دراسة كتابية في إنجيل لوقا – الباب الثالث – الأغنسطس حسام كمال

[pt_view id=”aa2d703e20″ tag=”دراسة كتابية في إنجيل لوقا – الأغنسطس حسام كمال” field=name]

الخدمة الروحية في أنجيل لوقا

الفصل الأول / الخدمة في أنجيل لوقا

وضح القديس لوقا أن السيد المسيح وقد ضح معني الخدمة وصورهاومنهجها فنجد أجابات علي هذه الأسئلة :

+ ما هي الخدمة ؟؟

– الخدمة هي محبة كاملة :

فالمحبة هي التي تملأ قلب الخادم نحو الله وملكوته ونحو الناس وخاصة الصغار منهم ، فهو يحب الله ويريد أن يحبه الجميع مثله ،ويعبر عن هذا الحب في صورة الخدمة ،وأذا خلت الخدمة من المحبة تصبح عادة أو مجرد تدريس معلومات أو نشاط أجتماعي ونجد السيد المسيح يرد علي يعقوب ويوحنا عندما رفضته قرية سامرية وكان يستطيع إهلاكهم ولكنه يحبهم ويريد خلاصهم لا هلاكهم

( لو 56:9 ).

– الخدمة هي عطاء للكل وبدون مقابل :

هي ليست مهمة تتم بضغط أو بتغصب علي أرادتنا بل نفعل هذا بتلقائية مثل الشمس التي تعطي الضوء والحرارة بلا تمييز ،هكذا الخادم يعطي حباً وتعليماً ومواساة ومعونة للكل بدون مقابل في كل مكان وزمان مثلما ما كان يفعل المخلص الذي قبل المرأة الخاطئة في بيت سمعان الفريسي .

– الخدمة هي غذاء روحي :

غذاء يقدمه الخادم لأرواح مخدوميه ليشبعهم بكلمة الله الصالحة ،فالخدمة لا يعوزها الكلام الكثير بل الكلام الروحي المؤثر الذي يحمل قوة الروح القوي في أقناعنه وتأثيره ،فالمطلوب في الخدمة هو الدخول للعمق وتحرك القلب وتعمل عملاً ونجد هذا في قول مخلصنا ( من هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيده علي عبيده ليعطيهم طعامهم في حينه ) ( لو 42:13 ) .

– الخدمة هي أمانة ومسؤالية :

المخدوم أمانة في عنق خادمه وتقع عليه مسؤالية بناءه الروحي وهذه ليست سهلة بل خطيرة وفي ذلك يقول مثلث الطوبي البابا شنوده الثالث ” أعلموا أن الخادم ربما يكون المصدر الوحيد لتعليم الدين في هذه الفترة من حياة التلاميذ ” ربما لا يجدون في البيت أو المدرسة مصدراً يغديهم روحياً ،ولذلك أعتمدت الكنيسة في ذلك علي الخدام ولا يمكن أن ننسي   قول المخلص ” أعطني حساب وكالتك ” ( لو 20:16 ).

– الخدمة هي إمتلاء وفيض :

أنها حياة وليس كلام فنجد المثل الشهير ” فاقد الشئ لا يعطيه ” وفي الخدمة نجد مثلاً آخر ” لا يفيض إلا من أمتلأ ” ونجد في أنجيل لوقا أمثلة واضحة علي ذلك مثل القديس يوحنا المعمدان الذي أمتلأ من الروح القدس فتاب بكلامه العشارين والجنود واليهود ،وخير مثال هو السيد المسيح الذي تاب بكلامه

( بطرس – زكا – المرأة الخاطئة وغيرهما ) وقد أوصي تلاميذه بعدم مغادرة أورشليم قبل حلول الروح القدس عليهم ( لو 49:24 ) اي ان الأمتلاء بالروح القدس شرط أساسي للخدمة.

