ماذا يُقصد بالتجسد والتأنس؟
يأخذ ابن الله لنفسه جسداً فى أحشاء القديسة العذراء مريم، ويصير جنيناً بدون خطية، ويصير إنساناً دون أن يكف عن كونه إلهاً. يقول الإنجيلى: "الكلمة صار جسداً" (يو1: 14). هذا الإله المتأنس يشفع فى البشرية، مقدمّاً نفسه ذبيحة عنهم. ولكى يؤكد الرسول بولس أنه صار إنساناً حقيقياً وليس جسداً خيالياً كما ادعى الغنوصيون، قال: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح" (1تى2: 5).



