الإجابات – مسابقات – جزء 4 – في العقيدة واللاهوتيات – البابا شنودة الثالث

الإجابات

1 - ... حَول أسرار الكنيسَة

1 - أسرار الكنيسة التى لا يمكن إعادتها، هى المعمودية والميرون والكهنوت.

2 - معنى السرّ الكنسى، هو نعمة غير منظورة (سرية)، تعطى بعمل (طقس) منظور.

3 - كلمة طقس معناها نظام، وتمثل الأنظمة الكنسية فى العبادة.

4 - أول سر كنسى تبنى عليه باقى الأسرار هو المعمودية.

5 - الشرط اللازم قبل جميع الأسرار، والذى بدونه لا يمكن أجراء أى سرّ، هو الإيمان. ولكن بالنسبة إلى الطفل ينال الأسرار بإيمان والديه.

6 - الكاهن الشرعى هو الذى يلّقب (بخادم الأسرار...

† † †.

2 - حول المعمودية..

7 - ثلاث آيات تثبت لزوم المعمودية للخلاص.

🞲 (مر 16: 16) "من آمن واعتمد خلص".

🞲 (تى 3: 5) ".. بل بمقتضى رحمته خلصنا، بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس".

🞲 (1 بط 3: 21، 20) ".. إذ كان الفلك يٌبنى، الذى فيه خلص قليلون، أى ثمانى أنفس بالماء. الذى مثاله يخلصنا نحن الآن أى المعمودية".

† † †.

8 - آيتان عن مفعول المعمودية فى مغفرة الخطايا.

🞲 (أع 2: 38) "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع، لغفران الخطايا".

🞲 (أع 22: 16) "والآن لماذا تتوانى؟ قم واعتمد واغسل خطاياك".

† † †.

9 - الختان كان يرمز إلى المعمودية فى العهد القديم.

وبه كان يصبح الشخص عضواً فى شعب الله (تك17) قارن مع (كو 2: 12، 11) "وبه أيضاً ختنتم ختاناً غير مصنوع بيد، بخلع جسم خطايا البشر بختان المسيح. مدفونين معه بالمعمودية".

† † †.

10 - معمودية الخصى الحبشى تثبت العماد بالتغطيس فى العصر الرسولى:

وقد قيل فى ذلك "فنزلا كلاهما – فيلبس والخصى – فعمده. ولما صعدا من الماء، خطف روح الرب فيلبس، فلم يبصره الخصى" (أع 8: 39، 38).

† † †.

11 - وصية الرب لتلاميذه بتعميد المؤمنين:

وردت فى (مت 28: 19) "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم. وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس".

† † †.

12 - المعمودية لا تُعاد، لأننا نقول فى قانون الإيمان "نؤمن بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأيضاً لأن المعمودية هى موت مع المسيح (رو 6: 4، 3) (كو 2: 1). وطبيعى أن الموت يكون مرة واحدة.

† † †.

13 - إذا كانت المعمودية الأولى غير شرعية، كأن يكون الذى أجراها كاهن غير شرعى، أو غير كاهن على الإطلاق. وحينئذ يعمد الشخص بواسطة أب كاهن شرعى. ونسميها المعمودية الحقيقية، وليست معمودية ثانية. لأن الأولى كانت معمودية باطلة.

† † †.

14 - إنها ليست مجرد معمودية بالماء. بل بالماء والروح كما قال الرب (يو 3: 5). الروح القدس يقدس الماء، بالصلوات، وبسكب زيت الميرون عليه. فلا يصبح حينئذ ماءً عادياً، بل ماء مقدساً له خاصية الولادة من الروح. إنه ماء حىّ.

ويلاحظ أن الماء هو الذى استخدم فى كل حالات المعمودية.

ومنذ القديم يرمز الماء إلى الحياة، كما فى (مز1) (ارمياء 2: 13).

ولا يجوز الإقلاق من قيمة الماء الذى أمر الرب باستخدامه، كما فعل نعمان السريانى، حينما أمره أليشع النبى أن يغتسل فى الأردن فيطهر!! (2 مل 5: 9 - 14).

† † †.

15 - إن ماء المعمودية ليس هو لغسل الجسد، بل لغسل الروح من خطاياها. وهكذا قال حنانيا الدمشقى لشاول الطرسوسى بعد أن دعاه الرب: أيها الأخ شاول، لماذا تتوانى؟ قم اعتمد واغسل خطاياك "(أع 22: 16).

† † †.

16 - نعم، إذا أنتظرنا على الطفل بدون عماد حتى يكبر، نكون كذلك قد حرمناه من أسرار الكنيسة المقدسة التى لا تُمنح إلا للمعمدين، كالتناول مثلاً، بما فى ذلك من فوائد روحية نمنعه عنها حتى يكبر!!

† † †.

17 - لقد أمر الرب قائلاً "من آمن واعتمد، خلص" (مر 16: 16). وقال لتلاميذه القديسين "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم.." (مت 28: 19). وكل الذين آمنوا فى العصر الرسولى، تعمدوا. كما فى يوم الخمسين (أع2) وعماد الخصى الحبشى (أع8) وعماد سجان فيلبى (أع16).

† † †.

18 - أعتبر استشهادهم عماداً (معمودية الدم)، لأنهم ماتوا مع المسيح، كاللص اليمين.

3 - معمودية الأطفال

19 - نعمد الأطفال حرصاً على خلاصهم. فقد قال الرب "الحق الحق أقول لكم: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو 3: 5).

† † †.

20 - هناك أمثلة عن عماد أسرة بأكملها (ولا شك كان من ضمنها أطفال).

أ - عماد أسرة سجان فيلبى، إذ قيل "فاعتمد فى الحال هو والذين له أجمعون" (أع 16: 33).

ب - عماد ليديا بائعة الأرجوان "اعتمدت هى وأهل بيتها" (أع 16: 15).

ج - قال القديس بولس الرسول أيضاً "وعمدت أيضاً بيت اسطفانوس" (1 كو 1: 16).

† † †.

21 - بالختان كان المختون يعتبر ضمن شعب الله (تك17). وكان الختان يرمز بذلك إلى المعمودية (كو 2: 12، 11). وكان الطفل يختتن فى اليوم الثامن (تك 17: 12). ويعتبر من جماعة المؤمنين (على إيمان والديه). وطبعاً فى تلك السن لا يعرف شيئاً عن الإيمان ولا وعد الله لابراهيم. ونحن نعمد الطفل فى سر الأربعين يوماً.

† † †.

22 - بالفصح تم خلاص الأطفال من سيف الملاك المهلك، برش دم خروف الفصح على أبواب بيوتهم، بينما لا يعلم الأطفال عن ذلك شيئاً، بل بإيمان آبائهم يخلصون بالدم. وكان الفصح يرمز إلى السيد المسيح، حسب قول الرسول "لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا" (1 كو 5: 7).

† † †.

23 - خلص الأطفال من عبودية فرعون، إذ حملهم آباؤهم على أكتافهم، وهم لا يعلمون عن هذا شيئاَ، بل بإيمان آبائهم عبروا. وكان عبور البحر الأحمر يرمز إلى المعمودية، كما يقول الرسول "فإنى لست أريد أيها الأخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة، وجميعهم اجتازوا البحر. وجميعهم اعتمدوا لموسى فى السحابة وفى البحر" (1 كو 10: 2، 1).

† † †.

24 - الإيمان يسبق المعمودية بالنسبة إلى الكبار. أما بالنسبة إلى الصغار، فيجب أن نعمدهم أولاً. وبالمعمودية يعيشون فى حياة الكنيسة وأسرارها وتعليمها وتقاليدها وهكذا يقتنون الإيمان بالحياة فيه وبالممارسة.

4 - نوال الروح القدس

25 - فى بداية العصر الرسولى كان الروح القدس ينال بوضع اليد كما حدث مع أهل السامرة: الآباء الرسل أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا "حينئذ وضعا الأيادى عليهم فقبلوا الروح القدس" (أع 8: 14 - 17).

وأيضاً كما حدث مع أهل أفسس "لما وضع بولس يديه عليهم، حلّ الروح القدس عليهم.." (أف 19: 6، 5).

† † †.

26 - وردت ممارسة سر المسحة المقدسة فى زمن الرسل فى (1 يو 2: 27، 20) حيث يقول "وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس" "وأما المسحة التى أخذتموها منه فثابتة فيكم".

† † †.

27 - منح الرب الروح القدس لتلاميذه فى سر الكهنوت، بأن نفخ فى وجوههم، وقال لهم: "اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه، غفرت له. ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو 20: 22، 23).

† † †.

28 - حلّ الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين، بريح عاصف وألسنة كأنها من نار استقرت عليهم (أع 2: 3، 2).

† † †.

29 - ورد ذكر صنع المسحة المقدسة فى العهد القديم فى سفر الخروج (خر 30: 22 - 33).

† † †.

30 - أول إنسان مٌسح بها هو هرون أخو موسى لكى يصير كاهناً للرب، وبعده بنوه (خر 30: 30) (خر 40: 13) (لا 8: 12).

† † †.

31 - لما مُسح شاول ملكاً بالمسحة المقدسة "أعطاه الله قلباً آخر.. وحلّ عليه روح الله فتنبأ" حتى قال الشعب "أشاول أيضاً بين الأنبياء" (1 صم 10: 9 - 11).

† † †.

32 - قال الرب لإيليا النبى "وامسح أليشع بن شافاط.. نبياً عوضاً عنك" (1 مل 19: 16).

† † †.

33 - نوال الروح القدس بعد المعمودية يظهر من قول القديس بطرس الرسول لليهود يوم الخمسين: "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس" (أع 2: 38).

† † †.

34 - أيات عن وعد الرب بإرسال الروح القدس لتلاميذه:

🞴 "وأنا أطلب من الآب، فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق.." (يو 14: 17، 16).

🞴 "وأما المعزى الروح القدس الذى سيرسله الآب باسمى، فهو يعلمكم كل شئ، ويذكركم بكل ما قلته لكم" (يو 14: 26).

🞴 "ومتى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذى من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لى" (يو 15: 26).

🞴 ".. خير لكم أن أنطلق. لأنه إن لم أنطلق، لا يأتيكم المعزى. ولكن إن ذهبت، أرسله إليكم" (يو 16: 7).

5 - الروح القدس: عمله ومواهبه،

35 - أ - مما يدل على أن الروح القدس يعمل فى البشر للمنفعة، قول الرسول: "ولكنه لكل واحد يُعطى إظهار الروح للمنفعة" (1 كو 12: 7).

ب - مما يدل على أن الروح يعمل للبنيان، قول الرسول "فليكن كل شيء للبنيان" (1 كو 14: 26). وقد تكررت كلمة (للبنيان) كثيراً فى هذا الإصحاح.

† † †.

36 - قال الرسول "كما قسم الله لكل واحد مقداراً من الإيمان" (رو 12: 3) وقال أيضاً عن مواهب الروح: "ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء" (1 كو 12: 11).

† † †.

37 - 9 أنواع من مواهب الروح هى: كلام حكمة، كلام علم، إيمان، مواهب شفاء، قوات، نبوة، تمييز أرواح، أنواع ألسنة، ترجمة ألسنة (1 كو 12: 8 - 10).

† † †.

38 - مما يدل على أن الألسنة وترجمتها وضعتا فى آخر المواهب، الآية السابقة (1 كو 12: 10). وأيضاً (1 كو 12: 30، 28).

39 - مما يدل على أن موهبة التكلم بألسنة لابد أن تصحبها ترجمتها، قول الرسول عن التكلم بألسنة "ولكن إن لم يكن مترجم، فليصمت.." (1 كو 14: 28).

† † †.

40 المحبة أفضل من التكلم بألسنة، بدليل قول الرسول "إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة، ولكن ليس لى محبة، فقد صرت نحاساً يطن أو صنجاً يرن" (1 كو 13: 1).

† † †.

41 - مما يدل على أن التنبوء (الوعظ) أفضل من التكلم بألسنة، قول الرسول "لأن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة، إلا إذا ترجم، حتى تنال الكنيسة بنياناً" (1 كو 14: 5) "من يتكلم بلسان يبنى نفسه. وأما من يتنبأ فيبنى الكنيسة" (1 كو 14: 4).

† † †.

42 - يقول الرسول "إذن الألسنة آية – لا للمؤمنين – بل لغير المؤمنين" (1 كو 14: 22).

6 - الروح القدس

43 - صفات الروح القدس كما وردت فى سفر إشعياء النبى: "روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب" (أش 11: 2).

44 - ثمار الروح القدس كما ذكرها بولس الرسول: "أما ثمر الروح فهو: محبة، فرح، سلام، طول أناة لطف، صلاح إيمان، وداعة تعفف" (غل 5: 23، 22).

† † †.

45 - قال الرب لتلاميذه القديسين "ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وحينئذ تكونون لى شهوداً" (أع 1: 8).

46 - قال الرب "متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذى من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لى" (يو 15: 26).

47 - قيل عن السيد المسيح إنه "بروح أزلى قدّم نفسه لله بلا عيب" (عب 9: 14).

48 - بالمسحة المقدسة حل روح الرب على شاول الملك فتنبأ (1 صم 10: 10). وبالمسحة حلّ روح الرب على داود (1 صم 16: 13).

† † †.

49 - قال القديس بطرس الرسول "لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" (2 بط 1: 21).

وقال السيد المسيح فى إرساله للتلاميذ: ".. لأن لستم أنتم المتكلمين، بل روح أبيكم المتكلم فيكم" (مت 10: 20).

50 - الروح القدس هو روح الله. كالنبوة عن السيد المسيح "روح السيد الرب علىّ لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين.." (أش 61: 1).

أيضاً ممكن أن نضم الآية السابقة (مت 10: 20) وأيضاً (أع 5: 9).

والروح القدس هو روح الابن كما فى (1 بط 1: 11) "باحثين أى وقت أو ما الوقت الذى كان يدل عليه روح المسيح الذى فيهم".

7 - الإعتراف

51 - اليهود الذين عمدهم يوحنا المعمدان كانوا يعترفون على يديه، بدليل قول الكتاب عنهم "واعتمدوا منه فى الأردن معترفين بخطاياهم" (مت 3: 6)...

52 - كان الناس يأتون إلى الآباء الرسل معترفين بخطاياهم بدليل ما ورد فى سفر أعمال الرسل "وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بأفعالهم" (أع 19: 18).

† † †.

53 - الخاطئ فى العهد القديم، كان يقرّ بخطاياه ويأتى بذبيحة عن إثمه بدليل قول الكتاب "فإن كان يذنب فى شيء من هذه، يقرّ بما قد أخطأ به، ويأتى إلى الرب بذبيحة لإثمه عن خطيته التى أخطأ بها.." (لا 5: 5).

54 - من الآيات التى تدعو إلى الاعتراف فى العهد القديم، قول الكتاب "من يكتم خطاياه لا ينجح. ومن يقرّ بها ويتركها يُرحم" (أم 28: 13).

† † †.

55 - قيل فى الرسالة الأولى إلى يوحنا "إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم" (1 يو 1: 9).

وحتى بين البشر وبعضهم البعض يقول الرب عن المخطئ: "وإن أخطأ إليك سبع مرات فى اليوم. ورجع إليك سبع مرات فى اليوم قائلاً أنا تائب. فاغفر له.

56 - فى اعتراف بشر على بشر، قيل فى الكتاب "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات" (يع 5: 16).

8 - سر الإفخارستيا

57 - مؤسس سر الإفخارستيا هو ربنا يسوع المسيح، حينما مارس هذا السر مع تلاميذه وقال لهم "خذوا كلوا، هذا هو جسدي. خذوا اشربوا، هذا هو دمى" (مت 26: 26 - 28) (مر 14: 22 - 24) (لو 22: 20، 19).

58 - من فوائد التناول قول الرب "من يأكل جسدى ويشرب دمى فله حياة أبدية، وأنا أقيمه فى اليوم الأخير" (يو 6: 54) "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىّ وأنا فيه" (يو 6: 56). وأيضاً قوله "دمى الذى للعهد الجديد، الذى يسفك من أجل كثيرين، لمغفرة الخطايا" (مت 26: 28).

† † †.

59 - أما ضرر من لا يتناول هذا السرّ، فشرحه الرب بقوله "الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم" (يو 6: 53).

60 - الواجب على من يتناولون (من الأناجيل الأولى) يظهر فى قول الرب "اصنعوا هذا لذكري" (لو 22: 19) أى نخبر بموت الرب إلى أن يجئ (1 كو 11: 26).

61 - الصلح مع الخصوم قبل التناول، واضح من قول الرب "إن قدمت قربانك على المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولاً اصطلح مع أخيك" (مت 5: 24، 23).

وطقسياً تقال صلاة الصلح قبل بداية قداس القديسين. ونقول "أجعلنا مستحقين أن يقبل بعضنا بعضاً بقبلة مقدسة، لكى ننال بغير وقوع فى دينونة من موهبتك غير المائتة السمائية".

† † †.

62 - الطهارة أولاً لازمة قبل التناول. وهذا واضح من قول الكتاب "تقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة" (1 صم 16: 5). وأيضاً لأن السيد الرب غسل أرجل تلاميذه قبل العشاء السرى معه. وقال لهم "أنتم الآن طاهرون.." (يو 13: 10). وطقسياً يغسل الكاهن يديه فى بداية القداس ويقول "أغسل يدىّ بالنقاوة وأطوف بمذبحك يارب" وأيضاً "أنضح علىّ بزوفاك فأطهر. أغسلنى فأبيض أكثر من الثلج. كما أن ملابس الخدمة البيضاء هى رمز للطهارة.

† † †.

63 - عبارة (مائدة الرب) وردت فى العهد الجديد فى قول بولس الرسول "لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين. لا تقدرون أن تشتركوا فى مائدة الرب وفى مائدة الشياطين". (1 كو 10: 21).

64 - فى إنجيل يوحنا، وصف الرب جسده بأنه "الخبز الذى نزل من السماء" (يو 6: 41) وأنه "خبز الحياة.. إن أكل من هذا الخبز يحيا إلى الأبد" (يو 6: 51، 48). وأنه "الخبز الحى الذى نزل من السماء" (يو 6: 51). وقال أيضاً "جسدى مأكل حق" (يو 6: 55).

† † †.

65 - استخدم الرب عبارة (جسدى) و "جسد ابن الإنسان فى قوله:

(مت 26: 6) "خذوا كلوا هذا هو جسدى" (مر 14: 22).

(لو 22: 29) "هذا هو جسدى الذى يبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكرى.

(يو 6: 54 - 56) "من يأكل جسدى ويشرب دمى، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه فى اليوم الأخير" "لأن جسدى مأكل حق، ودمى مشرب حق" "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىّ وأنا فيه".

(يو 6: 51) "والخبز الذى انا أعطى هو جسدى الذى أنا أبذله من أجل حياة العالم" [أنظر أيضاً (1 كو 11: 24)].

(يو 6: 53) "الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم".

إستخدم بولس الرسول عبارة "جسد الرب ودمه" فى قوله:

(1 كو 11: 27) "إذن أىّ من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق، يكون مجرماً فى جسد الرب ودمه".

(1 كو 11: 29) "لأن الذى يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب".

(1 كو 10: 16) "كأس البركة التى نباركها، أليست هى شركة دم المسيح. الخبز الذى نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح".

† † †.

66 - رمز فى العهد القديم، للتناول من جسد الرب:

هو الأكل من خروف الفصح (خر12). وقد استخدمه الرب.

67 - العقوبات التى ذكرها بولس الرسول لمن يتناول بدون استحقاق:

"يأكل ويشرب دينونة لنفسه" (1 كو 11: 29).

"من أجل هذا، فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون" (1 كو 11: 30).

68 - قبل منح السيد المسيح لتلاميذه هذا السرّ.

غسل أرجلهم وقال لهم أنتم الآن طاهرون.. (يو 13: 10). وهذا يرمز إلى الطهارة قبل التناول.

69 - أول قداس عٌرف فى العصر الرسولى فى أورشليم هو قداس يعقوب الرسول. ويوجد قداس فى قوانين الرسل، هو قداس الأباء الرسل.

† † †.

70 - أول قداس عرف فى مصر، وضعه القديس مارمرقس. ولكن تغيّر باسم (القداس الكيرلسى) بعد إضافات وضعت عليه.

71 - كان الخمير يرمز إلى الشر بصفة عامة، كما ورد فى (1 كو 5: 8). إذ سماه القديس بولس الرسول "خميرة الشر والخبث".

وكان ممنوعاً لمدة أسبوع من يوم الفصح فى العهد القديم (خر 12: 15 - 20).

ويرمز فى سر الإفخارستيا الآن، إلى أن المسيح – كذبيحة – قد حمل خطايا العالم كله، إذ "وضع عليه إثم جميعنا" (أش 53: 6).

9 - سر الكهنوت

72 - ورد فى (عب 5: 4) "لا يأخذ أحد هذه الوظيفة (الكرامة) من نفسه، بل المدعو من الله كما هرون أيضاً".

† † †.

73 - أ - بولس الرسول كان مدعوا من السيد المسيح كما ورد فى (أع9).

ب - وكان مدعوا من الروح القدس كما ورد فى (أع 13: 2) "وفيما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس افرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذى دعوتهما إليه".

ج - وكان مدعوا من الله الآب كما قال فى (غل 1: 16، 15) "لما سرّ الله الذى افرزنى من بطن أمى، ودعاني بنعمته أن يعلن ابنه فىّ لأبشر بين الأمم، للوقت لم استشر لحماً ولا دماً...

74 - الكهنوت إرسالية من الله كما دعا الرب رسله الإثنى عشر، وأرسلهم وأوصاه.. (مت 10: 5). وكما قال لهم بعد القيامة "كما أرسلنى الآب، أرسلكم أنا" (يو 2: 21). كذلك قيل أيضاً "عين الرب سبعين آخرين، وأرسلهم اثنين اثنين" (لو 10: 1).

† † †.

75 - رجال الكهنوت سفراء للمسيح. كما قال القديس بولس الرسول "إذن نسعى كسفراء للمسيح، كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح: تصالحوا مع الله" (2 كو 5: 20). وكما قال أيضاً ".. لأعلم بسر الإنجيل، الذى لأجله أنا سفير فى سلاسل" (أف 6: 20، 19).

76 - ورد فى (1 كو 4: 1) قول القديس بولس الرسول "هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام للمسيح، ووكلاء سرائر الله".

† † †.

77 - ورد عن الأسقف فى الرسالة إلى تيطس "يجب أن يكون الأسقف بلا لوم كوكيل لله" (تى 1: 7).

* 78 - ورد عن الأسقف "إن ابتغى أحد الأسقفية، يشتهى عملاً صالحاً" (1 تى 3: 1).

وورد عن الأساقفة "احترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التى أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التى أقتناها بدمه" (أع 20: 28).

* وعن القس، ورد عن القديس بولس وبرنابا فى تبشيرهم لسترة وأيقونة وأنطاكية أنهما "انتخبا لهم قسوساً فى كل كنيسة" (أع 14: 23).

* وعن الأساقفة والشمامسة ورد فى مقدمة الرسالة إلى فيلبى ".. إلى جميع القديسين فى المسيح يسوع الذين فى فيلبى مع أساقفة وشمامسة" (فى 1: 1).

† † †.

79 - ورد فى (ملاخى 2: 7): "لأن شفتى الكاهن تحفظان معرفة. ومن فمه يطلبون الشريعة، لأنه رسول رب الجنود".

80 - كهنة أو أساقفة الكنائس السبع دعوا ملائكة، كما ورد فى (رؤ3، 2) فقيل "اكتب إلى ملاك كنيسة أفسس" (رؤ 2: 1)، "واكتب إلى ملاك كنيسة سميرنا.." (رؤ 2: 8)، "واكتب إلى ملاك الكنيسة التى فى برجاموس" (رؤ 2: 12)، واكتب إلى ملاك الكنيسة التى فى ثياترا.. "(رؤ 2: 18). أنظر أيضاً (رؤ 3: 14، 7، 10).

كذلك دُعى يوحنا المعمدان ملاكاً. كما ورد "كما هو مكتوب فى الأنبياء: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكى الذى يهيئ طريقك قدامك" (مر 1: 1). وقد وردت هذه الآية فى (ملاخى 3: 1).

† † †.

81 - مما يدل على أن الأساقفة رعاة يرعون كنيسة الله ما ورد فى (أع 20: 28).

82 - كان آباؤنا نوح وأيوب وابراهيم يمارسون أعمال الكهنوت ويقدمون محرقات، كما حدث لأبينا نوح بعد رسو الفلك (تك 8: 21، 20). وكذلك أيوب قدّم محرقات عن أبنائه بعددهم (أى 1: 5). وأبونا ابراهيم من بدء دعوته بنى مذبحاً للرب (تك 12: 7). ويكفى أنه استعد ليقدم ابنه ذبيحة للرب (تك 22: 10، 9).

† † †.

83 - أمر الرب موسى أن يمسح هرون كاهناً (لا 8: 13، 12)، وكذلك بنيه يمسحهم كهنة للرب (خر 40: 9 - 15). وكان كذلك.

84 - قيل عن ملكى صادق أنه كان كاهناً لله العلى (تك 14: 18) وذكر ذلك أيضاً فى (عب7). وفى (مز 110: 4).

† † †.

85 - الكهنوت الهارونى كان لتقديم ذبائح حيوانية وكان بالوراثة من بنى هارون فقط. وكهنوت ملكى صادق كان بدون وراثة. وكان بتقديم خبز وخمر (تك 14: 18). وعلى طقسه كان كهنوت السيد المسيح (مز 110: 4) وكهنوت العهد الجديد.

أما كهنوت رؤساء الآباء الأول، فكان بتعيين من الله وكان يرثه الابن البكر.

86 - القديس بولس فضلّ كهنوت ملكى صادق على كهنوت هارون فى (عب 7: 4 - 7).

10 - سجود الاحترام

87 - يقول الكتاب "فقام ابراهيم وسجد لشعب الأرض لبنى حث" (تك 23: 7).

88 - وورد عن أبينا يعقوب أبى الأباء أنه "سجد إلى الأرض سبع مرات حتى اقترب إلى أخيه عيسو" (تك 33: 3). وكذلك سجدت زوجتاه وجاريتاه وأولادهن لعيسو (تك 33: 7، 6).

89 - موسى خرج لاستقبال حميه يثرون، وسجد وقبله (خر 18: 7).

† † †.

90 - داود النبى سجد أمام شاول الملك لكونه مسيح الرب (1 صم 24: 8).

91 - "جاء الملاكان إلى سادوم مساء. وكان لوط جالساً فى باب سادوم. ولما رآهما لوط، قام لاستقبالهما، وسجد بوجهه إلى الأرض" (تك 19: 1).

92 - داود النبى سجدت له أبيجايل (1 صم 25: 23) وسجد له مفيبوشت بن ناثان (2 صم 9: 6، 8). وسجدت له المرأة التقوعية (2 صم 14: 4). وسجد له شمعى بن جيرا (2 صم 19: 18) وسجدت له زوجته بثشبع (1 مل 1: 16).

† † †.

93 - ناثان النبى سجد أمام داود الملك (1 مل 1: 23).

94 - إيليا النبى قبل السجود من رئيس الخمسين الثالث (2 مل 1: 13).

95 - واليشع النبي قبل السجود من المرأة الشونمية (2 مل 4: 37).

96 - يقول الكتاب إنه "دخلت بثشبع إلى الملك سليمان.. فقام الملك للقائها وسجد لها، وجلس على كرسيه" (1 مل 2: 11).

† † †.

97 - من البركة الإلهية التى نالها أبونا يعقوب "كن سيداً لأخوتك، وليسجد لك بنو أمك" (تك 27: 29).

98 - من احلام يوسف الصديق أن يسجد له أخوته (تك 37: 9، 7). وقد تحقق ذلك "فأتى أخوة يوسف وسجدوا له بوجوههم إلى الأرض" (تك 42: 6) وسجدوا له فى (تك 43: 26) وفى (تك 44: 14)، (تك 5: 18) وقبل ذلك منهم.

11 - الأبوة الروحية

99 - قال أليشع لإيليا النبى لما رآه صاعداً إلى السماء فى مركبة نورانية "يا أبى يا أبى، يا مركبة إسرائيل وفرسانها" (2 مل 2: 12).

100 - قال يوسف الصديق إن الله "جعلنى أباً لفرعون، وسيداً لكل بيته" (تك 45: 8).

101 - قال بولس الرسول عن تيموثاوس "تيموثاوس الابن الصريح فى الإيمان (1 تى 1: 2). وأيضاً" تيموثاوس الابن الحبيب "(2 تى 1: 2). وقال لفليمون عن أنسيموس" أطلب إليك لأجل إبنى أنسيموس الذى ولدته فى قيودى "(فل10).

بينما كان بولس الرسول بتولاً، ليس له أبناء حسب الجسد.

102 - يوحنا الرسول يقول لشعبه "يا أولادى أكتب إليكم هذا لكى لا تخطئوا.." (1 يو 2: 1). ويقول "ليس لى فرح أعظم من هذا، أن أسمع عن أولادى أنهم يسلكون بالحق" (3 يو4).

† † †.

103 - يقول بولس الرسول "لا تزجر شيخاً، بل عظه كأب.. والعجائز كأمهات" (1تى 5: 2، 1).

12 - الله يمجد أولاده ويعظمهم

105، 104 - من ألقاب السيد المسيح التى منحها لتلاميذه:

أ - النور: فقال: "أنا نور العالم" (يو 9: 5). وقال "أنتم نور العالم" (مت 5: 14). ولكنه هو "النور الحقيقى" (يو 1: 9) ونحن بنوره نعاين النور. كمثال نور الشمس، ونور القمر المستمد من الشمس.

ب - كذلك لقب الراعى: قال "أنا هو الراعى الصالح" (يو 10: 16، 11). وقد قيل لقب رعاة عن البشر فى مواضع متعددة مثل (1 بط 5: 4)، (أع 20: 25). بل إن الرب نفسه قال لبطرس "ارعَ غنمى" "إرع خرافى" (يو 2: 15 - 17). وقيل "أعطى البعض أن يكونوا رسلاً.. والبعض رعاة ومعلمين" (أف 4: 11).

ولكن المسيح هو الراعى بطبيعته، والبشر رعاة بتكليف منه، كمجرد وكلاء الله (تى 1: 7). أما هو فهو "رئيس الرعاة" (1 بط 5: 4، 3).

ج - لقب ابن الله. ولكن المسيح هو ابن الله الوحيد (يو18، 3: 16) أما نحن فأبناء من جهة الإيمان (يو 1: 12) أو من جهة محبة الله لنا (1 يو 3: 1). أما هو فابن الله من جهة الطبيعة واللاهوت، هو ابن الله من جوهره. بالمثل لقب كاهن، ولقب المعلم.

† † †.

106 - فى وصف ملابس هارون، قال الرب عنها إنها "للمجد والبهاء" (خر 28: 2). وحتى أبناء هرون قيل عن قلانسهم إنها أيضاً "للمجد والبهاء" (خر 28: 40).

107 - المجد الذى منحه الرب لموسى وإيليا هو الظهور معه على جبل التجلى "وسحابة نيرة ظللتهم" (مت 17: 5، 3) (مر 9: 7، 4).

108 - المجد الذى منحه الله للإنسان عند خلقه، إنه خلقه على صورته كشبهه (تك 1: 28، 26).

† † †.

109 - سنقوم بأجساد روحانية، وقيل إننا سنقام فى مجد (1 كو 15: 44، 43) بل قيل إنه "سيغير جسد تواضعنا، ليكون على صورة جسد مجده (فى 3: 21).

110 - قيل "إن كنا نتألم معه، فلكى نتمجد معه" (رو 8: 17) وأيضاً "الذين بررهم، فهؤلاء مجدهم أيضاً" (رو 8: 30).

111 - قال السيد المسيح عن تلاميذه للآب "وأنا قد أعطيتهم المجد الذى أعطيتنى" (يو 17: 22).

112 - قيل عن يوحنا بن زكريا (المعمدان) فى البشارة به إنه "يكون عظيماً أمام الرب" (لو 1: 15).

113 - من العظمة العجيبة التى منحها الله لموسى النبى، قول الرب له "جعلتك إلهاً لفرعون" (خر 7: 1) وقوله عنه أيضاً "وأما عبدى موسى.. فهو أمين فى كل بيتى. فماً إلى فم وعياناً أتكلم معه.. وشبه الرب يعاين" (عد 12: 6 - 8).

† † †.

114 - قيل عن رئيس الكهنة "الكاهن العظيم" (زك 3: 1). وقيل عنه "الكاهن الأعظم" (لا 21: 10).

115 - المجد الذى قال عنه الرب "مجدى لا أعطيه لآخر" (أش 42: 8) هو مجد اللاهوت. وكان مجال العبارة هو ضد الوثنية.

13 - المذابح، والبخور

116 - من الآيات التى تدل على وجود مذبح فى العهد الجديد، قول القديس بولس الرسول "لنا مذبح، لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه" (عب 13: 10).

117 - ورد فى سفر اشعياء النبى "فى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها" (أع 19: 19).

118 - يقول الرب فى سفر ملاخى النبى "لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها، اسمي عظيم بين الأمم. وفى كل مكان يٌقرب لاسمى بخور وتقدمة طاهرة" (ملا 1: 11).

119 - ورد فى سفر الرؤيا "وجاء ملاك آخر، ووقف عند المذبح، ومعه مجمرة من ذهب، وأعطى بخوراً كثيراً لكى يقدمه مع صلوات القديسين.." (رؤ 8: 2 - 4). أنظر أيضاً (رؤ 5: 8).

† † †.

120 - البخور كان له مذبحَ خاص هو مذبح البخور لإيقاد البخور (خر 30: 1) كذلك لما انتشر الوباء وسط الشعب، أوقد هارون البخور بأمر موسى النبى. فلما مرّ بالبخور وسطهم انقطع الوبأ (عد 16: 44 - 48).

121 - كان البخور يعتبر ذبيحة، بدليل إقامة مذبح للبخور يوقد هرون عليه بخوراً عطراً كل صباح (خر 30: 7، 1).

122 - قيل عن البخور "يكون عندك مقدساً للرب" (خر 30: 37).

وأنه "قدس أقداس يكون عندكم" (خر 30: 36).

† † †.

123 - اشترط الرب أن يكون بخوراً عطراً لصنعه من مواد عطرة وقوله "فتصنعها بخوراً عطراً صنعة العطار" (خر 30: 35).

124 - كان البخور من عمل الكهنة، لذلك لما تجرأ قورح وداثان وابيرام على تقديمه، أمر الرب أن تنشق الأرض تحتهم وتبتلعهم (عدد 16: 31 - 35).

125 - "جامات مملوءة بخوراً هى صلوات القديسين" (رؤ 5: 8).

126 - (رؤ 8: 3) "جاء ملاك آخر، ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب. وأعطى بخوراً كثيراً لكى يقدمه مع صلوات القديسين".

† † †.

127 - كانت المجامر الخاصة بالبخور تصنع من الذهب (رو 8: 3). وهذا رمز إلى رفعة البخور. وكانت مجامر من نحاس (خر 38: 3). رمز للقوة.

128 - زكريا الكاهن ظهر له ملاك الرب وقت تقدمة البخور يبشره بميلاد ابن له يدعى يوحنا (لو 1: 13، 10، 5).

14 - وضع اليد وأمور أخرى

129 - وضع اليد للكهنوت يظهر من قول بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس "اذكرك أيضاً أن تضرم موهبة الله التى فيك بوضع يدى" (2 تى 1: 6).

كذلك قيل عن إرسالية شاول وبرنابا "فصاموا حينئذ وصلوا، ووضعوا عليهما الأيادى، وأطلقوهما بسلام" (أع 13: 3).

130 - وضع اليد للبركة مثل مباركة يعقوب لافرايم ومنسى (تك 48: 14 - 19).

ومثل مباركة السيد المسيح للأطفال (مت 19: 1 - 15).

131 - وضع اليد للشفاء مثل "وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم" (مر 6: 5). وأيضاُ (مر 8: 25).

132 - وضع اليد لنوال الروح القدس فى العصر الرسولى، كما حدث مع أهل السامرة (أع 8: 17) ومع أهل أفسس (أع 19: 6).

133 - يقول الكتاب إن "الألسنة ستنتهى" (1 كو 13: 8).

134 - من جهة تغير الكهنوت، ورد فى الرسالة إلى العبرانيين "إن تغير الكهنوت، فبالضرورة يصير تغير الناموس أيضاً" (عب 7: 13).

15 - سر الزواج

135 - فى قدسية الزواج: يشبهه الرسول فى رسالته إلى أفسس بعلاقة المسيح بالكنيسة (أف 5: 23 - 28). ثم يقول "من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الإثنان جسداً واحداً. هذا السر عظيم، ولكنى أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة" (أف 5: 32، 31).

136 - تكرار الآية (اف 5: 38) وردت فى (مت 19: 5)، (مر 10: 8).

137 - يقول الكتاب "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" (مت 19: 6) (مر 10: 9). "ورجال الكهنوت هم وكلاء الله. كما يقول الرسول" فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء السرائر الإلهية "(1 كو 4: 1).

ويقول أيضاً "يجب أن يكون الأسقف بلا لوم كوكيل لله" (تى 1: 7).

138 - أول قائمة للزيجات الممنوعة بسبب القرابة أو النسب وردت فى سفر إصحاح 18.

139 - ينحل الزواج بسبب الزنى، كما قال الرب فى العظة على الجبل "من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى" (مت 15: 32). وأيضاً "من طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوج بأخرى، يزنى" (مر 19: 9).