+ ثانياً ماهي أنواع الخدمة ؟؟

أغلبية الخدام تفضل الخدمة يوم الجمعة في مدارس الأحد ” إبتدائي – إعدادي – ثانوي – جامعين ) وتوجد خدمات أخري لا بفضلها إلا القليل جداا من الخدام ويرجع ذلك لأن الخدمات الأخري غير مرئية وبالتالي يطلب البعض السهل علي سبيل الشهرة وفيما يلي نتكلم عن الخدمات الغير مرئية والتي بتجنبها الكثير من الخدام

– خدمة أولاد الشوارع :

كثير من الخدام يفتخرون بمخدوميه المتفوقين ذو الملابس النظيفة ،وأما أولاد الشوراع والذين يعيشون في الأزقة والحارات وقد يكونوا من بائعي الليمون وماسحي الأحذية فما أحوج هؤلاء إلي الفتات الساقط من خدمتك ومن أجمل ما ورد في الدسقولية عن الراعي الصالح ” يهتم بكل أحد ليخلصه ” ونجد السيد المسيح في إنجيل لوقا لم ينسي هؤلاء فلما يغفل عن الذين تبعوه ليتعلموا منه فخاطبهم عن ملكوت الله وعندما.  جاعوا لم يصرفهم جائعين بل بارك في الخمس خبزات والسمكتين ومن المؤكد أنه كان من بين هؤلاء بائع قماش أو من يشبهه( لو 17-1:9 ).

– المنسيون في الأفتقاد :

توجد عائلات في الأسكندرية والقاهرة تمر عليها السنوات دون أفتقاد من الكنيسة ،وتتعرف عليهم الكنيسة في مشكلة طلاق أو إرتداد والسيد المسيح لم يغفل هؤلاء أيضاً فيذكر القديس لوقا أنه أهتم بأفتقاد ” متي ” ( لو 27:5 ) و ” زكا ” ( لو 10-1:19) و” المرأة الخاطئة ” ( لو 50-36:7 ) .

– الشاب المنحرف :

أننا بكل أسف نهتم بالشباب المواظب علي الكنيسة ،وننسي الأخرين الذي يضيعون وقتهم وطاقاتهم علي المقاهي  والذي تدل ملابسهم علي انهم بعيدين عن الكنيسة ،وقد ذكر القديس لوقا أية عظيمة علي لسان مخلصنا ” لأن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك ” ( لو 10:19 ) فما أخطر أن يوجد إنسان تيأس منه الكنيسة وتنساه ولذلك تكلم المسيح عن الضالين مثل ” الخروف الضال ( لو 7-1:15 ) ، الدرهم المفقود ( لو 10-8:15 ) ،والابن الضال ( لو 32-11:15 ) “.

– الحالات الصعبة :

يفشل بعض الخدام مع المخدومين الذين لا تقبلهم بل ولتصل إلي طردهم والأصرار والعناد واليأس ،فمن الصعب أن تدعو رجلاً عشار مثل ” زكا ”    ( لو 11-1:19 ) ولكن الخدمة الصعبة لها أجر عظيم عند الله ،فقد تحتاج لتعب ولكن الله لا ينسي تعب المحبة .

– خدمة المرضي :

أغلبية أهتمامنا بالمرضي يتركز في الناحية الصحية فقط ،أما الناحية الروحية فليس لهم أحد أن يذكرهم ،وقد يصاب شخص بمرض خطير ويكون علي وشك الموت ومع ذلك لا يجد أهتمام وخصوصاً أذا أخفي أسرته عليه خطورة مرضه عن طريق الأكاذيب ،فلماذ لا يوجد خدام متخصصون في التعامل مع مثل هذه الحالات وتجلي قول مخلصنا حين  قال ” لا يحتاج الأصحاء إلي طبيب بل المرضي ”

( لو 31:5 ) ونجد المسيح له طول خدمته لم يمتنع عن شفاء مريض مثل ” المشلول ( لو 5 ) .

