سلسلة إكثوس – ج048 – دفاع عن قانون ايمان مجمع نيقية – الفصل السابع – بقلم اثناسيوس الرسولي – القمص أثناسيوس فهمي جورج

هذا الفصل هو جزء من كتاب: سلسلة إكثوس – ج048 – دفاع عن قانون ايمان مجمع نيقية – بقلم اثناسيوس الرسولي – القمص أثناسيوس فهمي جورج. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

عن المُصطلح الآريوسي غير مُبتدِئ UNORIGINATE “

موافقتهُم على هذا المُصطلح فيما بعد ، لِماذا ؟ ثلاثة معانِ له ؛ معنى رابِع ؛ ” غير مُبتدِئ “ تُشير إلى الله في مُقابِل مخلوقاته وليس في مُقابِل ابنه ، ” الآب “ هو اللقب الكِتابي . خِتام .

28) هذا في الواقِع كان السبب ، عندما فُضِحت الطبيعة الخاطِئة لِتعبيراتِهِمْ في ذلك الحين ومن ثمَّ صاروا عُرضة للإتهام بالفُجُور ، وراء أنهم مضوا قُدُماً لِيستعيروا من اليونانيين مُصطلح ” غير مُبتدِئ “ حتّى – تحت سِتار ذلك التعبير – يستطيعون أن يعتبِروا كلِمة الله ضِمن الأشياء المُبتدِئة والمخلوقات ، وهو الذي بِهِ خُلِقت هذه الأشياء عينها . إنهم مملوئين صفاقة في فُجورِهِمْ ، وعنيدون جداً في تجديفاتِهِمْ ضد الرب . لو كانت هذه الصفاقة نتيجة لجهلهم بالمُصطلح ، كان يجِب عليهم أن يتعلَّموا من هؤلاء الذين أعطوه لهم ، والذين لم يتردَّدوا قط في أن يقولوا أنه حتّى العقل ، الذي يأخذونه من الله ، والنَّفْس التي تنبثِق من العقل ، رغم أنَّ أصليهِما معروفان ، هما ( أي العقل والنَّفْس ) غير مُبتدئين ، إذ يفهمون أنهم بِقولِهِمْ هذا لا ينتقِصون من شأن الأصل الأوَّل الذي منه يأتي الآخرون . وإن كان الأمر هكذا ، دعهم هم أنفسهم يقولون نفس هذا الكلام ، وإلاَّ فلا يتحدَّثون على الإطلاق عمَّا لا يعرِفونه . أمَّا إذا كانوا يظنون أنَّ لهم معرِفة ودِراية بالموضوع ، فلابد إذاً أن يُسألوا ، لأنَّ ( هذا ) التعبير ليس من الكِتاب الإلهي ، لكنهم يُثيرون الجِدال والنِزاع – كما في مواضِع أخرى – حول النظريات غير الكِتابية

بالضبط كما سردتُ السبب والمعنى الذي بِهِ المجمع والآباء قبله عرَّفوا ونشروا ” من جوهر “ و” مُساوِ في الجوهر “ بِحسب ما يقوله الكِتاب المُقدس عن المُخلِّص ، بِالمِثل دعهم الآن – لو استطاعوا – أن يُجيبوا من جانبهم عمّا قادهم إلى هذا التعبير غير الكِتابي . وبأي معنى يدعون الله ” غير مُبتدأ “ ؟ لقد أُخبِرتُ حقاً أنَّ للاسم معانٍ مُختلِفة ، فالفلاسِفة يقولون أنه يعني أولاً ” ما لم يأتِ بعد إلى الوجود لكن ربما يأتي “ ثم ” ما لا يوجد ولا يُمكن أن يأتي إلى الوجود “ وثالِثاً ” ما يوجد بالفِعل ، لكنه لم يكُنْ مُبتدأ ولا له أصل لِلوجود ، بل هو أزلي وغير فاني “ . ربما سيُريدون أن يتجاوزوا المعنيين الأوَّلين بِسبب السَّخافة التي تنتُج عنهُما ، إذ بِحسب المعنى الأوَّل ، الأشياء التي قد أتت فِعلاً إلى الوجود ، والأشياء التي من المُتوقع أن تأتي إلى الوجود هي غير مُبتدأة . والمعنى الثَّاني أكثر سَخَفاً ومنافة للعقل ، إذاً بالتالي سوف يمضون قُدُماً إلى المعنى الثَّالِث ويستخدمون المُصطلح بِحسبه ، بالرغم من أنه هنا في هذا المعنى أيضاً سيكون فُجُورِهِمْ عظيماً تماماً بِالمِثل ، فإذا كانوا يقصودون بِكلِمة ” غير مُبتدِئ “ ماليس له أصل لِوجوده ، ولا هو مُبتدِئ أو مخلوق ، بل أزلي ، ويقولون أنَّ كلِمة الله هو غير هذا ، فَمَنْ ذا الذي لا يفهم مكر وخِداع أعداء الله هؤلاء ؟ مَنْ ذا الذي لن يرجِم مثل هؤلاء المجانين ؟ )

