الفصل الأول: الاسم القدوس

الفصل الأول: الاسم القدوس

إسم الله مرتبط دائماً بحضوره، واسم الله القدوس يحمل ويحوى كل صفات صاحب الاسم وهو الله نفسه. أما أسماء الأشخاص فهى أسماء لا تحمل سوى علامة وتذكار وصفات وحصر لحالات فقط حتى نميز الواحد عن الآخر.

أما اسم الله القدوس فهو حضور حقيقى لكل من يدعو ذلك الاسم. فهو يحضر فى كل مكان وكل زمان ومع كل من يدعو هذا الاسم القدوس لأنه Omny Present أى كلى الحضور.

واسم الله القدوس هو قوة نختبرها فى حياتنا. فهى ليست قوة نظرية أو تاريخية، بل هى قوة عاملة فينا، مثل عمل قوة الكهرباء فى الآلات التى نستخدمها (الثلاجة – جهاز – التكييف – الغسالة.... الخ) وهذه القوة لها جوانب كثيرة يكتشفها كل من يتعامل معها خلال اسم الله القدوس.

وهكذا فإن قوة الاسم القدوس، هى قوة الحضور الإلهى المصاحبة تماماً لترديد الاسم القدوس بإيمان ورجاء وحب!!!

ويجب علينا حين تردد اسم الله القدوس، ألا يغيب عن بالنا قط الحضور الإلهى واكتشاف قوة الاسم القدوس وعمله فينا. ولسوف تتشرب نفوسنا عمل الاسم القدوس، كما تتشرب قطعة القماش من الزيت أو البنزين الساقط عليها فتحمل رائحة تلك المادة.

وكيف استطاع الرسول بولس أن يقول:

لأننا رائحة المسيح الذكية لله (2كو 2: 15).

وكيف يمكن أن نحمل رائحة المسيح الذكية دون أن نردد اسمه كما تقول عروس النشيد:

† لرائحة أدهانك الطيبة اسمك دهن مهراق. لذلك أحبتك العذارى. (نش 1: 3).

أولاً: الاسم القدوس 1 - الخلاص

لقد اكتشف المرنم داود خلاصاً عجيباً فى اسم الرب، وليس هذا الخلاص هو الخلاص المادى فى النصرة على الحروب وسحق الأعداء، والخلاص من المحن والشدائد والمصائب والكوارث فقط، ولكنه هو خلاصاً روحياً من الخطايا والآثام والشيطان عدو الخير وكل جنوده الشريرة وهذا الخلاص هو نبوة عن الصليب والفداء الذى لنا فيه الخلاص.

لم يكتشف داود النبى اسم يسوع ولا اسم المسيح ولكن اسم الخلاص واسم الفداء. واسم الرب كان يردده داود فى مزاميره.

وها نحن قد آل إلينا الخلاص الفعلى بعد التجسد والفداء وذلك نستخدم الاسم ليعطينا قوة الخلاص والفداء.

وها نحن نطوف بين المزامير لكى نكتشف حقنا فى الخلاص فنردد الاسم لنؤكد خلاصنا ونسعى لهذا الخلاص ونفرح بهذا الخلاص وننعم به ونجاهد لكى نكمل خلاصنا حين نخلع جسد غربتنا. واسم خلاصنا يحمل قوة ترافقنا وتعمل فينا من أجل خلاص نفوسنا.

وها نحن نطوف مع المزامير لكى نأخذ المفاتيح الروحية التى نفتح بها الكنوز الروحية لخلاصنا خلال تمسكنا باسم الخلاص، اسم الرب يسوع المسيح المخلص:

† كابدت ضيقاً وحزناً وباسم الرب دعوت آه يا رب نج نفسى. (مز 116: 4).

† نترنم بخلاصك، وباسم الهنا نرفع رايتنا... هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل، أما نحن باسم الرب الهنا نذكر (مز 20: 7، 5).

† اللهم باسمك خلصنى. (مز 54: 1).

† اعنا يا إله خلاصنا من أجل اسمك ونجنا واغفر خطايانا من أجل اسمك. (مز 79: 9).

