ما هو موقفنا من الوصية: “لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما فى السماء من فوق وما فى الأرض من تحت وما فى الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأنى أن االرب إلهك إله غيور” (خر3:5).

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, الآثار والفنون المسيحية, الآثار والفنون والعمارة القبطية, الكنيسة, عقيدة, فن الأيقونات القبطية و الزخارف
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقفنا من الوصية: "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما فى السماء من فوق وما فى الأرض من تحت وما فى الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأنى أن االرب إلهك إله غيور" (خر5: 3).

أ. الحذر من العبادة الوثنية: روح هذه الوصية هو وضع حد فاصل للوثنية عن العبادة وليس منع استخدام الصور فى ذاتها. يقول الأنبا يوساب الأبح: [أمر الله عبده موسى أن يعمل تابوتاً من الخشب يصفحه بالذهب ويضع فيه لوحى الشهادة والقسط الذهبى المحتوى على المن وعصا هارون التى أفرخت. ويصنع للتابوت غطاء، ويثبت عليه كاروبين من ذهب شبه شخصين بأجنحة مفرودة قائمين على أرجلهما نحو البيت الخارجى. وكان موسى وجميع الشعب يخرجون ويسجدون أمام التابوت. وكان الرب يكلم موسى من بين الكاروبين (خر25: 22)]. هذا وكان الكاروب مصوراً على حجاب خيمة الاجتماع بين قدس الأقداس والقدس. وكان فى هيكل سليمان كاروبان كبيران مغشيان بالذهب يظلل جناحيهما التابوت. كما كانت صورة الكاروب منقوشة على حوائط الهيكل وعلى مصراعى الباب... (1مل6: 27 - 32، 29؛ 2أخبار3: 7) دلالة على حلول الله فى بيته المقدس.

أمر الله موسى أن يعمل تمثالاً من النحاس لحية محرقة (نارية)، يضعها على عامود فى البرية لتكون مصدر شفاء لكل من ينظر إليها (عد21: 8، 9). قد حملت الحية النحاسية رمزاً للمسيا المصلوب كقول الرب: "وكما رفع موسى النبى فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع ابن الإنسان، لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو3: 14، 15). وحين أساء الشعب استخدام تمثال الحية النحاسية وعبده كصنم مقدمين له قرابين قام حزقيا بسحقه (2مل18: 4).

ب. التمييز بين العبادة والتكريم: يقول الأب يوحنا الدمشقى: [أن منع الصور فى العهد القديم قام جوهرياً على عجز الشعب اليهودى عن التمييز بين العبادة Latreia الخاصة بالله وحده، والتكريم Prokynesis الذى يمكن تقديمه لغير الله. أما المسيحيون... فيستطيعون ألا يمزجوا بين التعبد للسيد المسيح وتوقير أيقونته المقدسة].

ج. بالتجسد الإلهى أظهر الله نفسه على الأرض بشكل منظور يمكن تصويره، وخضعت حياته على الأرض إلى أحداث يمكن رسمها فى أيقونات كما يمكن تسجيلها بالكلمات ([325]).


[325] [] Bulgagov: The Orthodox Church, p. 162.

هل يجوز السجود لغير الله؟

ما هى رسالة الأيقونات؟