الرئيسية » شخصيات » القديسين » الشهداء » الشهيد بسادة القيسي

الشهيد بسادة القيسي

الرئيسية » شخصيات » القديسين » الشهداء » الشهيد بسادة القيسي
البياناتالتفاصيل
الإسمالشهيد بسادة القيسي
التصنيفاتالشهداء, القديسين
الأماكنالإيبارشيات المصرية, بلدة القيس, مطرانية بني سويف والبهنسا
الزمنالقرن الثالث عشر الميلادي
شخصية بحرفب

سيرة الشهيد بسادة القيسي

السيرة كما وردت في كتاب قاموس القديسين

بسادة القس الشهيد

✞كان أبوه من القدس وأمه من أهريت، ابنة أحد كهنة الأوثان. وقد آمنت بالسيد المسيح، ولما طلب ابن كاهن وثني إن يتزوج بها. هربت إلى القيس، وهناك تزوجت بمزارع، ورزقاهما الله بسادي هذا، فربياه في خوف الله وحفظ الوصايا. ولما بلغ عمره عشرين سنة توفي والده وترك أموالا كثيرة، فازداد في عمل البر والصدقة، إلى أن صدر أمر دقلديانوس بعبادة الأوثان. فانزوي هذا القديس في بيته ملازما العبادة. فناداه صوت من العلاء قائلا: لماذا هذا التواني؟ فقام مسرعا وتقدم إلى الوالي واعترف قائلا: انا نصراني، فأمر بتعذيبه بضرب السياط، وضرب رأسه بالدبابيس وخلع أظافره وغمس أصابعه في الخل والجير. وقضى عدة أيام يتحمل العذابات بصبر، وكان السيد المسيح يشفيه من جراحاته، وقد صنع عدة معجزات. ولما ضجر منه الوالي أرسله إلى الفيوم مكبلا، وهناك أقام طفلا من الموت، كان قد سقط عليه جدار كبير أثناء وقوفه بجوار حائط. وسمع به أسقف المدينة فاستحضره ورسمه قسا. وعاد فظهر أمام والي الفيوم فعذبه كثيرا، ثم أرسله إلى الإسكندرية. وهناك أستشهد ونال إكليل الشهادة. فأخذ جسده القديس يوليوس الاقفهصي. وكانت أمه حاضرة هناك فسلمه إليها، وعادت به إلى بلدها أهريت، وتلقاه أهلها بالفرح ودفنوه بكرامة وبنوا له كنيسة، واظهر الرب من جسده عجائب كثيرة. ونال إكليل الشهادة في الرابع والعشرين من شهر طوبة. سنكسار 24 طوبة.

عظات وكتب عنه