هيل سيأتى الربّ سريعاً؟
يقول الإنجيلى: "هى الساعة الأخيرة" (1 يو 2: 18)، لأنه مهما طالت المدة تُحسب كساعة أخيرة بالنسبة للأبدية. إنه يريدنا أن نكون دوماً مستعدين لمجيئه. يقول الرسول: "لا يتباطأ الربّ عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتأنى علينا، وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة. ولكن سيأتى كلص فى الليل" (2 بط 3: 10). كما قيل: "فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التى يأتى فيها ابن الإنسان" (مت 25: 13).