† لأنه تعلق بى أنجيه. أرفعه لأنه عرف اسمى. (مز 91: 14).

† وَجد قلبى لخوف اسمك. (مز 86: 11).

† بك ننطح مضايقينا. باسمك ندوس القائمين علينا. (مز 44: 5).

† فخلصهم من أجل اسمه ليُعرف بجبروته (مز 106: 8).

†خلصنا أيها الرب الهنا، اجمعنا من بين الأمم لنحمد اسم قدسك ونتفاخر بتسبيحك. (مز 106: 47).

† اخرج من الحبس نفسى لتحميد اسمك. (مز 142: 7).

† أما أنت يا رب السيد فاصنع معى (خلاصاً) من أجل اسمك. (مز 109: 21).

صلاة.

يا ربنا يسوع المسيح.. اسمك قوة خلاصية، لأنه يحمل حضورك ويحمل قو ة خلاصك.. وفى خطيتى وآثامى وضعفى وهزيمتى وفقرى وعريى، ليس أمامى سوى أن أتمسك باسمك القدوس قوة خلاصى.

اسمح لى يا رب أن أردد اسمك القدوس لآخذ قوة خلاص من الخطية ومن الماضى ومن كل الضعف والهزيمة اسمك حلو يا رب فاعطنى ألا أنشغل عنه قط بل أردده لأحيا فى قوة خلاصك.

لا تسمح يا رب أن أحرم من ترديد اسم الخلاص الذى لك حتى لا يسلب الشيطان منى الخلاص الذى تممته أنت يا رب بالصليب، وأناله أنا باسمك الخلاصى العجيب.

لك المجد يا رب فى اسمك وفى خلاصك. آمين. أحسبنى يا رب مع حافظى اسمك ومع الذين اتحدوا مع اسمك القدوس قوة الخلاص. هنا وفى الأبدية اجعل لى يا رب نصيباً مع اسمك القدوس قوة الخلاص لى ولأسرتى ولشعب المسيح الذى أخدمه. ولا تسمح للشيطان العدو أن يشغلنى عن اسمك القدوسز آمين.

المشاعر في سفر المزامير_3_العبادة_القمص أشعياء ميخائيل 2
.

ثانياً: الاسم القدوس 2 - التمجيد والتسبيح والترنيم والشكر

اسم الله فى العهد القديم هو "يهوه" وكان هذا الاسم القدوس له هيبة خاصة، لدرجة أنه كانت هناك طقوس خاصة فى نطق هذا الاسم وفى كتابته أيضاً، وذلك لكى يثير مشاعر الهيبة والمخافة.

ولقد شعر داود النبى بتلك الهيبة والمخافة، حين نطق اسم الرب.

ولذلك تحول اسم الرب فى حياة داود النبى وفى مزاميره إلى تسبيح وتمجيد وترتيل وشكر. وهو – خلال المزامير – يدعو الخليقة كلها لكى تسبح الله وتغنى له. وليس فقط الخليقة الناطقة بل الطبيعة أيضاً تسبح الله.

فى الحقيقة إن عمل التسبيح هو عمل الملائكة، وهو عملنا الأساسى والرئيسى والوحيد فى الأبدية. وحين نسبح الله هنا إنما دخول فى الأبدية خلال تسبيح الأسم القدوس الذى هو اسم الله المهوب!!

وكثيراً ما نقرأ فى المزامير كلمة باركوا الرب!! أو باركوا اسمه القدوس. والمعنى هو سبحوا الرب وتباركوا من هذا التسبيح. والتسبيح أو التغنى أو الترنم هو ذكر اسم الله وتقديم العظمة والمجد والحمد والشكر له على أعماله العامة مع الخليقة، وعلى أعماله الخاصة معنا. ولذلك نحن نشترك مع الملائكة فى التسبيح حين تعلمنا الكنيسة ذلك: فلنسبح مع الملائكة قائلين المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وفى الناس المسرة (من صلاة باكر).