– خدمة الأغنياء :

قد يخجل الخدام أن يتحدثوا مع هؤلاء عن التوبة والأبدية والتخلص من خطاياهم ،ظناً أن الكنيسة لا تريد منهم إلا التبرعات أو تدخلهم في أمور تهم الكنيسة  أما أرواحهم فليس لهم أحداً يذكرها ،ولكنهم يحتاجون لكلمة الله ونجد السيد المسيح لم يغفل عن هؤلاء حيث تكلم عن الغني وملكوت السموات في مثل الغني الغبي ( لو 21-13:12 ) ومثل الغني ولعازر (لو 31-19:16 ).

الفصل الثاني

الخادم في إنجيل لوقا

كما تحدثنا عن الخدمة من حيث المعني والأنواع في الفصل الأول نتحدث هنا عن الخادم من حيث من هو ؟ وصفاته ؟

+ أولاً : من هو الخادم ؟

– هو لحن جميل نسمعه في الكنيسة :

فهو جسر ينقل غيره من شاطئ العالم إلي شاطئ الروحيات ،من الزمن للأبدية ،فهو صوت الله للأولاده ،والخادم الروحي هو نعمة سماوية أو زيارة النعمة والتي يفتقد بها الله شعبه ونجد هذا في تسبحة زكريا الكاهن ” مبارك الرب إله أسرائيل لأنه أفتقد فداء لشعبه ” ( لو 68:1 ) ،ونجد يوحنا المعمدان يقول ” أعدوا طريق الرب أصنعوا سبله مستقيمة ” ( لو 5:3 ) وقول السيد المسيح أيضاً ” روح الرب علي مسحني لأبشر المساكين ” ( لو 18:4) هذا هو صوت الخادم الذي ينادي بالتوبة.

– الخادم الروحي له شعور بالأنسحاق وعدم الأستحقاق :

يشعر الخادم أن خلاص الناس هو عمل الله وهو يشترك معه في ذلك ،فنجد مخلصنا يصلي أن يختار تلاميذه ( لو 12:6) ونجد تواضع يوحنا المعمدان ” ولكن يأتي من هو أقوي مني ،الذي لست أهلاً أن أحل سيور حذائه ” ( لو 16:3 ) .

– الخادم الروحي يصلي بأستمرار :

فبالصلاة يخدم أولاده وبالصلاة يحل مشاكلهم ،والصلاة هي عمل الله في الخادم ،ولا نجد أروع من مخلصنا الصالح مثال علي الخادم المصلي فنجده صلي قبل أختيار التلاميذ ( لو 12:6) وصلاته قبل عماده ( لو 21:3 ) وصلاته قبل بداية الخدمة ( لو 16:5) فالصلاة لها قوة فعالة في الخدمة.

– الخادم هو مغناطيس شديد الجاذبية :

فكل من يدخل في مجاله ينجذب إلي حياة الروحيات ،فهو يجذب الناس لأبوة الله ولأمومة الكنيسة ونجد في أنجيل لوقا مواقف كثيرة توصف المخلص بأنه جذب الكثير إليه مثل :

+ السيد المسيح في عمر 12سنة وكان في الهيكل وسط المعلمين الذي بهتوا من فهمه وأجوبته ( لو 47:2) .

+ السيد المسيح كان يجذب الناس بكلامه الممتلئ روح وحياة فكانت الجموع تزدحم عليه لتسمع كلمة الله ( لو 10-1:5) .

+ جذب السيد المسيح متي العشار ( لو 27:5 ).

+ جذب السيد المسيح بكلامه وأعماله السبعين رسول ومنهم كاروز ديارنا المصرية القديس مارمرقس ( لو24-1:10 ).

+ جذب المخلص الجموع والذي كان عددهم خمسة آلاف رجل ولم يفكروا في الطعام ( لو 11:9).

+ ونجد يوحنا العمدان جذب العشارين والخطاة ( لو14-10:3).

– الخادم يهتم بروحياته :

نجد أن مخلصنا قد أوصي تلاميذ في أكثر من موضع بأن يتركوا كل شئ يخص العالم أثناء خدمتهم

( لو3:9 ) & (لو 11:5) & ( لو 4:10 ) .

ثانياً / ما هي صفات الخادم ؟؟

– متواضع :

وهي أهم الصفات الواجب توافرها في الخادم الروحي ،حتي يكون قدوة لتلاميذه وأخواته الخدام ونجد قول مخلصنا الصالح يقول ” لأن كل من يرفع نفسه يتضع ،ومن يضع نفسه يرتفع ” ( لو 11:14 ).

– حازماً:

ولكن ليس كل الوقت بل هناك مواقف تستدعي الحزم مثل الأستهوان ببيت الله ومثال ذلك ما فعله مخلصنا عندما دخل الهيكل ورأه مغارة لصوص ( لو 48-45:19) .

– صبوراً :

يجب أن يصبر علي مخدوم مشاكس أو غير ملتزم بحضور مدارس الأحد ،ونري السيد المسيح أعطينا مثال علي الصبر وهو التينة غير المثمرة والتي ربما يجب أنتظارها حتي تأتي بثمر ( لو 9-6:13 ).

– مضحياً بكل ما يملك :

يضحي الخادم بكل ما في قدرته من ( وقت – صحة – نصيحة – تعليم – مشاركة – مساعدة وغيرها ) في سبيل الخدمة ونجد مخلصنا كان يعلم في الهيكل ( لو 47:19 ) وكان يقدم النصيحة لتلاميذه عندما تشاجروا حول من هو الأكبر ( لو 27:22 ) وأقام موتي مثل أبنة يايروس ( لو 8 ) وشفي أمراض مثل حماة سمعان ( لو 4).

– يخدم بدون مقابل مادي أو أداري :

فلا يخدم طعماً في شماسية أو كهنوت والسيد المسيح نفسه لم يطلب سلطة أو رئاسة أو ملك وقد علم ذلك للتلاميذ عند إرسالهم ( لو3:9 ) وكذلك السبعين رسول ( لو 4:10 ) .

– يخدم بلا حدود :

الخادم ليس محدد بأولاده فقط فلا يصح الأهتمام ببذرة واحدة وترك الأخرين ولكن أذا أهتم وراعي الكل ستصبح الأرض خضراء ،فكان مخلصنا يبشر في كل مكان حتي لو رفضوه مثل الناصرة ( لو 14:4 ) والقرية السامرية  ( لو 56-51:9 ) .

– ملماً بكلمة الله :

فلا يصح أن يمتنع الخادم عن إجابة سؤال خصوصاً في مجال العقيدة ،وعندما نقرأ انجيل لوقا نجد المخلص كان ملماً بالعهد القديم مثل ” إيليا و الأرملة ” ( لو 26-25:4 ) و” إليشع ونعمان السرياني ” ( لو 27:4 ) ،كما نجده أجاب علي سؤال الشاب الغني ( لو 18 ) وعندما سألوه عن قيامة الأموات.                      ( لو 40-27:20 ).

هذه كانت دراسة عن الخادم والخدمة في أنجيل لوقا ،نطلب من الله أن يعضد خدمتنا لمجد أسمه .

كلمة أخيرة

هذه كانت دراسة مركزة علي أنجيل لوقا ومن هذه الدراسة نكون قد وصلنا إلي عدة نتائج جديدة مثل :

– يحوي الأنجيل عدة أحداث ينفرد بها عن البشائر الأخري.

– أكثر الأناجيل حديثاً عن المرأة ومكانتها ودورها في حياة مخلصنا إبتداء من العذراء مريم التي أعلنت لنا تجسد كلمة الله منها وحتي مريم المجدلية والتي أعلنت قيامة مخلصنا وكانت أول من بشر بها.

– أنجيل لوقا مناسب لكل المراحل الأطفال والشباب والرجال والسيدات لما يحويه من قصص ودروس مستفادة لكل هؤلاء.

– مكانة الأنجيل مميزة في القراءت اليومية والأعياد والمناسبات والصوم الكبير لما يحويه من قصص عن التوبة.

– لما يغفل الأنجيل ألوهية المسيح فنجده ملئ بالكثيرة من الأحداث التي تحققت فيها نبوات العهد القديم كما اوردنا .

– يحوي الأنجيل دراسة هامة للخدام والخدمة أذا قدم القديس لوقا السيد المسيح كصديق للجميع وخادم مقدام يسعي لمساعدة الكل .

الرب قادر أن يجعل هذه الدراسة سبب استفادة وبركة بشفاعات أمنا كلية الطهر القديسة مريم ورئيس الملائكة الجليل ميخائيل. أمين

الثلاثاء 2 توت 1734ش

تذكار إستشها القديس يوحنا المعمدان

المراجع

– الكتاب المقدس .

– العهد الجديد بالخلفيات التوضيحية .

– الأسفار القانونية الثانية – مكتبة المحبة.

– القطمارس السنوي ” الأيام والأحاد ” – مكتبة المحبة.

– قطمارس الصوم المقدس – مكتبة المحبة.

– قطمارس أسبوع الآلآم – مكتبة المحبة.

– الخدمات في الكنيسة القبطية – مكتبة المحبة.

– الخولاجي المقدس – إبراهيم عياد.

– مقدمة مبسطة للأناجيل الأربعة – البابا شنودة الثالث.

– مفتاح العهد الجديد ” جزاءن ” – البابا تواضروس الثاني.

– تفسير أنجيل مرقس & لوقا – القمص تادرس يعقوب ملطي.

– كنيستي الأرثوذكسية ما أجملك – القس الدكتور بيشوي حلمي.

– إيماننا المسيحي صادق وأكيد – القس الدكتور بيشوي حلمي.

– الأعياد السيدية – القس مكسيموس وصفي.

– مشتهي كل الأمم – القمص لوقا الأنطوني .

– دليل العهد القديم – الدكتور ملاك محارب.

أبحاث أخري علي موقع الكنوز القبطية

+ مشكلة ضعف الخدمة (بحث حاصل علي المركز الثاني في مهرجان الكرازة المرقسية عام 2016م)

+ موسوعة أسبوع الآلآم – الجزء الأول .

+ الأسانيد الكتابية والتاريخية لصوم أهل نينوي .

+ القمص فلوثاؤس إبراهيم البغدادي” واضع طقس تمثلية القيامة ”

+ المهندس سعيد ابن كاتب الفرغاني ” مشيد جامع ابن طولون ”

+ دقلديانوس برئ من دم مارجرجس الروماني ” بالأدلة والمخطوطات وشهادة كتب التاريخ والقراءت الكنسية ”

+ القديس نيقولاوس أسقف مورا .

+ شرح عقيدة الفداء الإلهي ” لمرحلة إبتدائي وإعدادي – مراجعة القس الدكتور بيشوي حلمي ”

+ أيقونة قبطية وعقيدة إيمانية ” دراسة حول بعض الأيقونات السليمة تاريخياً وطقسياً وعقائدياً – مراجعة القس موسي نبيل ”

+ شبهات وهمية حول صلب وقيامة المسيا ” لمرحلة خامسة وسادسة وإعدادي وثانوي وشباب – مراجعة الدكتور ملاك محارب ”

+ ياجوج وماجوج في الفكر المسيحي ” مراجعة الأستاذ حنا جاب الله أبو سيف ”

+ الأساس في خدمة الشماس

+ سلسلة مقتطفات من الفن القبطي :

– أيقونة الصلبوت بالكنيسة المعلقة .

– أيقونة العزباوية .

– أيقونة القديس متي الإنجيلي .

– أيقونة القديس يوليوس الأقفهصي .

– أيقونة الشهيد مارجرجس الروماني.

– أيقونة الشهيد استفانوس .

– أيقونة العذراء الملكة .

– أيقونات للعذراء من دول العالم .

– أيقونة الملاك جبرائيل .

– أيقونة الميلاد .

+ سلسة ميلاديات 2018م ” تحت الإعداد وتشمل خمسة أبحاث حول ميلاد السيد المسيح بمناسبة عيد الميلاد المجيد ”

أذكروني في صلواتكم

حسام كمال

دارس بمركز تدريب خدام الشباب

دارس بالكورسات المتخصصة