يهوشافاط الملك

يهوشافاط الملك

الملك

البيانات التفاصيل
الإسم يهوشافاط الملك
الوظيفة الملك
التصنيفات شخصيات العهد القديم, شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ي

سيرة يهوشافاط الملك

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

يهوشافاط

اسم عبري معناه (يهوه قضى) وهو اسم:

1 - ابن أخيلود كان يشغل وظيفة مسجل في مدة ملك داود وسليمان) 2 صم 8: 16، 20: 24 و1 مل 4: 3 و1 أخ 18: 15).

2 - ابن فاروح وكيل الامتياز لسليمان في يساكر (1 مل 4: 17).

3 - ابن نمشي وأبو ياهو ملك السامرة (2 مل 9: 2 و14).

4 - كاهن كان ينفخ في البوق أمام تابوت العهد أيام داود (1 أخ 15: 24).

5 - رابع ملوك يهوذا بعد انقسام مملكة سليمان، وابن الملك آسا من زوجته عزوبة بنت شلحي (2 أخ 20: 31 ومت1: 8). أعان أباه في الملك مدة خمس سنوات، ثم تبوأ العرش في الخامسة والثلاثين من عمره وملك 25 سنة (حوالي 875 - 850 ق. م (

ودعي مرة ملك أسرائيل) 2 أخ 21: 2). وكان تقيا موفقا في أعماله، لأن الله سر به (2 أخ 17: 3 - 16). فأزال مرتفعات البعل ونشر الشريعة في مملكته وأقام أناسا ذوي حكمة ودراية في المناصب الكبرى (2 أخ 17: 7 - 9، 19: 5 - 11). وأجرى أصلاحا عاما في مملكته التي ازدهرت دينيا وسياسيا واقتصاديا في أيامه. ولكنه أخطأ بمصاهرة آخاب (2 أخ 18: 1). ومحالفته ضد راموث جلعاد خلافا لمشورة ميخا (2 أخ 18: 16). فوبخه ياهو الرائي على ذلك (2 أخ 19: 2). وبعد ذلك ببضع سنين أغار الأدميون والموآبيون وغيرهم على يهوذا وجمعوا جيوشهم في عين جدي شرقي البحر الميت، فجمع يهوشافاط الأهالي إلى أورشليم للصوم والتضرع إلى الله فصلى الملك (2 أخ 20: 6 - 12). فاستجاب الله لصلاته، ووعده على لسان يحزئيل اللاوي بالنصر. وفي اليوم التالي خرج جيش يهوذا وأمامه جماعة من المغنين يسبحون الرب، فرد كيد أعدائهم إلى نحورهم، فانقسموا، وضرب بعضهم بعضا، فهلكوا ولم ينج منهم أحد، وتركوا وراءهم غنيمة عظيمة (2 أخ 20: 24 - 27). فعادوا إلى أورشليم بفرح، واستراحت مملكة يهوشافاط من كل جهة (2 أخ 20: 28 - 30). وعم فيها الرخاء.

وبعد ذلك اتحد يهوشافاط مع أخزيا في صنع سفن في عصيون جابر، غير أن السفن تكسرت حسب نبوة أليعزر بن دوداواهو

(2 أخ 20: 35 - 37). ثم اتحد أيضا مع يهورام بن آخاب ومع الأوميين، لمهاجمة موآب وعندما زحفوا إلى أرض موآب كاد الجيش أن يهلك لقلة الماء حتى صلى إليشع إلى الله، فأرسل الله ماء عن طريق أدوم ملأ الجباب التي كان الجيش قد حفرها. وعندما أشرقت الشمس على هذه المياه، ورآها الموآبيون حمراء كالدم خيل إليهم أن الملوك انقسموا فيما بينهم، وأن ذلك دم القتلى، فأتوا إلى محلة العبرانيين لينهبوها، فاستقبلهم رجال العبرانيون ومن معهم في معركة حامية الوطيس وهزموهم شر هزيمة) 2 مل 3: 4 - 27). وكان يهوشافاط خائفا الله ومحبا لشريعته وميالا للسلام، فعقد معه جيرانه صلحا ونفحوه بهدايا كثيرة. ومات عن عمر يناهز الستين ودفن في مدافن الملوك في مدينة داود وخلفه على العرش بكره يهورام (1 مل 22: 50 (، الذي لم يتبعه في المحافظة على الدين الصحيح.

عظات وكتب عنه