حنانيا رئيس الكهنة

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » حنانيا رئيس الكهنة

حنانيا رئيس الكهنة

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » حنانيا رئيس الكهنة
البيانات التفاصيل
الإسم حنانيا رئيس الكهنة
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ح

سيرة حنانيا رئيس الكهنة

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

حنانيا رئيس الكهنة

اسم عبري معناه (يهوه تحنن) وهذا الاسم هو نفس كلمة حننيا أو حننيّا في الأصل العربي.

رئيس كهنة, عيّنه هيرودس. ملك خالكيس, نحو عام 48م. وبعد أربع سنوات أرسله والي سوريا إلى روما ليستجوَب عن هجوم اليهود العنيف على السامرين, لكن أطلق سراحه لنفوذ أغريباس, ورجع إلى أورشليم, وكان يوناثان, وهو رئيس كهنة سابق, مرتبطًا به سياسيًا. وفي سنة 58 م. استدعى بولس أمام حنانيا لاستجوابه, وظهر ضد بولس أمام فيلكس الوالي (أعمال2: 23 و1: 24). وفي ذلك الوقت قُتِل زميله يوناثان. ونحو سنة 59م. قرب ختام حكم فيلكس, خلع أغريباس حنانيا نفسه من وظيفته. ويظهر انه قام على تل جنوب غربي أورشليم, في المدينة العليا, قرب قصر الحشمونيين. وقتل سنة 67 م.

مقال تفصيلي:

كان حنانيا رئيس الكهنة في أورشليم من 47 - 59 م. ونستخلص من كلام يوسيفوس عنه أنه كان ابن ندابيوس (أو نباديوس)، وقد عينه الملك هيرودس ملك خالكيس في 48م رئيسًا للكهنة. وبعد أربع سنوات أرسله "كوادراتوس" والى سوريا إلى روما لاستجوابه عن شكوى السامريين لاضطهاد اليهود العنيف لهم، ولكن الإمبراطور كلوديوس أطلق سراحه، وعندما وصل إلى أورشليم استأنف عمله كرئيس للكهنة، ثم خلع منه قبيل مغادرة فيلكس الولاية، ولكنه ظل يمارس نفوذًا قويًا بأساليب ملتوية عنيفة. وكان صدوقيًا صميمًا، غنيًا متعاليًا عديم الضمير. كما استغل مركزه لتحقيق أهوائه الذاتية والسياسية التي لم تكن تتفق مع صالح مواطنيه بل كان منحازًا لروما. ومات موتًا شنيعًا إذ اغتاله الغيورون في بداية الحرب اليهودية الأخيرة، والتي انتهت بخراب أورشليم وتدمير الهيكل. ويظهر حنانيا هذا في العهد الجديد في موقفين:

(أ) عندما وقف الرسول بولس ليدافع عن نفسه أمام المجمع اليهودي، كشف حنانيا عن سوء طويته بأن "أمر الواقفين عنده أن يضربوه على فمه"، فانفعل بولس وقال: "سيضربك الله أيها الحائط المبيض". فلما قالوا له: "أتشتم رئيس كهنة الله؟"، سيطر على انفعاله وقال: "لم أكن أعرف أيها الأخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب:" رئيس شعبك لا تقل فيه سوءًا "(أع 1: 23 - 5). وقد حير هذا الدفاع - من الرسول بولس - الكثيرين، فلا شك أن رئيس الكهنة لم يكن شخصًا نكره، بل إن أبهة مركزه وجلوسه على رأس المجمع كانا كفيلين بأن يدرك منهما بولس أنه رئيس الكهنة. وقد افترض البعض أن حنانيا قد خلع من مركزه عند ذهابه إلى روما لاستجوابه، ولكنه عاد ووجد المركز ما زال شاغراّ، فاغتصبه لنفسه (ليتفوت وميخائيليس وغيرهما). ويحمل البعض العبارة محمل التهكم، وكأنه يقول:" كيف أستطيع أن أعرف أنه رئيس كهنة وهو يتصرف هذا التصرف الشائن الذي لا يليق بمركزه المقدس "(كلفن). وينسبها البعض إلى ضعف نظر الرسول بولس، فلم يعرف ممن جاء هذا الأمر (الفورد وبلامبتر).

ولعل أبسط تفسير هو أن بولس قصد أن يقول: "لقد صدرت هذه الكلمات منى عفوًا دون أن أعي أنني أوجهها لرئيس الكهنة" (بنجل ونياندر وغيرهما).

(ب) ويظهر حنانيا مرة أخرى في قيصرية التى انحدر إليها هو بنفسه مع الشيوخ وخطيب اسمه ترتلس - - للقيام بالإدعاء ضد الرسول بولس أما فيلكس الوالى (أع 1: 24).

عظات وكتب عنه