أليست هذه التسبحة هى تسبحة الملائكة وقت التجسد. وهناك تسابيح كثيرة نطقت بها الملائكة، بعضها سطره الوحى الإلهى فى الكتاب المقدس والبعض الآخر سوف نتعلمه فى الأبدية:

† سبحوا الرب تسبيحاً جديداً. (مز 96: 1، مز 1: 98).

وما هذا التسبيح الجديد كل يوم إلا ما نتعلمه من ترديد اسم الله القدوس. وفى الأبدية سيكون تسبيحاً جديداً مستمراً متجدداً حيث تكون مع الملائكة فى الحضرة الإلهية نتعلم ما هو جديد طوال الأبدية السعيدة.

ولكن ليتنا نمارس صلاة التسبيح خلال ترديد اسم الله القدوس مع التغنى والتأمل فى أعماله الجديدة العامة والخاصة.

يا رب يا يسوع المسيح اسبح اسمك وأمجده وأرفعه وأسجد له. مبارك أنت من الخليقة كلها!!

ولكى نتعلم صلاة التسبيح خلال اسم الرب، نبدأ بالحمد والشكر مستخدمين اسم الله القدوس لكى نقدم له الحمد والشكر على عطاياه وعلى أعماله وعلى خلاصه وعلى معاملاته معنا..

ومن الحمد والشكر إلى التسبيح وتقديم المجد له خلال الاسم القدوس الذى تسبحه الخليقة كلها!!

† أيها السيد ما أمجد اسمك فى كل الأرض. (مز 1: 9، 8).

† سبحوا الرب لأن الرب صالح رنموا لاسمه لأن ذاك حلو. (مز 135: 3).

† أرفعك يا الهى الملك وأبارك اسمك إلى الدهر والأبد. فى كل يوم أبارك وأسبح اسمك إلى الدهر والابد. (مز 145: 1 - 2).

† لتسبح (الخليقة) اسم الرب لأنه أمر فخلقت وثبتها إلى الدهر والأبد. وضع لها حداً فلن تتعداه. (مز 5: 148).

† سبحى الرب من الأرض يا أيتها التنانين وكل اللجج. النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته... الأحداث والعذارى أيضاً الشيوخ مع الفتيان ليسبحوا اسم الرب لأنه قد تعالى اسمه وحده. مجده فوق الأرض والسموات. (مز 148: 13، 12، 8).

† ليسبحوا اسمه برقص. (أى بفرح) (مز 149: 3).

† افرح وابتهج بك ارنم لاسمك ايها العلى. (مز 2: 9).

† احمد اسمك يا رب لانه صالح. (صلاح الله أحياناً يقصد به غنى العطاء) (مز 54: 6).

† أدخلوا أبوابه بحمد دياره بالتسبيح، احمدوه باركوا اسمه. (مز 100: 4).

† أحمدوا الرب ادعوا باسمه... افتخروا باسمه القدوس. (مز 105: 3، 1).

† ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجداً. (مز 115: 1).

† أرفعك يا إلهى الملك وأبارك اسمك إلى الدهر والأبد... فى كل يوم أباركك وأسبح اسمك إلى الدهر والأبد... بتسبيح الرب ينطق فمى. وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد. (مز 145: 21، 2، 1).

† سبحوا اسم الرب. ليكن اسم الرب مباركاً من الان وإلى الأبد. من مشرق الشمس إلى مغربها اسم الرب مسيح. (مز 113: 1 - 3).

† عظموا الرب معى ولنُعلّ اسمه معاً. (مز 34: 3).

† حسن هو الحمد (الشكر) للرب والترنم لاسمك أيها العلى. (مز 92: 1).

† احمد الرب بكل قلبى... أرنم لاسمك أيها العلى. (مز 9: 1 - 2).

† رنموا للرب باركوا اسمه. (مز 96: 2).

† قدموا للرب مجد اسمه. هاتوا تقدمة وادخلوا دياره. (مز 96: 8).

† يحمدون اسمك العظيم والمهوب. قدوس هو. (مز 99: 3).

† لا يرجعن المنسحق خازياً. الفقير والبائس ليسبحا اسمك. (مز 74: 21).

