الأصحاح الثاني والعشرون – سفر اللاويين – القمص تادرس يعقوب ملطي

هذا الفصل هو جزء من كتاب: 03- تفسير سفر اللاويين – القمص تادرس يعقوب ملطي.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

الأصحاح الثاني والعشرون

شرائع خاصة بقداسة المقدسات.

من أجل تقديس شعب الله قدم شرائع خاصة بالشعب حتى يتجنبوا كل ما يمكن أن يسيئ إلى حياتهم المقدسة في الرب، وألزم الكهنة أن يسلكوا بحياة مقدسة تليق بمن يخدم لأجل تقديس الشعب، وأخيرًا يتحدث عن الذبيحة المقدسة التي من خلالها يتقدس الشعب بكونها رمزًا للسيد المسيح الذبيح واهب القداسة.

1. الإستعداد لتناول الذبيحة المقدسة [1 - 9].

2. فرز الذين لهم حق تناولها [10 - 16].

3. فرز الذبيحة ذاتها قبل تقديمها [17 - 28].

4. أكل ذبيحة الشكر في ذات اليوم [29 - 33].

الأعداد 1-9

1. الإستعداد لتناول الذبيحة المقدسة:

في هذه الشرائع يعلن الله قدسية الذبيحة، لذا يُحذر الكهنة من أكل نصيبهم منها بلا استعداد، إذ يقول: "كلم هرون وبنيه أن يتوقوا أقداس بني إسرائيل التي يقدسونها ليّ، ولا يدنسوا إسمي القدوس، أنا الرب" [2]. وكأنه يقول لرئيس الكهنة والكهنة أن ما يتمتعون به من أنصبة في الذبائح ليست عطية لإشباع بطونهم أو شهواتهم، إنما هو عمل قدسّي يلزم ممارسته بفكر روحي واستعداد خاص، يلزمهم ألا يقتحموا أقداس الله ويدنسوا إسمه القدوس بأكلهم من الذبيحة بغير استعداد. يقول "أنا الرب"، أنا أغير إسمي ومقدساتي التي تتدنس بالكهنة المستهترين.

إن كان الله في حبه للإنسان جعل من البشر كهنة ينالون نصيبًا من الذبيحة يُحسب كنصيب للرب، فيليق بهم كوكلاء الله أن يقابلوا الحب بقدسية ومهابة لا باستهتار واستخفاف. أما الإستعداد الذي التزم به كهنة العهد القديم للتمتع بنصيبهم في الذبيحة المقدسة فهو: ألا يكون الكاهن أبرصًا أو مصابًا بسيل (ص 15)، ولا مس ميتًا أو أشياء تتعلق بميت (ص 21)، ولا مس حيوانًا نجسًا، ولا اقترب من زوجته... فإن كان الكاهن قد تنجس بلمسه شيئًا أو إنسانًا دنسًا يبقى طول يومه نجسًا يحرم من ممارسة عمله الكهنوتي ومن التمتع بنصيبه ككاهن بالأكل من الذبيحة حتى المساء حيث يرحض جسده [6]، ثم يأكل من الأقداس بكونه طاهرًا.

إذا صارت الذبيحة في ملكية الله، وقدمت على مذبحه، فإن أكل الكهنة منها كان إشارة إلى الشركة بين الله والإنسان، وإتمامه المصالحة. هذه الشركة أو المصالحة تتحقق بين الله القدوس والإنسان الذي يتقدس به وفيه. لهذا ألزمت الكنيسة كهنتها وشعبها ألا يشتركوا في التناول من الذبيحة المقدسة باستهتار، وإنما يلزم الإستعداد لها روحيًا وجسديًا. يغتسل الإنسان بدموع التوبة ويعترف بخطاياه في انسحاق مقتربًا إلى مذبح الله في مهابة ليتقبل السرّ المقدس.

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [كثيرون من المؤمنين أمعنوا في الجهالة والتهاون العظيم فيتقدمون لمناولة الأسرار المقدسة في الأعياد، مملوئين بالخطايا وغير مهتمين لنفوسهم، ولا عالمين أن وقت المناولة المقدسة لا يحده عيد أو فرح، بل الضمير النقي والحياة التي لا عيب فيها[270]].

الأعداد 10-16

2. فرز الذين لهم حق تناولها:

يتمتع بأكل الذبيحة الكاهن ومولود بيته ومن اشتراه الكاهن بفضة، ولا يأكل معه في هذه المقدسات أجنبي أي عبراني ليس من نسل هرون (عد 1: 15)، أو من كان غريب الجنس أو عبدًا ثقبت أذنه يبقى حتى سنة اليوبيل (خر 21: 6)، أو من كان نزيلاً (ضيفًا) أو أجيرًا، كما لا تشاركه إبنته التي تزوجت بمن ليس من نسل هرون إلاَّ إذا كانت قد ترملت أو طُلقت ورجعت إلى بيت أبيها [13].

هذه الشريعة التي خضع لها رجال العهد القديم هي كلمة الله التي لا تبطل في روحها، إنما تبقى دستورًا للكنيسة، إذ يقدم السيد المسيح ذبيحته المقدسة ليتناولها الكاهن، سواء الكاهن الذي تمتع بسر الكهنوت لممارسة الأسرار المقدسة أو الذي نال الكهنوت العام في مياه المعمودية. يقدمها أيضًا لمولود البيت، أي لذاك الذي نال الميلاد الجديد في مياه المعمودية بالروح القدس، كما يقدمها لمن اشترى بفضة، أي اقتناه الله بكلمته المصفاة كالفضة سبع مرات (مز 12).

تُحذرنا الكنيسة من تقديم الذبيحة لأجنبي، أي لإنسان تغرب عن الله ورفض الشركة معه كإبن، أو لإنسان ثقب أذنيه ليعيش عبدًا لا يطلب الحرية الروحية. لا يتمتع بها النزيل ولا الأجير، فإن الله يطلب أن نعيش معه على مستوى الشركة الدائمة والحياة معه وفيه لا أن نلتقي به كنزلاء إلى حين ولا كأجراء نطلب أجرة، إنما كأبناء نطلب أبانا نفسه. أما الإبنة التي تتزوج بغريب فهي النفس التي قبلت الميلاد الجديد ثم عادت لتلتصق بعريس أجنبي أي بإله آخر لها قد يكون شهوة البطن أو لذة الجسد أو محبة المال أو طلب الكرامة الزمنية... مسكينة هي النفس التي تحرم نفسها بنفسها من التمتع بالمقدسات خلال اتحاد شرير، لتُطلق الخطية وليمت رجلها (الشر) فتعود إلى بيت أبيها من جديد، لتجده يعد لها الوليمة المقدسة ليفرح بها وهي تفرح به!

الأعداد 17-28

3. فرز الذبيحة ذاتها قبل تقديمها:

في دراستنا للذبائح (ص 1 - 7) رأينا التزام المؤمن بتقديم الذبيحة بلا عيب، صحيحة... وهنا يُحذرنا من تقديم الأعمى والمكسور والمجروح والبثير (الذي بجسمه بثور) والأجرب والأكلف (ما كان بجسمه كلف أي بقع مرضية مثل النمش الذي يُصيب الجلد) والزوائدي (كأن يكون به الأعضاء غير متناسبة معًا أو بها زيادات) والأقزم ومرضوض الخصية ومسحوقها ومقطوعها [22 - 23].

غنى عن البيان أن الله لا يطلب كثرة الذبائح بل نوعيتها، إذ هي تمثل السيد المسيح نفسه الذي بلا عيب، القادر وحده أن يردنا إلى أبيه لينزع كل عيب فينا واهبًا إيانا الحياة المقدسة فيه.

هذا وقد اشترط ألا يقدم حيوان كذبيحة ما لم يكن قد مضى عليه سبعة أيام تحت أمه ويرضع، من اليوم الثامن فصاعدًا يمكن تقديمه قربانًا للرب [27]. ولعل الحكمة من ذلك أن كثيرًا من الحيوانات تحزن بمرارة إن نُزع رضيعها في الأيام الأولى... وكأن الله يترفق حتى على الحيوان الأم فلا يحزنها خلال تقديم قربان له. هذا وكان اليهود يعتقدون أن لحم الحيوانات الرضيعة لا تصلح للأكل في أسبوع ولادتها الأول، فما لا يصلح للإنسان لا يقدم ذبيحة لله! أخيرًا فإن بقاء الرضيع سبعة أيام ليذبح في اليوم الثامن فصاعدًا يُشار إلى تقديسه، إذ يكون قد مرّ عليه سبت فتقدس!

أيضًا طالبهم ألا يقدموا حيوانًا وأمه في يوم واحد [28]... ولعل الحكمة من هذا أنه أراد لهم أن يكونوا مترفقين بالحيوانات، فقد جاء في سفر الأمثال "الصديق يُراعي نفس بهيمته" (أم 12: 10). ولعله أراد أن يحثهم على الإهتمام بالروابط الدموية حتى بالنسبة لتقديم الذبائح بين الحيوانات.

الأعداد 29-33

4. أكل ذبيحة الشكر في ذات اليوم:

سبق لنا دراسة هذا الأمر في الأصحاح السابع (لا 7: 15).

الباب السابع.

الأعياد والنذور.

ص23 - 27.

* المحافل المقدسة [ص 23].

* الفرح الداخلي [ص 24].

* شرائع التحرير الداخلي [ص 25].

* البركات واللعنات [ص 26].

* البكور والنذور [ص 27].

الأصحاحات23 - 27.

الأعياد والنذور.

إن كان سفر اللاويين قد افتتح بدليل الذبائح والتقدمات ليعلن طريق المصالحة مع الله خلال الذبيحة المقدسة، وقد كرس هرون وبنيه لهذا العمل الذبيحي، ثم استرسل في عرض الشرائع الإلهية الخاصة بالتطهير لتحيا الجماعة مقدسة للرب القدوس، ويحيا كل عضو فيها ما أمكن مقدسًا للرب، فلئلا تمثل هذه الشرائع ثقلاً على نفوسهم ختم السفر بالحديث عن الأعياد المقدسة والنذور معلنًا أنه يدعو البشرية للحياة المفرحة.

كلمة "عيد" تحمل في العبري معنى "الفرح" أو البهجة، وكأن الأعياد في جوهرها عودة إلى الحياة الفردوسية الأولى، إلى جنة عدن... حيث عدن تعني "بهجة".

وكانت الأعياد تدعى عند اليهود "محافل مقدسة"، إذ كانت الجماعة تجتمع معًا للإحتفال به ببهجة قلب في محفل مفرح حول الله القدوس. وقد شملت هذه المحافل أعياد أسبوعية "السبت"، وأعيادًا شهرية "الهلال"، وأعياد سنوية، وكل سبع سنوات، ويوبيلية كل خمسين عامًا، وكأن الله يريدنا أن نقضي عمرنا عيدًا لا ينقطع!

سبق لنا دراسة هذه الأعياد أثناء دراستنا لسفر الخروج كالسبت (خر 20: 8 - 11)، والفصح والفطير (خر 12: 13)، والخمسين والمظال (خر 23: 16)، كما قدم لنا سفر العدد طقس الذبائح والقرابين التي تقدم في كل عيد (عد 28: 29). وإنني أرجو في الرب أن أتحاشى التكرار مشيرًا إلى المواضع التي يمكن الرجوع إليها في تفسير هذين السفرين.

نظام الأعياد والأصوام اليهودية:

أولاً: قيام نظام الأعياد على تقديس كل ما هو سابع في الزمن على كل المستويات[271]:

1. السبت هو السابع في الأيام (خر 20: 8 - 11).

2. عيد الأسابيع أو البنطقستي أو الخمسين بعد سبعة أسابيع من السنة الدينية (خر 23: 26).

3. الشهر السابع أقدس شهور السنة، بكره يعيِّد لا كبقية الرؤوس الشهور أو كعيد هلال جديد (عد 10: 10)، وإنما له احتفال خاص به ويدعى عيد الهتاف أو عيد الأبواق (لا 23: 23 - 24)، كما يضم هذا الشهر ثلاثة أعياد هامة: يوم الكفارة (لا 16)، عيد المظال (لا 23)، اليوم الثامن من عيد المظال.

4. تقديس كل سنة سابعة كسنة سبتية (خر 23: 10 - 11، لا 25: 1 - 7).

5. تقديس السنة الخمسين أي اليوبيل وهي السنة التي بعد 7 مرات من السنوات السبتية (لا 25: 8 - 22).

ثانيًا: ظهرت أعياد أخرى تمس مناسبات يهودية هامة كعيد الفوريم (القرعة) الذي أقامته أستير الملكة مع مردخاي، وعيد تدشين الهيكل أو عيد التجديد الذي تم في أيام يهوذا المكابي.

ثالثًا: بالنسبة للأصوام فبجانب الصوم الفردي الذي يمكن لكل عضو في الجماعة المقدسة أن يمارسه في أي يوم عدا أيام الأعياد، وُجد الصوم العام الأسبوعي في يومي الإثنين والخميس ما بين الفصح إلى البنقسطي، وما بين عيد المظال وعيد التجديد. ففي يوم الخميس إرتفع موسى على جبل سيناء وفي يوم الإثنين نزل عندما استلم الشريعة في المرة الثانية.

مفاهيم يهودية للأعياد[272]:

كانت الأعياد عند اليهود تدور في فلكين أو ثلاثة: الأول يبدأ بذبيحة الفصح حتى يوم الخمسين، تكرس هذه الفترة للتفكير في دعوة إسرائيل والتأمل في حياته في البرية قبل تمتعه بأرض الموعد. والثاني هو الشهر السابع الذي يُشير إلى تملك إسرائيل أرض الموعد خلال نعمة الله الفائقة. فإن كانت الفترة الأولى تكشف عن محبة الله الذي يدعونا لملكوته بنعمته ويسندنا في جهادنا لنخرج من العبودية منطلقين روحيًا نحو أورشليم العليا، يبدأ معنا الطريق ويرافقنا في برية هذا العالم، فإن الفترة الثانية تمثل تمتعنا بعربون الروح ودخولنا إلى ملكوته المفرح بنعمته الغنية. ويمكننا من جانب آخر أن نقول تجاوزًا أن الفترة الأولى تمثل كنيسة العهد القديم التي بدأت بالخروج خلال الرمز والنبوات، والفترة الثانية تمثل كنيسة العهد الجديد التي تمتعت خلال المسيّا المصلوب القائم من الأموات.

بجانب هذين الفلكين يظهر يوم الكفارة العظيم الذي يحتفل به في الشهر السابع لكن يحمل طابعًا خاصًا به، وإن كان البعض يرى أنه يمثل الربط بين الفلكين السابقين. على أي الأحوال تظهر أهميته من دعوة الكتاب الإلهي له براحة السبوت أو "سبت السبوت" (لا 16: 31، 23: 32). إنه يكشف عن عمل الفداء بالصليب وانطلاقنا إلى الراحة الأبدية "سبت السبوت"!

ولليهود تعبيران عن أعيادهم، هما chag, moed. الأول يعني "إجتماع"، والثاني مشتق من الكلمة العبرية التي تعني "يرفض" أو "يفرح". الأول يعلن أن العيد هو اجتماع الكل معًا حول الله مفرح القلوب، والثاني يكشف عن غاية العيد كفرح في الرب. وقد استخدم التعبير الثاني على وجه الخصوص للأعياد الثلاثة: الفصح والخمسين والمظال. وفي هذه الأعياد يلزم ظهور كل الذكور ممثلين الشعب كله، أمام الرب في الهيكل، يستثنى منهم العبيد واصم والخرس والعرج والمرضى وغير القادرين على الصعود إلى جبل بيته بسبب الشيخوخة وأيضًا الدنسون. ولعل في هذا رمز جميل للعيد الحقيقي الأبدي حيث تظهر الكنيسة أمام الرب بكونها من الجانب الروحي ذكورًا أي مجاهدين غير مدللين وليس بينهم من هو عبد للخطية ولا من فقد أحد حواسه الروحية ولا من هو في عجز روحي أو دنس... بل الكل يكونون كاملين في عيني الرب.

وقد أعطى الحاخامات لهذه الأعياد الهامة ثلاثة أسماء عبرية تعني: الحضرة، الظهور في أورشليم، التقدمات العبدية للمتعبدين، هذه الأسماء تكشف عن فهم اليهود لهذه الأعياد بكونها حضرة أمام الرب، وانطلاقة الكل بروح واحد إلى أورشليم، وظهور الجميع ومعهم تقدمات للعيد بقلوب فرحة متهللة.

هذه المفاهيم اليهودية للعيد إختبرها رجال الله الحقيقيون، وإن كان قد شوهها الكثيرون خلال تمسكهم بالحروف دون الروح، وإنشغالهم بالشكليات دون الجوهر!

ونحن كمسيحيين إذ ورثنا هذا التراث الروحي الكتابي نخلع الحرف اليهودي الناموسي لنتقبل إنجيلنا عيدًا لا ينقطع، بشارة مفرحة تحمل تحقيقًا للمفلهيم الروحية للأعياد من حضرة جماعية أمام الرب خلال الصليب، وظهور في أورشليم العليا، وتقديم تقدمات روحية تفرح قلب الله. وقد مارست الكنيسة في العهد الجديد الأعياد على مستوى روحي فائق، لا خلال الذبائح الدموية والحرف القاتل وإنما خلال إتحادها بالسيد المسيح "العيد الحقيقي".

الأعياد والمحافل المقدسة عند اليهود.

في أيام السيد المسيح[273].

1. شهر نيسان (أواخر مارس وبداية أبريل):

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

14. الإعداد للفصح وذبيحة الفصح.

15. اليوم الأول من عيد الفطير.

16. ترديد أول عمر ناضجة.

21. نهاية الفصح.

2. شهر آيار (زيو):

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

15. الفصح الصغير أو الثاني.

18. اليوم الثالث والثلاثون من تقديم أول سنبلة ناضجة في اليوم الثاني من الفصح، أي 15 من شهر نيسان.

3. شهر سيوان (حزيران):

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

6. عيد البنطقستي (الخمسين) أو عيد الأسابيع (بعد سبعة أسابيع من بدء الفصح أو اليوم الخمسين منه)، فيه أيضًا تذكار لإستلام موسى للشريعة على جبل سيناء.

4. شهر تموز:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

17. صوم، تذكار لاستيلاء نبوخذ نصر على أورشليم في التاسع واحتلال تيطس لها في السابع عشر (إن جاء يوم 17 سبتًا يُصام اليوم التالي له).

5. شهر آب:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

9. صوم، تذكار خراب أورشليم.

6. شهر أيلول:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

7. شهر تشري، أو تشرين الأول أو ليثانيم (الشهر الأول من السنة المدنية):

1، 2. عيد رأس السنة (عيد الهتاف أو عيد الأبواق).

3. صوم بسبب قتل جدليا.

10. الصوم العظيم أو يوم الكفارة.

15. عيد المظال.

21. نهاية عيد المظال.

22. ثامن يوم من عيد المظال.

8. شهر شيشفان أو تشرين الثاني أو بول:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

9. شهر كسلو أو كانون الأول:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

25. عيد تدشين الهيكل أو عيد الشموع أو عيد التجديد، يستمر ثمانية أيام تذكارًا لتجديد الهيكل بعد نصرة يهوذا المكابي (148 ق. م.).

10. شهر طيبيت أو كانون الثاني:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

10. صوم بسبب حصار أورشليم.

11. شهر شباط:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

12. شهر آذار:

1. رأس الشهر (الهلال الجديد).

13. صوم استير (إن جاء يوم سبت يمارس الخميس السابق له).

14. عيد الفوريم (القرعة) الذي أقامته استير.

15. الفوريم.

ملاحظات:

أولاً: لما كانت السنة القمرية ليست إلاَّ 354 يومًا، 8 ساعات، 48 دقيقة، 38 ثانية، لذلك نقصت السنة القمرية عن الرومانية حوالي 11 يومًا، فأدخل اليهود شهرًا ثالث عشر كل ثلاث سنوات دعوه "فياذار" أو "آذار الثاني"، حتى تعادل السنة القمرية السنة الشمسية تقريبًا. هذا والشهر القمري اليهودي كان 29 يومًا و12 ساعة و44 دقيقة و1 / 3 33 ثانية.

ثانيًا: يرى البعض أن أسماء الشهور العبرية الحالية أو بعضها ترجع إلى أصل كلداني أو فارسي، إذ أنها لم تظهر قبل العودة من بابل، وأن الشهور العبرية قبل السبي لم يكن لها أسماء بل تحسب بالأرقام.

فيما يلي الشهور المدنية وما يقابلها من شهور مقدسة وموضع ذكرها في الكتاب المقدس:

الشهور المدنية الشهور المقدسة إسم الشهر والشاهد.

7 1 أبيب ومعناه نبتة (للسنابل الخضراء) (نح 2: 1، خر 13).

8 2 زيو ومعناه فرهر أو رونق (1 مل 6: 1).

9 3 سيوان (إس 8: 9).

10 4 تموز.

11 5 آب.

12 6 أيلول (نح 6: 15).

1 7 إيثانيم ومعناه أنهار تفيض (1 مل 8: 2).

2 8 بول ومعناه مطر (1 مل 6: 38).

3 9 كسلو (نح 1: 1، زك 7: 1).

4 10 طيبيت (إس 2: 16).

5 11 شباط (زك 1: 7).

6 12 آذار (إس 3: 7).


[270] المطران إيفانيوس: الآمالي الذهبية من مقالات لأبينا الجليل في القديسين يوحنا الذهبي الفم، بيروت1972،.ص65.

[271] سفر العدد، 1981، ص195.

[272] Edersheim, ch 10.

[273] ibid 205, 7.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

الأصحاح الثالث والعشرون - سفر اللاويين - القمص تادرس يعقوب ملطي

الأصحاح الحادي والعشرون - سفر اللاويين - القمص تادرس يعقوب ملطي