140 - إمكانية حل الزواج فى حالة اختلاف الدين، وردت فى (1 كو 7: 15). حيث يقول الرسول عن الزواج بغير المؤمنين: "ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الأخ أو الأخت مستعبداً فى مثل هذه الأحوال".

16 - عَن الصَلاة بالأجبية

141 - يكفى أنه علمنا الصلاة الربية وقال "متى صليتم فقولوا هكذا: أبانا الذى فى السموات.." (لو 11: 1 - 4).

142 - مثالان عن المزامير فى العهد الجديد: قول القديس بولس الرسول "متى اجتمعتم، فكل واحد منكم له مزمور.." (1 كو 14: 26).

وأيضاً قوله "مكلمين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين فى قلوبكم للرب" (أف 5: 19). أنظر أيضاً (كو 3: 16).

143 - المقصود بمزامير المصاعد المزامير التى كان يقولها الشعب وهو صاعد إلى الهيكل.

144 - نعم، الصلوات السبع لها أصل فى العهد القديم فى قول داود النبى فى المزمور "سبع مرات فى النهار سبحتك على أحكام عدلك" (مز119).

145 - ورد سفر أعمال الرسل "صعد بطرس على السطح ليصلي نحو الساعة السادسة" (أع 10: 9). وقيل أيضاً "وصعد بطرس ويوحنا معاً إلى الهيكل فى ساعة الصلاة التاسعة" (أع 3: 1).

146 - صلاة باكر وصلاة نصف الليل هما تعليم كتابى بقول الكتاب "يا الله أنت إلهي. إليك أبكر. عطشت نفسي إليك" (مز 63: 1). وأيضاً قول الرب "الذين يبكرون إلىّ يجدونني" (أم 8: 17).

وعن صلاة نصف الليل "فى نصف الليل نهضت إليك، لأشكرك على أحكام عدلك" (مز 119: 62). انظر أيضاً (لو 12: 38، 37)، (مت 25: 6).

† † †.

147 - الصلاة بالليل هى تعليم كتابى كما يقول المزمور "فى الليالى ارفعوا أيديكم أيها القديسون وباركوا الرب" (مز 134: 2، 1).

وقوله أيضاً "فلتكن صلاتى كالبخور قدامك، وليكن رفع يدىّ ذبيحة مسائية" (مز 141: 2).

148 - فى الأجبية عن تقديم الصلاة واستجابتها فى نفس الوقت:

أ - فى المزمور الثالث، بينما يبدأ بعبارة "يارب لماذا كثر الذين يحزنوننى. كثيرون قاموا علىّ. كثيرون يقولون لنفسى: ليس له خلاص بإلهه". نراه فى نفس المزمور يقول "بصوتى إلى الرب صرخت، فاستجاب لى من جبل قدسه".

ب - فى المزمور الرابع يقول فيه: الرب يستجيب لى، إذا ما صرخت إليه.

ج - فى المزمور السادس يبدأ بعبارة "يارب لا تبكتنى بغضبك، ولا تؤدبني بسخطك". ويقول فى آخره "ابعدوا عنى يا جميع فاعلى الإثم. فإن الرب قد سمع صوت بكائى. الرب سمع تضرعى. الرب لصلاتى قبل".

17 - الخلاص

149 - من الآيات التى تدل على أن المعمودية لازمة للخلاص، قول الرب "من آمن واعتمد خلص" (مر 16: 16).

150 - من الآيات التى تدل على أن التوبة لازمة للخلاص، قول الرسول: إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون "(لو 13: 5، 3).

151 - من الآيات التى تدل على أن الأعمال الصالحة لازمة للخلاص، قول الرسول "إيمان بدون أعمال ميت" (يع 2: 17، 20). وأيضاً قوله: "ترون إذن أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده" (يع 2: 24).

152 - من الأمثلة على أن عمل الرحمة نحو الفقراء لازمة للخلاص، قول الرب للذين عن اليمين "كنت جوعاناً فأطعمتمونى، عطشاناً فسقيتمونى.." (مت 25: 35). ولذلك قال لهم "تعالوا إلىّ يا مباركى أبى، رثوا الملك المعدّ لكم منذ تأسيس العالم" (مت 25: 34). وبعكس ذلك الذين لم يقوموا بأعمال الرحمة "فيمضى هؤلاء إلى عذاب أبدى، والأبرار إلى حيا.

153 - مثال عن أهمية افتقاد اليتامى والأرامل لتكون ديانتنا مقبولة، هو قول الرسول "الديانة الطاهرة المقبولة عند الله الآب، هى هذه: افتقاد اليتامى والأرامل فى ضيقهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم" (يع 1: 27).

154 - من الآيات الدالة على أهمية عمل البر، هى قول القديس يوحنا الرسول "إن علمتم أنه بار هو، فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه" (1 يو 2: 29).

18 - لاهوت المسيح لوجوده فى كل مكان

155 - مما يدل عل وجود السيد المسيح فى كل مكان، قوله "حيثما اجتمع إثنان أو ثلاثة باسمى، هناك أكون فى وسطهم" (مت 18: 20). وأيضاً قوله: "ها انا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر" (مت 28: 20).

156 - مما يدل على وجوده فى السماء وعلى الأرض فى نفس الوقت، قوله لنيقوديموس "ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذى نزل من السماء، ابن الإنسان الذى هو فى السماء" (يو 3: 13) فقال إنه هو فى السماء، بينما كان يكلم نيقوديموس على الأرض ".

157 - ومما يدل على وجوده فى الفردوس، وعده للص اليمين بقوله: "اليوم تكون معى فى الفردوس" (لو 23: 43).

158 - أما وجوده عن يمين الآب فيظهر من رؤيا القديس اسطفانوس أول الشمامسة (أع 7: 56). وأيضاً بما ورد فى إنجيل مرقس "بعدما كلمهم، ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله" (مر 16: 19).

159 - ومما يدل على وجوده فينا، قوله للأب "أنا فيهم، وأنت فىّ" (يو 17: 23). وايضاً فى قوله لتلاميذه ".. تعلمون أني أنا فى أبي، وأنتم فىّ، وأنا فيكم" (يو 14: 20).

160 - مما يدل على وجوده قارعاً على باب كل أحد، قوله "هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتى وفتح الباب، أدخل.." (رؤ 13: 20).

† † †.

161 - مما يدل على أن الله هو الموجود فى كل مكان، قول المزمور "أين اذهب من روحك؟ ومن وجهك أين اختفى؟ إن صعدت إلى السماء، فأنت هناك وإن فرشت فى الهاوية، فها أنت.." (مز 139: 7 - 10). وأيضاً قول الرب إن السماء هى كرسى الله، والأرض هى موضع قدميه "(مت 5: 34، 35) (أش 66: 1). انظر أيضاً (1 مل 8: 27).

19 - عن لاهوت المسيح

162 - مما ورد فى إنجيل يوحنا عن السيد المسيح: (يو 1: 3) كل شئ به كان. وبغيره لم يكن شئ مما كان.

(يو 1: 10) فى العالم كان، والعالم به كوّن...

163 - مما يثبت أنه الخالق: من رسائل القديس بولس الرسول:

(عب 1: 2): الذى به أيضاً عمل العالمين. (كو 1: 16) فإنه فيه خلق الكل: ما فى السموات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى، سواء كان عروشاً أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق.

† † †.

164 - معجزة تحويل الماء إلى خمر، تدل على قدرته على الخلق، لسببين:

أ - خلق مادة جديدة ليست من تكوين الماء.

ب - تمت المعجزة بمجرد مشيئته، دون أية كلمة أو حركة.

165 - معجزة إشباع الجموع من الخمس خبزات والسمكتين تدل على قدرته على الخلق، لسببين: اشباع الآلاف من تلك الكمية القليلة. وأيضاً بقاء فائض ملأ 12 قفه (مت 14: 21، 20). فمن أين أتت تلك الكمية.

166 - منحه البصر للمولود أعمى تدل على قدرته على الخلق لسببين:

وضع طيناً فى عينيه (يو 9: 6)، الأمر الذى يعمى البصير، لكنه أبصر. كذلك أمر بعد ذلك أن يغتسل فى بركة سلوام (يو 9: 11) فبدلاً من أن يزيل الماء ذلك الطين، ثبته وكوّن له شرايين وأعصاب.

† † †.

167 - آيتان تدلان على أن الله هو الخالق:

أ - (تك 1: 1) فى البدء خلق الله السموات والأرض.

(أش 42: 5) هكذا يقول الله الرب خالق السموات وناشرها، باسط الأرض ونتائجها [انظر أيضاً (أش 44: 24) (أش 48: 13، 12)].

168 - ورد فى رسالة السيد المسيح إلى ملاك كنيسة ثياترا: "فستعرف جميع الكنائس أنى أنا هو الفاحص القلوب والكلى، وسأعطى كل واحد منكم بحسب أعماله" (رؤ 2: 23).

كما ورد عن الله فى المزامير "فإن فاحص القلوب والكلى هو الله البار" (مز 44: 21). وقال الله "أنا الرب فاحص القلب مختبر الكلى، لأعطى لكل واحد حسب طرقه.." (أر 17: 10، 9).

† † †.

169 - فى معجزة شفاء المفلوج، قيل عن الكتبة "فعلم يسوع أفكارهم" (مر 2: 6 - 8). وتكررت نفس العبارة، لما كانوا يراقبونه هل يشفى فى السبت "أما هو فعلم أفكارهم" (لو 6: 7 - 9).

170 - السيد المسيح قال للمفلوج "مغفورة لك خطاياك" (مت 9: 2). وقال نفس العبارة للمرأة الخاطئة فى بيت الفريسى (لو 7: 48).

بينما قيل "من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟" (مر 2: 7).

ونحن نطلب من أجل مغفرة خطايانا فى الصلاة الربية (مت 6: 12).

وقيل فى سفر الخروج إن الرب "غافر الإثم والمعصية" (خر 34: 7).

171 - قال السيد المسيح "أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية" (رؤ 1: 7).

وقال أيضاً "أنا هو الألف والياء، الأول والآخر" (رؤ 1: 11). وكذلك "أنا الألف والياء البداية والنهاية، الأول والآخر.. أنا أصل وذرية داود" (رؤ 22: 16، 12).

بينما فى العهد القديم يقول الرب "أنا الأول والآخر، ولا إله غيرى" (اش 44: 6). ويقول أيضاً "أنا الأول وأنا الآخر، ويدى أسست الأرض، ويمينى نشرت السموات" (أش 12: 48: 13).

† † †.

172 - مما يدل على أن السيد المسيح هو المخلص (أى الفادى) قول الكتاب إنه دُعى يسوع "لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت 1: 21)، وقول الرسول عنه إنه "بذل نفسه لأجلنا ليفدينا من كل إثم" (تى 2: 14). وقيل عنه "هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم" (يو 4: 42).

وقيل فى العهد القديم "إنما الله يفدى نفسى من الهاوية" (مز 49: 15، 7). "الذى يغفر جميع ذنوبك، الذى يفدى من الحفرة حياتك" (مز 103: 4، 3).

20 - سلطان المسيح اللاهوتى

173 - قيل فى (مر 4: 39، 37) أن السيد المسيح "قام وانتهر الريح، وقال للبحر: اسكت ابكم. فسكت الريح وصار هدوء عظيم".

174 - من جهة معرفة السيد المسيح أين يوجد السمك لصيده، ما قاله لبطرس أثناء دعوته له (لو 5: 4). وما قاله للتلاميذ بعد القيامة (يو 21: 6) فتم فى كل صيد سمك كثير.

175 - مما يدل على سلطان السيد على الأشجار أنه "لعن التينة، فيبست فى الحال" (مت 21: 19).

176 - بعد القيامة دخل الرب على التلاميذ "وكانت الأبواب مغلقة.. بسبب الخوف من اليهود" (يو 20: 19).

177 - من جهة سلطان الرب على الملائكة، أنها كانت تخدمه (مر 1: 13) وأنها كانت خاضعة له (1 بط 21: 3: 22). وقوله عن نهاية العالم: "يرسل ابن الإنسان ملائكته، فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلى الإثم، ويطرحونهم فى أتون النار" (مت 13: 42، 41). وأيضاً "يرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فيجمعون مختاريه من الأربع رياح، من أقاصى المسكونة إلى أقصائها" (مت 24: 31).

178 - من جهة سجود الملائكة له، قيل "متى أدخل البكر إلى العالم، يقول" ولتسجد له كل ملائكة الله "(عب 1: 6). وقيل إنه" تجثو له كل ركبة مما فى السماء.. "(فى 2: 10).

† † †.

179 - مما يدل على أنه صاحب الملكوت، وأن الملكوت ملكوته، قيل إنه يُرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلى الإثم ويطرحونهم فى أتون النار "(مت 13: 42، 41).

180 - مما يدل على سلطانه على الشريعة، ما قاله فى العظة على الجبل أكثر من مرة "سمعتم أنه قيل.. أما أنا فأقول لكم" (مت44، 39، 34، 5: 32، 28، 22).

181 - قيل "ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً" (مت 12: 8) (مر 2: 28) (لو 6: 5).

182 - مما يدل على سلطانه على الموت، قوله "ولى مفاتيح الهاوية والموت" (رؤ 1: 18). وقيل عنه "مخلصنا يسوع المسيح الذى أبطل الموت، وأنار الحياة والخلود" (2 تى 1: 10).

ومن سلطانه على الموت، قيامته. وقد قال فى ذلك "أضع نفسى لآخذها أيضاً.. لى سلطان أن أضعها، ولى سلطان أن آخذها أيضاً" (يو 10: 18، 17).

21 - لاهوت المسيح فى قيامته

183 - مما يثبت أن السيد المسيح قام بإرادته وسلطانه، قوله ".. إنى أضع نفسى لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها منى، بل اضعها أنا من ذاتى. لى سلطان أن أضعها، ولى سلطان أن آخذها أيضاً" (يو 10: 18، 17).

184 - مما يثبت أنه بعد قيامته دخل على التلاميذ والأبواب مغلقة:

أ - (يو 20: 19) "ولما كاني" وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة ووقف فى الوسط وقال سلام لكم ".

185 - مما يثبت أنه قام بجسد ممجد (غير دخوله والأبواب مغلقة) قول الرسول ".. ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذى سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده.." (فى3: 21، 20).

186 - عن كونه "باكورة الراقدين"، قال القديس بولس الرسول "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات، وصار باكورة الراقدين" (1 كو15: 20).

187 - من جهة أنه قبل قيامته، اصعد الراقدين على رجاء، وفتح باب الفردوس، قول بولس الرسول "لذلك يقول إذ صعد إلى العلاء، سبى سبياً وأعطى الناس عطايا. أما أنه صعد، فما هو إلا أنه نزل أولاً إلى أقسام الأرض السفلى" (أف4: 8، 9).

أنظر أيضاً قول بطرس الرسول عن إنه "كرز للأرواح التى فى السجن" (1 بط3: 19).

وفتحه للفردوس واضح من قوله للص المصلوب معه "اليوم تكون معى فى الفردوس" (لو23: 43).

22 - عَن القيامَة

188 - قيل عن السيد المسيح إنه باكورة الراقدين لأنه أول من قام قيامة لا موت بعدها. أما كل الذين أقيموا من الأموات بواسطة السيد المسيح أو بواسطة بعض الأنبياء أو الرسل فقد ماتوا مرة أخرى وينتظرون القيامة العامة.

كذلك السيد المسيح كان أول من قام من الأموات بجسد ممجد. ونحن فى القيامة العامة سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده (فى 3: 21).

† † †.

189 - تتميز قيامة السيد المسيح بأنه قام بقوة لاهوته ولم يقمه أحد مثل الباقين. كما تتميز أيضاً بالجسد الممجد.

190 - أول إمرأة ظهر لها المسيح هى مريم المجدلية (مر 16: 9) وأول رجل ظهر له السيد المسيح هو بطرس الرسول (1 كو 15: 5).

191 - ذكر الملاك بطرس أولاً لأنه كان فى حزن وشك بسبب إنكاره للرب ثلاث مرات. فكان يحتاج إلى تعزية خاصة.

192 - التلاميذ السبعة الذين ظهر لهم السيد المسيح عند بحر طبرية هم سمعان بطرس، وتوما، ونثانائيل، وإبنا زبدى (يوحنا ويعقوب)، واثنان آخران (يو 21: 2، 1).

23 - اللاهوت المقارن

193 - قالت القديسة العذراء "وتبتهج روحى بالله مخلصى" (لو 1: 47).

194 - "من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى" (مت 5: 32).

"من طلق امرأته إلا بسبب الزنى، وتزوج بأخرى، يزني" (مت 19: 9).

نفس الآية فى نفس المناسبة (مر 10: 11).

195 - قال القديس بولس الرسول عن الزواج بغير المؤمنين "ولكن إن فارق غير المؤمن، فليفارق.. ليس الأخ أو الأخت مستعبداً فى مثل هذه الأحوال" (1 كو 7: 15).

196 - قال لهم الرب موبخاً "أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم. بل من أراد أن يكون فيكم عظيماً، فليكن لكم خادماً. ومن أراد أن يكون فيكم أولاً، فليكن لكم عبداً. كما أن ابن الإنسان لم يأت ليٌخدم، بل ليخدِم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مت 20: 25 - 28).

† † †.

197 - (أع 4: 12) "ليس بأحد غيره الخلاص..".

(يو 3: 18) "الذى يؤمن به لا يدان. والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد" (أيضاً مر 16: 16).

(يو 3: 36) "الذى يؤمن بالابن له حياة أبدية. والذى لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله".

198 - (يو 15: 26) "ومتى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذى من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لى".

199 - قال القديس بولس الرسول فى رسالته إلى كولوسى "لا يحكم أحد عليكم فى أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت، التى هى ظل الأمور العتيدة" (كو 2: 17، 16).

† † †.

200 - معنى كلمة سبت: (راحة). كانت ترمز إلى الراحة الحقيقية بعد القضاء على حكم الموت. وقد تم الانتصار على الموت يوم الأحد بقيامة السيد المسيح.

201 - بولس الرسول هاجم أعمال الناموس التى ظن اليهود أنهم يتبررون بها: مثل الختان وحفظ السبت والمواسم والأعياد وأوائل الشهور، وما يمنع فى الأكل والشرب واللمس. مثال (كو 2: 17، 16)، (عب 6: 2، 1).

كذلك هاجم الأعمال بدون إيمان، وركز على هذه النقطة لأنه كان رسول الأمم (غل 2: 8). وهكذا قال فى رسالته إلى تيطس "لا بأعمال فى بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا، بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس" (تى 3: 5).

† † †.

202 - قصة (الفريسى والعشار) هى عن التواضع (لو 18: 9) وليس عن الخلاص. أما العشار فقد استحق التبرير بتواضعه. ولكنه لم ينل الخلاص إلا بدم المسيح. إذن لم يخلص فى لحظة صلاته فى الهيكل باتضاع.

