كارت التعريف بالسؤال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| مقدم الإجابة | الشماس بيشوي بشرى فايز, القمص تادرس يعقوب ملطي |
| التصنيفات | أسئلة وأجوبة, الكنيسة, عقيدة |
| آخر تحديث | 11 أكتوبر 2021 |
| تقييم السؤال | من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية |
ماذا يعنى الرسول بقوله إن الكنيسة تُعلن سرّ الخلاص للسمائيين (أف3: 9 - 11)؟
يقول الرسول: "وأنير الجميع فى ما هو شركة السرّ المكتوم منذ الدهور فى الله خالق الجميع بيسوع المسيح. لكى يعرف الأن عند الرؤساء والسلاطين فى السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة، حسب قصد الدهور الذى صنعه فى المسيح يسوع ربنا" (أف3: 9 - 11).
يبقى السماويون حتى يوم الرب العظيم فى دهشة، حيث أدركوا سرّ حكمة الله المكتومة، إذ رأوا الزناة صاروا قديسين، والبشر شركاء معهم فى الحياة السماوية. يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [حقاً، لم يُعلن (السرّ) لإنسان، فهل أنت تنير السرّ للملائكة ورؤساء الملائكة والرؤساء والسلاطين؟ يقول: "نعم" فإنه كان مكتوماً فى الله، بل "فى الله خالق الجميع". أتتجاسر وتنطق بهذا؟ يجيب: "نعم". وكيف أعلن هذا للملائكة؟ "بواسطة الكنيسة"... ألم تكن الملائكة تعرفه؟... ألم يعرفه حتى رؤساء الملائكة؟ حتى هؤلاء لم يعرفوه؟... لقد دعاه سراً، لأن الملائكة لم يكونوا يعرفوه، ولا كان قد أعلن لأحد... حقاً لقد عرف الملائكة أن الأمم مدعوون فعلاً، أما أن يكونوا مدعوين للتمتع بذات امتيازات إسرائيل وأن يجلسوا على عرش الله (رؤ3: 21) هذا من كان يتوقعه؟! من كان يصدقه؟! ([56])].
[56] [] In Eph. Hom 7.







