ما هو سرّ المساواة بين الزوج والزوجة؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, أسرار الكنيسة السبعة, سر الزيجة - الإكليل المقدس, طقوس الكنيسة القبطية - اللاهوت الطقسي
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو سرّ المساواة بين الزوج والزوجة؟

يقول القديس إكليمنضس السكندرى: [يحمل الجنسان ذات الفضيلة. فإن إلهاً واحد، سيّدهما واحد، كنيسة واحدة، ضبط للنفس واحد، تواضع واحد، طعام مشترك، يحملان نيراً متساوياً فى زواجهما، يشتركان فى التنفس والنظر والسمع والمعرفة والرجاء والطاعة والحب، حياتهما مشتركة، خلاص مشترك، حب مشترك، وتداريب مشتركة ([829])].

ويقول القديس أمبروسيوس: [ليت الرجل يقود زوجته كربان، يكرمها كشريكة معه فى الحياة، يشاركها كوارثه معه فى النعمة ([830])]. كما يقول: [الرجل بدون زوجته يحسب كمن هو بلا بيت ([831])].

ويقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [المحبة من اختصاص الرجال، أما الخضوع فمن اختصاص النساء، فإن قدم كل إنسان ما يلتزم به تثبت الأمور، فالرجل بحبه للمرأة تصيره هى محبة له، والمرأة بطاعتها للرجل يصير وديعاً معها. لا تنتفخى لأن الرجل يحبك، فقد جعله الله يحبك لتطيعه فى خصوع بسهولة. لا تخافى من خضوعك له، لأن الخضوع للمحب ليس فيه صعوبة ([832])]. [اهتم بها بنفس العناية التى تعهد بها المسيح الكنيسة. نعم، حتى وإن احتاجت أن تقدم حياتك! نعم، وإن احتاجت أن تتقطع أجزاء ربوات الموات! نعم، لنحتمل أى ألم مهما كان ولا تمتنع ([833])]. [إن رأيتها تزدرى بك وتأنف منك وتحتقرك، فتفكيرك العظيم تجاهها ومودتك ولطفك تقدر أن تخضعها لك، فإنه ليس شئ أعظم قوة فى الاستمالة أكثر من هذه الرباطات، خاصة من الزوج والزوجة!... نعم فإنه بالرغم مما تعانيه من بعض الأمور من ناحيتها فلا تعنفها، لأن المسيح لم يفعل ذلك ([834])].

يدعو القديس يوحنا الذهبى الفم الاثنين للحب المتبادل فيقول: [ليس هنا شئ يلحم حياتنا مع بعضنا البعض هكذا مثل حب الرجل وزوجته ([835])]. [امرأة شابة عاقلة كتومة وتقيّة أفضل من كل مال العالم. أخبرها بأنك تحبّها أكثر من حياتك، لأن هذه الحياة الحاضرة ليست شيئاً.

يقول العلامة أوريجينوس: [الزوج والزوجة هما واحد كما أن الخمر والماء هما واحد عند امتزاجهما معاً. كما أن الشريك غير المؤمن يفسد المؤمن. لهذا السبب فإن الذى لم يتزوج بعد يلزمه بكل حرص إما أنه لا يتزوج نهائياً أو يتزوج فى الرب ([836])].

يقول القديس أغسطينوس: [نلاحظ أن فى شريعة الزواج يخضع الرجل لنفس القواعد التى فرضت على المرأة. فعندما يحدث الرسول المرأة: "ليس للمرأة تسلط على جسدها، بل الرجل" (1كو7: 4)، يحدث الرجل أيضاً: "وكذلك الرجل أيضاً ليس له تسلط على جسده، بل للمرأة" فما دامت القواعد بينهما متشابهة، لذلك لا يجوز للمرأة أن تترك رجلها إلا لعلة الزنا كالرجل تماماً ([837])].


[829] [] Paed 4: 1.

[830] [] Ep. 63.

[831] [] On Paradise 50: 11.

[832] [] للمؤلف: الحب الزوجى، 1984، ص39.

[833] [] In Eph. Hom 20.

[834] [] In Eph, Hom 20.

[835] [] In Eph, Hom 20.

[836] [] Commentary on 1 Cor. 36: 3: 2 - 5.

[837] [] Sermon on the Mount 16: 1: 43.

ما هو مفهوم خضوع الزوجة لرجلها؟

ما هى نظرة الزوجين فى إنجاب الأطفال؟