فإذ يخجلون أن يُقدِّموا ثانية التعبيرات الأولى التي اخترعوها والتي أُدينت ، اتخذ هؤلاء البائِسون طريقة جديدة لِيُقدِّموا بها معنى هذه التعبيرات ، وذلك عن طريق ما يُسمونه ” غير مُبتدِئ “ . لأنه لو كان الابن من الأشياء المُبتدِئة ، سينتُج عن ذلك أنه هو أيضاً جاءَ إلى الوجود من العدم ، وإذا كان له أصل ( بِداية ) لِوجوده ، فإنَّ هذا يعني أنه لم يكُنْ موجوداً قبل ميلاده ، وإذا لم يكُنْ أزلياً ، إذاً كان هناك وقت لم يكُنْ هو موجود فيه .

29) إذا كانت هذه آراؤهم ، يجِب أن يُعلِنوا هرطقتهم بِتعبيراتِهِمْ هم ، وألاَّ يخفول ضلالِهِمْ تحت عباءِة تعبير ” غير مُبتدِئ “ . لكن بدلاً من ذلك ، هؤلاء ذَوِي الأذهان الشِّرِّيرة يفعلون سائِر الأشياء بِمكر أبوهم الشيطان ، إذ كما يُحاول أن يخدع مُتنكِراً في صورة آخرين ، كذلك هم بدأوا في استخدام مُصطلح ” غير مُبتدِئ “ حتّى يدَّعوا أنهم يتحدَّثون بِتقوى عن الله ، إلاَّ أنهم يغذُّون تجديفاً خفياً ضد الرب وتحت سِتار يستطيعون أن يعلِّموه لآخرين . على أيَّة حال ، ما الذي يبقى لهم عند افتضاح هذه السفسطة والجَدَلْ العقيم ؟ ” لقد وجدنا آخر “ هكذا يقول فاعِلوا الشر ، وعندئذٍ يمضون قُدُماً لِيُضيفوا إلى ما قد قالوه سابقاً ، أنَّ ” غير مُبتدِئ “ يعني ما ليس له سبب لِلوجود ( فاعِل لِوجوده ) ، بل هو موجود بِذاته . إنهم جاحِدون حقاً وأصِماء عن الكِتاب المُقدس !! يفعلون كلّ شيء ويقولون كلّ شيء ، ليس لكي يكرِموا الآب بل لكي يهينوا الآب ، غير عالمين أنَّ مَنْ يهين الابن يهين الآب ، لأنه أولاً ، حتّى بالرغم من أنهم يُشيرون إلى الله بهذه الطريقة ، إلاَّ أنه لم يُثبِت أنَّ الكلِمة من ضمن الأشياء المُبتدِئة ، إذ أيضاً لِكونِهِ مولود من جوهر الآب ، هو بِالتالي معه أزلياً ، لأنَّ الاسم ” مولود “ لا ينتقِص من طبيعة الكلِمة ، ولا ” غير مُبتدِئ “ يأخذ معناه من المُقابلة مع الابن ، بل من المُقابلة مع الأشياء التي جاءت لِلوجود بالابن ، إذ كما أنَّ مَنْ يُخاطِب مِعمارِياً ويدعوه باني مبنى أو مدينة ، لا يُلمِّح باستخدامه لِهذا اللقب إلى الابن المولود منه ، بل بِسبب الفن والعِلْم اللَّذينِ يُظهِرهُما في عمله يدعوه صانِعاً ، مُشيراً بذلك إلى أنه ليس مثل الأشياء التي صنعها ، وبينما هو يعرِف طبيعة الباني ، يعرِف أيضاً أنَّ ذلك المولود منه هو آخر غير الأشياء التي صنعها ، وفيما يخُص ابنه يدعوه أباً ، لكن فيما يخُص صنائِعه ، يدعوه خالِقاً وصانِعاً ، وبِالمِثل ، مَنْ يقول بِذلك المعنى أنَّ الله غير مُبتدِئ إنما يُسميه هكذا من جهة صنائِعه ، مُشيراً فقط إلى أنه ليس مُبتدِئ ، بل أنه خالِق الأشياء المُبتدِئة ، ومع ذلك ، هو واعِ ومُدرِك – بالإضافة إلى ذلك – أنَّ الكلِمة هو مُختلِف عن الأشياء المُبتدِئة وهو وحده المولود الحقيقي للآب ، الذي بِهِ جاءت سائِر الأشياء إلى الوجود وتُوجد .

