كارت التعريف بالسؤال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| التصنيفات | أسئلة وأجوبة, أسرار الكنيسة السبعة, سر المعمودية, طقوس الكنيسة القبطية - اللاهوت الطقسي |
| آخر تحديث | 11 أكتوبر 2021 |
| تقييم السؤال | من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية |
ما هو دور كل من سر العماد وسر المسحة؟
نتمتع فى سر العماد بالميلاد الجديد وغفران الخطايا، وفى سر المسحة ننال الروح القدس ساكناً فينا. ولما كان السران يتمان غالباً فى وقت واحد، يتحدث البعض عن سر العماد بمعنى واسع يضم معه سر المسحة.
وردت عبارة فى كتابات العلامة أوريجينوس توضح الاستخدام المحدد والمتسع معاً لكلمة "العماد". إذ يقول: [فى أعمال الرسل يُعطى الروح القدس بوضع الأيادى فى المعمودية ([489])].
هذا هو المعنى الواسع للعماد، حيث يضم السرين معاً. ويكمل بعد قليل: [كانت نعمة الروح القدس وإعلانه تُسلم بوضع أيادى الرسل بعد العماد ([490])]. هنا المعنى المحدد للعماد. جاءت العبارتان تكملان بعضهما البعض، وتوضح التمييز بين السرين، مع ارتباطهما معاً.
يقول الأب ملشيادس Malchiades أسقف روما فى القرن الرابع: [ينزل الروح القدس على مياه المعمودية فيعطى صحة فى الجرن يهب كماله لكى يعطى براءة، وفى التثبيت يقدم ما هو أكثر، فينتج نعمة! فى المعمودية تجددنا للحياة، أما بعد المعمودية فتقوينا للمعركة.
فى المعمودية اغتسلنا، أما بعد المعمودية فصرنا أقوياء ([491])]. فى القرن الثانى يقول العلامة ترتليان [توضع اليد علينا فى البركة ويُستدعى الروح القدس... الذى يحل بإرادته من عند الآب على الأجساد التى تطهرت وتباركت ([492])].
ويميز باسيوس Pacian أسقف Barcelona فى القرن الرابع بين السرّين بقوله: [بالجرن تغسل الخطايا وبالميرون ينسكب علينا الروح القدس هذان الأمران يتحققان بيد الأسقف وفمه، بهذا يولد الإنسان كله مرة أخرى ويصير جديداً فى المسيح ([493])].
وأيضاً يميز القديس أغسطينوس بين العماد والمسحة، الأول يدعوه "ميلاداً بالروح" والثانى "قوتاً بالروح". وبالعماد يولد المؤمن بالروح، فيتقبل غفران الخطايا. هذه الهبة الأولى تهيئ لعطايا أخرى للروح. إنها تهب قبول الروح نفسه الذى به نتطهر حيث نقبل العفو، ويسكن فينا لعمل البرّ ونموه وكماله ([494]).
[489] [] De Principiis 1;1: 2.
[490] [] De Principiis 2: 1: 7.
[491] [] S. T. 62: 3: 1. اقتبسها الأب توما الاكوينى.
[492] [] De Baptismo 6, 8.
[493] [] Serm. De Bapt. , Sec 6.
[494] [] Cf. Sermon 19: 71,33.






