رحبعام الملك

رحبعام الملك

البيانات التفاصيل
الإسم رحبعام الملك
التصنيفات شخصيات العهد القديم, شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ر

سيرة رحبعام الملك

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

رحبعام

اسم عبري معناه (اتسع الشعب) ابن سليمان من نعمة العمونية (1 مل 14: 31) ومع أنه كان ابن رجل حكيم إلا أنه كان ضيق التفكير، فحالما مات سليمان حوالي سنة 931 ق. م. اجتمع في شكيم ممثلون للاثني عشر سبطا ليجعلوه ملكا إذ كان هو الوارث الشرعي. فطلبوا منه أن يخفف من النير الذي حملهم أياه أبوه. أما هو فقد أمهلهم ثلاثة أيام. وفي أثنائها طلب مشورة الشيوخ الذين كانوا بمثابة مستشارين لأبيه، وهؤلاء أشاروا عليه بأن يجيب طلبة الشعب ويكلمهم كلاما حسنا. وبعد ذلك طلب مشورة الشبان الذين نشأوا معه. وهؤلاء أشاروا عليه بأن يكون أكثر قسوة عليهم من أبيه. ففضل مشورة الشبان المتهورين - الأمر الذي أثار في الشعب روح الغضب والثورة وأدى إلى انقسام المملكة. وخرج عليه عشرة أسباط سميت باسم مملكة إسرائيل ولم يبق معه سوى سبطي يهوذا وبنيامين وقد سميا باسم مملكة يهوذا (1 مل 12 و2 أخ 10).

وفكر رحبعام أن يزحف على العصاة بجيش عظيم ويخضعهم غير أنه امتنع بأمر إلهي (1 مل 12: 21 - 24). فاكتفى بتحصين بعض المدن في يهوذا وبنيامين وشدد الحصون (2 أخ 11: 5 - 12). لكن الحرب قامت بينه وبين يربعام ملك مملكة إسرائيل فيما بعد واستمرت طويلا (2 أخ 12: 15).

انتشرت العبادة الوثنية في مملكة إسرائيل منذ بدايتها، وبعد ثلاث سنوات سارت مملكة يهوذا في ذات الطريق الذي سلكته إسرائيل (1 مل 14: 21 - 24 و2 أخ 11: 13 - 17، 12: 1).

وفي السنة الخامسة من ملك رحبعام صعد إليه شيشق ملك مصر وغزا مملكته واستولى على بعض المدن الحصينة وأخذ أورشليم ذاتها ونهب الهيكل والقصر الملكي (1 مل 14: 25 - 28 و2 أخ 12: 2 - 112).

كان لرحبعام ثماني عشرة زوجة وستون سرية، وأنجب منهن ثمانية وعشرين ابنا وستين ابنة (2 أخ 11: 21).

وقد ملك رحبعام سبع عشرة سنة ومات حوالي سنة 915 ق. م. وخلفه ابنه أبيا (1 مل 14: 21 و31 و2 أخ 12: 113 و16).

عظات وكتب عنه