30) بِالمِثْل عندما تحدَّث الأنبياء عن الله كضابِط للكلّ ، لم يدعونه هكذا كما لو كان الكلِمة مُتضمِناً في ذلك ” الكلّ “ ( لأنهم عرفوا أنَّ الابن هو غير الأشياء المُبتدِئة ، وضابِط عليها هو نفسه بِحسب شَبَهه للآب ) ، بل لأنه ضابِط جميع الأشياء التي خلقها بالابن ، وأعطى الابن السُّلطان على سائِر الأشياء ، وإذ أعطاه ( السُّلطان ) ، هو نفسه أيضاً رب سائِر الأشياء بِالكلِمة ، أيضاً عندما دعوا الله ” رب القُوَّات “ لم يقولوا ذلك كما لو كان الكلِمة واحِداً من هذه القُوَّات ، لكن لأنه ، بينما هو آب لابن ، هو رب القُوَّات التي أتت لِلوجود للابن . لأنَّ الكلِمة أيضاً ، إذ هو في الآب ، هو ربهم جميعاً وضابِط على الكلّ ، لأنَّ كلّ ما هو للآب هو للابن . هذه هي إذاً قُوَّة ومضمون هذه الألقاب . وبِالمِثْل ، دع أي إنسان يدعو الله ” غير مُبتدِئ “ إن كان ذلك يسُرُّه ، لكن ليس كما لو كان الكلِمة ضِمن الأشياء المُبتدِئة ، إنما لأنَّ الله – كما أسلفتُ – ليس فقط غير مُبتدِئ ، لكنه بِكلِمته الحقيقي هو خالِق الأشياء المُبتدِئة . إذ رغم أنَّ الآب يُدعى هكذا ، إلاَّ أنَّ الكلِمة هو صورة الآب ، ومُساوِ له في الجوهر ، ولِكونِهِ صورته ، لابد أن يكون مُتميِزاً عن الأشياء المُبتدِئة وعن كلّ شيء ، لأنَّ له خاصية وشِبْه ذلك الذي هو صورة له . حتّى أنَّ مَنْ يدعو الآب غير مُبتدِئ وضابِط الكلّ ، يُدرِك في تعبير ” غير مُبتدِئ “ وفي تعبير ” ضابِط الكلّ “ كلِمته وحِكمته الذي هو الابن . لكن هؤلاء القوم المُدهشين والمُتأهبين لِلفُجُور توصلوا إلى تعبير ” غير مُبتدِئ “ ليس كما لو كانوا يهتمون بِكرامة الله ، بل بِحِقْد تجاه المُخلِّص . إذ لو كانوا يهتمون بِالكرامة واللُغة المُوقرة ، لكان من الصواب والجيِّد أن يعترِفوا ويدعوا الله آب ، بدلاً من أن يُلقِبونه من جهة الأشياء التي جاءت إلى الوجود ، وكخالِق فقط ، حتّى يقولوا ضِمناً أنَّ الكلِمة مخلوق بِحسب مسرتهم ، أمَّا مَنْ يدعو الله ” آب “ يُشير فيه – بالإضافة إلى ذلك – إلى ابنه أيضاً ، ولا يُمكن ألاَّ يعرِف أنه طالما أنَّ هناك ابن ، فبِهذا الابن جميع الأشياء التي جاءت إلى الوجود قد خُلِقت .

