على الارض. قال الجنود افتريد اذا ان تحولنا الى دينك او تريد ان نترك جم الالهة فان لرومية وحدها ثمانية و عشرين الف اله منظور و ان نتبع الهك الاحد” يستحيل عقل كم هذا الالهة

قصة لاجئون فى فصل 21 “فصرخت الشياطين من فيه قائلة يا قدوس الله لماذا جئت قبل الوقت لتزعجنا؟ و تضرعوا اليه ان لا يخرجهم. فسالهم كم عددهم. فأجابوا ستة الاف و ست مئة و ستة و ستون.” رقم غير معقول تصديقه

 

تذكار إعادة تأسيس الكلية الاكليريكية ,نبذة تاريخية 4:02

بدء المحاضرة عن الكتاب المزيف المسمى إنجيل برنابا 34:54

نبذة تاريخية عن كتاب انجيل برنابا 35:45

العثور على النسخة الايطالية 38:50

لا سند للكتاب تاريخيا او اثريا 42:51

كُتب بعد القرن الرابع عشر 47:44

دلائل ان كاتب الكتاب يهودي 1:03:45

الاخطاء التاريخية في كتاب انجيل برنابا 1:11:11

المبالغات والخرافات في الكتاب 1:18:59

أسئلة متنوعة جزء 1 15 03 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

س 1: قرأت فى كتاب كذا “عاش يعقوب فى أرض مصر 17 سنة و كانت حياته 147 سنة و كان بهذا أقصر الاباء البطاركة عمرا, فهل حقا حسب أبانا يعقوب أول البطاركة و ان كان ذلك فهل بعد مرقس الرسول كان البطاركة و انيانوس الاسكافى الثالث و بالتالى قداستكم ال 118 و ليس ال 117؟

ج: الظاهر ان صاحب السؤال لا يفهم معنى الاباء البطاركة, كلمة بطاركة بالنسبة لنا نحن الذين هم خلفاء مارمرقس و لكن الاباء الاول و رؤساء الاباء أمثال (أبراهيم – أسحق – يعقوب – نوح – أخنوخ) سموا الاباء البطاركة أيضا. فصاحب السؤال فهم مادام ادخل ابونا يعقوب فى البطاركة اكون انا البابا 118 و ليس ال 117, ما أبونا أبراهيم من الاباء البطاركة و أسحق أيضا فهل أكون ال120! كذلك نوح و اخنوخ من الاباء البطاركة. الاباء البطاركة ليست كلمة بطريرك بالمفهوم الكهنوتى بالعهد الجديد “patriarchēs” اى رؤساء الاباء فكلمة Patria اى أباء و archein رئيس. فرؤساء الاباء الاول الذين هم كل من ذكرت اسمائهم فى تكوين الاصحاح الخامس الذين هم نسل أدم من الاباء البطاركة الكبار ثم بعد ذلك من نسل نوح و ابونا ابراهيم و ابونا اسحق و ابونا يعقوب فكلهم سموا الاباء البطاركة. طبعا يعقوب كان أقصرهم عمرا 147 سنة لانك لو قرأت فى تكوين 5 تجد من عاش فوق ال 900 سنة ثم بدأت أعمار الاباء تقل.

س 2: سعدنا بما قرأنا عن أطفاق كنيستنا مع الكنيسة الكاثوليكية عن صيغة مشتركة بالنسبة لطبيعة المسيح و مشيئته, فهل يمكننا نحن المغتربين الذين نعيش فى مدينة بلا كنيسة قبطية من التناول من الجريك الارثوذكس او الامريكان الارثوذكس حيث قيل ان كل الخلاف بيننا و بينهم هو طبيعة و مشيئة السيد المسيح؟

ج: طبعا صاحب السؤال خلط بين الكاثوليك و الجريك الارثوذكس و هم مختلفين, فالجريك الارثوذكس لسه لنا دور معهم بالحوار فى هذه السنة و اذا وصلنا الى اتفاق فى طبيعة المسيح ستكون المسئلة أنتهت من هذه الناحية و يكون لنا تصرف أخر لا أستطيع ان أقوله فلازم المجمع المقدس هو يجتمع و يقول. أتفاقنا مع الكاثوليك فى طبيعة المسيح لم نقول فى طبيعته و مشيئته لكن قولنا طبيعته و صمتنا, اتفاقنا معهم فى طبيعة المسيح لا يعنى عدم اختلافنا معهم فى (المطهر و أنبثاق الروح القدس و عقائد خاصة بالعذراء و حاجات خاصة ببطرس الرسول) فالقصة لم تتم فصولا, نحن قد اتفقنا انا أكتوبر القادم يكون بيننا نقاش اخر حول المطهر و أنبثاق الروح القدس و لذلك أرجو ان كتابى يكون طلع قبل هذا النقاش –كتاب المطهر و كتاب أنبثاق الروح- فنخرجهم على أعتبار انهم جزء من الحوار اللاهوتى و أعلان لرأى كنيستنا فمازال هناك شغل كثير. اذا كنت فى أمريكا مثلا فعندنا حاليا 35 كنيسة من الكنائس بالمراكز الكبرى و كندا بها 7 كنائس و كل من هذه الكنائس تشرف على مناطق كبيرة و اذ لم يجد كنيسة لنا يذهب كنيسة للسريان الارثوذكس و لهم كنائس كثيرة او ممكن كنيسة للارمن الارثوذكس و لهم كنائس كثيرة. لماذا يتعلق بغلطة و يتمسك بها فلا داعى لهذا الغلط. فالخطوة الاولى مع الكاثوليك ليست كل شىء لكن هناك خطوات اخرى نسير فيها. هذا العصر بالذات لابد ان يكون عصرا لاهوتيا عميقا فى معرفته لكى يقدر ان يدخل فى تلك الامور لان هناك نقاش مع البعض يقول لك اعطيك كل أقوال الاباء فى تلك النقطة و بنعمة ربنا نناقش على مسنوى كتابى أولا و ثانيا و ثالثا ثم بعد ذلك على مستوى التقليد و الاباء و لكن الكتاب المقدس أشكر ربنا ان الكنيسة القبطية فيه قوية جدا لابعد الحدود, لانى رأيت مع بعض الكنائس غير الكاثوليكية ان المنهج العقلى هو السائد و أيات الكتاب ليس لها وجود.

س 3: شخص يقول فى كورنثوس الاولى 1: 14-18 لماذا يشكر بولس الرسول انه لم يعمد و لماذا قال ان الله ارسله ليبشر لا ليعمد؟

ج: فى الحقيقة مسئلة المعمودية يستطيع ان يقوم بها اى كاهن ما دام الايمان يسبق فى الاول و خصوصا فى التبشير فى العصر الرسولى كانت اكبر عقدة هى ان الناس تؤمن ليتحولوا من أمم الى مسيحيين او من يهود لمسيحيين, فلو أمنوا يكون العماد سهل يستطيع ان يقوم به اى كاهن. فبولس الرسول كانت مهمته الاولى هى الكرازة و التعليم و انه يجعل الناس يصلوا الى الايمان و بمجرد وصولهم للايمان يعهد لاى من مساعدية ان يعمدهم.

س 4: سمعت يا سيدنا ان كتاب بدعة الخلاص فى لحظة ترجم الى الانجليزية فنرجو ان يتوفر فى المكتبات على سبيل الاقتناء؟

هو حاليا يترجم فعلا و لكن الذى ترجم فعليا هو كتاب “الخلاص فى لمفهوم الارثوذكسى” كما ترجم ايضا كتاب “طبيعة المسيح” و ترجمت كتب “كلمة منفعة جزء 1 – 2 – 3” و كتاب “أنطلاق الروح” و كتاب “أكرم اباك و أمك” و “الوصايا العشر” و كتاب “لاهوت المسيح”.

س 5: هل خطابات من عشيق لزوجه خائنه لزوجها يشرح فيها كيف تتخلص من زوجها عن طريق السم كافية للطلاق؟

ج: اى واحد يقدر يبعت جوابات و يقول فيها الذى يريده و لكن المهم هل المرأة نفسها كانت مشتركة فى هذا العمل ام لا؟ يحدث ان شخص يريد تدمير علاقة زوج و زوجته فيرسل خطابات و تكون كلها مفبركة و يقول ما يريد و تكون المرأة بريئة كل البرأة, لكن لو ثبت ان المعلومات التى بالجواب سليمة و المرأة فعلا تعيش مع هذا الرجل حياة خاطئة و فعلا تدبر معه جريمة ففى تلك الحالات لزناها مع هذا الرجل ممكن انها تطلق من زوجها.

س 6: من هو اول من ظهر له السيد المسيح بعد القيلمة من الرجال بطرس ام تلميذى عمواس؟

ج: الكتاب المقدس يقول ظهر اولا لبطرس قبل تلميذى عمواس.

س 7: نرجو القاء الضوء على اجنماع كنيستنا مع الكنيسة الكاثوليكية و الكنائس الارثوذكسية الاخرى و ما هى القرارات الناتجة عنها؟

ج: فى العدد الجديد مكتوب ما هى القرارات, قرار الايمان المشترك فى طبيعة المسيح مع الكاثوليك هو:

“نؤمن كلنا أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الكلمة (اللوغوس) المتجسد هو كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته. وأنه جعل ناسوته واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا تشويش (Confusion) وأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته حتى إلى لحظة أو طرفة عين (لحظة واحدة ولا طرفة عين). وفى نفس الوقت نُحرّم كلاً من تعاليم نسطور وأوطاخى” و لعلكم تلاحظون ان الكلام هو نفس ما نقوله فى القداس الالهى بنفس عقيدتنا و كويسة كلمة “ناسوته واحداً مع لاهوته” تحمل معنى الطبيعة الواحدة. نقول هذا مع أخوتنا الكاثوليك انها تتفق مع قول القديس كيرلس الكبير

“Mia physis tou Theou Logou sesarkoumen” يعنى “طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ” و هى عبارة قديمة مشهورة للقديس كيرلس لا احد يتناقش فيها.

س 8: ما هو موقف الصوم الانقطاعى فى هذه الايام المقدسة من القداسات التى تقام صباحا؟

ج: انت لماذا تذهب للقداسات التى تقام صباحا فتوجد قداسات بعد الظهر, اذا كنت صائم صيام أنقطاعى أحضر القداسات التى تقام بعد الظهرو تكون لم تدخل فى أشكالية.

س 9: كيف نفهم ان الانسان بأرادته الحرة أخطأ و عصى أمر الله و أكل من الشجرة و فى نفس الوقت الله يعرف ان الانسان قبل خلقه انه سيخطىء و سيعصى أمره و يطرد من الفردوس و لذلك عندما خلق معينا لادم لم يخلق له رجل مثله بل خلق له أمراة؟

ج: سبق معرفة الله ليس له علاقة بحرية ارادة الانسان, الله عارف بسبق علمه ان الانسان بحرية ارادته سيخطىء. فكون ان الله يعلم المستقبل بخطىء الانسان ليس معناها انه دفعه للخطية او ان أدم مرغم على انه يخطىء او ان حواء كانت مرغمة. أما كون انه خلق له أمراة فهو لاجل ان يثمروا و يكثروا و يملاؤا الارض.

س 10: هل كل شخص مشلول او أخرس او أبرص مربوط من الشيطان؟ لماذا كان السيد المسيح يشفى المرضى بأنتهار الشيطان منه فهل هناك روح للمرض؟

ج: طبعا لا, هناك حالات لناس كان عليهم شياطين كانوا خرس و بكم و عمى و لكن ليس كل حالة انسان مريض يكون عليه شيطان.

س 11: هل تؤمن الكنيسة بنظرية التطور لدارون؟ مع العلم ان هناك دلائل علمية تؤيدها.

ج: لا و ما تزال مجرد نظرية و لم ترقى لمستوى حقيقة علمية, هناك علماء يحاربونها و يعارضونها. توجد أدلة علمية أيضا تعارضها.

س 12: قال رب المجد يسوع فى الموعظة على الجبل “اذا فسد الملح …” من المعروف كيميائيا ان الملح لا يفسد؟

ج: كلامك علميا غير صحيح, فالملح عبارة عن مركب و المركب ممكن ان ينحل و اذا أنحل او أتحد بغيرة او دخل فى تفاعل كيميائى يكون قد فسد. اذا ذاب فالماء يكون قد فسد. اذا اتسخ يكون قد فسد.

س 13: لماذا بعد كل ما صنعه الله من أجل الانسان و الانسانية هناك من يحيون حياة القبائل ولا يؤمنون بوجود الله و كأنهم من كوكب أخر ولا يعلمون عن الحضارة شيئا؟

ج: ليس كل أنسان مؤمن بما صنعه الله من أجل الانسان و الانسانية و هناك ناس غير مهتمين ان يقراوا عن الله و يعرفوا عنه.

س 14: هل التناول عندما يكون الشخص صائم يبطل صيامه و يعتبر فاطر؟

ج: أرجوك فى كنائس لدينا تعمل قداسات بعد الظهر و اخرى بالصباح, فلا تكون صائم انقطاعى و تريد عمل مشكلة لكنيسة تعمل القداسات صباحيا.

س 15: ما رأى قداستكم فى أحضار هدية لتذكار رسامة كاهن من صندوق التربية الكنسية؟

ج: ده يتوقف على هل صندوق التربية الكنسية بأشتراكات من الخدام فى هذه الحالة يجوز, لكن لو كان صندوق التربية الكنسية من عطاء للفقراء يكون لا يجوز. فيجب معرفة مصدر ايراداته.

س16: ما رأى قداستك فى ان هل الروح الانسانية للسيد المسيح له المجد مخلوقة من جديد ام موجود فى الجسد مثل باقى البشر؟ اى غير مخلوقة بل موجودة فى الخلية الحية؟

ج: روح السيد المسيح البشرية مثل روح باقى البشر, لكن باقى البشر يأتوا نتيجة ولادة طبيعية لكن بالنسبة للسيد المسيح فالروح القدس كون له ناسوتا من جسد السيدة العذراء فأصبح هو أبن الانسان. لكن ليس ابن الانسان نتيجة رجل و أمراة و انما لانه ابن الانسان لانه ابن العذراء و هى من نسل أدم.

س 17: هل الروح مخلوقة؟ ما رأيكم فى الاية التى تقول ” ترسل روحك فتخلق” مز 104: 30 و أيضا الاية التى تقول ان الله جابل الارواح و واهب الارواح و صانع الارواح فى ” جابل روح الإنسان في داخله” زكريا 12: 1 و فى ” يسلم الروح كل بشر جميعا “أيوب 34: 15 و فى أيوب أشعياء 43: 15 و أشعياء 57: 16 ؟ هل الروح الانسانية ينفخها الله فى الانسانب عد ان تتكون بذرة الحياة الاولى من الاب و الام فى اليوم الاربعين او بعده و هل الروح نازله من السماء و كان لها علم و معرفة من قبل نزولها و عند دخولها فى الجسد المادى تنسى معارفها الاولى؟

ج: موضوع ان الله خالق الروح فكل البشر و كل الكائنات مخلوقة سواء مولودة او خلقت على أعتبار ان أصلها مخلوق, فكلنا نعتبر من خليقة الله مع اننا مولودين و كذلك تطلق كلمة خليقة على سمك البحر و على الحيوانات و على الدواب و على الطيور, مع ان المجموعة الاولى قد خلقت و لكن الموجود حاليا مولود. دائما عندما نقول ان الله خالق سواء خالق للارواح او للاجساد او للانسان كله يقصد بهذا الاصل ان كلها خليقه و لذلك فى مرقس 16: 15 يقول للتلاميذ ” اكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” ليس فقط للارواح المخلوقة و لكن أرواح و أجساد. فى أشعياء 43: 15 يقول ” أنا الرب قدوسكم، خالق إسرائيل” مع ان إسرائيل مولود على أعتبار انه خليقه حتى لو كان مولود فأصله مخلوق و لذلك فى رؤيا 4: 11 “أنت مستحق أيها الرب أن تأخذ المجد والكرامة والقدرة، لأنك أنت خلقت كل الأشياء وهي بإرادتك كائنة وخلقت” و فى رؤيا 5: 13 “وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض، وما على البحر، كل ما فيها” و بالطبع كل تلك المخلوقات التى رأها يوحنا الرأى كانت مولودة سواء من الطيور او الحيوانات او الاسماك او من البشر مع انها متوالدة. فعندما الله يقول خالق او صانع الارواح اى ان أصلها كان هكذا يوم خلق الانسان. فى كولوسى 1: 16 ” فإنه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى، سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق” فكل الكائنات الحية به و فيه خلقت مع انهم مولودين لكن تسمى خليقة لان أصله مخلوق و لذلك الكتاب يقولعلى  “أذكر خالقك فى أيام شبابك” جامعة 12: 1 فلا يقصد خالقك بالروح فقط و الجسد ايضا يذكر خالقه لان الجسد يخطأ أكثر و أيضا يقول “قلبا نقيا أخلق فيا يا الله” مز 51: 10 مع انها على النواحى الروحية لكنها اعتبرت انها خليقة, عندما يتكلم عن الضربات و الابواق بسفر الرؤيا فى رؤيا 8: 9 “ومات ثلث الخلائق التي في البحر التي لها حياة” فهل كانت تلك لسه مخلوقة وقتها؟! طبعا متوالدة لكن سماها خلائق. فكلمة الله خلق و الله صنع لا تعنى انه بدأ يخلق من البداية مجددا و انما تطلق كلمة خليقة على الانسان جملة جسدا و روحا على أعتبار انه أصلا مخلوق فسميت كلها خليقة فهل عندما يقول ” اكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” مرقس 16: 15 فهل التى لسه مخلوقة فى أيامكم ام كل الخليقة التى توالدوا منذ البدء!! عندما يقول ” كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن” رؤيا 8: 22 فهل يقصد خليقة لسه مخلوقة! ام الطبيعة كلها تعتبر خليقة سواء كانت بشر او حيوانا او طيور او اى شىء. فى سفر الجامعة 12: 7 ” فيرجع التراب إلى الأرض كما كان، وترجع الروح إلى الله الذي أعطاها” فهنا يتكلم عن القصة الاولى ان الله نفخ فى الانسان نسمة حياة و اعطى هذا التراب قدرة على انه يحيا, بدليل انه قال يرجع التراب للتراب و لم يقول يرجع الجسد للتراب فيتكلم عن أصله و الروح أصلها نفخة من الله قد وهبها. لاننا لو قلنا ان الروح تخلق من جديد  لاصبح اولا بالضرورة علينا ان ندرك ان بنا طبيعتين طبيعة أدمية بشرية من أدم و حواء هى الجسد و طبيعة أخرى جديدة لا علاقة لها بأدم و حواء وهى الروح و نصير لا نستطيع ان نقول اننا بنى أدم لانهم ليسوا أولاد أدم فقط لكن بهم حاجة جديدة خلقت ليست لها علاقة بأدم نهائيا و ثانيا تكون الروح المخلوقة لم ترث خطية أدم و حواء و يكون ظلم لها ان يحكم عليها بالموت بينما لا دخل لها بالموضوع, لكن عندما انا أقول ان الانسان جسدا و روحا محكوم عليه بالموت لاننا كنا فى صلب أدم عندما حكم الله على أدم بالموت فيكون حكم عليه و على كل من فى صلبه بالموت و كنا أيضا فى رحم حواء عندما حكم عليها بالموت. لو ان الروح خليقة جديدة فيكون ما ذنبها فى حكم الموت و ما ذنبها ان تتدنس بجسد متدنس و تولد معه بالخطية لان بالكتاب يقول “بالخطية ولدتنى أمى” مز 51: 5 تلك الروح كيف حملت فيها الام بالخطيئة و هى لا دخل لها بها!! هل لمجرد أيات تقول خالق, فالخلق يتكلم عن أصل الانسان, فى هذه الحالة كما قال القديس أغسطينوس “لماذا اذا نعمد الاطفال”. الخلاصة: فكرة ان الروح تخلق من جديد بعد تكوين بزرة الحياة و تنزل من فوق من السماء يكون لا علاقة لها بأدم و نسله ولا بحواء و نسلها فتكون تلك خليقة جديدة و يكون الانسان يتكون من خليقتين أحداهما محكوم عليها بالموت و الاخرى غير محكوم عليها بالموت و لكن من سوء حظها انها ارتبطت بواحد محكوم عليه بالموت و تموت عليه بلا ذنب و هذا كلام بلا معنى.

