ما هى العناية الإلهية؟
ورد فى سفر التكوين أن الله خلق العالم فى ستة أيام واستراح فى اليوم السابع (تك2: 2)، ليس بمعنى أنه ترك العالم للقوانين الطبيعية ولم يعد مكان للعالم فى فكر الله وتحت رعايته. هذا الفهم اعتقد به أرسطو، القائل إن الله حرك العالم وتركه يتحرك بحسب قوانين الطبيعة.
لقد استراح الله فى اليوم السابع، لأنه رأى كل شئ حسناً جداً، فحسب كمن سُرّ بهذا العالم، وبقى يرعاه ويعتنى به.
يبرز الكتاب المقدس بعهديه عناية الله بكل كبيرة وصغيرة فى العالم، خاصة فى حياة الإنسان، غير ان عنايته وخطته خاصة بالنسبة للمؤمنين غالباً ما تكون غير مدركة للبشر.



