الخلفية الحضارية لميلاد المسيا – الباب الثاني – الأغنسطس حسام كمال

[pt_view id=”aa2d703e20″ tag=”الخلفية الحضارية – الأغنسطس حسام كمال” field=name]

الخلفية اليهودية والسياسية

الفصل الأول

الخلفية اليهودية

عندما نتكلم عن الخلفية اليهودية فأننا نقصد العادات والتقاليد وطقس الأعياد والذبائح والتقدمات التي يتبعها الشعب اليهودي ، ولا شك أن قصة ميلاد مخلصنا لم تخلو من الطقس اليهودي والذي جاء مخلصنا ليتممه منذ طفولته وحتي ليلة آلامه وفيما يلي نتكلم نستخلصها من قصة الميلاد كما وردت .

 + ولادة الطفل ( لو58:1 ) ، ( لو 6:2)

حينما يولد طفل في أسرة يهودية تعم الفرحة بين جميع الناس وتقام الاحتفالات ولا سيما لو كان المولود ذكراً ، وكانت نساء اليهود يفتخرون إذا تمت الولادة بسهولة وبدون مساعدة القابلة.

وتظل المرأة نجسة بعد الولادة بسبب سيلان الدم وتظل نجاستها أربعين يوماً للمولود الذكر وتتضاعف إلي ثمانين يوماً في حالة المولودة أنثي وفي هذه الفترة لا تلمس المرأة أي شئ مقدس ولا تذهب للهيكل أو المجمع بل تمكث في بيتها وبعد أنتهاء المدة تأتي إلي الكاهن وتقدم حمل عمره سنة واحدة وحمامة أو يمامة فيذبحهما الكاهن ويصلي علي المرأة فتطهر من سيلان دمها (1أخ8-1:12) وكانت شريعة موسي تسمح رأفة منها بمن لا يملك تقدمة الحمل أن يقدم بدلاً منه زوجي يمام أو فرخي حمام (لا18-6:12) ،وبهذه التقدمة البسيطة قدمت العائلة المقدسة للهيكل لإتمام طقس التطهير (لو24-22:2) وفي الوقت نفسه إذ كان المسيح بكراً أي فاتح رحم فقدموه إلي الهيكل ثم أعفوه حسب الناموس من خدمة الهيكل بدفع الفدية المعتادة والمقدرة بخمسة شواقل من الفضة (عد16-15:18)

 + الختان (لو59:1) ، ( لو 21:2)

وهو فريضة لازمة علي كل ابن ذكر من نسل داود وكذلك وليد البيت والعبد المبتاع بالفضة ،فكان بنو إسرائيل يحتقرون الأغلف ” غير المختتن ” وكانوا يعتزون بفريضة الختان ، وكان يسخرون من اليونانين المقيمين معهم في فلسطين وينادونهم (أصحاب القلف ) بينما يطلق اليونانين علي اليهود لقب ( المقشرين ) .

والختان هو قطع الغرلة عند الذكور كوسيلة للتطهير ،وهي موجودة من أيام إبراهيم (تك14-9:17) وكانت فرضاً علي كل من تهود (خر12:48) أو تزوج من يهودية وغير مسموح بأكل الفصح إلا للمختونين فقط ،كما أن الطفل الذي لم تقطع قلفته بكاملها لا يحق أن يأكل من باكورة الأرض .

ويتم الختان في اليوم الثامن في الولادة كما حدث مع يوحنا المعمدان والسيد المسيح حتي لو كان سبتاً وحتي لو كان المولود به علامتي الذكر والأنثي ، ويقوم بالختان رجل متمرس ، وفيه تنزع القلفة بسكين من السيلكس ثم يضمد الجرح بمزيج من الزيت والكمون ، وبرغم إلزام التوارة أن يكون في اليوم الثامن إلا أنه يجب أن تتم قبل غروب الشمس حتي ولو كان هذا اليوم سبتاً أو عيداً فلا يجب تأخيرها ولو حدثت وفاة في العائلة فذلك لا يمنع عملية الختان أو تأخيرها ، ولكن يتم تأخيرها في  حالة مرض المولود فيتم إتمامها بعد شفاءه مباشرة ولكن الختان المؤجل لا يمكن إتمامه في سبت أو عيد .

