حزقيا الملك

حزقيا الملك

ملك إسرائيل

البيانات التفاصيل
الإسم حزقيا الملك
الوظيفة ملك إسرائيل
التصنيفات الملوك, شخصيات العهد القديم, شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ح

سيرة حزقيا الملك

السيرة كما وردت في كتاب قاموس القديسين

حزقيا الملك

حزقيا الملك

الملك البار حزقيا بن أحاز الملك وهو من نسل داود سبط يهوذا، الملك الثاني عشر على مملكة يهوذا (716 - 687 ق. م. تقريبا) فى أيامه سبيت مملكة الشمال إسرائيل إلى نينوى (أشور) عاصره أشعيا النبي وميخا المورشتى وغيراهما 2مل 18: 1 - 20: 21، 2أخ 29: 1 - 32: 33.). هذا الصديق لم يقم ملك مثله على بني إسرائيل بعد داود. لأنهم جميعا عبدوا الأوثان وبنوا لها المذابح أما هو فأنه عندما ملك كسر الأصنام وهدم مذابحها وقد جازاه الله خير بأكثر مما فعل. ففي السنة الرابعة عشرة لملكه حاصر سنحاريب ملك أشور مدينة أورشليم وكان سنحاريب ملكا عظيما قويا يخشاه ملوك زمانه فخاف منه حزقيا وأرسل إليه أموالا كثيرة فلم يرض بها وأرسل يهدده ويتوعده ويفتري بلسانه النجس على الله سبحانه وتعالى قائلا: "لا يخدعك ألهك الذي أنت متكل عليه" فمزق ثيابه ولبس مسحا ودخل بيت الرب وصلى أمامه قائلا: "أيها الرب اله إسرائيل الجالس فوق الكاروبيم أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض أنت صنعت السماء والأرض، أمل يارب أذنيك واسمع، افتح يارب عينيك وانظر واسمع كلام سنحاريب الذي يجدف عليك، حقا يارب أن ملوك أشور قد خربوا الأمم وأراضيهم، والآن أيها الرب خلصنا من يده فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب الإله وحدك" (2 مل 19: 15 - 19) ثم أرسل إلى إشعياء النبي يعرفه بما قاله سنحاريب ويطلب منه أن يصلي عنه فأعلمه إشعياء أن الله سيقوي قلبه وأنه سيفعل بسنحاريب فعلا لم يسمع مثله في الأرض كلها وفي تلك الليلة نزل ملاك الرب وقتل من جنود سنحاريب مائة وخمسة وثمانين ألفا في ساعة واحدة ولما استيقظوا في الصباح ووجدوا جنودهم قتلي انهزم ما تبقى منهم وعادوا إلى بلادهم ولما دخل سنحاريب إلى بيت الآلهة ليصلي وثب عليه ولداه وقتلاه وتخلص حزقيا من يده ومجد الله.

ولما مرض حزقيا مرض الموت حضر إليه إشعياء النبي وقال له: "هكذا قال الرب: أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش" (2 مل 20: 1 - 11) فأدار وجهه نحو الحائط وصلى إلى الرب فأرسل إليه إشعياء ثانية وأعلمه أن الرب قد زاده خمس عشرة سنة أخرى ولما طلب من إشعياء الدليل على ذلك رد له الشمس عشر درجات أخرى وخافه الملوك وقدموا له هداياهم لأنهم عرفوا أن الله معه وأقام في الملك تسعا وعشرين سنة وكانت جملة حياته أربعا وخمسين سنة وتنيح بسلام وله تسبحة مدونه في كتب التسابيح قالها بالروح القدس حينما عوفي من مرضه نصليها في ليلة ابوغلامسيس، تحتفل الكنيسة بتذكار نياحته في اليوم الرابع من شهر مسرى.

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

حزقيا

اسم عبري معناه (الرب قد قوى أو الرب قوة):

1 - ابن آحاز ملك يهوذا. اشترك مع أبيه في الحكم في 728 ق. م. وبما أن آحاز كان عاجزا عن المساهمة الفعلية في شؤون الدولة، صار حزقيا الحاكم الفعلي. قيل أن حزقيا قد بدأ يحكم في سن الخامسة والعشرين (2 مل 18: 2 و2 أخ 29: 1). كان خادما مكرسا ليهوه وافتتح حكمه بترميم الهيكل وتطهيره، وأعاد تنظيم خدماته الروحية وموظفيه، واحتفل بفصح عظيم دعا إليه، ليس فقط يهوذا وبنيامين، بل العشرة الأسباط الأخرى (2 أخ 29: 1 - 30: 13). وأزال المرتفعات، وطرح التماثيل، وحطم الحية النحاسية التي عملها موسى، لأنها صارت موضوع عبادة وثنية.

انتصر حزقيا على الفلسطينيين وأصبح عظيما وناجحا. وفي السنة الرابعة من ملكه 724 ق. م. ابتدأ شلمناصر حصار السامرة، وفي 722 ق. م. أكمله سرجون الثاني، وحمل العشرة الأسباط إلى السبي (2 مل 18: 9 و10). وفي 714 ق. م. وفقا لحساب المؤرخين العبرانيين، بدأت سلسلة الغزوات الأشورية التي كونت صورة مميزة لحكم حزقيا وانتهت بكارثة لأشور. ويقدم الكتاب هذه الوقائع كرواية متصلة. وتقع في ثلاثة أقسام، بداية الغزوات نحو 714 (2 مل 18: 13 وأش36: 1 وربما 2 أخ 32: 1 - 8 وقارن غزو فلسطين في 712 - 711، إش20: 1) الحملة الرئيسية في 701، في مرحلتها الأولى (2 مل 18: 14 - 16)، وفي مرحلتها النهائية (2 مل 18: 17 - 19: 35 و2 أخ 32: 9 - 21 وإش36: 2 - 37: 36)، ونهاية سنحاريب في 681 (2 مل 19: 36 و37 وإش37: 37 و38). كان سرجون لا يزال على عرش أشور في 714، لكنه كان قد وضع ابنه سنحاريب في مركز عسكري رفيع قبل ذلك التاريخ، وربما كان سنحاريب هو الذي قاد جيوش أبيه التي كانت في 720 أو 715 وبداية 714، أو ربما في تاريخ متأخر قد (أخضعت يهوذا) حسب التقرير الأشوري، عندما كان جيش أشور الرئيسي يشعل حربا إلى شمال أشور وشرقها. ويظهر أنه بعد بداية هذه الغزوات مباشرة في 714، كان حزقيا مريضا، ربما من جمرة خبيثة، وقارب على الموت لكنه منح امتدادا جديدا لحياته مدته 15 سنة (2 مل 20: 1 - 11 وأش38). وكان الاستعلام عن الآية التي حصل عليها حزقيا في هذا الوقت هو الغرض الظاهر لبعثة مرودخ بلادان، ملك بابل. إما الغرض الحقيقي فكان أقناع ملك يهوذا بأن ينضم إلى التحالف العظيم الذي كان يجري تكوينه سرا ضد القوة الأشورية. فانتفخ حزقيا جدا بمجيء السفراء البابليين وبسط أمامهم مصادره المالية، لكن النبي إشعياء حذره بأن شعب يهوذا يؤخذ أسيرا إلى ذلك المكان نفسه الذي جاء منه السفراء (2 مل 20: 12 - 18 و2 أخ 32: 31 وإش39). وانضم حزقيا إلى الحلف لكن سرجون الذي كان قائدا مقتدرا، هجم على الحلفاء قبلما نضجت خططهم. وتمت حملته على أشدود، بقيادة ترتان (إش20: 1)، في 712 وكان سببها رفض فلسطين، ويهوذا، وأدوم، وموآب، أن يدفعوا الجزية وفي 710 خلع مرودخ بلادان عن العرش وجعل نفسه ملكا على بابل بدلا منه.

وفي 705 قتل سرجون واعتلى ابنه سنحاريب عرش أشور. فكان تغيير الحكام إشارة لثورات جديدة. ولكي يقمع ثورة الغرب، تقدم سنحاريب إلى بلاد فلسطين في عام 701. متغلبا على فينيقية في طريقه واستقبل وفودا من أشدود، وعمون، وموآب، وأدوم، ملتمسة السلام. وصمدت مدن كثيرة وتقدم سنحاريب إلى يافا، وبيت داجون، وأشقلون، وأماكن أخرى. واتجه شرقا، واستولى على لخيش، ونصب خيامه هناك، وأخذ جزية من حزقيا الذي كان يرتعب فرقا. وكانت الجزية مكونة من 30 وزنة من الذهب، و300 وزنة من الفضة أو وفقا للحساب الأشوري 800 وزنة. ويتحدث التقرير الأشوري عن أنه كانت في الجزية أحجار كريمة، وأخشاب ثمينة، وأدوات من العاج، وبنات حزقيا، ونساء من القصر، وغير ذلك. ولكي يحصل حزقيا على المعادن الثمينة، قشر أبواب وأعمدة الهيكل ونزع عنها أغشيتها. لكن أخبارا وصلت إلى سنحاريب بينما كان لا يزال في لخيش عن تحالف بين المدن الفلسطينية ومصر وكوش (2 مل 18: 21 و24)، ولأنه لم يكن يقبل أن تكون هناك قلعة قوية كأورشليم في مؤخرته، أرسل فصيلة من جيشه لمحاصرة المدينة. وكان حزقيا قد سمع عن زحف الجيش الجنوبي وعن مقاومة عقرون القوية للأشوريين. وانتعش إيضا إيمانه بيهوه عن طريق تشجيعات أشعياء، فأبى أن يقبل الجيوش الأشورية في المدينة. وفي الوقت نفسه كان الملك الأشوري قد رفع الحصار عن لخيش وهجم على لبنة (2 مل 19: 8). وإذ سمع عن موقف التحدي الذي وقفه حزقيا، أرسل إليه رسلا يحملون رسائل تهديد، متوعدا أياه بانتقام قادم، ولكن سنحاريب تراجع إلى التقية، حيث جرت معركة. وصد المصريين، لكن غنائم النصر كانت زهيدة. ثم حول سنحاريب التفاته إلى المدن المعادية في المنطقة المجاورة. ولم يتوقف تدميره للمدن وتقدمه إلى أورشليم إلا بواسطة الوبأ المفاجئ الذي ضرب جيشه، والذي أهلك في ليلة واحدة 185000 من جنوده (2 مل 19: 35 و36). انظر (سنحاريب).

ومن ضمن الأعمال التي قام بها حزقيا في أورشليم أنه ح

عظات وكتب عنه