لماذا لم يأتمن ربنا النعمة على خليقةٍ ما؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, الجهاد والنعمة, الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي, مفاهيم في الحياة الروحية
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا لم يأتمن ربنا النعمة على خليقةٍ ما؟

يقول القديس أثناسيوس الرسولى: [بقدر ما نال الرب، وبقدر ما تستقر النعمة عليه، تبقى النعمة محفوظة لحسابنا، لأن حينما يأخذ الإنسان بمفرده، يوجد احتمال فقدان ما أخذه، وقد ظهرذلك فى حالة آدم، لأنه بعد أن نال خسر ما ناله. ولكى تصير تلك النعمة بلا استرداد، وتظل محفوظة للبشر أخذ المخلص العطية لنفسه وقال إنه قد أخذ سلطاناً كإنسانٍ، هذا السلطان الذى له على الدوام كإله[279].].


[279] الرسالة ضد الآريوسيين 3: 38: 1.

هل ينال الجميع ذات القدر من النعمة الإلهية؟

هل النعمة خاصة بجماعةٍ معينة؟