203 - اللص اليمين اعتبر موته مع المسيح معمودية حسب قول الرسول "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته. فدفنا معه بالمعمودية للموت" (رو 6: 4، 3).

204 - المعمودية ليست مجرد غسل الجسد. بل كما قال حنانيا الدمشقى لشاول الطرسوسى: "لماذا تتوانى قم واعتمد واغسل خطاياك" (أع 22: 16). فهى ليست لمجرد غسل الجسد، بل "غسل الميلاد الثانى" (تى 3: 5). أنظر أيضاً (1 بط 3: 21، 20).

24 - حَول الخلافات مع الكاثوليك

205 - ثلاثة اختلافات بيننا وبين الكاثوليك فى الأحوال الشخصية هى:

أ - لا طلاق عندهم مهما كانت الأسباب.

ب - يسمحون بزواج المسيحية من غير المسيحى.

ج - بسبب منعهم الطلاق يتوسعون كثيراً فى أسباب بطلان الزواج.

† † †.

206 - ثلاثة اختلافات معهم فى القداس الإلهى هى:

أ - أوشية الآباء عندهم (الخاصة بالصلاة من أجل البابا البطريرك..) تختلف طبعاً عن اوشية الآباء عندنا.

ب - فى قانون الإيمان الذى يتلى أثناء القداس، يقولون عن الروح القدس (المنبثق من الآب والابن) بإضافة عبارة (والإبن).

ج - مجمع القديسين عندهم ليس فيه ذكر القديسين بعد انقسام الكنيسة.

207 - ثلاثة اختلافات فى التناول من سر الافخارستيا هى:

أ - القربان عندهم من الفطير فقط (وليس فيه خمير) بينما الخمير يرمز إلى خطايانا التى حملها السيد المسيح عنا.

ب - فترة الصوم استعداداً للتناول قصيرة جداً عندهم قد تصل إلى ساعة واحدة. لذلك يجوز لهم أن يصلوا القداس أكثر من مرة فى اليوم الواحد.

ج - يمكنهم أن يحتجزوا جزءاً من الأسرار المقدسة. بحجة إمكانية تقديمها للمرضى فيما بعد – بينما نحن لا نبقى شيئاً من السرائر المقدسة.

† † †.

208 - ثلاثة اختلافات من جهة القديسة العذراء مريم:

أ - يؤمنون بعقيدة (الحبل بلا دنس) أى أن القديسة مريم وُلدت من غير وراثة الخطية الأصلية، وبالتالى لم تكن محتاجة إلى الفداء.

ب - يؤمنون أن القديسة العذراء كانت شريكة مع السيد المسيح فى عمل الفداء. وهكذا يمنحونها لقب .

ج - يعتقدون أنه لا تأتى أية نعمة إلى البشر كلهم، إلا عن طريق السيدة العذراء. ويسمونها أيضاً سيدة المطهر.

† † †.

209 - ثلاثة اختلافات فى موضوع الخلاص والغفران هى:

أ - يؤمنون بالمطهر، الذى عن طريقة يمكن أن تخلص مجموعة من الخطاة بعد قضائهم فترة من العذاب فيه.

ب - يؤمنون أن الإنسان يمكن أن ينال غفرانات لعدد من السنين أو الأيام عن طريق تلاوة صلوات معينة، أو زيارة أماكن مقدسة معينة.. بأوامر من بابوات الكاثوليك.

ج - يؤمنون بزوائد القديسين، أى أن بعض القديسين له زوائد من الغفرانات، يمكن منحها أو توريثها لغيرهم.

25 - مؤسس كنيسَة رومَه

210 - قال القديس بطرس الرسول ".. رأوا أنى أؤتمنت على إنجيل الغرلة، كما بطرس على إنجيل الختان" (غل 2: 7).

211 - قال الرب لبولس الرسول "اذهب فأنى سأرسلك إلى الأمم بعيداً" (أع22: 21).

212 - وأيضاً ظهر له فى رؤيا وقال له "ثق يا بولس. لأنك كما شهدت بما لى فى أورشليم، هكذا ينبغى أن تشهد فى رومية أيضاً" (أع 23: 11).

213 - قال لهم فى رسالته "متضرعاً دائماً فى صلواتى، عسى الآن أن يتيسر لى مرة أن آتى إليكم، لأنى مشتاق أن أراكم لكى امنحكم هبة روحية لثباتكم" (رو 1: 10، 11).

† † †.

214 - قالوا له "نستحسن أن نسمع منك ماذا ترى، لأنه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب أنه يقاوم فى كل مكان" (أع 28: 22).

215 - قال القديس بولس فى رسالته إلى أهل رومية "ولكن كنت محترصاً أن ابشر هكذا، ليس حيث سُمىّ المسيح. لئلا أبنى على أساس لآخر" (رو 15: 20).

216 - لما ذهب القديس بولس إلى رومية (أع 28: 16) قيل عنه: "وأقام بولس سنتين كاملتين فى بيت استأجره لنفسه. وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه، كارزاً بملكوت الله، ومعلماً بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة بلا مانع" (أع 28: 31، 30).

217 - لا توجد آية فى الكتاب تقول إن القديس بطرس الرسول ذهب ليكرز فى رومه.

26 - حول المطهر

218 - مما يثبت أن دم المسيح هو المطهر الحقيقى:

أ - قول الرسول "ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية" (1 يو 1: 7).

ب - قول المزمور "انضح علىّ بزوفاك فأطهر، وأغسلنى فأبيض أكثر من الثلج" (مز 51: 7).

219 - مما يدل على كفاية الخلاص الذى قدمه المسيح، قول الكتاب عنه: "من ثم يقدر أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله" (عب 7: 25).

† † †.

220 - قال القديس بطرس الرسول عن السيد المسيح "ليس بأحد غيره الخلاص" (أع 4: 12).

221 - الإنسان الخاطئ ميت غير قادر على خلاص أبد الآبدين "(مت 20: 10).

27 - المجامع المسكونية

224 - عدد المجامع التى تؤمن بها كنيستنا ثلاثة: مجمع نيقية، ومجمع القسطنطينية، ومجمع أفسس.

225 - مجمع نيقية انعقد سنة 325 م فى نيقية. ومجمع القسطنطينية انعقد سنة 385م فى القسطنطينية. ومجمع أفسس انعقد سنة 431م فى أفسس.

226 - البابا ألكسندروس (ال19) هو الذى حضر مجمع نيقية.

والبابا تيموثاوس (ال22) هو الذى حضر مجمع القسطنطينية.

والبابا كيرلس الأول عمود الدين (ال24) حضر مجمع أفسس.

227 - الشماس أثناسيوس الإسكندرى هو أشهر شخصية صاحبت البابا ألكسندروس.

والأنبا شنوده رئيس المتوحدين هو أشهر شخصية صاحبت البابا كيرلس.

† † †.

228 - الهرطقة التى حكم عليها مجمع نيقية هى إنكار أن المسيح مساو للآب فى الجوهر.

والهرطقة التى حكم عليها مجمع القسطنطينية هى إنكار لاهوت الروح القدس.

والهرطقة التى حكم عليها مجمع أفسس هى إنكار أن العذراء هى والدة الإله المتجسد.

† † †.

229 - أشهر الهراطقة الذين حكمت عليهم هذه المجامع هم أريوس، ومقدونيوس، وسابليوس، وأبوليناريوس، ونسطور.

28 - القديسة العذراء مريم

230 - اليصابات امتلأت من الروح القدس بمجرد سماعها لسلام القديسة العذراء مريم، كما ورد فى (لو 1: 41) "فلما سمعت اليصابات سلام مريم، ارتكض الجنين فى بطنها، وامتلأت أليصابات من الروح القدس".

231 - (لو 2: 51) "وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور فى قلبها".

232 - مريم العذراء كانت أماً روحية للرسل. كما قال الرب من على الصليب ليوحنا الرسول "هذه أمك" (يو 19: 27) مشيراً إلى مريم العذراء.

233 - تشفعت العذراء لدى المسيح فى حياته، كما يتضح فى قصة عرس قانا الجليل (يو 2: 3).

234 - قول القديسة العذراء "هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبنى" (لو 1: 48).

235 - مما يثبت أن العذراء كانت واقفة عند صليب المسيح، قول الإنجيل: "وكانت واقفات عند صليب يسوع: أمه، وأخت أمه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية" (يو 19: 25).

† † †.

236 - مما يثبت أن العذراء كانت تشترك مع الآباء الرسل فى صلواتهم، ما ورد فى (أع 1: 14) عن الآباء الرسل "هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة، مع النساء ومريم أم يسوع ومع أخوته".

237 - مما يثبت أن العذراء كانت إنسانة خدومة، أنها لها سمعت أن اليصابات قد حبلت فى شيخوختها، وهى فى الشهر السادس لها "ذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا، ودخلت إلى بيت زكريا وسلمت على اليصابات.. ومكثت مريم عندها نحو ثلاثة أشهر (حتى ولدت) ثم رجعت إلى بيتها" (لو 1: 56، 40، 39).

† † †.

238 - مما يثبت حياة التسليم عند القديسة العذراء، قولها للملاك المبشر لها بالحبل المقدس "هوذا أنا أمة الرب. ليكن لى كقولك" (لو 1: 38).

239 - مما يثبت أن القديسة العذراء مريم كانت تحتاج إلى الخلاص بالمسيح مثل باقى البشر، قولها فى تسبحتها "تبتهج روحى بالله مخلصى" (لو 1: 47).

