أليفاز التيماني – صاحب أيوب

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » أليفاز التيماني – صاحب أيوب

أليفاز التيماني – صاحب أيوب

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » أليفاز التيماني – صاحب أيوب
البيانات التفاصيل
الإسم أليفاز التيماني – صاحب أيوب
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف أ

سيرة أليفاز التيماني – صاحب أيوب

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

أليفاز التيماني، صاحب أيوب

← اللغة الإنجليزية: Eliphaz the Temanite - اللغة العبرية: אֱלִיפַז / אֱלִיפָז - اللغة اليونانية: ελιφας - اللغة القبطية: Elivac `pouro `nYemanwn.

اسم عبري وربما كان معناه "الله ذهب نقي" وقد ورد اسم لشخصين وهما:

أحد أصحاب أيوب الثلاثة، وكان من تيمان في أدوم وربما كان من نسل أليفاز (ابن عيسو) (أيوب 2: 11) وكان أليفاز أول من تكلم بين أصحاب أيوب الثلاثة. وقد وردت أقواله في أيوب ص 3 - 8 و15 و22 - 14 وقد ذكر في هذه الأقوال أن كل ألم هو نتيجة الخطية، وأن خطايا أيوب لا بدّ وأن تكون جسيمة لأنه قاسى آلامًا مبرحة. ولكن في النهاية وبخ الله أليفاز ورفيقيه الآخرين لأنهم اتهموا أيوب بما لم يصدر عنه (أيوب 42: 7 - 9).

أليفاز التيماني أول أصحاب أيوب الثلاثة وأشهرهم (اي 2: 11)، وقد جاءوا من بلاد بعيدة ليواسوا أيوب ويعزوه عندما سمعوا بما أصابه.

ويتضح من أقواله في الأصحاحات (4، 5، 15، 22) أنه كان مقدام الثلاثة، وذلك لعمق أقواله واصالتها، فلم تكن أقوال الآخرين سوى صدى وترديد لأفكاره، كما أن الرب خاطبه كممثل لجميع أصحابه (أي 42: 7) عندما تحدث إليهم من العاصفة، موضحا لهم خطأهم في الإساءة إلى أيوب والى الحق.

ويبدو أليفاز في صورة حكيم وقور من حكماء تيمان في أدوم (فتيمان مشهورة بأنها بلد الحكمة - ارميا 49: 7، مع كل بلاد أدوم، كانت هذه الحكمة وليدة أزمنة من الفكر والاختبار (أي 15: 17 - 19)، كما من الدراسة المتأنية الناضجة (أي 5: 27)، وفي حديثة الأول يستخرج النتيجة من المقدمات في بلوى أيوب (أي 4: 7 - 11)، فهو يستند في مقدمته إلى فساد الطبيعة الأصلية (اي 4: 17 - 19)، ويبدي هدوءا جعل أيوب يغلي من الغيظ (أي 5: 2 و3، انظر رد أيوب في 6: 2 و3، 30: 24)، ويعده برد سبيه عند التوبة التوبة والخضوع (أي 5: 17 - 27).

وفي حديثه كان ثائرًا بسبب كلام أيوب الذي يناقض التقوى (15: 4) ويعزو ذلك للإثم (5: 6) ويكرر الحديث عن فساد الإنسان (15: 14 - 16) ويصف المصير المروع للرجل الشرير وقد تبعه أصحابه في ذلك (15: 20 - 35).

وفي حديثه الثالث تحرك من منطلق نظريته، ليلتصق الخداع وارتكاب الجرائم بأيوب، ويعدد آثامه التي انغمس فيها، لأن الله أبعد من أن يرى (22: 5 - 15) ولكن الباب مازال مفتوحا أمامه للتوبة وهجران الإثم، واسترداد الصحة والثروة (22: 21 - 30).

تبدو أقواله حكيمة رصينة، ولكن أيوب رأى أنها نظريات جامدة باردة (16: 4 و5) مليئة بالإرشادات الدينية من وجهة تجريدية، وكان خطأ أصحاب أيوب، هو ظنهم الراسخ في شر أيوب، وتمسكهم بنظرياتهم في مواجهة الحقيقة، دون اعتبار لمشاعر الصداقة الإنسانية.

عظات وكتب عنه