أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب

أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب
البيانات التفاصيل
الإسم أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف أ

سيرة أليهو ابن برخئيل البوزي – صديق أيوب

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

أليهو ابن برخئيل البوزي، صديق أيوب

← اللغة الإنجليزية: Elihu, the son of Barachel the Buzite - اللغة القبطية: Eliouc `ps / ri `mBara,i / l Piboucit / c.

اسم عبري معناه "هو الله" وقد ورد:

ابن برخئيل البوزي وهو واحد من أصحاب أيوب وقد أدلى بحديثه (سفر أيوب 32 - 37) بعد أن فرغ أصحاب أيوب الثلاثة المتقدمون في السن من كلامهم. وقد أنّب أيوب لأنه يبرر نفسه من دون الله، وقد وبّخ أصحاب أيوب الثلاثة لأنهم أوقعوا اللوم على أيوب. وقد أشار أليهو إلى أنه يمكن أن يكون الألم واسطة الله في تأديب الأبرار وتعليمهم. وقد مهدت عباراته التي نطق بها من عظمة الله، لكلمات الله لله، لكلمات الله ذاته.

وقد أصغى صامتًا للحوار الذي دار بين أيوب وأصحابه، وبنظرته العادلة للحق، قاد الفريقين إلى جادة الصواب، كان من عشيرة بوز (تك 22: 21).

أخي عوص من عشيرة رام أرام، ولم يرد ذكره إلا بداية من الأصحاح الثاني والثلاثين، عندما كف أصحاب أيوب عن الكلام، وانتهت أقوال أيوب، انفسح المجال لأليهو وحده حتى تجلى الرب في العاصفة، وأحاديثه الربعة تشغل الأصحاحات 32 - 37 من سفر أيوب (أي 32 - 37).

ويزعم بعض النقاد أن هذا الجزء من أيوب قد أضيف إليه في وقت لاحق بيد كاتب آخر، ويزعمون وجود غوامض وإسهابات واختلافات في الأسلوب، ليثبتوا شخصًا آخر - اقل مقدرة - قد أضاف هذه الأصحاحات، وذلك لأنهم ينظرون إليها كمبحث تعليمي أو كحوار لاهوتي، لكن الأمر يبدو مختلفًا تمامًا عندما نقرأها كقصة درامية، وبمعنى آخر عندما نتحقق من أن أهم ما يعني به السفر ليس الحوار الجدلي بل القصة ذاتها، ومتى نظرنا إليها هذه النظرة، نجد أن أقوال أليهو كانت عاملًا قويًّا في الإعداد لحل عقدة القصة.

لقد دافع أيوب عن كماله، وأبدي استعداده لعرض قضيته أمام الله (الأصحاحات 31، 35 - 37)، أما أصحاب أيوب فقد فرغت جعبتهم، فظلوا صامتين أمام ثلاثة أحاديث لأيوب، لا يحيرون جوابا، عند ذلك ظهر أليهو ليمد حوارهم بدم جديد، دم شباب، ويترافع عن قضيتهم بأفضل مما يستطيعون، لقد اتفق معهم في توجيه اللوم لأيوب (34: 34 - 37)، وكان الخلاف بينه وبينهم، هو أنهم لم يحسنوا تقديم حججهم (32: 3 و5).

وأقواله مليئة بروح الحزم الذي لا يخلو من السخرية، وهو يضيف إلى ما سبق عن قيمة الألم في التقويم، وعن وسائل الله في الإعلان بالأحلام والرؤى وعن المرسل الوسيط (33: 13 - 18) ويتحدث عن قوة الله وحكمته في الطبيعة.

وبهذا نرى انه كان لأليهو دور حقيقي في القصة.

عظات وكتب عنه