† أسبح اسم الله بتسبيح وأعظمه بحمد. (مز 69: 3).

† الأحداث والعذارى أيضاً الشيوخ مع الفتيان ليسبحوا اسم الرب لأنه قد تعالى اسمه وحده. مجده فوق الأرض والسموات. (مز 148: 12 - 13).

† رنموا بمجد اسمه. اجعلوا تسبيحه ممجداً. كل الأرض تسجد لك وترنم لك. ترنم لاسمك. سلاه (اى انظر وتأمل) (مز 66: 4، 2).

† هكذا أرنم لاسمك إلى الأبد لوفاء نذورى يوماً فيوماً (مز 61: 8).

المشاعر في سفر المزامير_3_العبادة_القمص أشعياء ميخائيل 3
.

صلاة.

يا الله الملك المهوب القدوس. من أنا حتى أنطق اسمك؟ ومن أنا حتى أسبح اسمك؟ ومن أنا حتى أتأمل فى أعمالك؟ ومن أنا حتى أدعو الخليقة كلها لكى تسبحك؟.

ولكن اقترابك منى بالتجسد وصار اسمك "عمانوئيل" هو الذى جعلنى أطلب منك أن تسمح لى أن أنطق هذا الاسم، لحضورك الدائم وعملك المستمر!!

امنحنى نعمة لكى أسبحك. وارفعنى من المزبلة لكى أسبحك. وأمنحنى معونة لكى أتعلم من الملائكة كيف أسبحك. إن الكنيسة كلها تصلى من أجلى لكى أكون متشبهاً بملائكتك وأسبحك. نق قلبى لكى أسبحك، وقدس فمى لكى أسبحك، وطهر فكرى لكى يسبحك.

من الوقت الضائع امنحنى يا رب أن أتفرغ لبعض الوقت لصلاة التسبيح. وامنحنى أن تصاحبنى ملائكتك وتزرع فى فكرى وقلبى ومشاعرى كلمات التسبيح ومشاعر التسبيح. لك المجد يا رب يا يسوع المسيح. يا الله الملك صاحب السلطان على الخليقةكلها. المجد لك يا رب!!

المشاعر في سفر المزامير_3_العبادة_القمص أشعياء ميخائيل 4
.

ثالثاً: الاسم القدوس 3 - المعية (الرفقة)

فى غربتنا فى هذا العالم، نحن نواجه الكثير من المتاعب والمحن والشدائد والكوارث، أمراض عديدة، ومشاكل لا حصر لها، كآبة تحيط بنا فى كل أيامنا!! ماذا نريد؟ وماذا نحتاج؟!!

نحتاج إلى ونيس ورفيق يكون معنا كل حين. نطرح عليه همومنا. نتحدث إليه، نشعر بحبه لنا واهتمامه بنا، وانصاته لشكوانا، الأهم من هذا كله أن نراه بجوارنا كل حين. مرافقاً لنا...

تلك هى المعية – أى وجود الرب معنا – وخلال الاسم القدوس نحن نفرح ونبتهج بمرافقة الرب لنا. حيث نهدأ ونستريح ويتبدد كل خوف وكل قلق!!

وكل واحد ينعم بترديد اسم الرب، إنما ينال بركة رفقة الرب معه فى كل ظروف حياته. نحن نردد اسم الرب بقلوبنا وأفكارنا ومشاعرنا فنجده قريباً جداً كما قال المرنم داود:

† واسمك قريب. (مز 75: 1).

نعم اسمه قريب وحضوره قريب، ومرافقته لنا تجعله قريب لأن اسمه عمانوئيل الذى تفسيره الله معنا (مت 1: 23).

† من أجل اسمك تهدينى وتقودنى. (مز 31: 3).

† لأنه به تفرح قلوبنا لأننا على اسمه القدوس اتكلنا. (مز 33: 21).

† وأنتظر اسمك فإنه صالح قدام أتقياءك. (مز 9: 52).

† كم احببت شريعتك. اليوم كله هى لهجى. (ترجمة الأجبية: محبوب هو اسمك فهو طول النهار تلاوتى) (مز 119: 97).