فكرة ان هل الروح كان لها سابق معرفة و هى فى السماء و لما نزلت نسيت معارفها بأتحادها بالجسد, الكتاب لم يقل شيئا من هذا. كل تلك من أراء الفلاسفة و أفلاطون ولا علاقة له بالكتاب المقدس بكثير او قليل. الروح ما يجعلها تنسى معارفها عندما تتحد بالجسد, هنا اصحاب عودة التجسد يتناقضون مع أنفسهم فعندما يقولون ان الاطفال النابغين سبب نبوغهم ان الروح كانت موجودة من قبل و لها معارف و نزلت فى الطفل متذكرة معارفها فاذا كانت تنسى معارفها فما معنى ان الاطفال النابغين لهم روح لها وجود سابق و عرفت أشياء فمفروض انها لم تعرفها.

س 18: هل فى الافلاك كائنات حية غير بشرية او هى مسكن للارواح بعد الموت, هل اذا لم تكن فيها أرواح تكون لا توجد حكمة لله فى خلق الشمس و القمر و النجوم؟

ج: مستحيل ان الشمس يوجد  فيها حياة, هذا الكلام علميا غير معقول فالشمس عبارة عن كتلة ملتهبة من النار فلا يمكن ان توجد فيها حياة. الارواح تسكن فى الشمس!! للتدفئة!! طبعا غير معقول هذا الكلام. هكذا النجوم ايضا نار و الكواكب تستمد نورها من الشموس. فما هى الارواح التى تنزل لاسفل فى الهاوية فكيف تذهب للكواكب او النجوم!! هل الله لهذا خلق الكواكب لذلك و غير ذلك نتهمه بعدم الحكمة من الخلق!! نرجع للكتاب المقدس وهو قائدنا يقول فى خلق الشمس و القمر الاتى ” وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين. وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل، والنجوم. وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض. ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك أنه حسن. وكان مساء وكان صباح يوما رابعا”  تكوين 1: 14-19 اذا لم يقول انه خلقها لتسكن فيها الارواح. لنكون كتابيين و نأخذ العلم من الكتاب حيثما ذكر, اى الاشياء غير الموجودة بالكتاب نأخذها من التقليد من الاباء و لكن اذا وجد نص الهى فى الكتاب فنحن ملتزمون به. الله خلق الشمس و النجوم لضياء الليل و النهار و لحمن الليل و النهار و لتمييز أوقات عن أوقات و كان كذلك. لكن كون ان تسكن بها أرواح لا يدخل فى اللاهوت الكتابى أطلاقا و الا اعطونا أيات و نمشى بها. الكائنات الحية ايضا لا يمكن لان حرارة الشمس لا تسمح بوجود أنسان او نبات او حيوان و الارواح لم يذكر الكتاب ابدا انها تسكن فى القمر و الكواكب و النجوم.

س 19: هل الروح مادة لطيفة ليست فى كثافة الجسد يلمع منها شىء خارج الجسم و من هنا كانت الهالة التى توجد على القديسين وخصوصا حول الرأس و اليد و القلب؟

ج: أعتبار ان الروح مادة هو خلط بين المادة و الروح فيكون الجسد مادة و الروح مادة و يكون كلاهما مواد و لكن أحدهم مادة كثيفة و اخرى لطيفة, هذا لابد ان يكون مادة للدراسة لان الكتاب لم يقول هذا واذا كان هذا الامر كذلك فالكتاب يقول ” الصانع ملائكته رياحا، وخدامه نارا ملتهبة ” مزمور 104: 4 فيكون الملائكة ايضا مادة و يكون لا فرق بين العالم الروحى و العالم المادى لان كلاهما مادة!! اذا كانت الروح ممكن ان تظهر من الجسد و الناس الذين لديهم جلاء بصرى يستطيعوا ان يروها اذا هولاء الناس لابد ان يروا الملائكة أيضا؟ فلماذا يروا الروح البشرية لا يروا الملائكة و كلاهما أرواح؟ هذا خروج من نطاق العقيدة الى العلم البشرى و لكن الكتاب لم يقل شيئا من ذلك. هل الهالة من النور التى ترسم حول القديسين هى خروج م نالروح او امتداد لها و اتساع لها فتخرج للخارج و اذا خرجت لماذا حول الرأس فقط! ما الانسان يكون محاط بتلك النور من كل ناحية و يشع نورا من كل ناحية؟ المفروض اننا نفهم النور بمعنى غير مادى, فعندما يقول ” أنتم نور العالم” مت 5: 14 المقصود بها المعنى الروحى اى أنتم سبب استنارة للعالم و كل من يراكم يستنير بكم روحيا و قلبيا و ليس نور مادى محيط بالانسان فهكذا المفروض ان المسيح كان يشع من خلفه و من قدام و من راسه و يديه و كله!! و فى هذه الحالة القديسين لا يستطيع احد ان يسير معهم ممن له جلاء بصرى لانه سيخاف منهم. فأنتم نور العالم و الهالة المنيرة للقديسين هى شىء روحى و ليس شىء مادى.

س 20: هل الاحلام هى تجوال للروح أثناء الليل؟

ج: هنا يوجد خلط بين العقل الباطن و بين الروح, العقل الباطن يختزن معلومات  و تظهر المعلومات ليلا و يراها الانسان لانها صور مختزنة و لكن الروح معناها هى الاحلام ليلا! اذا كانت الاحلام هى تجوال الارواح ليلا فما تكون أرواح الاشخاص الاخرين الذين نراهم فى الاحلام هل هم ايضا يتجولون معنا؟؟!! اذا فرض ان 3 او 4 رأوا شخص فى حلم و كل منهم فى قصة مختلفة او رأوا روح ميت فهل هذا قام من الاموات و خرج لهم ليلا!! و تكون لدينا روح لكائن حى مع روح انسان ميت معا فى حلم؟؟ أرجو ان لا نخلط بين العقل الباطن و الروح فكل منهم مختلف عن الاخر, صحيح ان الروح عاقلة و لكن أعمال العقل مختلفة عن الروح.

س 21: سؤال بخصوص روح صموئيل التى ظهرت لشاول بعد موته المذكورة فى سفر صموئيل الأول 5:28-14 لماذا العرافة أنزعجت و لماذا الكتاب قال ان صموئيل كلم شاول و كيف عرفت العرافة انه شاول؟

ج: أولا ان الروح لو كانت لصموئيل لما أنزعجت المراة لان دائما أرواح القديسين تكون سبب سلام و بركة, الناس ينزعجون من الارواح الشريرة ولا ينزعجون من أرواح القديسين و لعل هذا شىء من الفارق بين الذى نميز به بين الارواح الشريرة و الارواح البارة.

ثانيا أن صموئيل النبى كان معروفا فى المنطقة كلها لانه أعظم نبى ظهر فى هذا الزمان و ليس هذا فقط بل هو فقط من مسح الملوك, فهو أول نبى مسح الملوك فمسح شاول و داود و عندما دخل بيت لحم أرتعدت المدينة لمجيئه فهو شخص معروف. فلو كان صموئيل كانت قالت صموئيل لكنها قالت “فقالت المرأة لشاول: رأيت آلهة يصعدون من الأرض” صموئيل الاول 28: 13 و كلمة ألهة غالبا ما كانت تطلق على الشياطين كما انها كانت تصرخ من الخوف.

ثالثا كيف عرفت انه شاول: أولا يقول الكتاب ان شاول كان أطول شخص فى البلد كلها و ان أطول أنسان لا يصل الى كتفه بصموئيل الاول أصحاح 10: 23, ثانيا شخصية الملك مهما تنكر معروف  و أيضا شاول كان يكلمها بسلطان لانها كانت خائفة من أمر شاول بقتل العرافيين فطمئنها و هذا يدل على انه شخص له سلطان, هى عندما خافت قالت “رأيت آلهة يصعدون من الأرض” صموئيل الاول 28: 13 فقال لها أوصفيه لى بصيغة المفرد و ليس الجمع, أما نه قيل أسم صموئيل لعلها أكبر نقطة فى الموضوع وأوقات كان الله يظهر فى العهد القديم فى شكل ملاك فلم يكن الكتاب يقول ربنا بل يقول ملاك مثل فى العليقة و كما فى قصة أبو شمشون مع انه قال “لاننا قد رأينا الله” قضاة 13: 22 و لكن على حسب مفهوم الناس فمفهوم الناس انه ملاك مع انه ربنا و كثير ما أستخدم الكتاب مفهوم البشر فمثلا يقول “لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب” تثنية 10: 17 متكررة نفس الجملة أكثر من مره بينما لا توجد الهة و لكن سماها الهة بلغة و مفهوم الناس و كذلك يقول ” الله قائم في مجمع الله. في وسط الآلهة يقضي” مزمور 82: 1 و كذلك فى ” لأن كل آلهة الشعوب أصنام” مزمور 96: 5 أيضا دعاها ألهة و كثير جدا ما يستخدم الكتاب مفهوم الناس فمثلا فى تثنية : 13: 1-3 يقول ” اذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما، وأعطاك آية أو أعجوبة، ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا: لنذهب وراء آلهة أخرى لم تعرفها ونعبدها، فلا تسمع لكلام ذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم، لأن الرب إلهكم يمتحنكم” فهنا دعاه نبى مع انه ليس نبى و لم يرسله الله و لكن يتكلم بحسب أعتقاد الناس. على العموم كثير من الاباء قالوا انه ليس هو صموئيل.

