فيجَلُّس – فيجَلُس

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » فيجَلُّس – فيجَلُس

فيجَلُّس – فيجَلُس

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » فيجَلُّس – فيجَلُس
البيانات التفاصيل
الإسم فيجَلُّس – فيجَلُس
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ف

سيرة فيجَلُّس – فيجَلُس

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

فيجَلُّس | فيجَلُس

اسم يوناني ربما كان معناه "هارب" أو "شارد". وهو مسيحي من مقاطعة آسيّا ارتدّ وسواه عن بولس في القسم الأخير من حياته (2 تي 1: 15).

وكان أحد المسيحيين الأسيويين الذين هجروا الرسول بولس في فترة سجنه للمرة الثانية في رومية. ويذكره الرسول بولس مع "هرموجانس" بين "جميع الذين في آسيا" الذين "ارتدوا" عنه (2تي 1: 15).

ولعل المقصود بعبارة "جميع الذين في آسيا ارتدوا عني" هو أن المسيحيين من ولاية آسيا، الذين كانوا في رومية عند محاكمة الرسول بولس أمام القيصر، للمرة الثانية، لم يكتفوا بأن يأخذوا من الرسول موقفًا سلبيًا بعدم الوقوف بجانبه والشهادة لصالحه، بل تخلوا عنه ونجوا بأنفسهم.

وقد تعني العبارة أيضًا أن ارتداد فيجلس وهرموجانس وجماعتهما عن الرسول بولس، لم يحدث في رومية، بل حدث في أثناء وجوده في آسيا نفسها.

وكانت الظروف التي أعقبت الاضطهاد في زمن نيرون، بالغة العنف لدرجة لم يكن من السهل احتمالها أو التعرض لها. وكانت التجربة شديدة القسوة لحمل المسيحيين، زرافات ووحدانا، على إنكار انتسابهم للمسيحية، ولا شك في أن جماعات ضخمة مثل الكنيسة المسيحية في أفسس أو في رومية، عانت الكثير من الضيق في تلك الأوقات، حين كانت كلمة واحدة - مجرد نكران الرب الذي اشتراهم - كفيلة بتحريرهم من الاضطهاد، ومن مصادرة ممتلكاتهم وبيوتهم، بل ومن الموت نفسه، ويكتب الرسول بطرس "إلى المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية واسيا وبيثينية" (1بط 1: 1) قائلًا: "أيها الأحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لأجل امتحان إيمانكم، كأنه أصابكم أمر غريب"، مما يدل على المدى البعيد الذي وصل إليه اضطهاد نيرون للمسيحيين، وشدته حتى يسميها الرسول "البلوى المحرقة". (. كما نرى في الرسائل السبع في سفر الرؤيا صورة لمدى امتداد وعنف الاضطهاد في ذلك الوقت (رؤ 1 - 3).

ولكن علاوة على تجربة إنكار اسم المسيح والارتداد إلى الوثنية أو اليهودية، كانت هناك تجربة أخرى تعرضت لها بعض الكنائس، وهي التنكر للرسول بولس ونكران رسوليته، كما حدث في كورنثوس، وفي كنائس غلاطية.

فما نراه في هذا الفصل (2تي 1: 15) هو أنه وُجد بين المسيحيين في ولاية آسيا، أي في أفسس وكنائس وادي "كايستر" (Cyster) من تخلوا عن وفائهم للرسول بولس، رغم أنهم كانوا مدينين له بمعرفة الرب يسوع المسيح والفداء الذي أكمله على الصليب.

وليس في هذه العبارة ما يتعارض مع القول بأن الارتداد عن الرسول حدث في آسيا، أو من المسيحيين الأسيويين الذين كانوا في رومية في أثناء محاكمته - وهو الأكثر احتمالًا، وبخاصة أنه يذكر بعد ذلك "أنسيفورس" الذي يقول عنه: "لأنه مرارًا كثيرة أراحني، ولم يخجل بسلسلتي، بل لما كان في رومية، طلبني بأوفر اجتهاد فوجدني" (1تي 1: 16 - 18).

عظات وكتب عنه