12- هل محتاج الرب إلى تسبيح البشر؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي, الوسائط الروحية, حياة التسبيح
آخر تحديث 13 يناير 2022
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ4 – العبادة المسيحية أنطلاقة نحو السماء – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

12 - هل محتاج الرب إلى تسبيح البشر؟

يقول مار يعقوب السروجى: [ربك يطلب منك التسبيح ليس لأنه محتاج، لكنه يود أن تقترب منك فى كل الأحوال.

لا حد للمُسَبِّحين الموجودين فى موضعه: جموع وصفوف وأجواق النار بلا عددٍ.

آلاف الألوف وربوات ربوات صفوف النار التى تحرك التسبيح بلا هدوء إلى ميعاد موضعه.

لم يكن محتاجاً حتى إلى هذه الصفوف الكثيرة المقدسة والسامية والبهية والمليئة عجباً.

أنت من أنت سوى طين مجبول بالحنان؟ أو ما هو تسبيحك بين الملائكة؟

ها أنت خاضع للشهوة وللسبات وللطعام وللأهواء والأمراض والأوجاع والقلق.

وللجوع وللعطش ولأمور أخرى كثيرة. وللهمّ اليومى وللفكر بالأجل الخفى.

السبات ابتز منك نصف حياتك. وهذه (الحياة) التى فضلت وزعتها على البطالة...

لعمل العالم أنت نشيط وقوى وسريع الركض. ولتسبيح ربك أنت ضعيف وكسلان.

عندما تعمل فى العالم الزائل أنت نشيط. ولما يصادفك تسبيح ربك أنت بطال...

بما أنك اليوم حي فسَبِّح اليوم مثل متميز. ماذا تملك لتكافئ الرب بدل الحياة؟

يوجد كثيرون جعلهم الليل أمواتاً ولا يُطالبون بإعطاء التسبيح فى موضع الهاوية.

قبل أن تصير ميتاً مخيفاً وجامداً فى القبر، سبِّح الآن لأن فمك مفتوح للتسبيح...

كل العالم مدين ليُسَبِّح كل يوم. مبارك من أعطانا فماً لنُسَبِّحه ونحيا معه. له التسبيح.].

1- ما الفارق بين التسبيح والألحان؟

11- لماذا يدعو داود السماويين وغير الناطقين إلى التسبيح؟