تفسير رسائل الكاثوليكون – القمص مكسيموس صموئيل

الرئيسية » كتب » الكتاب المقدس » دراسات في العهد الجديد » تفسير رسائل الكاثوليكون – القمص مكسيموس صموئيل

كتاب تفسير رسائل الكاثوليكون - القمص مكسيموس صموئيل.jpg

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2018

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتب
منصب/عمل الكتاب
تقييم الكتاب
Arabic
- مشروع الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل. الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل
رابط التحميلحجم الملفمرات التحميل
2MB
  [pt_view id="aa2d703e20" tag="كتاب تفسير رسائل الكاثوليكون - القمص مكسيموس صموئيل" field=name]

مقدمة

(1) كاتب الرسالة :-

هو القديس يعقوب الصغير تمييزاً له عن القديس يعقوب الكبير ابن زبدي.

✠ قديسان من الــ 12 باسم يعقوب :-

1- القديس يعقوب ابن زبدي :-

وهو أخو القديس يوحنا الإنجيلي، وأبوهم زبدي كان صاحب سفن صيد في بحر الجليل وكان تلميذاً ليوحنا المعمدان، وهو أخو الرب أي ابن خالته، حضر مع ربنا يسوع

أحداث هامة هم إقامة ابنة يايرس (مر 5) والتجلي وكان قريبا منه في البستان، ومات سنة 44 م على يد هيرودس أغريباس الأول (أع 12).

2- القديس يعقوب الصغير :-

– هو أيضاً أخو الرب أي ابن خالته، أبوه هو كلوبا وهو نفس معنى حلفى لكن كلوبا باللغة باليونانية وحلفى بالآرامية وتعني حليف أو صديق.

– عند صلب ربنا يسوع لم يأكل إلى أن قام حيث قدم له ربنا يسوع أكلاً وذكر ظهور ربنا له معلمنا بولس في (1 كو 15).

– يعتبر من أعمدة الكنيسة الذين عرض عليهم معلمنا بولس إنجيله الذي كان يكرز به بعد 14 عام من كرازته (غلا 19:1).

– كان أسقفاً على أورشليم سنة 34 م.

– رأس مجمع أورشليم الأول بخصوص عدم تهويد الأمم في (أع 15) سنة 50 م.

– كان تقياً وسمي بالبار، كان يلبس جلباباً واحداً ويمشي حافي القدمين.

– كان اليهود يسموه بهذا الاسم وكان نذيراً للرب لم يشرب خمراً ولم يعلو شعره موساً من بطن أمه.

– كان كثير الصلاة حتى تخشنت ركبتيه وصارتا مثل ركب الجمل.

– في المجاعة في أيام كلوديوس قيصر طلب منه اليهود أن يصلي فصلى وانهمر المطر.

– كان يعمل في نسيج الكتان ثم عمل عشاراً.

– أخذه اليهود على جناح الهيكل وقالوا له من هو المسيح فاعترف بأنه ابن الله فألقوه من على جناح الهيكل فلم يمت فأخذ واحد مدقة وضربه على رأسه ثم رجمه اليهود فاستشهد سنة 62 م.

– قال عنه يوسيفوس المؤرخ أن خراب أورشليم سنة 70 م كان بسبب قتل اليهود لمعلمنا يعقوب. (للتوسع في شخصيته أنظر التلاميذ الــ 12 في موسعة الكتاب المقدس بعهديه).

(2) لمن كتبت ؟

– إلى الــ 12 سبط الذين في الشتات.

– وقد يكونوا مسيحيين من أصل يهودي أو هم إسرائيل الجديدة أي الكنيسة المعتمدة على 12 رسول.

(3)   زمان الكتابة :-

– قبل سقوط أورشليم سنة 70 م. في أوقات اضطهاد أغنياء اليهود لليهود الفقراء الذين أصبحوا مسيحيين (أع 1:4، 17:5).

(4) غاية الرسالة :-

– تثبت المؤمنين من ذوي الأصل اليهودي على احتمال التجارب.

– ارتباط الإيمان بالأعمال.

– خطورة بعض الخطايا التي يعتبرها البعض تافهة.

(5)   مميزات الرسالة :-

  1. أسلوب الرسالة عملي خصوصاً في كلامها عن قداسة السيرة.
  2. استخدام الأسلوب التصويري من التشبيهات المنتقاة من فلسطين (يع 11:1، 12؛ 7:5، 18).
  3. الحزم مع التوبيخ مع فيض من الحنو والحب.
  4. تشابه الأسلوب وبعض الفقرات مع العظة على الجبل (أنظر شخصية معلمنا يعقوب الصغير من موسوعة الكتاب المقدس للعهدين).
  5. تشابه بعض العبارات مع سفر يشوع بن سيراخ والحكمة ورسالة بطرس الأولى.
  6. تأثره وارتباطه بالعهد القديم : مثل صبر أيوب (يع 5) وصلاة إيليا.
  7. الرسالة عقيدية فيها سر مسحة المرضى والاعتراف والكهنوت في (يع 5).

(6)   بين معلمنا يعقوب ومعلمنا بولس !

  1. عدم وجود تعارض بين فكريهما خصوصاً أنهما اتفقا معاً في مجمع أورشليم الأول سنة 50 م

(أع 15).

  1. الأعمال التي رفضها معلمنا بولس في رسائله هي أعمال الناموس مثل الإختتان وغيره بالنسبة لليهود، والأعمال التي تعتمد على البر الذاتي بالنسبة لليهود أو الأمم أما الأعمال التي طالبنا بها معلمنا يعقوب هي الأعمال النابعة من الإيمان التي تتكل على دم ربنا يسوع.
  2. ومعلمنا بولس الرسول في (عب 11) عندما تكلم عن الإيمان ذكر شخصيات آمنت بالله وقُرِن إيمانها بعمل، وأيضاً في (1 كو 13) عندما تكلم عن المحبة فهي عمل من أعمال الإيمان.
  3. أكد معلمنا يعقوب ضرورة الإيمان في (يع 6:1؛ 15:5).
  4. أكد معلمنا بولس أن الأعمال الشريرة تهلك الإنسان (1 كو 13:13).

(7)   قانونيتها :-

1) الشهادة الخارجية : اقتبس منها الآباء الرسوليون (في العصر الرسولي) مثل  ق. إكليمندس الروماني والديداكية، ورسالة برناباس، وق. أغناطيوس الأنطاكي،   وق. بوليكاربوس، وهرماس الراعي).

– كما اقتبس منها وذكر قانونيتها العلامة أوريجانوس في القرن الثاني الميلادي.

2) الشهادة الذاتية : يكتب ويعرف نفسه يعقوب عبد الله والرب يسوع، وكان في الرسل يعقوب ابن زبدي الذي مات بسيف هيرودس أغريباس سنة 44 م (أع 12) فيكون (كاتب الرسالة) هو يعقوب الصغير أسقف أورشليم ورئيس مجمعها (أع 15).

الخلفية اليهودية للكاتب :-

  • اقتبس كثير من العهد القديم اقتباساً مباشرا مثل (يع 11:1؛ 10:1؛ 21:2، 23، 25؛ 9:3؛ 6:4؛ 2:5، 11، 17، 18).
  • عندما ذكر أمثلة عن الصلاة والصبر استخدم شخصيات العهد القديم مثل إيليا في صلاته منع المطر وأيوب في صبره.
  • ركز على الاهتمام بحفظ الناموس (2: 9- 11).
  • استخدم تعبيرات تحمل الطابع اليهودي مثل : رب الجنود أو الصباؤوت (يع 4:5)،

مجمعكم (يع 2:2)، يعقوب أبونا (يع 21:2).

◀ وجود تشابه بين الرسالة وخطاب معلمنا يعقوب في (أع 15) مثل :-

  • أخوتي (يع 5:2، أع 13:15).
  • يهدي السلام (يع 1:1، أع 23:15).
  • الاسم الحسن الذي دعي عليكم (يع 7:2، أع 17:15).

◀ تشابه كلماته مع كلمات ربنا يسوع :-

في العظة على الجبل (أنظر شخصية يعقوب الصغير بموسوعة الكتاب المقدس).

◀ في تعاليم أخرى لربنا يسوع :-

– (يع 6:1) الإيمان دون شك (مت 21:21).

– (8:2) عظمة وصية محبة الفقير (مت 39:22).

– (يع 1:3) شهوة التعليم (مت 23: 8-12).

– (يع 2:3) خطورة التسرع في الكلام (مت 12: 37،36).

– (يع 9:5) اقتراب مجيء الرب (مت 33:24).

◀  ظروف الجماعة التي يكتب إليها :-

واضح أنه كتب الرسالة قبل خراب أورشليم فالنصائح تناسب ما كان حادث قبيل خرابها وهو ضغط الأغنياء على الفقراء (يع 5: 1- 6) وحدوث منازعات وحروب .

(8)   اعتراضات على كاتب الرسالة والرد عليها :-

1-اعترض البعض بأن الكاتب يكون معلمنا يعقوب بسبب الكتابة باللغة اليونانية بدقة :-

الــــــرد : كان معلمنا يعقوب من الجليل التي كثر بها المدن اليونانية فتعلم اليونانية.

كثير من يهودي البحر المتوسط اقتنوا اليونانية وهم الذين طلبوا ترجمة التوراة الترجمة السبعينية.

2- اعترض البعض بأنه لو كان هو يعقوب الصغير لكان قال أنه أخو الرب ليعطي الرسالة أهمية :-

الــــــــرد : كان القديسون من الرسل يعتبروا أنهم عبيد وهو إله رغم قرابة الجسد حيث أنه ابن خالة الرب فعلاقتنا بالرب يسوع لا تقوم على قرابة جسدية.

3- يعترض البعض بأنه لو كان الكاتب يعقوب أخو الرب لكان ذكر موته وقيامته ولقاؤه معه :-

الـــــــرد : أنه لم يذكر ذلك في مجمع أورشليم (أع 15).

– هدف الرسالة ليس عرضاً لحياة ربنا يسوع لأنها كانت معروفة في ذلك الوقت وقام بكتابتها الإنجيليون لكنه كتب بهدف سلوكي معين خاص بظروف كنيسة أورشليم التي يمر بها.

4- اعترض البعض بأن لو الكاتب معلمنا يعقوب أخو الرب لكتب عن أعمال الناموس قبل الختان وغيره بطريقة أخرى.

الـــــــرد : كان ق. يعقوب يميل لكسب اليهود وملاطفتهم ليس عن اقتناع شخصي لكن لكي يكسبهم.

هو الذي أشار على معلمنا بولس بعد رحلاته الثلاثة دخوله أورشليم ليتطهر مع قوم عليهم نذر لكي يثبت لليهود أنه لم ينقض الناموس (أع 21: 17- 26).

كان مسيحيو أورشليم في بداية الأمر ما زالوا مرتبطين باليهودية (غلا 2: 12،11).

(9)   أقسام الرسالة :-

▪ الإيمان والتجارب (ص 1).

▪ الإيمان والأعمال (ص 2).

▪ الإيمان واللسان (ص 3).

▪ الإيمان والشهوات الأرضية (ص 4).

▪ الإيمان والانشغال بالغنى (ص 5: 1- 11).

▪ الإيمان في كل الظروف (ص 5: 12- 20).

Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending