كيف تقتنع النفس تماماً أن الله يغفر لها خطاياها؟
يجيب القديس باسيليوس الكبير: [عندما تلاحظ فى داخلها نزعة ذاك القائل: "أبغضت الإثم ومقته" (مز119: 163). عندما أرسل الله ابنه الوحيد لغفران خطايانا يغفرها لنا مادمنا نؤمن بدوره. يترنم القديس داود بالرحمة والحكم (مز101: 1)، ويشهد بأن الله رحوم وعادل (مز115: 5). فمن الضرورى يلزم أن تدخل فينا ما يقوله الأنبياء والرسل فى العبارات الخاصة بالتوبة، أن أحكام بر الله (مز119: 62) ظاهرة، ورحمته كاملة فى غفران الخطايا ([558])].
[558] [] Regulae brevius tractatae. 12.