31) لِذلك سيكون أدق جداً أن نُشير إلى الله من جهة ابنه ، وأن ندعوه آب ، أفضل من أن ندعوه ” غير مُبتدِئ “ من جهة صنائِعه فقط . لأنَّ التعبير الأخير ( أي غير مُبتدِئ ) يُشير إلى المخلوقات التي جاءت لِلوجود بِحسب مشيئة الله بِالكلِمة ، أمَّا اسم ” الآب “ فيُشير إلى الابن الحقيقي الذي من جوهره . وكما أنَّ الكلِمة يفوق الأشياء المُبتدِئة ، كذلك بِنفس المقدار وأكثر ، يفوق اسم الله ” آب “ تسميته ” غير مُبتدِئ “ . لأنَّ الأخير مُصطلح غير كِتابي وغريب وله معانِ مُتنوعة . أمَّا الأوَّل فبسيط وكِتابي وأدق ، وهو وحده يُشير إلى الابن . و” غير مُبتدِئ “ هي كلِمة من كلِمات اليونانيين الذين لا يعرِفون الابن ، أمَّا كلِمة ” الآب “ فقد أقرها وأجازها ربنا ، إذ عندما عرَّف نفسه وابن مَنْ هو قال ” أنا في الآب والآب فيَّ “ ( يو 14 : 10 ) و” مَنْ رآني فقد رأى الآب “ ( يو 14 : 9 )

و” أنا والآبُ واحِدٌ “ ( يو 10 : 30 ) بينما لم يرِد في أي موضِع أنه دعى الآب ” غير مُبتدِئ “ .

كذلك عندما يُعلِّمنا أن نُصلي لا يقول ” فصلُّوا أنتُم هكذا ، يا الله غير المُبتدِئ “ . بل ” فَصَلُّوا أنتُمْ هكذا  أبانا الذي في السَّموات  ( مت 6 : 9 ) ، وقد كانت مشيئته أن يحمِل قانون إيماننا هذا المعنى . لأنه قد أمرنا أن نعتمِد ، ليس باسم غير المُبتدِئ والمُبتدِئ ، وليس باسم غير المخلوق والمخلوق ، بل باسم الآب والابن والروح القدس ، إذ بِمِثْل هذا الطقس نصير نحنُ أيضاً أبناء فِعلاً ، وباستخدام اسم ” الآب “ ، نعترِف بِهذه الطريقة بِالكلِمة الذي في الآب . لكن إذا كان هو يُريد أن ندعو أباه أبانا ، فيجِب علينا ألا نعتبِر أنفُسنا مُساويين للآب بِحسب الطبيعة بِسبب ذلك ، إذ  بِسبب الابن ندعو نحن الآب هكذا  فإذ حَمَلَ الكلِمة جسدنا وحلَّ بيننا ( فينا ) ، لِذلك – لأنَّ الكلِمة حلَّ بيننا ( فينا ) – يُدعى الله أبانا . لأنَّ روح الكلِمة الذي فينا يدعو أباه أباً لنا ، وهذا ما كان يعنيه الرَّسول عندما يقول ” أرسل اللهُ رُوح ابنِهِ إلى قُلُوبِكُمْ صَارِخاً يا أبا الآبُ “ ( غل 4 : 6 ) .

32) لكن ربما عندما يُدحضون فيما يخُص تعبير ” غير مُبتدِئ “ أيضاً ، يقولون بِحسب طبيعتهم الشِّرِّيرة : ” كان يجِب فيما يخُص ربنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح أيضاً أن نسرِد من الكِتاب المُقدس ما قد كُتِبَ عنه فيه ، وليس أن نبتكِر تعبيرات غير كِتابية “ . نعم كان يجب ذلك ، أقول أنا أيضاً ، لأنَّ علامات الحق تكون أدق عندما تُؤخذ من الكِتاب المُقدس منها عندما تُؤخذ من أي مصادِر أخرى ، لكن الميول الشِّرِّيرة وعدم التقوى المُتقلِب والماكِر اللَّذينِ لِيوسابيوس وأتباعه أرغما الأساقِفة – كما أسلفت – على أن يكتبوا بِتحديد وتمييز أكثر التعبيرات التي دحضت فُجُورِهِمْ . وقد ثبت أنَّ لِمَا كتبه المجمع معنى مُستقيم ، بينما ثبت أنَّ الآريوسيين فاسِدون في تعبيراتِهِمْ وأشرار في ميولِهِمْ . ورغم أنَّ تعبير ” غير مُبتدِئ “ له معناه الخاص الذي يُمكن أن يُستخدم استخداماً تقياً ، إلاَّ أنهم ، بِحسب فِكرتهم الخاصَّة وطِبقاً لإرادتهم ، يستخدمونه لِيُهينوا المُخلِّص ، وكلّ ذلك إنما هو لكي يستمروا بِمُشاكسة مثل الجبابِرة في صِراعِهِمْ مع الله . لكن كما أنهم لم ينجوا من الإدانة عندما قدَّموا التعبيرات الأولى ، كذلك أيضاً عندما أساءوا فَهَمْ تعبير ” غير مُبتدِئ “ الذي هو نفسه يسمح باستخدامه حسناً وبتقوى ، وقد اكتُشِفوا وفُضِحوا أمام الجميع وحُرِمت بِدعتهم في كلّ مكان .

هذا إذاً – حسبما استطعتُ – قد سردته شارِحاً ما قد تم قبلاً في المجمع . لكني أعلم أنَّ المُشاكسين من أعداء المسيح لن يكونوا مُستعدين للتغيير حتّى بعد سماع ذلك ، بل سوف يبحثون دوماً عن مزاعِم أخرى ، وعن أخرى أيضاً بعد هذه ، لأنَّ النبي يقول ” هل يُغيِّرُ الكُوشيُّ جِلدَهُ أو النَّمرُ رُقطهُ .فأنتُمْ أيضاً تقدِرُونَ أن تصنعُوا خيراً أيها المُتعلِّمُونَ الشَّرَّ “ ( إر 13 : 23 ) .

أمَّا أنتَ أيها المحبوب ، فعند استلامك هذه الرِّسالة ، إقرأها لِنفسك ، وإذا وافقت عليها إقرأها أيضاً للإخوة الذين يكونون حاضِرين ، حتّى أنهم أيضاً عندما يسمعونها يُمكن أن يرحبوا بغيرة المجمع على الحق وبِدقة معناه ، ويدينون معنى أعداء المسيح الآريوسيين ومزاعِمهم العقيمة التي ، لأجل بِدعتهم الشِّرِّيرة ، كانوا يجتهِدون لأن يبتدِعوها فيما بينهم .

لأنَّ لله والآب يليق المجد والكرامة والعِبادة ، مع ابنه وكلِمته الكائِن معه ، مع الروح كُلِّي القداسة ومُعطي الحياة ، الآن وإلى دهر الدُّهور الأبدية ، آمين .

 

 

 

 



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.