ويسمي هذا الطقس بالعبرية ( شالوم. ذاخار ) أي ” مرحباً بالذكر ” ومع هذا الاحتفال يجتمع الأهل والأصدقاء في منزل والدي الطفل ويقدمون لهم أطعمة بقولية مثل البسلة والفول والفاصوليا والعدس لأنهم يعتقدون أنها بمثابة تعويذة فعالة ضد الأرواح الشريرة والتي ربما تؤذي الطفل.

ويتم تسمية الطفل في نفس اليوم كما حدث مع مخلصنا الصالح طبقاً للطقس اليهودي (لو 21:2) والقديس يوحنا المعمدان

+ الخطبة ( مت 18:1)

كان الزواج عند اليهود يتم في ثلاثة مراحل وتبدأ بالخطبة والتي تعتبر قائمة بمجرد موافقة الأسرتين علي الأرتباط ” وفي حالة العذراء مريم كان الإتفاق قائم بين كهنة الهيكل والقديس يوسف وذلك نظراً لنياحة والدايها في طفولتها ” وعند إذاعة الأمر علناً تكون تمت الخطوة الثانية وبها يصبح العروسان مرتبطان برباط لا ينفصم إلا بالموت أو الطلاق وهذا ما يسميه الإنجيل بالخطبة وفيها لا يسمح لهما بالعلاقات الجنسية إلا بعد تمام الزواج وهي الخطوة الثالثة وبهذا نفسر إعتقاد يوسف بأن العذراء مريم زانية عندما ظهرت عليها علامات الحبل الإلهي ولذلك أراد تخليتها سراً ( مت 19:1)

تدوم الخطبة للفتاة العذراء مدة سنة كاملة أما الأرملة فمدة خطبتها شهراً واحداً ، كما يجوز نقد الخطبة في حالات مثل ظهور عيب بأحد الخاطبين لم يعلم به الآخر ، أو إذ طرأ العيب أو حدث جنون أو مرض معدي بعد الخطبة أو أذا علم الخاطب أن المخطوبة مات لها زوجان ، وأذا أراد فسخ خطبته عليه أن يكتب لها كتاب طلاق وإن مات قبل الزواج تعد أرملة مخطوبة .

 + الكهنة ( لو5:1 )

الكاهن في الأصطلاح العام هو الذي يكرس نفسه لخدمة الدين متوسطاً بين الله والإنسان ، أما في أصطلاح التوارة فهو بالتخصيص الذي يقوم بتقديم الذبائح لله ، وقد حصر الله الكهنوت في ذرية هارون فقط ومن ثم أصبح لا يصح لأحد ولو كان ملك اليهودية ذاته أن يؤدي وظيفة كهنوتية ما لم يكن من ذرية هارون ولذلك غضب الله علي شاول حينما قدم ذبائح ولم ينتظر صموئيل (1صم 15)

وقد حددت الشريعة في أختيار الكاهن عدة شروط لابد من توافرها فيه  وإيضاً مجموعة محظورات يلتزم بها بعد تكريسه للكهنوت مثل :

– أن يكون بلا عيب جسدي .

– إلا يتنجس بلمسه جثة ميت إلا في  حالة أقرباءه مثل ( أمه – إبنه – إبنته – أخيه – أخته العذراء )

– لا يحلق عوارض لحيته .

– لا يتزوح زانية أو مطلقة .

– إذا تدنست ابنته بالزنا يتم حرقها بالنار لأنها دنست أباها  ( لا9-1:21 )

– يتم جلد ابنته أو زوجته في حالة إذ سلكت سلوكاً سيئاً .

– لا يشرب خمراً عند دخوله للخدمة المقدسة .

وكانت مهمة الكهنة واللاويين خدمة الطقوس الدينية في الهيكل وذلك تحت إشراف رئيس الكهنة وكانوا جميعهم من سبط لاوي، ويسكنون في أورشليم أو القري المجاورة ، وكان الكهنة ينقسمون إلي أربعة وعشرين فرقة تتناوب علي خدمة الهيكل وتدعي كل منها بإسم الكاهن الذي يرأسها ، وكان الكهنة في كل فرقة يقتسمون الخدمة بالأقتراع .

وكانت كل فرقة تقوم بالعمل والخدمة في الهيكل لمدة أسبوع ونجد أن   ” زكريا ” كان كاهن من فرقة ” أبيا ” (لو 9-8:1) والتي تعني ” أبي هو يهوه ” وظهر له الملاك أثناء قيامه بالتبخير في الهيكل وبشره بميلاد السابق يوحنا المعمدان.

 + شريعة النذير

النذير هو الشخص الذي ينذر حياة العفة ولا يقترب من أحد منعاً من النجاسة وبهدف الأقتراب من الرب ويمتنع عن شرب الخمر والمسكر وأكل الزبيب وكل شئ مصنوع من العنب مثل القديس يوحنا المعمدان وسمعان الشيخ ،وأذا نذرت سيدة نفسها فيبتعد عنها زوجها وتنقطع كل علاقة لها بها مثل حنة النبية.

 + الزواج

عندما نقرأ الأصحاح الأول من بشارة  متي في ذكره لنسب السيد المسيح نجده يذكر أن ” أليود أنجب أليعازر وأليعازر أنجب متان ومتان أنجب يعقوب ويعقوب أنجب يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعي المسيح ” (مت 16-15:1) أذاً ” يوسف ابن متان ” بينما نجد معلمنا لوقا يذكر أن يوسف ابن هالي !! ” وكان معروفاً أنه ابن يوسف بن هالي .بن متثات بن لاوي ” (لو24-23:3) فهل هذا تناقض ؟؟؟

بالطبع لا لأنه طبقاً لشريعة موسي : ” إذا سكن إخوة معاً ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلي خارج لرجل أجنبي . أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج والبكر الذي تلده يقوم بإسم أخيه الميت لئلا يمحي اسمه من إسرائيل ” (تث6-5:25) .

وهذا ما حدث فنجد أن ” متان ” من سبط يهوذا تزوج بامراة وأنجب منها (يعقوب والد يوسف ) و (يواقيم والد العذراء ) وبالتالي يكون يوسف ابن عم العذراء مريم ، ومات ” متان ” وتزوجت امرأته رجلاً آخر يدعي ” متثات بن لاوي ” من نسل ناثان أخي سليمان ابن داود وأنجبت منه  ” هالي “وبالتالي فإن هالي هو أخو يعقوب ويواقيم من الأم ، وتزوج من امرأة هالي ومات دون أن ينجب نسلاً فتزوجها يعقوب أخيه من أمه وأنجب منها ” يوسف النجار ” وبالتالي يكون القديس يوسف النجار هو :

– ابن يعقوب بن متان بحسب نسبه الطبيعي / الجسدي كما ذكر القديس متي والذي وجه بشارته لليهود والذين يدركون هذا الكلام .

– وإيضاً ابن هالي بن متثات بن لاوي بحسب نسبه الشرعي كما ذكر معلمنا لوقا أي أن هذا ليس تناقض بل شريعة يهودية.

الفصل الثاني

الخلفية السياسية والتاريخية لميلاد المسيا

الخلفية السياسية هي كل ما يختص بالسياسة والقوانين والملوك وفيما يلي الخلفية السياسية لقصة الميلاد :

 + أوغسطس قيصر ( لو 4-1:2 )

هو أول إمبراطور روماني ، وقصير هو لقب لاتيني معناه المبجل ، وكان أسمه الأصلي أوكتافيوس كايبياس ،ولكنه أخذ اسم الاسرة عن يوليوس قيصر الذي كان أخاً لجدته لأمه .

وفي أيامه كانت حدود الإمبراطورية الرومانية ( نهر الفرات شرقاً والمحيط الأطلنطي غرباً والصحراء الأفريقية جنوباً وبحر الشمال ونهري الرين والدانوب شمالاً ( .

وأثناء التعداد الذي أمر به كانت حالته النفسية سيئة للغاية وذلك لفرط حزنه إذا أن جايوس قيصر وهو أكبر أبناء چوليا ابنته والذي ولد عام 20ق.م والذي تبناه قيصر عام 17 ق.م وتم تعيينه في مجلس الشيوخ عام 5 ق.م نادي به الفرسان كزعيماً للشباب وكان طرد سكان أرمينيا الملك الروماني قبل عام 1 ق.م أرسل قيصر جايوس لهناك لإسترجاع النفوذ الروماني فأصيب بجراح نافذة أودت بحياته وقد حزن أوغسطس قيصر عليه أشد الحزن بالإضافة إلي أن أخاه لوكيوس قيصر والذي كان يصغره بثلاث سنوات مات هو إيضاً قبل هذا بعامين

 + كيرينيوس

كيرينيوس أسم لاتيني معناه رجاء الآب أو كمال الآب أو الذي يملك أو المحارب ،وهو ” بيليوس كيرينيوس ” كان والي سورية في وقت ميلاد السيد المسيح وقد أرتبطت سورية وفلسطين كمقاطعة واحدة في أيام الإمبراطورية الروماني ، وكان عضو في مجلس الشيوخ الروماني وكان ذي مقدرة فذة عسكرياً وإدارياً

 + هيرودس الملك ( مت 3:2)

كان هيرودس أدومياً قاسي القلب عديم الشفقة لا يرحم ولكنه يسعي وراء مصلحته ، وقد أشتهر بدهائه وكثرة حيله فلكي يسترضي اليهود تزوج من “مريمنه” آخر أميرات المكابين وأبنة إسكندر بن أرسطوبولس عام 37 ق.م ،وأعاد ” هركانوس ” من منفاه وأهتم بفن العمارة حيث مكنته مدة حكمه الطويلة من إقامة العديد من المنشأت مثل ( قام ببناء مدينة قيصرية علي شاطئ البحر المتوسط تكريماً لأغسطس قيصر ، رمم مدينة السامرة ودعاها سبسطية تكريماً لأغسطس قيصر “لأن سيباستوس هو الإسم اليوناني لأغسطس ” ، وقام بتحصين سور أورشليم وبني قلعة انطونيا التي تطل علي الهيكل تكريماً “لمارك انطوني” ، كما بني مدينة أنتيباتريس في شمال شرق يافا تكريماً لوالده ” انتيباتر ” ومدينة فازيليس تكريماً لأخيه ” فازيئيل ” وأهتم ببناء سوق كبير في أورشليم ،كما شيد عديد من الملاهي والمسارح والحمامات ، وكانت أعظم مشاريعه هي إعادة بناء الهيكل بعد أن زاد مساحته إلي الضعف طمعاً في إرضاء اليهود وقام يتزينه بالرخام الكورنثي والأحجار الثمينة وقد بدأ في أنشاءه نحو عام 19 ق.م “.

وبرغم كل هذه المشاريع فأنه فشل في محو كراهية اليهود له لكونه من أصل أدومي ولقضائه علي أسرة المكابين ، كما أن عهده قد أمتلأ بالظلم والقتل فقتل كبار قادة اليهود مثل حزقيال الثائر اليهودي ” والد يهوذا الجليلي ” والقائد مالخوس وحماه هركانوس وأمتدت يده لتقتل زوجته التي كان يحبها مريمنه وأمها الكنسدرة وعمه يوسف وأولاده من مريمنه مثل اسكندر وارسطوبولس وأبنه أنتبياتر وبلغت قسوته أقصاها عندما قتل أطفال بيت لحم (مت16:2) ومن شدة قسوته أنه أمر في ساعة موته بقتل العديد من وجهاء اليهود حتي يعم الحزن ولا يفرح أحد بموته .

وقد بدأ الإعياء والمرض العصبي يهدده حيث كان يشكو في أيامه الأخيرة من الفزع والرعب وظهور مناظر وحوش مفترسة تفزعه في الأحلام وفي أواخر عهده ولد السيد المسيح بالجسد وكان شديد الخوف من أس مؤامرة علي عرشه والتي جعلت تصرفاته متهورة في أيامه الآخيرة مثل قتل أطفال بيت لحم .

وآخيراً مات هيرودس عام 4 ق .م في عيد الفصح فرأي اليهود في تلك المصادفة فألاً حسناً لأن الفصح هو عيد التحرر من العبودية .

 + أرخيلاوس (مت 22:2 )

أرخيلاوس إسم يوناني يعني رئيس الشعب وهو ابن هيرودس من مالثيس السامرية كان أرخيلاوس أقل أبناء هيرودس حكمة وسياسة وعندما تولي الحكم جمع الشعب في رواق الهيكل وخطب فيهم واعداً إياهم بأن يقضي علي المظالم التي ارتكبها والده ، فطلبوا منه تخفيض الخراج وإلغاء الضرائب المفروضة علي البيع والشراء وإطلاق سراح الأسري السياسيين وتغيير رئيس الكهنة ومعاقبة الذين تسببوا في المذبحة التي راح ضحيتها اثنان من زعماء الفريسين ومائة من تلاميذهم ولكنهم آجل البت فيها لحين تصديق أغسطس علي تعيينه ملكاً مكان أبيه ،ولكنهم اصروا علي طلباتهم فأرسل جنوده إليهم وهما مجتمعون في عيد عيد الفصح فذبحوا ثلاثة آلاف منهم داخل الهيكل وأمر فرسانه بأن ينتظروا خارج الهيكل ويقتلوا كل من يحاول الهروب  .

وقد أستمر في الحكم لمدة عشرة سنوات ولكن دون أن يفوز بأي ثقة من الشعب ولم يكن متجاوب مع اليهود في شئ ولكنه أثار شعورهم بأن  :

– طلق إمراته مريمنة وتزوج جلافيرا أرملة أخيه إسكندر والتي كانت قد أنجبت من إسكندر ثلاث بنين ، وبهذا يكون زواجه ضد الشريعة.

– تصدي مرتين لرؤساء الكهنة وعزل اثنين منهم من رئاسة الكهنوت.

– اضطهد وأساء معاملة اليهود بدون اسباب واضحة وذلك ضد توجيهات قيصر نفسه .

وهذا كله اضطر اليهود أن يقدموا شكوي لقيصر مطالبين بعزله ، وأستجاب لهم ونفاه إلي ڤيينا بإقليم الغال بعد أن جرده من جميع أمواله ، وكانت مدة حكمه عشرة سنوات (4ق.م – 6م) ومن هنا دخلت اليهودية تتحت حكم الرومان مباشرة .

وبهذا نفسر خوف القديس يوسف وعدم رجوعه لليهودية بعد كل ما سمعه عن أرخيلاوس ولكن أوحي له في حلم أن يذهب إلي الناصرة ( مت 23-22:2)

 + قرار الأكتتاب ( لو4-1:2 )

كان الاكتتاب الذي أمر به قيصر ضمن الاكتتابات الدورية والتي كانت تحمل غرضين :

– الأول / للمساعدة في جباية الضرائب من الشعب.

– الثاني / لاكتشاف الائقين للخدمة العسكرية الإجبارية .

هذه كانت الخلفية اليهودية والسياسية وقت ميلاد السيد المسيح حيث كشفت لنا عن كثير من الأسئلة مثل سبب خوف العائلة المقدسة من الأقامة في اليهودية بعد تولي أرخيلاوس الحكم وغيرها من الأسئلة والآن ننتقل للحديث عن الخلفية الجغرافية والبيئية