كارت التعريف بالسؤال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| التصنيفات | أسئلة وأجوبة, الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي, قضايا مسيحية عامة |
| آخر تحديث | 11 أكتوبر 2021 |
| تقييم السؤال | من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية |
ما هى نظرة المؤمن للمقتنيات الخاصة؟
يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [الثروة ليست ملكاً لنا، إنها ليست مقتنيات، بل هى قرض للاستخدام. كيف تزعم بأنها مقتنيات بينما عندما تموت – أردت أو لم ترد – يذهب كل شئ إلى آخرين، وهم بدورهم يتركونه لآخرين مرة أخرى. فكلنا رحل... الملكية فى الواقع ليست إلا كلمة، فكلنا نملك لكن لكى يقتنيها أناس آخرون... فالثروة ليست ملكنا، والمقتنيات ليست مملتكات بل هى قرض. الفضيلة وحدها قادرة أن ترحل معنا وترافقنا فى العالم العلوى[352]]. كما يقول: [أليست الأرض وملؤها لله؟ فإن كانت ممتلكاتنا تخص الرب الذى هو عام للكل، فهى أيضاً تخص العبيد رفقاءنا. ممتلكات الرب عامة للكل[353]].
[352] Homilies on 1 Timothy, homily 2: 11.
[353] Homilies on 1 Timothy, homily 4: 12.








