الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » آسا الملك – من ملوك مملكة يهوذا

آسا الملك – من ملوك مملكة يهوذا

من ملوك مملكة يهوذا

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » آسا الملك – من ملوك مملكة يهوذا
البيانات التفاصيل
الإسم آسا الملك – من ملوك مملكة يهوذا
الإسم بطرق مختلفة آسا, آسَا, , , , ,
الوظيفة من ملوك مملكة يهوذا
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
الزمن القرن التاسع عشر الميلادي, القرن العشرين الميلادي
شخصية بحرف أ

سيرة آسا الملك – من ملوك مملكة يهوذا

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

آسا

اسم عبري ومعناه (الآسي) أي (الطبيب) وربما كان الاسم اختصار (يهوه آسا) أي (الرب داوى وشفى).

1 - وهو ملك من ملوك يهوذا حكم من سنة 912 إلى سنة 871 ق. م. وقد ارتقى العرش في السنة العشرين من ملك يربعام الأول ملك أسرائيل. وآسا هو ابن أبيام وحفيد رحبعام. وكانت معكة ابنة أبشالوم أمه أو على الأصح جدته (1 مل 15: 9 و10، قارنه مع عدد 2). وكانت العشر سنوات الأولى من ملكه سني نجاح وازدهار وسلام (2 أخ 14: 1).

وقد قام بإصلاحات كثيرة كما يظهر من 1 مل 15: 12 حيث يقول: (وَأَزَالَ الْمَأْبُونِينَ مِنَ الأَرْضِ، وَنَزَعَ جَمِيعَ الأَصْنَامِ الَّتِي عَمِلَهَا آبَاؤُهُ) وقد نزع المذابح الغريبة والمرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري.

وخلع (معكة) من الملك بسبب عبادتها الوثنية وعملها تمثالا (لسارية) أو الإلهة (أَشْيِرَةَ) (1 مل 15: 13 و2 أخ 14: 3). ومع أنه كان مصلحا غيورا إلا أن الشعب لم يسايره في جميع أصلاحاته فبقيت المرتفعات ولم تنزع (1 مل 15: 14 و2 أخ 15: 17).

وقد أغار عليه زارح الكوشي وغزا أملاكه بجيوش جرارة ولكن آسا انتصر عليهم في مريشة وهزمهم وطردهم بمعونة الرب

(2 أخ 14: 9 - 15).

وفي السنة الخامسة عشرة من ملكه أرسل الرب إليه النبي عزريا الذي شجعه بكلمات الرب على إتمام إصلاحاته التي بدأها فجدد مذبح المحرقة في الهيكل وحث الشعب على تجديد عهدهم مع الرب (2 أخ 15: 1 - 15).

وفي السنة السادسة والثلاثين (التي يظن بعض المفسرين أنها السادسة عشرة) من ملكه صعد بعشا ملك إسرائيل على يهوذا وبنى رامة على التخوم بين يهوذا وإسرائيل في الطريق من أورشليم إلى الشمال وحصنها. ولما لم يستطع آسا أن يأخذ رامة ليفتح الطريق، أخذ خزائن الهيكل ليستأجر بها بنهدد ملك آرام ليستعين به على بعشا. فغزا بنهدد الجزء الشمالي من مملكة إسرائيل وبذلك اضطر بعشا إلى الانسحاب من رامة. فأخذ آسا مواد البناء التي كان قد جمعها بعشا في رامة وحصن بها جبع والمصفاة. فجاء حناني الرائي إلى آسا ووبخه لاستناده على بنهدد ملك آرام بدلا من استناده على الرب ألهه بعد أن اختبر معونة الرب في حربه ضد الغزاة من الكوشيين واللاوبيين فقاوم آسا دخول الرائي وغضب عليه ووضعه في السجن (1 مل 15: 16 - 22 و2 أخ 16: 1 - 10).

وفي السنة التاسعة والثلاثين من ملكه مرض في رجليه فلم يطلب الرب بل طلب الأطباء (1 مل 15: 23 و2 أخ 16: 14).

2 - آسا اسم للاوي هو ابن ألقانة الساكن في قرى النطوفاتيين بعد الرجوع من سبي بابل (1 أخ 9: 16).

عظات وكتب عنه