رئاسة بطرس ورئاسة بابا روما 21 05 1991 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

الرئيسية » عظات » عقيدة » اللاهوت المقارن » رئاسة بطرس ورئاسة بابا روما 21 05 1991 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث
آخر تحديث: 29 سبتمبر 2018

رئاسة بطرس ورئاسة بابا روما 21 05 1991

ما هى الادلة التى يستخدمها الكاثوليك لاثبات رئاسة بطرس الرسول؟

“فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ. فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.” متى 16:16-18 يسمونها أثبات الصخرة و المفاتيح انه هو الصخرة و معاه المفاتيح الصور الكاثوليكية للقديس بطرس بتكون فى ايده سلسه و بها مفتاحين واحد مفتاح للسماء و الاخر للارض –يعنى هو اللى اخد المفاتيح و باقى التلاميذ ماخدوش مفاتيح-

لما قابل المسيح الرسل  ” فبعد ما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: «يا سمعان بن يونا، أتحبني أكثر من هؤلاء؟» قال له: «نعم يا رب أنت تعلم أني أحبك». قال له: «ارع خرافي». قال له أيضا ثانية: «يا سمعان بن يونا، أتحبني؟» قال له: «نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك». قال له: «ارع غنمي». قال له ثالثة: «يا سمعان بن يونا، أتحبني؟» فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة: أتحبني؟ فقال له: «يا رب، أنت تعلم كل شيء. أنت تعرف أني أحبك». قال له يسوع: «ارع غنمي.” يوحنا 21: 15-17 بانه عهد اليه بالرعاية.

ان بطرس انه ذكر اولا فى بعض المناسبات مثل فى اختيار الرسل فى متى 10: 2 ذكر اسمه اولا

” تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم و مرقس ابني” رسالة بطرس الاولى 5: 13 ذكر مرقس الرسول كابنه

فى كتاب ابن العسال الباب الرابع تكلم عن رئاسة بطرس و بابا روما فى مجمع نيقية قوانين 37 و 43 مع ان معروف ان مجمع نيقية كان 20 قانون فقط فتلك القوانين مزوره و الباب الرابع من ابن العسال كله غلط

كلمات لبعض الاباء كان بعض يقلوها على سبيل الاحترام لبعضهم البعض فيستخدموها كدليل او بعض صلاوات القسمة, ان المسيح قابله اولا او ظهر له اولا و كلمه

نحن نريد فى مناقشتنا لموضوع بطرس الرسول و موضوع روما و مناقشتها ان نتكلم على ثلاث نقاط رئيسية :

هل مبدا الرئاسة العامة للكنيسة كانت موجودة ايام الرسل و اقرها السيد المسيح ام لا؟

هل كنيسة روما اسسها بطرس الرسول ام لا؟

هل توارث الرئاسة كان موجودا فى الكنيسة ام لا؟

النقطة الاولى: لا يوجد شك ان الرئاسة المحلية موجودة يعنى ان كل كرسى من الكراسى له رئاسته فى منطقته من اجل تدبير الكنيسة. لكن انسان يرأس الكنيسة عامة من الشرق للغرب فى العالم المسيحى كله ده امر غير موجود. يعنى هم لا يقولوا ان روما رئيسة الكنيسة الكاثوليكية لا بيقولوا انها رئيسه المسيحية فى العالم كله و بطرس رئيس المسيحية فى العالم. وهنا نحب ان نقول ان السلطان الذى اعطاه السيد المسيح لبطرس الرسول اعطاه للرسل كلهم فسلطان الحل و الربط لبطرس الموجود فى متى 16: 18 موجود فى متى 18: 18 لجميع الرسل ”  الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا في السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولا في السماء.” و ايضا هذا السلطان العام اعطاه للرسل فى ” اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت” يوحنا 20: 22-23 اذا سلطان الحل و الربط الذى أعطى لبطرس أعطى لجميع الرسل و ايضا نجد السيد المسيح رفض مبدأ الرئاسة العامة هذه لما اتت له ام يعقوب و يوحنا ابنى زبدى فى ” قالت له: قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك” متى 20: 21-23 ثم تكلم مع باقى التلاميذ فى “فدعاهم يسوع وقال: أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم  .فلا يكون هكذا فيكم . بل من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما .  ومن أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين”.  متى 20: 25-28 فمبدأ الرئاسة لم يذكره السيد المسيح نهائيا بل وجه نظرهم بانهم لا يبحثوا عن الرئاسة بل من يريد ان يكون اولا يكون خادما للكل حتى ابن الانسان جاء ليخدم لا ليخدم. دى كانت تجربة التلاميذ وقعوا فيها و السيد المسيح صلحها لهم و نفس الكلام عاده لهم فى لوقا 9: 23-24 و الذى نعرفه ان الرئاسة العامة للكنيسة كانت لمجمع الرسل و لم تكون لرسول معين مثل عندنا المجمع المقدس بدليل ان فى موضوع قبول الامم و كرنيليوس وغيره مع ان بطرس فعلها بصفة فردية لكن لما عرض الامر كمبدأ عام تم عرضه على مجمع الرسل و كل منهم قال رأيه حتى انتهى الامر بعبارة  ” لأنه قد رأى الروح القدس ونحن” اعمال الرسل 15: 28 اى الروح القدس العامل فيهم و ليس أمر من بطرس او من غيره. كما نجد فى ” ولما سمع الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قد قبلت كلمة الله، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا، اللذين لما نزلا صليا لأجلهم لكي يقبلوا الروح القدس ” اعمال الرسل 8: 14-15 يعنى مجمع الرسل ارسل بطرس و يوحنا. نقطة اخرى ان الاباء الرسل كانو اساقفة مسكونيين و ليس اساقفة محليين اى اساقفة للعالم كله فبطرس الرسول خدم فى اورشليم و انطاكية بلاد اخرى و بولس الرسول خدم فى اورشليم و انطاكية و قبرص و بلاد اليونان و روما فلم يكونوا اساقفة محليين فلا نقدر ان نقول ان بطرس الرسول اسقف محلى فيحاول الكاثوليك الهروب من تلك النقطة بالقول انه مسكونى للعالم كله و محلى لروما

بالنسبة لنقطة الصخرة السيد المسيح كان بيسئل من انا فقال له بطرس انت المسيح ابن الله الرد عليها ان مش معقول ان السيد المسيح يبنى الكنيسة على شخص و خاصا ممكن انه يهتز و من الممكن ان ينكر السيد المسيح نفسه ثلاث مرات و من الممكن انه يخاف امام جارية  و من الممكن انه يخاف من اليهود و يسلك مسلك ريائيا وبخه عليه بولس الرسول فى ” ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة، لأنه كان ملوما” غلاطية 2 : 11 كمان الصخرة اتوصف بها السيد المسيح فى اماكن كثيرة مثل ”  لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح” كورنثوس الاولى 10: 4 كما ” مبنيين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” أفسس 2: 20 هنا على اساس الرسل و الانبياء و ليس شخص معين و حجر الزاوية هو السيد المسيح. الغريب ان فى نفس الاصحاح اللى قال السيد المسيح موضوع الصخرة قال له كلام شديد ” فالتفت وقال لبطرس: «اذهب عني يا شيطان! أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس.” متى 16: 23 فكيف فى اية 19 يقول له انت صخرة ثم بطرس ينتهر الله فى ايه 22 ليقول له اذهب عنى و يا شيطان و انت معثرة لى و لا تهتم بما لله لكن بما للناس!! اذا الصخرة المقصودة هو ايمان بطرس بان السيد المسيح هو ابن الله

نقطة ذكره اولا لا تعنى الرئاسة بل ذكرها السيد المسيح من الناحية التاريخية بمعنى اللقاء الاول و قطعا عند ذكر اسماء 12 تلميذ لابد ان يكون هناك اسم يذكر الاول لكن لا تعنى انه رئيس للكل و مع ذلك نرى الدعوة التى دعى بها السيد المسيح بطرس لم يدعه وحده اطلاقا بل كان هو واندراوس “فقال لهما: هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس” متى 4: 19 و منجه تغير الاسماء فغير اسماء كثيرين . يقولون انه الاول فى تبشير اليهود و قبول الامم و فى انتخاب متياس و فى شفاء الاعرج و الرد ان بطرس الرسول كان كبير فى السن فكان شيخا بينهم فكانو يحترمون شيخوخته و ليس رئاسته كما انه مشهور بانه مندفع و مع انه الاكبر سنا بولس الرسول قال “قاومته مواجهة، لأنه كان ملوما” غلاطية 2 : 11 و كذلك ”  قلت لبطرس قدام الجميع: «إن كنت وأنت يهودي تعيش أمميا لا يهوديا، فلماذا تلزم الأمم أن يتهودوا” غلاطية 2 : 14  . نقطة اخرى و ان ذكر بطرس الرسول اولا احيانا ففى احيانا اخرى لم يذكر اولا فمثلا فى ” فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا” غلاطية 2 : 9 ذكر بطرس ثانيا, بطرس نفسه فى ” اطلب الى الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقهم و الشاهد لالام المسيح و شريك المجد العتيد ان يعلن” بطرس الاولى 5: 1 يذكر نفسه رفيقهم و ليس رئيسهم فلم يكن الرسل يتنافسوا. كلام بولس الرسول ”  بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم” كورنثوس الاولى 15: 10 . نقطة اخرى فى العشاء الربانى لما اراد بطرس  ان يعرف من سيسلم السيد المسيح فطلب من يوحنا ان يسئل الرب فاذا كنت انت الاول و لك هذه المكانة الاولى لماذا لم تسئل السيد المسيح بنفسك.

اندافع بطرس تلك طبيعته و لا تثيت تقدمه غيره بدليل قصة التجلى فى حادثة التجلى التلاميذ رأو و سكتوا ما عدا بطرس الرسول  ” فجعل بطرس يقول ليسوع: «يا سيدي، جيد أن نكون ههنا. فلنصنع ثلاث مظال: لك واحدة، ولموسى واحدة، ولإيليا واحدة   «. لأنه لم يكن يعلم ما يتكلم به.” مرقس 9 : 5-6 و كذلك عندما تكلم السيد المسيح فى متى 16 عن تسليمه و صلبه سكت التلاميذ بينما اندفع بطرس بقوله “حاشاك يارب” متى 16 : 22 فسمع من السيد المسيح قوله له ” اذهب عني يا شيطان” متى 16: 23 فاسلوبه هو الاندفاع فى الكلام بينما التلاميذ صامتين, فاندفاعه فى الكلام لا تعنى رئاسته و فى غشل الارجل الكل يتم غسل ارجلهم فى هدوء و سكوت بينما هو الوحيد الذى يندفع بقوله ” قال له بطرس: لن تغسل رجلي أبدا أجابه يسوع: إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب. قال له سمعان بطرس: يا سيد، ليس رجلي فقط بل أيضا يدي ورأسي” يوحنا 13 : 8-9 فتلك طبيعته الاندفاع فى الكلام و يسمع توبيخ له على اندفاعه فى الكلام. ” ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك. وأنت متى رجعت ثبت إخوتك». فقال له: «يا رب، إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت!».  فقال: «أقول لك يا بطرس: لا يصيح الديك اليوم قبل أن تنكر ثلاث مرات أنك تعرفني».” لوقا 22: 32-34 فهنا اندفاعه واضح و هنا كلمه السيد المسيح له بانى طلبت من اجلك لكى لا يفنى ايمانك جملة شديدة ان ايمانه كان معرض ان يفنى. كذلك اثناء القبض على السيد المسيح نجد انهم كلهم ساكتين و هو الوحيد اللى رفع السيف و ضرب اذن العبد باندفاعه     ” فقال له يسوع: رد سيفك إلى مكانه. لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون” متى 26: 52 فتلك طبيعته. أقول ذلك و اعترف ان هذا الرسول العظيم لا نستحق تراب رجليه و نطلب صلواته و شفاعته.

نقطة ارعى غنمى و ارعى خرافى : ان بطرس الرسول بعد انكار السيد المسيح كان مكسوف جدا و محتاج جدا لكلمة تعزية و ممكن ان تقف امامه كلمة ” ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السماوات.” متى 10: 33 فيحتاج لتعزية و من اجل التعزية حدثت عدة امور اولها ان يقول ظهر اولا لبطرس كورنثوس الاولى 15 : 5 لكى لا يعتبر انه  تم شطبه من الرسل لانكاره السيد المسيح و ليس مجرد الانكار بل الكتاب يقول ” فابتدأ يلعن ويحلف: إني لا أعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه” مرقس 14: 71 بالتاكيد لم يكن يسب فى هيرودس او  بيلاطس او قيافا بل كان يسب السيد المسيح و الذين معه لذلك اتكسف و بكى بكاء مراّ فبعد ان انكر وقال لا أعرف الرجل يظل رسولا فالسيد المسيح اراد ان يظهر له و يكلمه و يعزيه و يقول له انت لازلت باقى رسولا كما أنت فكلمة ظهر لبطرس لان الباقيين ليسوا فاحتياج للخصوصية الحالة مثل بطرس الرسول. ” فبعد ما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: يا سمعان بن يونا، أتحبني أكثر من هؤلاء؟ قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك. قال له: ارع خرافي. قال له أيضا ثانية: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك. قال له: ارع غنمي. قال له ثالثة: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة: أتحبني؟ فقال له: يا رب، أنت تعلم كل شيء. أنت تعرف أني أحبك. قال له يسوع: ارع غنمي” يوحنا 21: 14-16 أولا السؤال أتحبنى تعنى ان المحبة موضع تسأول و توبيخ فلم يقول لاى من التلاميذ أتحبنى لانه معروف كلهم بيحبوه لكنه خص السؤال لبطرس ثانيا السيد المسيح ناداه باسمه القديم “الاسم العلمانى” الاسم قبل تكريسه سمعان بن يونا لانه كان قد غير اسمه من سمعان لبطرس فتكرار اسمه العلمانى ثلاث مرات ليس على سبيل التمجيد او اعطائه رئاسة الكنيسة و هنا تكرار سمعان بن يونا مع أتحبنى ثلاثة مرات مقابل انكاره ثلاثة مرات لكن بأسلوب السيد المسيح اللطيف الوديع الهادى الذى لا يوبخ بطريقة جارحه لكن يوبخ بطريقة هادئه و نلاحظ ان فى أول مرتين سئله أتحبنى قال نعم يا رب و فى الثالثة عندما سئله نفس السؤال حزن بطرس فلو كان موقف تمجيد و موقف تسليم رعاية الكنيسة لماذا حزن بطرس؟ يقول لانه قال له ثالثة. اذا الموقف كان توبيخ و لكن باسلوب السيد المسيح الرقيق الذى لم يذكر له انت انكرتنى ثلاثة مرات و انت قلت لو أنكرك الجميع انا لا أنكرك. كلمة ارعى غنمى ارعى خرافى تعنى اعادة السيد المسيح لبطرس الى منصب الرعاية الذى ظن انه ضاع منه. لا ننسى ان الرعاية اعطاها السيد المسيح للكل كما اعطى السلطان للكل    ” وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلا، والبعض أنبياء، والبعض مبشرين، والبعض رعاة ومعلمين” افسس 4: 11 هنا الرعاية اعطيت لكثيرين كما ايضا ” ارعوا رعية الله التي بينكم نظارا” بطرس الاولى 5: 2 هنا يدعوا الرعاة و انه ليس وحده الموكل بالرعاية و ايضا فى ” احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه.” اعمال الرسل 20: 28 فالرعاية اعطيت لكثيرين.

نقطة مرقس أبنى: لفارق السن فهو كان قريبه بحسب الجسد, فمرقس وقت صلب السيد المسيح كان شاب بينما بطرس كان رجل كبير السن. فكلمة ابنى لا تعنى انه خاضع لرئاسته فالكاثوليك يتمادوا فى هذا الامر بقولهم ان مرقس الرسول كان سيكرتيرا لبطرس الرسول و أنجيل مرقس هو مجرد عظات بطرس و كتبها مرقس و ردنا ان انجيل مرقس ليس من بطرس لكن بوحى من الروح القدس. لو حسب فكر الكاثوليك ان أنجيل مرقس وعظات بطرس و كان يعتبره ابنه و سكرتيره فلماذا لم يخلف مرقس بطرس على كرسى روما!!!

نقطة رئاسة روما: اول سؤال هل بطرس مؤسس روما طبعا لا بل هو بولس الرسول الادلة:

قيل ان بولس الرسول رسول الامم و بطرس الرسول رسول الختان غلاطية 2 : 7 فروما تابعة للامم و ليست لليهود فبولس رسميا مسئول عنها, ” فقال لي: اذهب، فإني سأرسلك إلى الأمم بعيدا” اعمال الرسل 22: 21 هنا واضح ان السيد المسيح ارسل بولس للامم كما ايضا فى اول ظهور لبولس باعمال الرسل 9: 15 و فى ” وقف به الرب وقال: ثق يا بولس! لأنك كما شهدت بما لي في أورشليم، هكذا ينبغي أن تشهد في رومية أيضا” اعمال 23: 11 فهنا واضح ان السيد المسيح ارسله للامم بالاسم و ارسله لروما بالاسم

حادثة كارنيليوس كانت فردية

بولس الرسول هو الذى ارسل رسالة الى اهل رومية و ليس بطرس, بطرس عندما ارسل رسالة كانت لليهود الذين بالشتات. بولس عندما ارسل لروما قال ” لاني مشتاق ان اراكم لكي امنحكم هبة روحية لثباتكم” رومية 1: 11 و هذا يثبت انه بولس من بشرهم

” و لكن كنت محترصا ان ابشر هكذا ليس حيث سمي المسيح لئلا ابني على اساس لاخر” رومية 15: 20 تثبت ان بولس لا يبنى على اساس وضعه أخر و حيث كرز بأسم المسيح من أخرين فمعنى رسالته لهم انه لم يدخل على كرازة سابقة له

أعمال الرسل 28: 21 تثبت بان عند كرازة بولس برومية أهلها لم يكن لديهم علم عن الايمان سوى انه مذهب يقاوم فى كل مكان و هذا يثبت عدم قبولهم للايمان قبل بولس الرسول. فكيف يكون بطرس الرسول كرز هناك 28 سنة قبل بولس الرسول حسب فكر الكاثوليك و لم يسمعوا عن الايمان او يعرفوا عنه سوى انه مرفوض فى كل مكان!!

” وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه. وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه. كارزا بملكوت الله، ومعلما بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة، بلا مانع.” أعمال الرسل 28: 30-31 تثبت كرازة بولس لاهل رومية و تأسيسة لكنيسة روما فى النصف الثانى من الستينات بعد تأسيس كنيسة الاسكندرية بسنين عديدة

لا توجد أية واحدة بالكتاب المقدس تقول ان بطرس ذهب لروما

من روما كتب بولس رسائله الى أفسس و فيلبى و كولوسى و فليمون

نقطة أخرى ان بطرس الرسول أسس كنيسة انطاكية و من الاوائل الذين بشروا فى اوراشليم فاذا كان هناك وراثة لرئاسة بطرس لماذا لم ترثة انطاكيا او أورشليم و هى الاقدم

نقطة أخيرة: بأفتراض جدلا وجود الرئاسة العامة لبطرس الرسول و وراثتها لكرسى روما جدلا, من المعروف ان القديس بطرس أستشهد سنة 67 و بقى يوحنا الحبيب على قيد الحياة على الاقل 30 سنة بعدها فمن كان يقود الكنيسة العامة وقتها؟؟ هل يعقل ان أسقف روما يتقدم يوحنا الحبيب أحد الاثنى عشر رسول و من طلب منه بطرس معرفه من سيسلم المسيح و هو احد الثلاثة اعمدة للكنيسة الموجودين فى احداث مثل التجلى و اقامة ابنة يايرس و جثيمانى.


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending