الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الأنبا فيلبس مطران الدقهلية المتنيح

الأنبا فيلبس مطران الدقهلية المتنيح

مطران الدقهلية ورئيس دير مارجرجس بميت دمسيس وبلاد الشرقية

الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الأنبا فيلبس مطران الدقهلية المتنيح
البيانات التفاصيل
الإسم الأنبا فيلبس مطران الدقهلية المتنيح
الوظيفة مطران الدقهلية ورئيس دير مارجرجس بميت دمسيس وبلاد الشرقية
التصنيفات الآباء المطارنة, الإكليروس, الكتاب, مقدمى الفكر, من عائلات الكهنوت
الأماكن دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر, دير مارجرجس - ميت دمسيس - مركز أجا - الدقهلية, مطرانية الدقهلية
الزمن القرن الحادي والعشرين الميلادي, القرن العشرين الميلادي
شخصية بحرف ف
الإسم بالولادة يسطس القمص توماس
الإسم الرهباني القمص متي الأنطوني
تاريخ الرهبنة 21ديسمبر1945‏م
تاريخ الكهنوت 21 أكتوبر 1946م
تاريخ القمصية 21 ديسمبر 1946م
تاريخ الأسقفية 21/12/1969
تاريخ المطرانية 2/6/1985‏
تاريخ الوفاة 2/4/2001‏

سيرة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية المتنيح

الاسم العلماني: يسطس القمص توماس

ولد في 10 يوليو 1925 بناحية القطنة بصعيد مصر (من مشاهير هذه البلدة: الأنبا اسحق أسقف القطنه – القمص ‏مكسيموس السرياني رئيس دير السريان الأسبق‎).‎

والده هو القمص توماس وشقيقه الأكبر هو القمص عبد المسيح. تأثر بالقمص كيرلس المحرقي مدير مدرسه ‏الرهبان بدير المحرق، وأكثر التردد عليه‎.‎
اتم دراسته الثانوية (البكالوريا)، وبعدها اتجه لدير المحرق فأعاده أهله، ثم توجه لدير الأنبا أنطونيوس للرهبنة‎.‎

تاريخ الرهبنة: 21ديسمبر1945‏

الاسم الرهباني: القمص متي الانطوني

في الدير التقى بالقمص ميخائيل الأنطوني السوادي وكيل الدير، فقبله بشرط أن يرسل استمارة التحاق تحوي ‏موافقة الوالدين ومطران وكاهن بلدته. وتم إرسال الاستمارة، ولكن قبل أن يصل الرد حضر نيافة المتنيح الأنبا ‏ثاؤفيلس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للدير، فنزل الرهبان للترحاب به، وعلم أن هناك طالب رهبنة ‏فاستدعاه وحاول إثناءه عن عزمه وتكلم معه عن صعوبات الرهبنة.. فما كان منه إلا أن يرد بآيات الكتاب المقدس.. ‏وبعد حديث مستفيض فوجئ الجميع بمناداة الأنبا ثاؤفيلس علي وكيل الدير ليحضر الترزي ليفصل له الزيّ الرهباني، ‏وطالب بأن يُرْسَم مع أول مجموعة أن أوصى عليه أمين الدير. وبعد بضع شهور سيم راهبًا‎ في 21 ديسمبر 1945 ثم تم ترشيحه للدراسة بالكلية الإكليريكية اللاهوتية للرهبان بحلوان، وحصل علي دبلوم الكلية ‏بعد خمس سنوات‎.‎

سيم قسًا في 21 أكتوبر 1946 بيد المتنيح أنبا إيساك مطران كرسي الفيوم وناظر دير الأنبا انطونيوس‎.‎

رُقِّيَ إلى درجة قمص في 21 ديسمبر 1946 مع القمص إقلاديوس الأنطوني (المتنيح الأنبا بولس أسقف حلوان‎).‎

يوم السيامة أُسْنِد إليه خدمة كنيسة القديسة العذراء مريم باسمنت مركز بوش وتخومها‎.‎

رُشِّح وكيلًا للخدمة في الكرسي الأورشليمي، وخدم القبر المقدس لمده شهر‎.‎

ومن ثَمَّ أصبح رئيسًا عامًا وممثلًا للإيبارشية في إسرائيل للأديرة القبطية‎.‎

ثم عمل مدرسًا للدير بالكلية اللاهوتية ثم وكيلًا لها‎.‎

سافر إلى إسرائيل وخدم كوكيل للمطرانية بكنيسة الناصرة وحيفا، حتى تنيح البابا يوساب الثاني‎.‎

انتقل بعدها إلى المملكة الأردنية الهاشمية كممثل للكنيسة القبطية، ورئيسًا عامًا للأديرة بالأردن لحين سيامة ‏مطران لها‎.‎

بعد أن اختارت السماء القمص مينا البراموسي (البابا كيرلس السادس) ليعتلي السدة المرقسية، وتمت سيامة ‏الأنبا باسيليوس مطرانًا للقدس عاد إلى الدير. وبعد فتره قصيرة عزل المجمع المقدس الأنبا غبريال أسقف دير الأنبا ‏انطونيوس واختار البابا كيرلس السادس القمص متى الأنطوني رئيسًا وناظرًا للدير عام 1965‏‎.‎

رُشِّح للأسقفية ثلاث مرات في عهد قداسة البابا كيرلس السادس: أسقفية البلينا – أسقفية قنا – أسقفية الخرطوم، ‏ولكنه اعتذر بناءً على رغبة الآباء الرهبان شيوخ دير الأنبا أنطونيوس‎.‎

وفي عام 1969 اختار قداسة البابا كيرلس السادس القمص متى الأنطوني المُلازم لقداسته معظم أيام حبريته ‏ليعتلي كرسي إيبارشية الدقهلية ودير مارجرجس بميت دمسيس وبلاد الشرقية كما في بعد أن قسمت إيبارشية ‏الأنبا تيموثاؤس إلى قسمين وسيم مع نيافة الأنبا أندراوس أسقف دمياط وبلاد الغربية ورئيس دير القديسة ‏دميانة المتنيح‎.‎

تاريخ الرسامة أسقف:21/12/1969 – تاريخ الرسامة لمطران:2/6/1985‏

سِمَ بيد البطريرك : صاحب مثلث الرحمات البابا الأنبا كيرلس السادس 116‏

عقب نياحة البابا كيرلس اختاره المجمع المقدس برئاسة الأنبا انطونيوس مطران سوهاج والقائم المقام البطريركي ‏مسئول عن لجان الانتخابات البطريركية على مستوى الكرازة‎.‎

بدأ في الإيبارشية العديد من النهضات الروحية من حركات التعمير والإنشاء وخلافه.. ونقل ألواحًا مُدَشَّنة ليضع ‏مذابح متجولة للرب في القُرى.. ثم بدأ في تثبيتها وشاهدت كثير من البلاد بناء كنائس، وتضاعف عدد الكنائس خاصة ‏بعد أن كانت كنيسة القرية تخدم من ستة إلى عشره قُرى.. ناهيك عن عدد الكهنة ، وقاد نيافته ثورة العلم ‏بالإيبارشية.. وبدلًا من عمل كليه إكليريكية بدء ينقل لهم الكليات الإكليريكية إلى حيث هم؛ فشاهدنا أكثر من ‏مدرسه علمية في علوم الطقوس واللاهوت والخدمة تنتقل من كنيسة لأخرى في اجتماعات رعوية شهريه يُدعى لها ‏خدام من المتميزون‎..‎

رُقِّيَ مطرانًا مع نيافة الانبا دوماديوس مطران الجيزة بيد قداسة البابا شنوده الثالث يوم عيد العنصرة 1985 م‎.‎
اتخذ نيافته طريقا لرسامه الآباء الكهنة جاء جديدًا علي إيبارشية الدقهلية لم تعهده من قبل، واشترط في الرسامات ‏أن يختار الشعب راعيه. ولابد من توافر شروط الكهنوت كاملة فيه بغير ملامة، مُضافًا إلى ذلك أن يكون مؤهلًا ‏تأهيلًا لاهوتيًا، بخلاف شرط أن يكون متعلمًا تعليمًا جامعيًا‎.‎
شَكَّل مجالس كنيسة ائتلافيه تَمَثَّل فيها الكهنوت والإكليروس، وجعل الإجماع هو المُحَدِّد لأي تَصَرُّف تقوم به أي ‏كنيسة‎.‎

صدرت لنيافته عديد من الكتب التاريخية والتأملية‎.

تنبيه: هذه السيرة مجمعة من مقالات على الانترنت. رجاء إبلاغنا ان وجدت معلومات غير صحيحة.

كتبه وعظاته