كيف يُمارس الإنسان دوره كعضو حىّ فى الكنيسة؟
يليق بالمؤمن أن يسأل نفسه هل يود أن يخطف من الأخرين كالغراب، أم أن يعمل عمل الرب أى يقدم عطاء على الدوام لإخوته. يقول القديس أغسطينوس: [يحوى الفلك كلا النوعين، فإن كان الفلك هو رمز الكنيسة، ترون بالحقيقة فى الطوفان الحاضر الذى للعالم الكنيسة تضم بالضرورة النوعين، فكما تضم الغراب هكذا تضم الحمامة. ما هى الغربان؟ الذين يطلبون ما هو لأنفسهم. وما هو الحمام؟ الذين يطلبون ما هو للمسيح ([145])]. كما يقول: [للكنيسة ذهب لا لكى تخزنه، وإنما لتوزّعه وتنفقه على المحتاجين ([146])].
[145] [] On the Gospel of St. John, tr. 2: 6.
[146] [] Duties of Clergy 28: 2 (137).