خرافة إنجيل برنابا جـ 2 06 12 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

من ضمن خرافات أنجيل برنابا حديثة عن الغيرة و قوله ان الله بيغير و العجيب ان عنده الله يغير من كل محبة طاهرة فى فصل 99 “ان الله غيور على كرامته و يحب اسرائيل كعاشق. و انتم تعلمون انه متى كلف شب بامراة لا تحبه بل تحب اخر ثار حنقه و قتل نده. انى أقول لكم هكذا يفعل الله… أى شىء احب الى الله هنا على الارض من الكهنوت و الهيكل المقدس. ومع هذا لما نسى الشعب الله فى زمن أرمياء النبى و فاخروا بالهيكل فقط اذ لم يكن له نظير فى العالم كله أثار الله غضبه بواسطة نبوخذ نصر ملك بابل و مكنه و جيشه من المدينة المقدسة فأحرقها و أحرق الهيكل المقدس.” أن الله لو شخص احب غيره يقتله!! و هل سبب السبى البابلى وهجوم نبوخذ نصر هو ان الناس أحبوا الهيكل!!! فغار الله من الهيكل و أحرق الهيكل!! معروف ان سبى بابل كان بسبب عبادة الناس للاصنام و ليس محبتهم للهيكل لان معنى محبتهم الهيكل تعنى محبتهم لله. لان داود قال”يا رب، أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك.” مزمور  26: 8 و قال “واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي، لكي أنظر إلى جمال الرب، وأتفرس في هيكله.” مزمور 26: 4 و قال “مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب” مزمور 83: 1 فتذوب نفسك للدخول فى بيت الرب لا ده انا احرقها بنار!!! كلام غير معقول ان الله يغار من حب الناس للهيكل و يكمل فى خرافاته بقوله “حتى ان الاشياء المقدسة التى كان أنبياء الله يرتجفون من مسها ديست تحت أقدام الكفار المملوئين اثما. و أحب ابراهيم ابنه اسماعيل أكثر قليلا مما ينبغى لذلك أمر الله ابراهيم أن يذبح ابنه ليقتل لمحبة الاثيمة فى قلبه” اولا استبدل اسحق باسماعيل طبقا للفكر الاسلامى و ثم هل لما أبراهيم يحب ابنه فربنا يقول له أقتله لكى يقتل المحبة الاثيمة فى قلبه!! منتهى التخريف فى المحبة و الا الله يطلب الا يحب الناس بعضهم ابدا فغير مطلوب من شخص ان يحب ابنه او ابوه او زوجته او اى شخص!! ثم يكمل بقوله “و أحب داود أبشالوم حبا شديدا لذلك سمح الله أن يثور الابن على أبيه فتعلق بشعره و قتله يواب” فهل هذا هو السبب أم ان أبشالوم كان عنده شهوة الملك و يستمر بقوله “و أوشك أيوب البر أن يفرط فى حب أبنائه السبعة و بناته الثلاث فدفعه الله الى يد الشيطان فلم يأخذ منه أبناءه و ثروته فى يوم واحد فقط بل ضربه أيضا بداء عضال حتى كانت الديدان تخرج من جسده مدة سبع سنين.” فهل تجربة أيوب كانت لانه أحب أولاده!! فربنا غار من محبته لاولاده فربنا ضيعهم كلهم فى يوم واحد فهذا الكلام يشوه العلاقات البشرية البريئة و يشوه الفضائل و يشوه الله نفسه فهل يغار الله من شخص يحب أولاده؟ و هل الله يغار من شخص يحب هيكله؟ و يكمل ” و أحب أبونا يعقوب ابنه يوسف أكثر من أبنائه الاخرين لذلك قضى الله ببيعه” و كأن كل أخطاء ابناء يعقوب تدبير ألهى و طبعا كل تلك افكار لاهوتية مشوهة ثم يتكلم بعد ذلك كلام أصعب من هذا أيضا.

فى فصل 161: 9-10 قال أن الله يقبل الكذب ” فقال حينئذ يسوع و أنا أقول حاش لله أن يكون قد أخطأ ذل الملاك الذى خدع أنبياء أخاب الكذبة بالكذب. لانه كما أن الله يقبل قتل الناس ذبيحة فهكذا قبل الكذب حمدا” و كأن الانبياء الكذبة يكذبوا بأمر الهى و ان الله يحب الكذب.

كذلك فكرته عن الجسد انه نجاسة و طبعا عندما نقول ان شهوة الجسد خطأ لا تعنى ان الجسد نفسه خطأ ولا ان الجسد نجاسة والا يكون الله قد خلق النجاسة و الجسد ليس نجاسة والا ما أخذ السيد المسيح جسدا و ليس الجسد نجاسة و الا ما كنا نتبارك بأجساد القديسين و الجسد ليس نجاسة و الا ما قال بولس ” لأنكم قد اشتريتم بثمن. فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله.” كورنثوس الاولى 6: 20 فيقول هو فى الفصل 23 ” أما ماهية الجسد الآن فواضح من رغائبه أنه العدو الألد لكل صلاح فانه وحده يتوق إلى الخطيئة ” فلا نقدر ان نقول ان الجسد وحده يتوق الى الخطية فالروح عندما تفسد تضل الجسد.

كذلك الفاظه العجيبة التى لا تتفق مع طريقة المسيح أن المسيح عندما ينصح نصيحة ينصحه بالشتيمة بأنجيل برنابا فنجده يقول فى فصل 26 ” فقال عندئذ يسوع : أنكم تكونون مجانين إذا كنتم لا تعطون حواسكم الله” تكلم عن الملائكة فى 209: 4 “أذ أحضره اليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكة ميخائيل و روفائيل و أوريل.” تكلم عن الملاك أوريل و هو لم نعرف عنه فى أنجيل او حتى قرأن.

فى فصل 53 يتكلم عن موت الملائكة “وفى اليوم الخامس عشر تموت الملائكة الاطهار”

لما انتشرت عبادة الاصنام يقول فى فصل 32 “ندب الله على هذا” فهل الله يندب!!

من التناقضات الموجودة فيه

  • انه ينتقد فى المقدمة ” مجوزين كل لحم نجس” وفى فصل 32 يقول ” ما يدخل الإنسان لا ينجس الإنسان”
  • انه بالمقدمة ” بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق” اى ان بولس سبب كتابة أنجيله ثم يقول “ان المسيح قال لى يا برنابا أكتب” فأى منهم هو سبب الكتابة؟
  • فى فصل 70 يقول “اذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا لايليا الذى أحبه كثيرا” فيقول هنا انا الله لم يظهر نفسهلاى احد ولا لانبيائه بينما يقول ان الله ظهر لادم و وبخه.
  • سبب الخلق فى فصل 12: 6 ” فخلق خلائقه ليمجدوه” وفى فصل 39: 20 ” رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء” فخلقت الاشياء لاى سبب؟
  • فى كلامه عن لاهوت المسيح ضد لاهوته نجده باستمرار يهاجم كل الصفات اللاهوتية فيجعله يقول باستمرار لست المسيا كثيرا و بمبالغات عجيبة جدا. يجعله باستمرار ينتقد الذين يمدحونه فى كل معجزة و يجعله كثير البكاء, كثير الصلاة, كثير أستخدام ربى – الهى – خالقى

من ضمن خرافاته قوله ان الله مسخ البشر حيوانات فى فصل 27 ” قال يسوع : ألا تعلمون أن الله في زمن موسى مسخ أناسا كثيرين في مصر حيوانات مخوفة ، لأنهم ضحكوا و استهزؤوا بالآخرين ”

من كلامه فى النسك قوله يكفى الانسان ساعتين فى الليل للنوم فقط فى فصل 145: 33 “ليكف كل ليلة ساعتان من النوم” و كذلك يقول على كتله التراب –اى الانسان- ان تنام على الارض فى فصل 145: 32 “على كتلة الاديم أن تنام على الاديم”

يتكلم عن الاخرة و الحرب بين الاجرام السماوية و قد تكلمنا عنها من قبل.

فى فصل 74 يتكلم عن سليمان الحكيم انه صنع وليمة لكل خلائق الله “وأخطأ سليمان لانه فكر فى أن يدعو كل خلائق الله لوليمة فأصلحت خطأه سمكة اذ أكلت كل ما كان قد هياه” كلام غير منطقى.

وصف ابو أبراهيم أبو الانبياء بالغباء فى الفصل 27 ” فأجاب التلاميذ : أننا ضحكنا من حماقة الشيخ، فأجاب حينئذ يسوع: و لذلك لو لم تكونوا أغبياء لما ضحكتم من الغباوة ” و كذلك فى فصل 42 عن سب المسيح لبطرس ” فقال له يسوع: إنك لغبي و لا تدري ما تقول” ثم كلام المسيح للتلاميذ فى فصل 20 ” أجاب يسوع : إذا لاحظتم أيها الجهال” و ناس مرضى طلبوا منه صحة فى فصل 19 ” والتقى بعشرة برص صرخوا من بعيد : يا يسوع ابن داود ارحمنا ، فدعاهم يسوع إلى قربه وقال لهم : ماذا تريدون مني أيها الأخوة ؟ فصرخوا جميعهم : أعطنا صحة ، أجاب يسوع : أيها الأغبياء أفقدتم عقلكم حتى تقولوا : أعطنا صحة ، ألا ترون أني إنسان نظيركم ؟” هذا الكلام يجعل الناس تنفر منه و شتيمه للابرص الذى طلب الشفاء فى فصل 11 “ولما نزل يسوع من الجبل ليذهب إلى أورشليم التقى بأبرص علم بإلهام إلهي أن يسوع نبي ، فتضرع إليه باكيا قائلا : يا يسوع بن داود ارحمني ، فأجاب يسوع : ماذا تريد أيها الأخ أن أفعل لك ، فأجاب الأبرص : يا سيدي أعطني صحة ، فوبخه يسوع قائلا : إنك لغبي اضرع إلى الله الذي خلقك وهو يعطيك صحة لأني رجل نظيرك” و فى أنكار  لاهوته يقول فى فصل 47 “فخاف يسوع كثيرا. ووجه نفسه لله وقال خذنى من العالم يارب. لان العالم مجنون و كادوا  يدعوننى الها” فى فصل 63: 12 “أنكم لمجانين” فصل 74: 18 “أيها العالم المجنون” فى فصل 76: 8 “يا غبى” فى معجزة عرس قانا الجليل فى الفصل 15 “أيها الخدمة الاخساء لماذا ابقيتم الخمر الجيدة حتى الآن” و فى فصل 40 “فأجاب الشيطان: انه لم يقل الصدق، فيجب أن تعرفي أن الله شرير و حسود” كلمة أغبياء و كلمة مجانين تتكرر كثيرا و فى فصل 51: 27 “انك سخيف العقل” فيوجد كثير من الشتائم لانه يعتقد ان تلك الشتائم نوع من التوبيخ كما أيضا توبيخه لمن يطلبون الشفاء و كذلك كثرة الحلفان مثل “لعمر الله” و أيضا هو ضد الكتب المقدسة فينكرها و يقول فى فصل 44 ” أجاب يسوع متأوها:هذا هو المكتوب،و لكن موسى لم يكتبه و لا يشوع، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله” ثم يقول ” ما بالى اتكلم عن كتاب موسى وكتاب داود لقد فسدت كل نبوة” و أيضا من جهة المحبة التى يغير منها الله يقول فى فصل 220: 17- 18 “أجاب يسوع صدقنى يا برنابا ان الله يعاقب عن كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لان الله يغضب من الخطيئة. فلذلك لما كانت أمى و تلاميذى الامناء الذين كانوا معى أحبونى قليلا حبا عالميا أراد الله البر أن يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم.” فالعذراء تحب المسيح و التلاميذ يحبوه فربنا يعاقبهم بمرارة  الذى حدث بالصلب و مرارة بديل للهيب جهنم فكيف يقبل هذا الكلام و يقول فى الفصل 221 “والتفت يسوع الى الذى يكتب و قال يا برنابا عليك ان تكتب انجيلى حتما و ما حدث فى شأنى مدة وجودى فى العالم. واكتب ايضا ما حل بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين” ثم يقول فى فصل 220: 9-10  “و رفائيل الذى يقبض أرواح الميتين. و أوريل الذى ينادى الى دينونة الله فى اليوم الاخر.” كما وضع أسمه مكان أسم بطرس الرسول فى كثير من المواضع بالاحداث الكبيرة. فى فصل 218: 3 ” أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلًا وسرقوا جسد يهوذا وخبأوه وأشاعوا أن يسوع قام” يكمل فى فصل 218: 8 “فضرع الذى يكتب الى أم يسوع أن ترضى فتكف عن البكاء لان ابنها قام” وفى فصل 221: 19-23 “و بعد أن قال هذا صلى لله لاجل خلاص المؤمنين و تجديد الخطاة. فلما انتهت الصلاة عانق أمه قائلا سلام لك يا أمى. توكلى على الله الذ ى خلقك و خلقنى…ثم حملته الملائكة الاربعة أمام أعينهم الى السماء” ثم يكمل فى الفصل الاخير 222 “و بعد أن أنطلق يسوع تفرقت التلاميذ فى أنحاء اسرائيل و العالم المختلفة. أما الحق المكروه من الشيطان فقد اضطهده الباطل كما هى الحال دائما. لإأن فريقا من الاشرار الندعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع مات و لم يقم. و أخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة ثم قام. و أخرون بشروا ولا يزالون يبشرون بأن يسوه هو ابن الله. وقد خدع فى عدادهم بولس.”

فى الفصل 148 قال ” بعد سفر إيليا تشتت شمل طائفة الفريسيين” طبعا أيام أيليا لم يكن هناك فريسيين

عندما يريد ان ينتقد الذين يجمعون بين خدمة الله و خدمة العالم فيقول فى فصل 84: 5-7 ” فقال يسوع هل رأيتم مرة البراز ممزوجًا بالبلسم فأجابوا لا يا سيدي لا” . إنه لا يوجد مجنون يفعل هذا الشيء. قال يسوع إني مخبركم الآن أنه يوجد في العالم من هم أشد جنونًا من ذلك لأنهم يمزجون خدمة الله بخدمة العالم” فيستخدم تعابيرسيئة.

كذلك نجد كثرة صلاة المسيح و دفاعه عن نفسه انه ليس ابن الله و كثرة سجوده و كثرة بكائه و أهانته لنفسه و يصفع راسه بيده و يصفع راسه بالارض كل هذا لنفى لاهوت المسيح.

 

 

س: ما هو مصدر الاغراء للشيطان حتى يسقط رغم عدم وجود اغراء خارجي له؟ وهل بالمثل يمكن ان ينحرف المؤمنين بعد القيامة؟ 3:32

س: هل تعترف الكنيسة القبطية بالمدرسة الرمزية في التفسير؟ 6:33

س: لماذا وضع الاله شجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة هل ليجرب اّدم؟ وكيف يكون الاله غير مجرب بالشرور؟ 11:02

س: ارجو توضيح بإيجاز نقاط الخلاف بين الكاثوليك والارثوذكس. 15:37

كم عدد السموات؟ 23:47

بدء المحاضرة . تكملة خرافة الكتاب المسمى انجيل برنابا 25:46

حديثه عن الغيرة 26:02

الاله يقبل الكذب 31:10

فكرته عن الجسد انه نجاسة 33:01

الفاظه وشتائمه وخرافاته وتناقضاته 34:44

أسئلة متنوعة جزء 2 26 04 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

س 1: هل السيد المسيح له روح أنسانية و كيف نرد على من يدعى عدم وجود روح انسانية له؟

ج: قامت هرطقة قديما اسمها هرطقة سابيليوس و كان يقول ان السيد المسيح لا يحتاج لروح أنسانية لانه حى باللاهوت و حكمت الكنيسة بأن هذا القول هرطقة لان اذا كان السيد المسيح ليس له روح بشرية لا يكون ناسوته ناسوتا كاملا ولا تكون له نفس طبيعتنا البشرية. فهو شابهنا فى كل شىء و أخذ طبيعتنا تماما جسدا و نفسا و روحا و غير ذلك لا يكون من نسل أدم و حواء و لا يكون له طبيعة بشرية و نحن نقول اننا نؤمن انه كامل فى لاهوته و كامل فى ناسوته و هذا الرد على من يقول انه غير محتاج لروح بشرية و انه يكون حى باللاهوت فمعنى ذلك انه ليس انسان كامل و تكون “انه شابهنا فى كل شىء ما خلا الخطية” تكون غير منطبقة.

س 2: قال أحد الاباء الكهنة فى أحدى الكنائس انه يفضل ان الشخص يتناول فى الكنيسة التى بها أب أعترافه, فأذا كان أب الاعتراف ليس فى كنيسة معينة او أحد الرهبان فكيف أنفذ هذا الكلام فى حين ان هذه أقرب كنيسة الى منزلى و أخاف على التقدم للتناول منه لئلا يحرجنى؟

ج: هو الانسان ممكن يتناول فى اى كنيسة طبعا و غير مقيد انه يتناول فى الكنيسة التى بها أب أعترافه و الكلام الذى يقوله الاباء الكهنة هذا رأى شخصى و تفضيل شخصى منه, لكن ليس قانون كنسى او نظام كنسى. انت من حقك تتناول فى اى كنيسة تعجبك. لا يقدر الكاهن ان يقول ان اى شخص يتناول منه لابد ان يكون بيعترف لديه يكفى انه يكون معترف, اذا دخلت تتناول منه و رفض قول له انا باخد بركة منك يا قدس أبونا فى المناولة من ايدك فسيحرج منك.

س 3: قرأت انه كان من دفعة قداستكم فى الاكليريكية الاستاذ يحى محفوظ فمن هو هذا فهل ترهبن ام رسم قسا و بأى اسم و فى اى مكان؟

ج: الاستاذ يحى محفوظ الذى كان زميلى فى الاكليريكية كان معيدا فى كلية العلوم و غالبا حاليا يكون أستاذ او رئيس قسم و أحيل للمعاش و الذى أعرفه انه لم يرشم كاهن. الوحيد الذى تكرس فى الكهنوت و الرهبنة فى دفعتى هو بصراحة انا. فيحى محفوظ استمر كأستاذ بكلية العلوم و سليمان نسيم مازال كما تروا انه فى معهد الدراسات القبطية لم يترهبن او رشم قسيس و جرانت خليل أخو نيافة الانبا دوماديوس مازال جرانت خليل و محفوظ اندراوس ربنا ينيح نفسه عمل بوزارة التربية و التعليم و أحيل الى المعاش و انا استفدت به انه يكون وكيل الكلية الاكليريكية فى أسكندرية و تنيح فلم يتكرس اى منهم للرهبنة او للكهنوت للاسف.

س 4: هل فى علم الله السابق ان هذا الطفل سيصير راهبا او متزوجا ام اعمال الانسان هى التى تجعل الله يعرف ما يصير اليه مستقبلا؟

ج: بالنسبة لله لا يوجد شىء اسمه ماضى و حاضر و مستقبل فتلك الحدود الزمنية لدينا نحن لكن الله منذ الازل لديه صورة الكون كله و ما سيحدث لنهاية الدهور, فمثلا الذى سيحدث سنة 2000 م شايفه الله قبل خلقه العالم بالنسبة لنا مستقبل بالنسبة له ماضى لانه شافه من قبل حدوثه و كله امام الله ماضى, مثل مرة تكلمت على ماضى فى بيتين من الشعر قلت فيهما الاتى:

ما حياتى غير امس عابر .. هى امس كلما طال الامد

ان يومى هو امس فى غد .. وغدى يصبح امس بعد غد

بالنسبة لربنا كله أمامه واضح يرى غدا و بعده الى اخر الدهور و عارف الانسان ماذا يكون و لكن الانسان هيكون (راهب- متزوج – جيد – سىء) سيكون هكذا بأرادته الخاصة و بكامل حريته فمعرفة الله لا تعنى اطلاقا تدخل الله فى حرية الانسان. مثلما قلت لكم من قبل ان مدرس يعرف ان تلميذ سيسقط فهو لم يسقطه او حكم عليه بالفشل و لكن عارف من مستواه الفكرى و العلمى و عارف ان أخر سينجح بالمثل ليس هو من ينجحه او حكم عليه بالنجاح بل من مستواه الفكرى و العلمى. فالله يعرف دون التدخل فى حرية الانسان, هكذا نفسر عبارة ” أحببت يعقوب وأبغضت عيسو” رومية 9: 13 هذا قبل ان يولدا و قبل ان يفعلا خيرا او شرا فربنا شاف يعقوب ماذا سيكون بكامل حريته و عيسو ماذا يصير بكامل حريته فأحب ما سيكون من عيسو بحريته و أبغض ما يكون من عيسو بحريته.

س 5: هل يوجد فى التقليد ان أدم دفن فى الجلجثة؟

ج: نعم يوجد فى التقليد ما يفيد بذلك فكلمة جلجثة تعنى جمجمة. موجودة بالكتب القديمة تلك المعلومة.

س 6: كيف نتعامل مع بعض الكهنة و الرهبان اذا أكتشفنا انهم مشلوحون و يعملوا فى النصب و السحر؟ ما مدى سلطان الكنيسة عليهم؟ هل ممكن أبلاغ الشرطة؟

ج: واضح جدا, لا تتعامل معاهم ولا تقبل منهم عمل كهنوتى ولا تدعوهم للدخول فى بيتك و ان استطعت تمنع الناس عنهم أمنع. أحد هولاء الكهنة المشلوحين اعلنا عن شلحة فى الاهرام فرفع علينا قضية فى المحكمة.

الذى يشلح يفعل ما يشاء (يألف كتاب ضد البطريرك – يشتم – يزور الببيوت يهاجم الكنيسة – يمر على الناس انه لا يجد طعام له و لاسرته او يعمل اى شىء) نحن نحتملهم.

المهم الشرطة ما سوف تفعله لو تعرضت لاعتداء ممكن تشتكى فيجوز انهم لا يخافون من الكنيسة لكن يخافون من البوليس.

س 7: السيد المسيح كامل فى لاهوته و كامل فى ناسوته فهل يقصد بكمال الناسوت انه نفس و جسد و روح؟ ما الفرق بين روحه القدوس و روحه الانسانية؟

ج: طبعا تلك احد النواحى انه له جسد و نفس  و روح و ايضا من ضمن كمال الناسوت انه ينمو فى مراحل النمو العادية من طفولة الى صبى الى شباب الى رجولة و لذلك كان يقول “وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح، ممتلئا حكمة” لوقا 2: 40

روحه الانسانية من نسل أدم و حواء و روحه القدوس إلهية هى الاقنوم الثالث.

س 8: ما هى طبيعة الجسد الذى قام بها السيد المسيح و اذا كان جسد نورانى فكيف ظهر فيه اثار المسامير و ما طبيعة الجسد الذى سوف نقوم به؟ بعد القيامة ظهر السيد المسيح للتلاميذ عده مرات فهل صعد للسماء قبل الاربعين يوما و اين كان يوجد؟

ج: الجسد الذى قام به السيد المسيح هو الجسد الذى ولد به السيد المسيح و عاش به طوال فترة تجسده ” الجسد الذى ولد من السيدة العذراء”.

السيد المسيح قام بجسد ممجد و طبعا طبيعة الجسد الممجد لا يأكل ولا يشرب ولا يتعب الى أخره و لكن السيد المسيح بعد قيامته كان يأكل و يشرب, القصة ان السيد المسيح قام بجسد ممجد و لكنه اخفى جزء من هذا المجد لكى يؤمن الناس انه قد قام اى ان بعض أمور استثنائية قد حدثت لاثبات انه قام بمعنى ان القيامة فى معناها هى قيامة الجسد و نحن فى سر المعمودية فى طقس جحد الشيطان نقول “نؤمن بقيامة الجسد” لان الروح هى حية حية لكن الذى يفقد حياته هو الجسد بانفصاله عن الروح فبقيامة الجسد يأخذ الجسد حياة لم تكن له, لكن لو كان مجرد روح يكون الجسد لم يقوم. التلاميذ وقعوا فى هذه المشكلة حينما ظنوا انه روح او خيال فلو ثبت هذا الاعتقاد لديهم ان الذى ظهر لهم هو روح سيكون جسد السيد المسيح لم يقوم من الاموات فتكون القيامة ضاعت فلابد ان يثبت لهم السيد المسيح ان الجسد قام, هم لا يفهموا وجود جسد نورانى فلو تسألهم هذا جسد نورانى ام جسد روحانى هيقولوا لا ده روح فقط و الجسد لم يقوم. لذلك قال لاقديس يعقوب السروجى “ان السيد المسيح قبل صلبه كان يثبت للناس لاهوته بمعجزات و أيات متنوعة و أما بعد قيامته أراد ان يثبت ناسوته” لكى يثبت ناسوته أرانا أمرين لن يكونوا فى الجسد الممجد بالقيامة حاجة منهم انه أكل معاهم طبعا الاكل هذا وضع شاذ وليس وضعا طبيعبا للجسد الممجد و لكن أراد به السيد المسيح ان يثبت ناسوته بأن الجسد قام فعلا و ثانى شىء انه قال ” جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي” لوقا 24: 39 اذا جسوه و وجدوا اللحم و العظام و بينما الكتاب يقول ” إن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله” كورنثوس الاولى 15: 50 اى ان الجسد الممجد ليس الجسد المادى الذى به لحم و عظام و الجسد المادى يحتاج للمادة لكى يعيش بها فيحتاج لاكل و شرب و قيام الجسد كله, فتكون جسونى و اللحم و العظم و الاكل أمامهم كانت أشياء شاذة لا تتفق مع الجسد الروحى أراد بها المسيح أثبات القيامة و بعد ان تثبت القيامة يسلك معهم بالجسد الروحانى. فنتيجة لجهل التلاميذ و عدم أيمانهم و عدم معرفتهم بجسد القيامة و عدم تصديقهم للقيامة الا اذا جسوا و وضعوا صوابعهم مكان المسامير فاستبقى السيد المسيح كل هذا و قال لتوما هات يدك و المس و شوف و كل هذه أوضاع أستثنائية لاثبات قيامة الجسد تنازل السيد المسيح مع ضعفهم الى ان يصلوا الى النضوج الروحى الذى يعرفوا بيه مجد جسد القيامة.

طبعا أول ما صعد كان صعود بالجسد الممجد و أكبر دليل على ذلك هو ان جسد الصعود جسد يقاوم الجاذبية الارضية و يصعد لفوق بينما المادة بثقلها هى أثقل من الهواء فتنزل لتحت. فيكون الجسد الممجد ظهر فى الصعود

و نقول هل الجسد الممجد صار قبل الصعود ام بعد القيامة؟؟ لا هو بعد القيامة بس النواحى الشاذة التى قلتها لكم, بالخروج من المغلق اى ان السيد المسيح خرج من القبر و هو مغلق و الحجر ازاحه الملاك عن باب القبر لكى تثبت رؤية القبر الفارغ و بالتالى حقيقة القيامة و للسماح للنساء برؤية القبر الفارغ و ليوحنا و بطرس يروا القبر الفارغ و للاعلان للعالم ان القبر فارغ ولا يوجد به جسد السيد المسيح و لكن المسيح خرج من القبر و هو مغلق تماما كما الخروج من رحم العذراء و بتوليتها مختومة تماما كما خرج من الاكفان و هى مغلقة عليه فالاكفان كانت حول الجسد كله و كمية كبيرة جدا من الطيب حوالى 100 رطل مع الاقمشة كتله واحدة مثبته لا يمكن انسان يخرج منها الا اذا اتكسرت او اتفتحت باله حادة. فكون ان السيد المسيح خرج من الاكفان و هى مغلقة على جسده دون ان تفتح و يخرج منها فهذا دليل على ان خرج من المغلق. فيكون خرج من القبر المغلق و من الاكفان المغلقة عليه ودخل و خرج من الغرفة المغلقة و كل هذا خاصة بجسد ممجد روحانى. ايضا فى اوقات يروه و اوقات اخرى لا يروه و عدم معرفتهم بمكانه  وفى تلك الفترة لا يأكل او يشرب طبعا و أيضا لو تعاملوا معه بجسد ممجد ما كانوا يستطيعوا ان يتعاملوا بمعنى ان القديس يوحنا الحبيب فى سفر الرؤيا رائه فى شىء من مجده كان وجهه يضىء كالشمس فى قوتها و عيناه كلهيب نار و شعره كالثلج و رجلاه كالنحاس المحمى بالنار و يقول ” فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت ” رؤيا 1: 17 هذا هو نفس الشخص الذى كان يتكىء فى حضنه أنبهر من المجد الجبار و لم يستطيع ان يحتمل فنحن ما نستطيع اطلاقا رؤيه الجسد الممجد.

القديس بولس الرسول حينما رأى السيد المسيح فى شىء من نور مجده حصل غشاوة على عينيه ولم يرى و كانت كالقشور فلم يحتمل النور الموجود وهذا شىء من الجسد الممجد. فالمسيح لو ظهر هكذا امام التلاميذ ما كانوا يحتملون فأخفى شيئا من مجد ناسوته و لا أقول من مجد لاهوته.

كان يرينا الجسد الممجد و كيف يكون كما بظهوره مع التلاميذ على جبل التجلى كنور و ضياء لا يحتمله احد لدرجه ان بطرس قال “نصنع ثلاث مظال” و هذا جزء بسيط فمن يحتمل. كلنا نتكلم عن الجسد الممجد و من فينا يستطيع ان يحتمل الجسد الممجد.

الجسد الممجد ليس طبيعة أخرى أنما هو نفس الطبيعة و أضيف اليها مجد. مثل عندما تأتى بحديد محمى بالنار فهو له نفس طبيعة الحديد لكن أضيفت اليه حرارة شديدة تعمل وهج و نور, فالحديد هو الحديد لكن أضيفت له الحرارة و الضوء.

سأريكم نوع أخر من تجلى الجسد الثلاثة فتية فى أتون النار موجودين فى أتون النار و لكن لا يستطيع ان يؤذيهم, فالجسد هو الجسد و الطبيعة نفس الطببيعة  و لكن أخذت لون من المجد وهو انها لا يمكن ان تؤذى بواسطة النار. فصاروا يتمشون فى النار دون ان يكون لها تأثير او أضرار بهم, هكذا المسيح جسده نفس الجسد ولكن أخذ لون من التجلى و لكن لان التلاميذ ما كانوا يحتملون فالسيد المسيح أخفى أشياء من طبيعته القائمة من الاموات بل حتى فى قيامنه كان يخفى حتى طبيعته الجسدية العادية. فأى أنسان يرى شخص قائم من الموت يرتعب فلم يظهر لهم حتى انه نفس المسيح العادى فما بالك بالممجد. فتلميذى عمواس أخفى عنهم حقيقته و كذلك مريم المجدلية و قال لها ” قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل، وهناك يرونني” متى 28: 10 ليعدهم نفسيا و فكريا للمفاجأة. الجسد الممجد للسيد المسيح كيف سنراه؟ سنراه عندما نأخذ جسدنا الممجد. فنقوم بأجساد ممجدة تستطيع ان ترى الجسد الممجد, فطبيعتنا تأخذ شيئا من المجد لكى تستطيع ان ترى شيئا من المجد الذى للسيد المسيح فى مجده فنمتلى شيئا فشيئا و كلما ننمو فى النعمة فى الملكوت و كلما نتعود على الطبيعة الممجدة حينئذ يظهر لنا الرب شيئا من ذاته أكثر و شيئا من مجده أكثر و متى نراه فى كل مجده فهذه هى الابدية. لو أرانا السيد المسيح كل مجده ما كنا نستطيع فطبيعتنا لا تحتمل فنحن أضعف من ان نحتمل هذه الرؤية لا أقصد مجد اللاهوت و لكن حتى مجد الناسوت: تقول لى نحن سوف نصير جسد ممجد؟ صحيح, لكن بولس الرسول عندما تكلم عن الاجساد الممجدة قال” نجما يمتاز عن نجم في المجد” كورنثوس الاولى 15: 41 ليست كل الاجساد الممجدة تكون فى بهاء واحد ولا فى جمال واحد ولا فى أشراق واحد, لهذا من الاشياء الجميلة فى ميامر الشيخ الروحانى ان الشيخ الروحانى فى مره يرسل رسالة لاحد القديسين فى أيامه فقال له انت رجل مريض و قربت أيامك فليت نقدر نشوفك و انت بالجسد لئلا اذا انتقلت و دخلت فى مجدك لا تصبح لدينا القدرة اننا نشوفك ولا نقترب اليك و حاليا نحن فى الارض القمح مخلوط مع الزوان و الشرير مع البار فنرى بعض لكن فى الملكوت جايز تكون فى درجة انا مقدرش اشوفها و لكن انا لا أريد ان أتمادى فى هذا الامر لاننا سنرى الملائكة و أنبياء و قديسين و نرى ربنا نفسه و لكن ليس بنفس الملىء لكل واحد فكل شخص يرى بحسب ما عنده من طاقات روحية.

خرافة إنجيل برنابا جـ 3 13 12 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

أنجيل برنابا به عقائد أسلامية مما يؤكد ان كاتبه كان مسلما و به أيضا أشياء ضد الأسلام و لذلك الكتاب المسلمين هاجموه فليس كل الكتابالميلمين وافقوا عليه.

فمثلا من ضمن مبالغته فى الاتجاه الاسلامى فى فصل 35: 8 يقول “رسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين آلف سنة” وكذلك فى فصل 39: 20-22 “سيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء، الذي متى جاء سيعطي نورا للعالم، الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئا.” و تلك من المبالغات التى تم التحدث عنها من قبل.

يذكر أيضا أن أبن أبراهيم الذى كان سيقدم ذبيحة محرقة انه اسماعيل فى فصل 13: 15 “اذكر إبراهيم الذي كان يريد أن يقدم ابنه الوحيد إسماعيل ذبيحة الله ليتم كلمات الله”

فى فصل 14: 10 “أنتخب اثني عشر سماهم رسلا منهم يهوذا الذي صلب” ”

يتكلم فى قصة الخلق بأن الله أمر الملائكة ان يسجدوا لأدم فسجدوا جميعهم الا أبليس الذى رفض فصار شيطان فى فصل 25: 12-18 “ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم ( ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب ، و الذين كانوا على شاكلته فقالوا: ( يا رب إننا روح و لذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة )، و لما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا و مخوف النظر ، و أصبح أتباعه مقبوحين، لأني الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جملهم به لما خلقهم ، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها”

فى فصل 43: 31 “صدقوني لأني أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق.”

فى فصل 35: 8 “علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن” فيقول ان الكهنوت من الشيطان. يتكلم ضد الكهنة فى فصل 68: 16 ” فقال حينئذ يسوع أيها الكتبة و الفريسيون و أنت يا رئيس الكهنة الذى تسمع صوتى انى أعلن لكم ما قال لكم على لسان نبيه اشعياء: ربيت عبيدا و رفعت شأنهم أما هم فامتهنونى” و يكمل فى فصل 49 و فصل 50.

يتكلم عن الوضوء فى فصل 29: 18-19 “فأجاب الملاك: اذهب إلى ذلك الينبوع و اغتسل ، لأني الله يريد أن يكلمك ”

يستخدم تعبيرات أسلامية مثل لفظ فقيه فى فصل 30: 3 ” فلذلك جاء إليه فقيه” و فى فصل 30: 24-27 ” أجاب الفقيه: الذي أظهر الرحمة ، حينئذ قال يسوع: قد أجبت بالصواب، فاذهب و أفعل كذلك، فانصرف الفقيه بالخيبة.”

يقول ان على باب الجنة الشهادتين و رأهم أدم و قالهم و أسلم فى فصل 41: 33 ” فلما التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب:لا إله إلا الله محمد رسول الله” و كذلك ذكرت فى فصل 39

يتكلم عن كلام المسيح فى المهد و هى معجزة لم توجد فى المسيحية لكن بالقرأن

فصل 26 كله تقريبا من سورة الانعام فى القرأن

فصل 35 مقتبس من سورة البقرة

يتكلم ضد المسيحية و اليهودية

تكلم عن الاطعمة المحرمة فى فصل 32

فى مثل السامرى الصالح يقول فى فصل 30: 3 ” فلذلك جاء إليه فقيه” و فى فصل 30: 27 ” فانصرف الفقيه بالخيبة.” و فى فصل 32: 17 ” أبها الكتبة و الفقهاء”

لكنه ضد القرأن بأنه يقول بأن المسيح هو محمد و ليس هو عيسى بن مريم كما يقال فى القرأن لان فى القرأن توجد 11 أية تسمى المسيح بانه عيسى بن مريم مثل سورة ال عمران اية 45 يقول ” إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ” و سورة النساء 171 ” إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ” فواضح ان المسيح هو ابن مريم بحسب القرأن و فى سورة المائدة 75 ” مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ” و هكذا بصورة المائدة 17 و المائدة 78 و النساء 157 الى أخره و كل الكتب الاسلامية تذكر ان المسيح بن مريم و كتاب دائرة المعارف الميسرة التى أشرف عليها الدكتور شفيق غربال قال ان من ضمن أخطائه انه قال ان المسيح هو محمد بن عبد الله

يسمى المسيح بأسم يسوع بينما فى القرأن يسمى عيسى و هذا خلاف فى الاسم

يتكلم عن ان أخو هابيل هو قايين نفس المذكور بالتوراة بعكس القرأن اسمه قابيل

يقول بأن مريم ولدت بغير ألم بينما فى القرأن يقول ” فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا”

يتكلم عن عدد السموات و يقول انها 10 كما جاء فى كوميديا دانتى بينما فى الاسلام هم 7 سموات

فى كلامه بالخرافات كثير منها لا يقبله الاسلام ولا القرأن

كلامه عن الشيطان بأنه يعرف المستقبل كلام لا يقبله الاسلام

كلامه عن مليون ملاك يحرسون ثياب المسيح كلام لا يقبله القران

فى المقالة التى نشرها محمد جبريل سنة 1970 قال “و الحقيقة المؤكدة من خلال تلك الاخطاء الفادحة أن كاتب أنجيل برنابا لم يكن مسيحيا و لم يكن مسلما كذلك و أن كان له فرضة للاتصال ببعض المسلمين بالاندلس”

كون انه ينسب الانجيل لبرنابا هو أمر لا يقبله الاسلام لان الاسلام يتكلم بأستمرار عن الانجيل انه أنجيل عيسى بن مريم, فكرة ان برنابا هو كتبه او ان المسيح أمره بكتابته او انه يكتبه ضد بولس كلها ضد فكرة الوحى فى الاسلام

أسماء الملائكة كما وردت عنده مختلفة عن أسمائهم فى القرأن

كون أنه يقول ان المسيح لا يموت حتى يمسى العالم على وشك النهاية فى فصل  13 ” لا تموت حتى يكمل كل شيء و يمسي العالم على وشك النهاية” لا يوافق عليها القرأن

كون أنه يذكر معجزة تحويل الماء الى خمر فى فصل 15 فهذا ضد الاسلام فالاسلام ضد الخمر

كون أنه يذكر ان عدد الانبياء 144 ألف نبى فى فصل 17: 21 و فصل 35: 8 هو أمر لا يوافق عليه القرأن.

كون أنه يذكر ان المسيح يجلس يوم الدينونة و تلاميذه معه أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان الشيطان كان يعرف الغيب و ان الله ينوى ان يخلق من الطين الانبياء و يعرف ان الله سيطلب من الملائكة السجود للانسان كلها كمعرفة الغيب لله وحده حسب الاسلام

كون أنه يذكر ان الشيطان كان بمثابة كاهن فى فصل 35: 8 الاسلام لا يقبل بالكهنوت

كون أنه يذكر ان داوود دعى محمد ربا فى قوله قال الرب لربى أجلس عن يمينى فى فصل 13 أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان التجديف على الروح القدس لا مغفرة لها فى هذا العالم او الاتى أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان سليمان أخطأ لانه فكر فى دعوة كل خلائق الله لوليمة ضد الاسلام لان الاسلام يؤمن بعصمة الانبياء

كلامه عن الاصتفاء السابق اى سبق الاختيار  فى فصل 162 و عن الخطية الاصلية كل ذلك لا يتفق مع الاسلام

كلامه فى فصل 53 عن موت الملائكة ايضا لا يتفق مع الاسلام

ضد فكرة الوحى ان المسيح أمر برنابا بأن يكتب الانجيل ما شاهده فى أيامه فهذا ضد فكرة الوحى فى الاسلام

كلامه عن الخطايا الرئيسية كخطايا مميتة فكرة كاثوليكية لم تعرف قبل القرن 14

دعوته لوحدة الزواج ضد الاسلام

دعوته الرهبانية و الكفر بالجسد ضد الاسلام

كلامه عن الجسد و المرأة ضد الاسلام

قوله عن الحواريين انهم  سرقه و كاذبون فى فصل 128 لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان المجوس سجدوا للمسيح أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه ينسب الكذب لابراهيم ابو الاباء فى فصل 28: 9 لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان التوراة محرفة فى أيامه كتبها أحبارنا الذين لا يخافون الله فى فصل 44: 4 لا يتفق مع الاسلام الذى يطالب باقامة التوراة و الانجيل

كون أنه يذكر فى فصل 50: 3-4 انه لا يوجد احد صالح الا الله وحده لذلك كان كل انسان كاذبا و خاطئا لا تتفق مع الاسلام

كون أنه يذكر فى فصل 99: 3 أن الله غيور على كرامته و يحب أسرائيل كعاشق, فكيف يحب أسرائيل كعاشق و أشد الناس عداوة المؤمنين هم اليهود كما بالقرأن

كون أنه يوصف المسيح بانه بالخوف و الجبن و عدم الاخلاص و العجز و انه لم يذهب للجنة لا تتفق مع الاسلام

كون ان يقول ان كلمة لماذا اخرجت ادم من الفردوس و حولته من ملاك جميل لشيطان مريع فأولا لا أدم شيطان ولا أخرجته كلمة لماذا

كون انه يضع علامات للازمنة الاخيرة بوضعه 15 علامة أخرها موت الملائكة فحسب الاسلام الملائكة ارواح خالدة

كون انه ينسب الخطية للجسد وحده فى فصل 23 بقوله هو وحده يتوق الى الخطية عكس الاسلام الذى يقول بأن النفس أمارة بالسوء الا ما رحم ربى

أسئلة متنوعة جزء 4 17 05 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

س 1: توجد أية تقول ” ليس أحد يقدر أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس” كورنثوس الاولى 12: 3 فمن اين جاء الروح القدس للبروتستانت حتى يقولوا ان المسيح رب, بالرغم من عدم وجود أسرار عندهم؟

ج: الاسرار ليست كل شىء طبعا, ممكن الروح القدس يعمل فى غير المؤمنين نفسهم ليؤمنوا ان المسيح رب. الروح القدس كان يعمل فى العهد القديم و لم تكن هناك أسرار. ممكن ان الروح القدس يعمل من أجل الايمان بدون أسرار.

س 2: الاستشهاد فى الحرب هل تعترف به المسيحية على انه أستشهاد؟

ج: يوجد شهيد وطن و شهيد دين و يوجد شهيج مبادىء فيوجد معانى كثيرة للشهيد, لكن الشهيد المقبول أمام الله و يذهب للملكوت لابد ان يكون أيمانه سليم و يكون تائب.

س 3: كيف نعرف ان القديسة التى ماتت فى الطريق القديسة بائيسة ماتت وهى تائبة مع انها لم تقدم توبة؟

ج: لا قدمت توبة بدليل خروجها من المكان الذى كانت فيه و ايضا القديس يحنس القصير رأى عمود نور فوق جسدها من السماء و الملائكة تحمل نفسها.

س 4: أغريغوريوس النيصي سقط فى بدعة؟ هل ترجمة الرسالة الخامسة لصرابيون ترجمة جورج حبيب بيباوى هى الترجمة السليمة؟

ج:القديس أغريغوريوس النيصي قديس من القديسين العظام الذين كان يرى الروح القدس على شكل حمامة فى تقديس الذبيحة.

لم أقرا الترجمة و لكنى لا أستريح لكتاباته عموما ولا لترجماته.

س 5: يوجد فى مكتبة الفيديو مناظرة بين شخص مسلم و أخر مسيحى وهى غير لائقة جدا و يوجد عليها أقبال؟

ج: ما لنا بهذا هل سنذهب لنحارب الاشرطة.

س 6: لماذا يرتبط ارسال الروح القدس بصعود السيد المسيح, الم يكن ممكنا ان يأتى الروح القدس و المسيح موجود على الارض؟

ج: كان المسيح يقول لهم حينما كنت معكم كنت احفظكم من الشرير أما عندما يتركهم سيرسل الروح القدس بدلا منه.

س 7: نحن نؤمن ان الاب هو الذات الالهية و الابن هو العقل و الروح القدس هو روح الله, فهل يعقل ان الاب بمفرده ليس له عقل او روح؟

ج: الاب له عقل و عقله هو الابن و الابن له روح و روحه هو الروح القدس, أنت تفصل الثلاثة لماذا؟ ولو الاب بمفرده له أب و عقل و روح فهل الابن يعقل ان لا يكون له عقل و روح و ذات فسنصل الى ثلاث أباء و ثلاث أرواح و ثلاث عقول. الاب عاقل بكلمته “الابن” و حى بروحه “الروح القدس”, فالروح القدس هو روح الاب و الابن هو عقل الاب.

س 8: شخص شرح البركات بالعظة على الجبل للسيد المسيح قال البركات و الويلات ثمانية فى تضاد لتوضيح المعنى و تأكيده؟

ج: من جهة الويلات توجد ويلات كثيرة جدا فى الكتاب المقدس فى العهد القديم و العهد الجديد فمثلا فى العهد الجديد ” ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون” متى 23 ويلات كثيرة و توجد ويلات كثيرة جدا حتى فى سفر المزامير ” ويل لي فإن غربتي قد طالت على” مزمور 120: 5 و كذلك بأشعياء 5 توجد ويلات كثيرة منها ” ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا” أشعياء 5: 20, لكن شخص يريد ان يشرح التطويبات فى الكتاب المقدس فيجمع الويلات و يضعها بجوارهم. المسيح يريد ان يجعل الموعظة على الجبل موعظة مفرحه و مبهجة تبدأ بالطوبى فشخص يريد ان يشرح هذا الفرح الذى بدأ به المسيح بأنه يجمع الويلات؟؟ ثم لماذانقول ان هناك ويلات ثمانية, فتوجد ويلات كثيرة جدا جدا و ليست ثمانية فقط, على جبل جرزيم و جبل عيبال فى تثنية 28 كانت البركات و اللعنات و كانت اللعنات كثيرة جدا. فلماذا شخص يريد ان يشرح التطويبات يجمع الويلات و يضعهم قدامهم, لا أجد لها معنى أبدا غير قلب الاوضاع من سياسة الفرح التى يقصدها السيد المسيح الى سياسة النكد التى توضع بجوار هذا الفرح.