فلسطينيون

فلسطينيون

البيانات التفاصيل
الإسم فلسطينيون
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ف

سيرة فلسطينيون

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

فلسطينيون

ذكر الفلسطينيون في (تك10: 14) في جدول أنساب مصرايم. إلا أن هذه الصلة بمصر سياسية وليست عنصرية. فالفلسطينيون خرجوا من كسلوحيم. وهم بقية من سكان جزيرة أو ساحل كفتور (أر47: 4 وعا9: 7) اطلب (كفتور). والظاهر أنهم قدموا من جزيرة كريت في الربع الأول من القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وكانت المنطقة المجاورة لغزة يسكنها العويون. فأبادهم الكفتوريون واحتلوا أرضهم (تث2: 23). لقد ذكر الفلسطينيون في المنطقة التي حول جرار وبئر سبع في أيام إبراهيم (تك21: 32 و34، 26: 1). وفي سنة 1194 ق. م. هزم رعمسيس الثالث (شعوب البحر) في حملة حربية قاموا بها عليه في الدلتا. وفي سنة 1190 رد حملة أخرى في سوريا قام بها هؤلاء الغزاة برا وبحرا. وكان من بينهم الفليساتي (الفلسطينيون) وغيرهم من كاريين وليكيين وأخائيين وجماعات أخرى ذات صلة قرابة باليونانيين. والفلسطينيون على الأرجح من حوض البحر المتوسط من أصل ليكي - كارى (في جنوب غربي آسيا الصغرى) وقد غزوا جزيرة كريت واستقروا في القسم الشرقي منها برهة من الزمان. ثم اشتركوا في الحملة الكبرى التي هزمهم فيها رعمسيس الثالث كما سبق ذكره. إلا أن بعض الغزاة بقوا في سوريا وبالتالي وصلوا فلسطين (أرض فلسطين). أو ربما قام الكريتيون والفلسطينيون بهجرة سلمية إلى فلسطين.

ومهما يكن من أمر فأن الفلسطينيين في أيام خروج بني أسرائيل كانوا شعبا عظيما ذا بأس. وكانت مدنهم الحصينة غزة وأشقلون وأشدود وعقرون تتاخم الطريق الساحلية المؤدية من مصر إلى كنعان من بعد اجتياز الصحراء. ولما لم يكن العبرانيون المهاجرون من مصر مع نسائهم وأطفالهم وماشيتهم مستعدين للقيام بأعمال حربية يشقون بها طريقهم إلى أرض الكنعانيين فقد أرشدوا إلى اتخاذ طريق أخرى (خر13: 17 و18) ولم يهاجم يشوع بعد ذلك المدن التي على الساحل ولا مدينة جت في الهضاب السفلى (يش13: 2 و3 وقض3: 3). وأنما بعد موت يشوع أخذ يهوذا غزة وأشقلون وعقرون (قض1: 18). وضرب شمجر 600 رجل من الفلسطينيين بمنساس البقر (قض3: 31) إلا أن الفلسطينيين استردوا هذه المدن وسقط العبرانيون في قبضتهم (قض10: 6 و7). ثم أنقذوا (عدد 11). ثم عادوا فذلوا للفلسطينيين أربعين سنة، أنقذهم بعدها شمشون. إلا أن الفلسطينيين كانوا في النهاية سبب هلاكه (قض14 - 16). ثم هزموا العبرانيين في أول عهد صموئيل وأخذوا تابوت الله (1 صم 4 - 6). وبعد ذلك بعشرين سنة هزمهم صموئيل في ذات المكان. فأسماه حجر المعونة (1 صم 7: 3 - 12). فاسترد العبرانيون تخومهم من عقرون إلى جت، وعادوا فاستملكوا الهضاب السفلى. ولم يعد الفلسطينيون (لِلدُّخُولِ فِي تُخُمِ إِسْرَائِيلَ) (7: 13 و14).

واحتكر الفلسطينيون صناعة الآلات والأسلحة الحديدية (1 صم 13: 19 - 21). وكان الحديد قد بدأ يعم استعماله في القرن الحادي عشر قبل الميلاد. فتفوقوا في الأسلحة والتجارة. وكانت قوتهم في عهد شاول هائلة (1 صم 10: 5، 12: 9، 14: 52). إلا أن شاول وابنه يوناثان ضرباهم في جبعة ومخماس وهزماهم (13: 1 - 14: 31). وبعد حين عادوا فظهروا في أرض يهوذا قرب سوكوه. ولكنهم عندما قتل بطلهم جليات هربوا (ص17 و18: 6، 19: 5). وقد اصطدم بهم شاول وداود مرارا (18: 27 و30، 19: 8، 23: 1 - 5 و27 و28). إلا أن داود اضطر أخيرا مرتين إلى الالتجاء إليهم من وجه شاول (21: 10 - 15، ص27 - 29 وعنوان مزمور 56). وعندما التجأ إليهم في المرة الثانية وضع ملك جت مدينة صقلغ تحت تصرفه (1 صم 27: 6). وكان الفلسطينيون قد تغلغلوا في قلب كنعان عندما هزموا العبرانيين وقتلوا شاول وأولاده على جبل جلبوع (1 صم 28: 4، 29: 11، ص31 و1 أخ 10). وعندما ملك داود رد غزواتهم وحاربهم في عقر دارهم (2 صم 3: 18، 5: 17 - 25، 8: 1، 21: 15 - 22، 23: 9 - 17 و1 أخ 11: 13، 18: 1، 20: 4 و5). وبعد موت داود لا يرد ذكر الفلسطينيين كثيرا. فكأنما قوتهم كانت قد أخذت في الزوال. وبعد انقسام المملكة كانوا يحاربون من وقت إلى آخر كلا من المملكتين. وقد حاصر بنو أسرائيل في عهد ناداب ابن يربعام الأول مدينتهم جبثون (1 مل 15: 27، 16: 15). وخضعوا ليهوشافاط وقدموا له هدايا (2 أخ 17: 11). إلا أنهم غزوا يهوذا في عهد خلفه يهورام (21: 16 و17)، وكذلك في عهد آحاز (28: 18). ثم غزاهم عزيا وغلبهم (2 أخ 26: 6 و7) وكذلك حزقيا (2 مل 18: 8). وكثيرا ما تنبأ عليهم الأنبياء بالخراب (أش11: 14 وأر25: 20، 47: 1 - 7 وصف2: 4 و5 وزك9: 5 - 7). ورافق كثيرون من الفلسطينيين جورجياس القائد السوري لجيش أنطيوخوس أبيفانيس في حملته على يهوذا (1 مكابيين 3: 41). بعد ذلك أخذ يهوذا المكابي أزوتوس (أشدود) ومدنا فلسطينية أخرى (1 مكابيين 5: 68). ثم أحرق يوناثان المكابي أزوتوس مع هيكل داجون ومدينة أشقلون (10: 83 - 89)، كما أحرق ضواحي غزة دون أن يمس المدينة بأذى لأنها استسلمت بناء على طلبه (11: 60 و61). أما في العهد الجديد فليس لهم أي ذكر. و

عظات وكتب عنه