29 - الملا ئكة والقديسون

240 - من الأمثلة على شفاعة الملائكة:

أ - شفاعة ملاك الرب فى يهوشع الكاهن، ووقوفه ضد الشيطان الذى كان يقاومه (زك 3: 2، 1).

ب - شفاعة ملاك الرب فى أورشليم، إذ صلى قائلاً "يارب الجنود، إلى متى أنت لا ترحم أورشليم ومدن يهوذا التى غضبت عليها هذه السبعين سنة؟" (زك 1: 12).

† † †.

241 - مما يدل على أن القديسين الذين انتقلوا مازالوا أحياء، قول الرب للصديقيين: "أما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل: أنا إله ابراهيم وإله اسحق وإله يعقوب. ليس الله إله أموات، بل إله أحياء" (مت 22: 32، 31).

242 - إن عظام أليشع النبى أمكن أن تكون بركة لإقامة ميت، بمجرد ملامستها (2 مل 13: 21).

† † †.

243 - من أمثلة موهبة الله للقديسين أن يعرفوا ما يجرى فى الخفاء:

أ - عرف أليشع ما فعله تلميذه جيحزى فى الخفاء، حينما أخذ هدايا من نعمان السريانى (2 مل 5: 15 - 27).

ب - معرفة بطرس الرسول بما فعله حنانيا وسفيرا فى الخفاء بأخذ جزء من المال (أع 5: 3 - 9).

ج - أمثلة أخرى مع أليشع النبى (2 مل 6: 32، 12).

† † †.

244 - مما يدل على أن الملائكة تحمل صلواتنا إلى الله: ما ورد فى سفر الرؤيا (رؤ 8: 3 - 5) عن أن ملاكاً قدم بخوراً مع صلوات القديسين إلى عرض الله.

245 - مما يدل على معرفة الملائكة بتوبة الخاطئ وفرحهم بها، قول الرب "هكذا يكون فرح فى السماء بخاطئ واحد يتوب" (لو 15: 10، 7).

† † †.

246 - من الأمثلة على أمر الله للبعض أن يطلبوا صلاة أحد القديسين لأجلهم:

أ - أمر الله لأصحاب أيوب بأن يطلبوا صلاته لأجلهم (أى 42: 8، 7).

ب - قول الله لأبيمالك الملك أن يرد امرأة أبينا ابراهيم إليه، لأنه نبى، فيصلى لأجله (تك 20: 1 - 7).

247 - قال الرب لسليمان الملك إنه لا يمزق المملكة فى عهده بل فى أيام ابنه، وأيضاً يترك لإبنه سبطاً وذلك بقول الرب "لأجل داود عبدى" (1 مل 11: 13، 12).

† † †.

248 - ورد فى المزامير قول المرتل "من أجل داود عبدك، لا ترد وجهك عن مسيحك" (مز 132: 10).

249 - الشفاعة الوحيدة التى للمسيح هى الشفاعة الكفارية بدمه وحده. أما شفاعات البشر فهى شفاعة توسلية، فى حكم الصلاة.

30 - البدَع الحَديثة

250 - مما يدل على توارث الخطية، قول الرسول "من أجل ذلك، كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع" (رو 5: 12). "لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جٌعل الكثيرون خطاة. هكذا أيضاً باطاعة الواحد جُعل الكثيرون أبراراً" (رو 5: 19).

† † †.

251 - الدليل على أن الخطية موجهة ضد الله هو:

قول المرتل فى المزمور "إليك وحدك أخطأت. والشر قدامك صنعت" (مز 51: 4). وأيضاً قول يوسف الصديق "كيف أفعل هذا الشر العظيم، وأخطئ إلى الله" (تك 39: 9). وقول داود الملك أمام ناثان النبى "أخطأت إلى الرب" (2 صم 12: 13).

252 - قيل فى سفر اشعياء النبى "كلنا كغنم ضللنا مِلنا كل واحد إلى طريقه. والرب وضع عليه إثم جميعنا" "وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا" (أش 53: 5، 6). وايضاً قول يوحنا المعمدان عن المسيح "هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم" (يو 1: 29). وقول القديس يوحنا الرسول "وإن أخطأ أحد، فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1 يو 2: 2).

† † †.

253 - قال القديس بولس الرسول "لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذبح لأجلنا.." (1 كو 5: 7).

254 - قال القديس بولس الرسول "المسيح أفتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا" (غل 3: 13).

255 - قيل فى يوم الكفارة العظيم "ويضع هرون يديه على رأس التيس الحىّ. ويقرّ عليه بكل ذنوب بنى إسرائيل، وبكل سيآتهم مع كل خطاياهم.." (لا 16: 21). وقيل "فيكفر عن القدس من كل نجاسات بنى إسرائيل، ومن سيآتهم، مع كل خطاياهم" (لا 16: 16).

† † †.

31 - حَول البدع الحَديثة

256 - عقوبة الله لنبى مثل معاقبته لداود (2 صم12) وموسى (تث 3: 23 - 27). وعقوبته لأشخاص مثل آدم وحواء (تك3)، وقورح وداثان وأييرام (عدد 16: 32). ومعاقبته بنى إسرائيل بسبى بابل (2 مل21).

وعقوبته لمدينة مثل حرق سادوم (تك19).

وعقوبته لملك مثل شاول (1صم 16: 14) وآخاب (1 صم 21: 19).

† † †.

257 - واضح أن الله يؤدب، من قول الكتاب "الذى يحبه الرب يؤدبه" (عب 12: 6).

258 - الله وضع الموت عقوبة للخطية حسب وصيته لأبينا آدم (تك 2: 17) (تك 3: 3) وأيضاً ما ورد فى (تث 30: 15). وقوله فى سفر حزقيال: "النفس التى تخطئ هى تموت" (حز 18: 4). كذلك قول الكتاب "أجرة الخطية هى موت" (رو 6: 23).

† † †.

259 - الاصحاح الذى يحمل لعنات الناموس هو (تث28) وأيضاً (تث 27: 14 - 26).

260 - عقوبات صدرت من الآباء الرسل فى العهد الجديد.

أ - عقوبة بطرس الرسول لحنانيا وسفيرا (أع5).

ب - عقوبة بولس الرسول لخاطئ كورنثوس (1 كو 5: 3 - 5).

ج - عقوبة بطرس الرسول لسيمون الساحر (أع 8: 18 - 21).

د - عقوبة بولس الرسول لعليم الساحر (باريشوع) [أع 13: 6 - 11].

261 - بعض عقوبات أصدرها السيد المسيح:

أ - عقوبته للمدن التى رفضته ولم تؤمن به (مت 11: 20 - 24).

ب - عقوبته لأورشليم وحكمه بخراب الهيكل (مت 23: 27، 28).

ج - الويلات التى صبها على الكتبة والفريسيين (مت23).

د - عقوبته على الخطاة الذين ليس لهم ثمر روحى (يو 15: 2، 6).

ھ - قوله "إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون" (لو 13: 3، 5).

و - عقوبات فى العظة على الجبل مثل (مت 5: 22) وفى أمثاله (مت13).

† † †.

262 - لا توجد مغفرة مجانية. بل المغفرة معناها تحويل العقوبة ليحملها السيد المسيح عنا، كما كتب "كلنا كغنم ضللنا. مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا" (أش 53: 6) "مجروح من أجل معاصينا".

ثمن المغفرة فى المسيحية هو دم المسيح.

ووسيلتها هى الإيمان والتوبة.

† † †.

263 - وردت عبارة "أشتريتم بثمن" فى (1 كو 6: 20).

الثمن هو الدم الكريم. وقد دفعه السيد المسيح الذى "أحبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه" (رؤ 1: 5).

وقد دٌفع الثمن إلى العدل الإلهى.

32 - الإرتداد

264 - من الممكن أن يرتد المؤمن، كما قال الكتاب "أما البار فبالإيمان يحيا. وإن ارتد، لا تسرّ به نفسى" (عب 10: 38).

265 - الدليل على أن بعض المؤمنين صاروا أعداء صليب المسيح، هو قول الرسول "لأن كثيرين من الذين كنت أذكرهم لكم مراراً، والآن أذكرهم أيضاً باكياً، وهم أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك.." (فى 3: 19، 18).

† † †.

266 - الذى كان معاوناً لبولس الرسول هو ديماس (كو 4: 14) (فل24). وقد ارتد كما قال عنه "ديماس قد تركنى، لأنه أحب العالم الحاضر" (2 تى 4: 10).

267 - مثال الغصن هو قول الرب "إن كان أحد لا يثبت فىّ، يٌطرح خارجاً كالغصن. فيجف ويجمعونه ويطرحونه فى النار فيحترق" (يو 15: 6).

وأيضاً قول الرسول فى (رو 11: 21، 20) "وأنت بالإيمان ثبت. لا تستكبر بل خف.. أما اللطف فلك إن ثبت فى اللطف، وإلا فأنت أيضاً ستٌقطع".

† † †.

268 - بطرس الرسول قال له الرب "هوذا الشيطان طلبكم لكى يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكى لا يفنى إيمانك" (لو 22: 32، 31).

269 - من جهة الإرتداد فى أواخر الأيام هو قول الرسول "ولكن الروح يقول صريحاً إنه فى الأزمنة الأخيرة يرتد قوم من الإيمان، تابعين أرواحاً مضلة وتعاليم شياطين" (1 تى 4: 1).

وايضاً قوله عن مجئ المسيح الثانى "لأنه لا يأتى، إن لم يأت الارتداد أولاً.." (2 تس 2: 2 - 4).



الأسئلة - مسابقات - جزء 4 - في العقيدة واللاهوتيات - البابا شنودة الثالث

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات