كارت التعريف بالسؤال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| التصنيفات | أسئلة وأجوبة, أسرار الكنيسة السبعة, سر الإفخارستيا - القداس الإلهي, طقوس الكنيسة القبطية - اللاهوت الطقسي |
| آخر تحديث | 11 أكتوبر 2021 |
| تقييم السؤال | من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية |
ما هى سمات الخبز المُقدم حملاً؟
يُعلق القديس باسيليوس على ذبح خروف الفصح بكونه رمزاً لسرّ التناول (خر12: 1 - 14):
1. الشمامسة الذين يعدون القرابين، ويدخلون بها، فليتحفظوا ألا يكون الخبز مكسوراً أو بائتاً من عمل الأمس أو محروقاً، أو فيه عيب، لئلا يكونوا فى دنس. لأن الخروف الذى ذُبح فى زمان العبرانيين فى مصر، هو مثال لهذا السرّ...
2. قيل: "هكذا تأكلونه وأوساطكم مشدودة، وفى أيديكم عصيكم، وأحذيتكم فى أرجلكم". هذا الكلام يخص أعضاء القلب، فيليق وسط القلب أن يكون مربوطاً بتركيز الحواس (على السرّ)، وبيده عصا الإيمان، وأرجله قائمة بحذاء السلام.
3. "لا يقرب غريب ولا غير مُختتن ليأكل الفصح". هكذا أيضاً الإنسان الذى لم ينل المعمودية، وغريب عنا وموعوظ لم ينل تماماً (العضوية الكنسية)، لا يقف حتى يعاين الفرح العظيم.
قيل "سبعة أيام تأكلون الفطير قبل أكل الخروف" (خر12: 15 - 20). الويل لنا، فإن هذا القول عار علينا. إن كان قد أمر بأن يؤكل خبز الطهارة (1كو5: 7 - 8) سبعة أيام قبل ذبح الخروف، وهى بهيمة غير ناطقة، وضعت مثالاً لما سيكون، فما عسى أن تكون عقوبة من يجسر على تناول الحمل الكامل – المسيح – بينما لا يزال فيه (فى الإنسان) خمير الشر الذى هو الزنا ومحبة النصيب الأكبر والبغضة والاغتصاب والسرقة، ولم يحزن على ذلك قبل أن يسعى إلى السر؟! ([667])].
يُقارن القديس باسيليوس بين خروف الفصح والتناول من جسد الرب حمل الله ودمه:
1. يلزم أن يكون خروف الفصح بلا عيب، ويلزم تقديم الحمل فى القداس الإلهى طازجاً وليس مخبوزاً فى اليوم السابق، ولا يكون مُحترقاً.
2. يُشوى بالنار، أى يُقدم السرّ بنار الروحانية الملتهبة.
3. يأكلونه وأوساطهم مشدودة وفى أيديهم عصيهم وأحذيتهم فى أرجلهم. الوسط المشدودة يشير إلى وسط القلب المربوط بتركيز الحواس، وبيده عصا الإيمان، وأرجله تسلك فى السلام.
4. لا يشترك فيه غريب وغير مختون، أى لا يتناولون من الأسرار من لم يتمتع بالمعمودية، أو لا يزال بعد موعوظاً.
5. لا يأكلون خبزاً به خمير، بل فطيراً لمدة أسبوع قبل أكل خروف الفصح = لا يتناول أحد من جسد الرب ودمه، إلا بنزع خميرة الشرّ بالتوبة.
[667] [] دير السيدة العذراء (السريان): القديس باسيليوس الكبير، 2003، ص547 – 549.








