لماذا دُعى المؤمنون المختارون أو الكنيسة المقدسة “القطيع الصغير” (لو32:12)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا دُعى المؤمنون المختارون أو الكنيسة المقدسة "القطيع الصغير" (لو12: 32)؟

يقول القديس كيرلس الكبير: [لقد دعاهم "قطيعاً صغيراً"، هذا ما علمنا إياه المخلّص بنفسه فى المثل المذكور فى الأناجيل، إذ يقول "أى إنسان منكم له مئة خروف وأضاع واحداً منها، ألا يترك التسعة والتسعين فى البرية (على الجبال) ويذهب من اجل الضال حتى يجده؟ وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحاً... فالحق أقول لكم يفرح به أكثر من التسعة والتسعين الذين لم يضلوا (لو15: 4 الخ). لاحظوا إن كان عدد الكائنات العاقلة يمتد إلى عشرة مضروبة فى عشرة، فإن القطيع الذى على الأرض ليس إلا واحداً من مئة. مع أنه صغير من جهة الطبيعة والعدد والكرامة، أن قورن بطغمات الأرواح العلويَة التى بلا عدد، لكنه بصلاح الآب الذى يفوق كل وصف ويُعطى له نصيب مع الأرواح الفائقة، أقصد ملكوت السماوات ([204])].


[204] [] In Luc Ser. 90.

لماذا شُبهت الكنيسة بالمرأة المنحنية التى نالت الشفاء؟

كيف تحث الكنيسة المؤمن على العمل؟

كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى
كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى