🏠 »

مكابيون – أسفار المكابيين

البيانات التفاصيل
الإسم مكابيون – أسفار المكابيين
الإسم بطرق مختلفة المكابيون, مكابين, المكابي, , , ,
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف م

سيرة مكابيون – أسفار المكابيين

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

مكابيون

وهذه خمسة أسفار وتحتوي على تاريخ استقلال اليهود تحت قيادة الأسرة المكابية. وهذه الأسفار أبو كريفية. وقد قبل مجمع ترنت سنة 1516 الروماني السفرين الأولين بين الأسفار القانونية أما السفر الخامس فلا يوجد إلا في

الترجمة العربية القديمة.

1 - تبتدئ حوادث السفر الأول منذ تبوء أنطيوخس أبيفانيس العرش السرياني سنة 175 ق. م. فيذكر خبر عصيان اليهود أيام متاثياس ونجاحهم أيام يهوذا مكابيوس واستمرار الحرب أيام يوناثان وسمعان إلى موت الأخير سنة 135 ق. م. وهذا السفر كتب أولا بالعبرانية في أوائل القرن الأول ق. م. ثم ترجم إلى اليونانية ولم يبق لنا سوى الترجمة. ويختلف كثيرا عن أسفار العهد القديم التاريخية إذ يشتمل على أعمال أنسانية فقط على أن المؤلف تحرى الحق في كتابته وهو أن ظهر منه عدم تحقيق فيما يتعلق بالأمور الرومانية وغيرها من الأمور الأجنبية إلا أنه ثقة يعتمد عليه في ما يقوله عن الأمور اليهودية.

2 - يبتدئ السفر الثاني في آخر ملك سلوقس الرابع المسمى فيلوباتور وينتهي بخبر انتصار يهوذا مكابيوس على سلوقس نيكانور سنة 160 ق. م. فمدته إذا أقصر من مدة السفر الأول وفي شرحه لنفس حوادث السفر الأول يختلف عنه كثيرا لكن لا شك أن السفر الأول أصح لأن السفر الثاني اقتطاف من مؤلفات جاسون القيريني. ولا نعرف من هو ياسون هذا ولا ما هي تآليفه ولا من اقتطف هذا السفر عنه. إنما نعلم أن اقتطافه كان قبل خراب أورشليم وأنه كثير المبالغة وأن غايته دينية.

3 - يذكر السفر الثالث خبر زيارة بطليموس الرابع الملقب فيلوباتور هيكل أورشليم سنة 217 ق. م. وطلبه أن يدخل قدس الأقداس عنوة وما أصابه به الله أرهابا ونكالا لتهجمه على بيت الله ثم ما ارتكبه هذا الملك من اضطهاد اليهود في الإسكندرية

انتقاما إلى أن خلصهم الله منه بعناية خاصة وحوله من عدو إلى صديق ومحسن لليهود. ومادة هذا السفر خرافية.

4 - يبتدئ السفر الرابع ببحث فلسفي عن تسلط العقل على العواطف ويبين أن هذه المسألة حق بقصة استشهاد أليعازر والأم مع بنيها السبعة (2 مكابيين 6 و7).

5 - يحتوي السفر الخامس على تاريخ اليهود من هيليودورس إلى هيرودس أي من سنة 184 إلى 86 ق. م.

وكان اسم (أسرة المكابيين) الحقيقي الحسمونيين من حسمون أبو جد متاثياس من أبناء يهوياريب (1 أخ 24: 7) ولقب يهوذا بن متاثياس (مكابيوس) ثم صار هذا اسما لجميع الأسرة وأخيرا لكل الحزب الذي تكون نتيجة لظلم السلوقيين. ويرجح أن معنى هذا الاسم (مضرب). ولما أتى الناس المرسلون من قبل أنطيوخس أبيفانيس إلى مودين وأمروا الشعب بأن يقدموا ذبائح وثنية قام متاثياس كاهن فرقة يهوياريب فقتل اليهودي الأول الذي اقترب إلى المذبح لكي يمتثل لهذا الأمر ثم قتل المرسلين أنفسهم وهرب إلى الجبال مع بنيه سنة 168 ق. م. وهناك اتحد معه عدد من أهل وطنه المتمسكين بديانتهم وهكذا ابتدأ العصيان ومات متاثياس سنة 166 ق. م. فخلفه يهوذا. وبعد أن ظفر بأعدائهم في بيت حورون وعمواس أخذ أورشليم وطهر الهيكل ثلاث سنين بعد تدنيسه. ثم لما تم له الظفر في أداسة سنة 161 ق. م. على سلوقس نيكانور ثبت استقلال اليهود، غير أن يهوذا قتل في واقعة بعد ذلك بقليل. فاستأنف الحرب بعده أخواه يوناثان (الذي مات سنة 143 ق. م). وسمعان (الذي مات سنة 135 ق. م). وفي مدة ملك الأخير صارت وظيفة الكاهن العظيم تنتقل أرثا في أسرته. وغير هركانس ابن سمعان سنة 135 - 105 ق. م. مبدأ سياسة الأسرة المكابية فاتحد مع الصدوقيين وهكذا فعل ابناه أرستوبولس الأول سنة 105 - 104 ق. م. الذي تسمى باسم ملك وأسكندر جنيوس سنة 104 - 78 ق. م. وبعد موت أرملته الملكة ألكسندرا سنة 78 - 69 ق. م. حدثت حرب أهلية بين ابنيها أرستوبولس الثاني وهركانس الثاني فتداخل الرومانيون فصلا للنزاع، فتغلب بومبيوس على أرستوبولس (الذي ملك بين سنة 69 و63 ق. م). وعزله وجعل أخاه هركانس الثاني في وظيفة الكاهن العظيم وأقامه أميرا تحت حماية الرومانيين. وخلف هركانس أنتيجونس ابن أرستوبولس سنة 40 - 37 ق. م. فكان آخر السلالة الحسمونية وانتقل الملك منهم إلى هيرودس الكبير المشهور بما كان له من المصاهرة في الأسرة المكابية.

عظات وكتب عنه