لماذا لم يأتمن ربنا النعمة على خليقةٍ ما؟
يقول القديس أثناسيوس الرسولى: [بقدر ما نال الرب، وبقدر ما تستقر النعمة عليه، تبقى النعمة محفوظة لحسابنا، لأن حينما يأخذ الإنسان بمفرده، يوجد احتمال فقدان ما أخذه، وقد ظهرذلك فى حالة آدم، لأنه بعد أن نال خسر ما ناله. ولكى تصير تلك النعمة بلا استرداد، وتظل محفوظة للبشر أخذ المخلص العطية لنفسه وقال إنه قد أخذ سلطاناً كإنسانٍ، هذا السلطان الذى له على الدوام كإله[279].].
[279] الرسالة ضد الآريوسيين 3: 38: 1.