† لأننا على اسمه القدوس اتكلنا. (مز 33: 22).

صلاة.

حضورك يا رب هو حسب وعدك أن تكون معنا طول الأيام وإلى انقضاء الدهر. كم أفرح بحضورك. وكم أشعر بفقرى وعريى وخزى نفسى ودنس حياتى.

ولكن هو حب منك أن تباركنى بحضورك. وخلال الاسم القدوس تقترب أنت من كل طالبيك وتصير سلاماً لهم.

امنحنى يا رب ألا أنشغل عنك، ولا يشغلنى عنك أى أمر. إن الشيطان يحاربنى ويقلقنى لكى أنشغل عنك، ولكن اجذبنى وراءك واجذب حواسى الروحية والجسدية لأفرح بوجودك.

المجد لك يا رب يا من سمحت لى أن أردد اسمك القدوس ليكون اسمك القدوس محبوباً إلى قلبى وروحى فأردده طوال النهار،.

وليكن قلبى متيقظاً كل حين ليشعر بوجودك ومرافقتك. ولتكن أنت الرب والسيد والقائد والمرشد. آمين.

رابعاً: الاسم القدوس 4 - السلطان

الله وحده هو صاحب السلطان، مخوف ومهوب، ونحن نشعر بهذا السلطان حين نردد اسمه القدوس. ليس مثل أسماء البشر، وليس مثل سلطان الحكام والسلاطين والملوك والولاة. لأن سلطان الله هو سلطان إلهى على الخليقة كلها.

وحين نردد اسم الله القدوس، نشعر بهذا السلطان، فنخضع له ونجعله يسود علينا ويقودنا. ليس علينا فقط، بل على كل الظروف والأحداق التى تحدث معنا!!

إن سلطان الله هو على الخليقة كلها، بل له سلطان على الشياطين وعلى كل الجنود الشريرة. لذلك تخاف وترتعد منه الشياطين. وحين ننادى الرب وننطق اسمه القدوس إنما تهرب الشياطين وتنهزم كل الأرواح الشريرة. فنأتى إلى نصرة عجيبة خلال الاسم القدوس للرب يسوع المسيح صاحب هذا السلطان!!

إنه قوة مرهبة ممتدة إلى كل الدهور والأزمنة وكل الأماكن والقارات والمسكونة وإلى كل البشرية والخليقة.

نحن نردد الاسم القدوس فندخل فى سلطان وحماية الله:

† إن نسينا اسم إلهنا أو بسطنا أيدينا إلى إله غريب، أفر يفحص الله عن هذا لأنه هو يعرف خفيّات القلب. (مز 44: 20 - 21).

† يكون اسمه إلى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه ويتباركون به. كل امم الارض يطوّبونه... مبارك اسم مجده إلى الدهر (مز 72: 19، 17).

† قدوس ومهوب اسمه (مز 111: 9).

† يا رب اسمك إلى الدهر. يا رب ذكرك إلى دور فدور. (مز 135: 13).

† املأ وجوههم خزياً فيطلبون اسمك يا رب... ويعلموا أنك اسمك يهوه وحدك العلى على كل الأرض. (مز 83: 18، 16).

† عظموا الرب معى ولنعَل اسمه معاً (مز 34: 3).

† حتى متى يا الله يعير المقاوم ويهين العدو اسمك إلى الغاية. (مز 74: 10).

† أذكر هذا ان العدو قد عَيّر الرب وشعباً جاهلاً قد أهان اسمك. (مز 74: 18).

المشاعر في سفر المزامير_3_العبادة_القمص أشعياء ميخائيل 5
.

صلاة.

يا رب يا يسوع المسيح صاحب السلطان على كل الخليقة، أخضع لسلطانك وأردد اسمك القدوس لتكون رباً وسيداً على كل ما تمتد إليه يدىّ، سواء كان فى الخدمة أم المعاملات والعلاقات، أم حياتى الخاصة، فأنت تسود وتصير رباً عليها خلال الاسم القدوس الذى تمنحنى إياه فأحيا فى حماية سلطانك.

لك السلطان يا رب على العدو الشرير أن تنتهره وتبيده خلال الاسم القدوس!!

أمين يا رب... اسمك قدوس ومهوب فامنحنى أن أحيا فى حماية اسمك القدوس.

لك المجد يا رب فى سلطانك وجبروتك!!

خامساً: الاسم القدوس 5 - البركة

ما أحود الإنسان إلى بركة الرب، فى كل حياته وأموره. حقاً إن بركة الرب تغنى الإنسان وتريحه من أوجاع كثيرة. والاسم القدوس يحمل بركة لكل من ينطق به. إنها بركة يفرح بها من يحملها ويبتهج بها من يردد الاسم القدوس.

هكذا كانت كلمات البركة فى العهد القديم التى كان يحملها الكهنة للشعب:

† يباركك الرب ويحرسك. يضئ الرب بوجهه عليك ويرحمك، يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلاماً. ويجعلون اسمى على بنى إسرائيل وأنا أباركهم (عدد 6: 24 - 27).

فكانت البركة تسرى إلى الشعب خلال اسم الرب الذى ينطق به الكاهن على الشعب. وهكذا الآن فإن اسم الرب هو بركة لكل من ينطق به ويجاهد لكى لا ينشغل عن هذا الاسم القدوس.

وهذه البركة ليست فقط فى الفرح والبهجة والسلام، ولكن هى بركة شاملة حيث تسرى فى كل أمور حياتنا اليومية، حتى التى نظن أنها أمور تافهة!!

إن بركة الرب تغنى الإنسان. ولذلك فإن اسم الرب يسوع المسيح هو الطريق إلى تلك البركة التى نحتاج إليها:

† ومحبو اسمك يسكنون فيها (السماء) (مز 69: 36).

† باركناكم باسم الرب (مز 129: 8).

† سلامة كثيرة لمحبى شريعتك وليس لهم معثرة. (ترجمة الأجبية: فليكن سلام عظيم للذين يحبون اسمك وليس لهم شك) (مز 119: 165).

† من أجل اسمك يا رب تحينى. (مز 143: 11).

† ويتكل عليك العارفون اسمك. لأنك لم تترك طالبيك يا رب. (مز 9: 10).

† ويبتهج بك محبو إسمك. (مز 5: 11).

† وباسم إلهنا نرفع رايتنا. (مز 20: 5).

†... أما نحن فاسم إلهنا نذكر. (مز 20: 7).

†... رنموا لاسمه لأن ذاك حلو. (مز 135: 3).

† باسمك أرفع يدىّ. كما من شحم ودسم تشبع نفسى وبشفتى الابتهاج يسبحك فمى. (مز 63: 4 - 5).

† أحينا فندعو باسمك. (مز 80: 18).

المشاعر في سفر المزامير_3_العبادة_القمص أشعياء ميخائيل 6
† موسى وهرون بين كهنته وصموئيل بين الذين يدعون باسمه. (مز 99: 6).

صلاة.

يا رب يا يسوع المسيح أنت هو البركة التى نحتاج إليها. إنها النعمة والحياة التى نحتاج إليها. يا من منحتنى اسمك القدوس لكى أتبارك به، امنحنى ألا أحرم من تلك البركة بل تدخل حياتى وتسرى فى خدمتك ومع أولادك الذين أتبارك بخدمتهم. وليكن دائماً اسمك القدوس هو اسم البركة!!

وحينما نقول لك يا رب:

لك القوة... لك المجد... لك البركة...

فإننى أحتاج إلى قوتك وبركتك لكى يكون لى نصيب فى مجدك فى الأبدية!!

آمين يا رب باركنى ببركة اسمك القدوس وبارك كل عمل وكل خدمة وكل أمر ببركة اسمك القدوس. لكى يتم وعدك الإلهى على فم نبيك أشعياء.

† ويكون للرب اسماً علامة أبدية لا تنقطع. (أش 13: 55).



أضف تعليق

الفصل الثانى: كلمة الرب

الباب الأول: الحضور الإلهى

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات