مادام الله حاضر في كل مكانٍ، فلماذا يُقال عنه إنه يسكن في السماء أو في الكنيسة أو في المؤمن؟
سكناه في السماء يشير إلى مجده الأبدي، وفي الكنيسة يشير إلى قبوله العبادة المقدسة، وفي المؤمن يشير إلى عمله في حياة المؤمن الداخلية. وحضوره متى اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه (مت18: 20) يشير إلى اعتزازه بحياة الشركة بين المؤمنين في الرب.



