الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الآباء القمامصة والقسوس » القمص عازر القمص أرسانيوس

القمص عازر القمص أرسانيوس

كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بفرشوط‏

الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الآباء القمامصة والقسوس » القمص عازر القمص أرسانيوس
البيانات التفاصيل
الإسم القمص عازر القمص أرسانيوس
الوظيفة كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بفرشوط‏
التصنيفات الآباء القمامصة والقسوس, الإكليروس, من عائلات الكهنوت
الأماكن إيبارشية نجع حمادي وتوابعها, الإيبارشيات المصرية, الكلية الإكليريكية القبطية الأرثوذكسية - القاهرة, ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بفرشوط‏
الزمن القرن الحادي والعشرين الميلادي, القرن العشرين الميلادي
شخصية بحرف ع
الإسم بالولادة سيداروس القمص أرسانيوس
تاريخ الميلاد 7 / 5 / 1920
تاريخ الكهنوت 7 / 8 / 1949 م _ 1 مسرى 1665 ش
تاريخ الوفاة 24 / 6 / 2004 م
مكان الميلاد مدينة فرشوط (قنا)
الأشقاء والأقارب القمص شنودة القمص أرسانيوس
روابط خارجية ذكرى نياحة القمص عازر من موقع جريدة وطني, رابط الموقع المنقول منه السيرة

- ولد الطفل سيداروس فى 7 / 5 / 1920 م بمدينة فرشوط ( قنا ) .. ودرس الإبتدائية القديمة وبعد ذلك دخل الإكـليريكية بالقاهرة .. وسيم كاهناً يوم الأحد الموافق 7 / 8 / 1949 م _ 1 مسرى 1665 ش ، بتكليف من البابا الأنبا يوساب الثانى للأنبا إبرآم مطران الأقصر وتوابعها .. يبم كاهناً على كنيسة السيدة العذراء مريم بفرشوط مع والده القمص أرسانيوس وأخيه القمص شنودة .. بإسم ( عازر ) الذى يعنى ( الله يعين ) .
- وهو من اسرة عريقة ومعروفة ولها مكانة كبيرة فى قلوب الناس من أسرة كهنوتية عريقة وتعرف بعائلة القمامصة .. ( أبيه ، أخيه ، جده ، أبنه ، زوج إبنته ، وزوج حفيدته ) .
- وبداية من عام 1950 م كان يتردد القمص عازر على القمص مينا المتوحد ( البابا كيرلس السادس ) .. وكان يقضى معه فترات طويلة تزيد عن 6 أشهر فى الطاحونة ، وبعد رسامة أبونا مينا بطرك كان أيضاً يذهب له البطريركية ويقضى معه الليل فى التسبحة حيث كان قداسة البابا كيرلس يعلم بقدومه فيقول للخدام جهزوا الأوضة للـ ( مبروك ) علشان جاى .. هكذا كان يناديه قداسة البابا كيرلس وهذه الفترات التى كان يقضيها أبونا عازر مع قداسة البابا أكسبته حياة الصلاة والصوم والتسبحة وحب المذبح والذبيحة الذى صار المذبح شريك حياته يومياً .. وصارت الصلوات الحب الأعظم له حت إنه إشتهر بأنه رجل الصلاة فى محافظة قنا ،، وكان يزور الأديرة ويقضى بها أسابيع طويلة مع مواصلته على حضور صلاة نصف الليل ومن هذه الأديرة دير الأنبا بولا والانبا انطونيوس والبراموس والسريان والانبا بيشوى ..
فكان دائم النمو فى فضيلة الصلاة:
ومحباً لها فقد كان يستغرق ساعات طويلة فى الصلاة كأنه يعيش فى اللازمن .. وإن قلنا أنه كان يصلى 20 ساعة يومياً لا نبالغ ، يتخللها صلاته الخاصة والصلاة الكنسية وأيضاً الصلاة للمترددين على منزله .. وحتى الأربع ساعات الباقية كان ينام وقلبه مستيقظ ، فكان يبدأ يومه الساعة الثانية صباحاً بصلاة نصف الليل والتسبحة حتى الصباح .. وبعد جلوسه بعد الصلاة تجده يقول فى سره صلوات غير مسموعة وحينما يصلى مزاميره تجده كأنه يأكل شبئاً يلذة وتمتع .
- ولن ننسى أبداً أخر يوم فى حياته فى الساعات الأخيرة كان متألم جداً ولكن فتح الأجبية وهوجالس فى على السرير وصلى الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة وبعد فترة من العلاج صلى الغروب والنوم والستار وهذا هو قانونه العادى وقال للجالسين حوله " أهو هو دا النظام والترتيب اللى تمشوا عليه " .. وفى نفس الليلة صلى صلاة نصف الليل والتسبحة وحينما ذهبت مجموعة من الأطباء له الساعة الواحدة صباحاً للإطمئنان عليه وجدوه يصلى وفاتح الإبصلمودية ومركز جداً وإنتظروا حتى الساعة الثانية صباحاً ولكن المعروف أن ابونا لا ينتهى من هذه الصلوات إلا فى الصباح الباكر ومضوا وهم متعجبون ..... صلاة من العمق ...... بنقاء ...... بمحبة ......... بإنسكاب ..... بتمتع ..... صلاة حتى النفس الأخير .
- ومن عـمق محبته للصلاة فقد كان ينشغل انشغالاً كاملاً بمن تحبه نفسه ولا يعطى أى إهتمام أخر لأى شئ فكل مشاعره وحواسه قد تكرست تماماً وبكاملها لمن يصلى له .. لدرجة أنه وقع زلزال عظيم فى إحدى السنوات وكان بيته متصدع ومتهالك وبه شروخ خطيرة قبل ترميمه وكان اثناء هذا الزلزال واقف للصلاة فأخذت الناس تصرخ نحوه لمغادرة البيت بسبب الزلزال ولكن ليس من مجيب وبعد انتهاء فترة الزلزال والدخول فى فترة الأمان دخلوا عليه البيت فوجدوه منتصباً للصلاة فى مكانه لم يتغير وكأنه فى عالم آخر وليس على الأرض القابلة للزلزال . - وروى أحد الآباء أن ابونا عازر فى إحدى الأحاء كان متعب ومتوجع جداً فجاءه صوت من السماء " متخدمش النهاردة "
فرد وقال " إزاى يارب لانه لا يوجد قداس أحد قصرت فيه " فرد عليه الصوت وقال :
" أنا صاحب الذبيحة اللى أنت حاتقدمها وأنا إلـه الأحــد " - فهذا الرجل شاهد على جيله يبكت كل من هو مستهتر ومهمل فى الصلاة لكل من لهم صحة .. وهو الشيخ المتقدم فى الأيام فكانت رجلاه وكأنها محترقتان بالنار ومع ذلك كان يقف يصلى .
- وذكر أحد الاباء كاهن لكنائس فرشوط أن ابونا عازر قبل نياحته بفترة قليلة كان يخرج من القداسات متهللاً وهو يقول كقول الرب لنفسه " إلى متى أكون معكم " .
ولا ننسى منظر ابونا القديس وهو مربط بالرباطات فى قدميه الإثنين وهو فى المستشفى ( سان مارى ) يقنا وصمم على صلاة القداس وقال لمدير المستشفى وهو القمص / صليب أخنوخ " إذا ماصليتش أرجع بلدى تانى أنا مش عايز أتعالج " وبالفعل نزل على كرسى متحرط حتى باب السيارة والعجيب أنه أثناء الصلاة تجده شاباً صغير السن ..

وإذا تحدثنا عن فضيلة الصوم فى حياة ابونا القديس فنقول

أنه كان له منهج خاص فى أيام الصوم حيث كانت تمتد ساعات الصوم إلى الغروب حيث كان يفطر بعد صلواته الخاصة التى تلى القداس وبالتالى يفطر الساعة الثامنة مساء بلا تمييز بين صوم وأخر .. بل كانت الأصوام كلها صوماً مقدساً بدرجته الأولى ... فلم نراه يأكل بعد القداس حتى فى أيام الأحاد كان طقسه غريب فكان يمكث طول اليوم بدون أكل لدرجة أنه نفذ قول أحد الآباء " أننى لا أظن أن الشمس رأتنى أنا وباأكل " .. وكانت نوعية أكله بسيطة وقليلة كأنه أكل عصفور .
- وكان يقرأ الكتاب المقدس كل خمسين يوماً من سفر التكوين حتى الرؤيا .. وعندما سئل عن ذلك قال : " تسلمت ذلك عن قداسة البابا كيرلس السادس " . وكان ابونا القديس عازر يرفض رتبة القمصية لإتضاعه ولكن بعد إلحاح شديد من نيافة الأنبا كيرلس أدام الله حياته ( اسقف نجع حمادى وفرشوط وتوابعها ) اخذ هذه الرتبة فى عام 1992 م وكان دائما يردد " السماء فيها أربعة وعشرون قسيساً " .

رحلة المرض وفضيلة الصوم والإحتمال فى حياة أبونا القديس عازر

فضيلة الصبر والإحتمال كانت فضيلة واضحة جداً وبدرجة عالية فى حياته فمثلاً قصة مرضه وعلاجه حيث كانت رجليه متورمتان ويوجد سواد بإحداهما وبهما كمية كبيرة من الصديد والمدة مما جعل الأطباء يتعجبوا من إحتماله كل هذه الآلام فبعض الأطباء شخص هذه الحالة على أنها جلطة واخرين انذروا بالبتر وهذا كله وأبونا محتمل هذه الآلام .. وكان يرفض نصائح الأطباء من نوم أو راحة أو علاج ...
- فإحتمل المرض بأنواعه بشكر ومحبة بدون شكوى من الألم المبرح فى كل أعضاء جسده الداخلية والخارجية وإشتكر مرة واحدة فى حياته من المرض فى مستشفى ( سان مارى ) أثناء الغيار من رجليه المتورمة من الجلطة ومتفتحة مشققة من كثرة الصديد وأثناء خلع الشراب كان لاصق برجليه وخُلع بالجلد والدم والصديد وبألم شديد وبعدها غيار مكون من الغسول والبيتادين وخلافه .... وقبل الغيار كان يأخذ حقن مورفين علشان شدة الألم .. فقال أبونا : " رجلى فى زيت ابانوب المغلى " . وكأنه يريد لأن يوضح شدة ما يعانيه من ألم .
- وعندما كان يرفض العلاج كان يذهب له نيافة الأنبا كيرلس ويتصل به تليفونياً ويقول له : ياأبونا عازر خد العلاج وطاوع الدكاترة ومترفضش العلاج وخد اجازة الى ان يصرحوا لك الأطباء بالخروج .. وانا أجئ مخصوص وأخدك بعربيتى من المستشفى إلى منزلك .
**** الطاعة فى حياة ابونا القديس عازر :
كان مطيع لأبعد الحدود لرؤساءه .. فكان مطيع لنيافة الأنبا كيرلس فى أى أمر وكلمة تصدر منه وكان يقول له : أمرك ياسيدنا ، حتى فى علاجه الخاص او الأكل فى المستشفى أو نظام القداسات فى الكنيسة حسب الجدول يأخذ دوره وكان يصلى قداسات خاصة فى أى مذبح غير مشغول بالصلاة ليذكر اولاده الذين كلفوه بالصلاة من اجلهم ومن اجل مشاكلهم ...
- كان ينفذ اى طلب لسيدنا دون تردد وهو يقول " كلام سيدنا أمر على رأسى من فوق " ... وأثناء سفره للعلاج بالقاهرة وزيارة الأديرة كان يصمم على أخذ تصريح كتابى من المطرانية وبتوقيع سيدنا .. وعندما يذهب الى اى دير او كنيسة بالقاهرة لعمل قداس يخرج التصريح من جيبه وكل الأديرة ترحب به وهو يقولون له ديرك مفتوح فى اى ساعة بدون تصريح ياأبونا واحنا اولادك نأخذ بركة .
ويقول أبونا موسى أبو السعد ( راعى كنيسة أبو مقار بالبلينا واب إعتراف ابونا عازر ....) :
من ناحية الإعلانات والرؤى التى كان ابونا عازر يراها كان لا يذكر كل الأشياء التى توضح كرامته ... - أما من ناحية حروب الشياطين لابونا فكانوا يحاربونه كثيراً وكانت رجليه محترقة ولكن كان له سلطان عليهم من كثرة إتضاعه وصلاته الدائمة ... وكان اب اعترافه المتنيح الأنبا مكسيموس أسقف بنها .. وبعد نياحته ظهرت له السيدة العذراء العظيمة وهى اللى قالت له يأخدنى انا المسكين اب إعتراف له .. - روى شهود العيان ... أن القمص عازر قام بعمل ترحيم لنفسه قبل نياحته بأسبوع يعنى يوم الأربعاء 16 / 6 / 2004 م قال ابونا فى صلاة القداس بعد المجمع : " نيح يارب نفس ابونا عازر القمص أرسانيوس فى فردوس النعيم " فأدرك من حوله من الشمامسة ان الوقت قريب لنياحة ابونا .. واكثر من هذا شاور على إثنين رآهم قبل نياحته ( لا نعلم من هم ) وقال للذين حوله : " شوفوا كده الإثنين دول " وكان ينظر الى اعلى واستمروا معه وحينما سأله أحد أولاده ماذا قالوا لك ؟ وهل هم موجودين أم لا ؟ قال : نعم موجودين ومقالوش حاجة .

نياحته

** وفى يوم الخميس الموافق 24 / 6 / 2004 م الساعة الثامنة والنصف صباحاً .. إنتقلت روح القديس أبينا القمص عازر إلى الأمجاد السمائية وقبل نياحته بيوم صلى القداس الإلهى بمفرد وأنتهى الساعة الثالثة عصراً وفطر فى الغروب لنفس اليوم وفى ليلة نياحته صلى صلاة نصف الليل حتى الرابعة والنصف صباحاً يالرغم من مرضه الذى وصفه بنار فى بطنه ... وتنيح القديس ورقد فى الرب يسلام فى الساعةا لثامنة والنصف صباحاً ونُقل الجثمان إلى المقبرة التى أعدت له تحت مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة السيدة العذراء مريم بفرشوط ليتبارك منه الجميع وقد حضر صلاة الجناز .. نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وفرشوط ونيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس العامر بالبحر الأحمر .. ولفيف من الاباء الكهنة من إيباراشيات نجع حمادى ودشنا والبلينا وقنا وكثير من المحافظات .
*** وإن مات يتكلم بعد ،،،
وقد ظهر القديس عازر بعد نياحته لكثيرين من اولاده وعمل الكثير من المعجزات ومازال يجرى الكثير من المعجزات لكل من يناديه بإيمان .. ليوضح ويثبت لكل اولاده انه مازال حياً لان الهنا اله احياء وليس اله اموات .. وقد اتى إلى الأم سارة رئيسة دير ( الأنبا بضابا ) قبل نياحتها وقال لها شدوا حيلكم علشان تيجونا .

علاقة ابونا القديس عازر بالقديسيين

** روى أحد الأباء كاهن كنائس فرشوط وابن ابونا عازر فى الإعتراف
- فى احدى السهرات الروحية التى كان يعيشها ابونا فى اعياد القديسيين وكانت ليلة الانبا تكلاهيمانوت الحبشى .. وبعد التسبحة وفى اثناء رفع بخور باكر فى الذكصولوجيات بالقرب من ذكصولوجية القديس تكلاهيمانوت نادى علىّ ابونا وقال : " القديس تكلا قدامك خد بركته " ... فنظرت الى عين ابونا عازر وجدتها مثل اللمبة النيون وقال لى : بسرعة هند هيكل الست دميانة ... وفعلاً ذهبت بسرعة وايمان واخذت بركة من الهواء .. وقلت له بعد القداس : هل لحقته .. فقال لى : " على ما وصلت فر بسرعة دا له ست اجنحة " ....
- وفى اثناء رحلة العلاج صلينا فى كنيسة مارمينا الملحقة بالمرقسية بقنا وسأله ابونا صليب عن حضور القديسيين فى هذا اليوم فقال له " مارمينا ورانا وشه بسرعة ومشى بسرعة علشان ابونا ( ... ) قال اسمه بسرعة فى المجمع وكان نفسه يقعد شوية لو ابونا قال اسمه بالراحة "
- وفى مجمع الآباء الكهنة نادى علىّ وكان عيد احد الثلاث مقارات وقال لى : " الثلاثة مقارات اهم سجدوا وداخلين المذبح " .. وكان يرى الثلاثة مقارات القديسيين ...
- وفى اثناء احد القداسات كان عيد نياحة الأبنا مكاريوس اسقف قنا ولم يذكره فى الترحيم .. ثم خرج يرش الماء فى نهاية القداس فوقع على الأرض وقام بسرعة .. وفى طريقنا لقنا بعد القداس قال : " الأنبا مكاريوس وقعنى علشان مذكرتهوش فى الترحيم " وفعلاً ذهبنا إلى قنا علشان عيده ..
- ويذكر ابونا ( ... ) انه ذات مرة قال له ابونا عازر انه عند قيامه بتعميد الأطفال كان يحضر معه القديس العظيم ( الصوت الصارخ فى البرية ) يوحنا المعمدان ويقف بجانب المعمودية ويحضر الصلاة من اول المعمودية لاخرها ..
** ذكر أحد الخدام الملازمين بإستمرار لأبونا عازر :
كنت مع ابونا عازر فى دير الأنبا شنودة فقال لى : " قوم أقعد فى الكرسى البعيد " فقمت وفعلت ذلك فوجدت ابونا بيضحك ويتكلم مع الكرسى الفاضى ( فى نظرى ) .. وفى الطريق قلت لأبونا " طبعاً كان جنبك حبيبك الأنبا شنودة " فقال لى : " أيوة قعدنا مع بعض واتكلمنا " ..
** كما روى القمص عازر فى وجود أحد الآباء الكهنة .. انه فى الإحتفال بحضور جسد مارمرقس .. حضر القديس مارمرقس بريشته ( معه الريشة ) كما تجدونه فى الصورة .
** روى المعلم ( ..... ) بنجع حمادى :
حدث فى عام 1995م ان ذهبت لصلاة اليوم الثالث من صوم يونان فى كنيسة العذراء مريم بفرشوط مع ابونا عازر .. وبعد انتهاء القداس قال له ابونا عازر : لابد ان تأتى غدا لتصلى معى فصح يونان .. وبالرغم ان المواصلات كانت صعبة فوجئت بسيلرة واقفة امام المنزل لدرجة ان صاحبها قال لى : إلى اى مكان تريد ان تذهب فأنا مستعد .. وبعدما وصلت وإبتدأ القداس وفى صلاة الصلح رأيت منظراً عجيباً وكأنى فى حلم ... رأيت ابوناعازر على المذبح وعن يمينه القديس القمص اندراوس الصموئيلى وهو يرتدى تونية بيضاء وقلنصوة ولحيته بيضاء كالثلج وفرحت جداً بهذا المنظر العجيب .. وبعد انتهاء القداس مال ابونا برأسه إلىّ وهو فى غاية الفرح وقال لى : " شفت ابونا اندراوس يامعلم " .. فقلت له دا منظر عجيب وغريب .. وهنا تأكدت لماذا اصر ابونا على ان احضر معه هذا القداس تحديداً ...
- ولا انسى فى يوم خميس العهد سنة 1995م عندما ذهبت للخدمة مع ابونا عازر فى كنيسة السيدة العذراء بفرشوط وفى اثناء صلاة اللقان فوجئت بأبونا عازر بجوارى يقول لى : " شايف ابونا فانوس بيرشم اليه " .. فقلت فين ابونا فانوس ، فقال " اسكت يامعلم وبص " وفعلاً رأيت الماء يتموج ويهتز وكان معى أولادى الإثنين ورأوا هذا المنظر فقالوا الأولاد لأبونا : بص يأبونا عازر .. فقال لهم : " اسكت ياولد انت واخوك " وبعد انتهاء اللقان قال : " اوعى تقول لحد " ..

الشفافية والسياحة فى حياة القديس ابونا عازر

** كان لابونا القديس عازر علاقة قوية بدير الأنبا انطونيوس وبكثير من الآباء وايضاً دير الانبا بولا وله علاقة قوية بأبونا فانوس الانبا بولا ... وحسب روايات الآباء القديسيين أن بين الانبا انطونيوس والانبا بولا منطقة يعيش الآباء السواح .. روى عنها القمص عازر انها تقع خلف مغارة الانبا انطونيوس وتسمى بمدينة ( الطوباويين ) ... وذكر انه يوجد هناك نهر وينحنى النخيل الموجود على الشاطئ من الناحيتين ويعمل كوبرى فوق النهر للمشى عليه إذا اراد احد الصالحين الوصول إلى هناك .. وهذه المنطقة او الكنيسة التى لا يراها احد كانت لابونا عازر علاقة قوية بها وصلى هناك اكثر من مرة مع الآباء السواح وكثير من الآباء يؤكدون هذه العلاقة بينه وبين الآباء السواح ... - وهناك شريط فيديو امر به ابونا فانوس فى دير الانبا بولا لما قال : مش حنزل اسلم على ابونا عازر إلا لما تجيبوا الفيديو تصوروا .. وحينما نزل وسلم على ابونا عازر قال له : ( اكسيوس ... اكسيوس ... اكسيوس ) بمعنى مستحق كل كرامة ... ( انه سر مختوم ، انه جنة مغلقة ، عيناً مقفلة ، ينبوع مختوم ) ( نش4: 12 )
** كما ذكر أحد شهود العيان من الرحمانية :
صليت مع ابونا عازر فى دير الانبا بلامون وشفت عمود من نور فوق الذبيحة وحتى القبة وبعدها تانى يوم اخذت فيه التونية وذهبت لآصلى معه القداس فى كنيسة العذراء بفرشوط وطبعاً لم اذكر امر عمود النور لأحد لأنه سر بينى وبين الله .. وحينما رآنى ابونا عازر بادر بالقول : " انت عايز تشوف كل يوم ، مش كفاية امبارح " ... فقلت مين ياربى اللى قال له ،، الراجل ده عينه مفتوحة على السماء ..
** روى د / ( ... ) _ من فرشوط
- كانت له علاقة بالقمص عازر منذ الصغر .. وروى عن روحانية القمص عازر قائلاً : انه كانت له درجة سياحة وكان له مرافق له ذات مرة فى زيارة لدير السريان أيام الصوم .. وصعد قلاية ابونا ( ...... ) السريانى من فرشوط .. ( وهو من الرهبان الحبساء – اى من الذين يغلقون القلاية على انفسهم من مساء الأحد ولا يفتحونها إلا السبت الذى يليه فلا يدخل محبسه احد ) ... ولكنه اراد اخذ بركة ابونا عازر فطلب منه ان بستريح فى محبسه ، فدخل ابونا ليرتاح فترة وكانت تقريباً ساعة ونصف إلى ساعتين .. ثم وجدنا ابونا بعدها يخرج من المحبس وفى يده صليب وقال : " قداسة البابا شنودة اعطانى الصليب دا وقال لى لا تعطه لأحد " ... وبعد ذلك غادر ابونا الدير عائداً لفرشوط ومعه الصليب ... - ولما سمع سيدنا الأنبا كيرلس ارسل لابونا عازر وقال له : " انت قابلت سيدنا البابا ازاى " فقال له ابونا : " انا قابلت سيدنا البابا واعطانى الصليب دا وقال لى صلى به " ، فقال له سيدنا " اعطنى اياه " ، فقال له ابونا : " لا ...... سيدنا البابا قال لى متدهوش لحد " ..
*** ظهور العائلة المقدسة فى الصينية : وهذه الحادثة العظيمة لها شهود كثيرون اكثر من عشرة شمامسة وشعب كثير كان موجود .. والكل رأى وعاين وآمن .. - حينما انتهى ابونا من التناول واذ هو يصوم الصينية ناحية يمين المذبح سحبها على شمال المذبح وقال : " شوفوا اهى العدرا " وكان هذا فى أخر صوم الميلاد 2004م أى نفس سنة النياحة وكان يوجد فى الصينية أم النور وهى تحمل الطفل يسوع وامامهم شخص .. قال عنع ابونا انه القديس ( نفر السائح ) .. وتعجب الكل من إجابة ابونا عن وجود هذا القديس لأن الكل توقع انه القديس يوسف النجار ... ولكن الرب اجاب على تعجبنا هذا ان ابونا تنيح فى يوم نياحة القديس نفر السائح 24/ 6/ 2004م .. وقال احد الشمامسة بأخذ صورة فوتغرافية لهذه المناظر السماوية .. وفيما بعد كان ابونا عازر يسمى هذه الصورة بصورة المعجزة .

من معجزات ابونا القديس عازر

** سيدة ( .... ) من فرشوط : عام 1989 ذهبت بإبنتها لابونا عازر للعماد وفى القداس تناولت البنت الكبرى ( غيمان ) سنتين ونصف .. ثم رجعنا للمنزل .. وأحضرت الإفطار وقال لإنتها تعالى افطرى فقالت : " لا .... انا شبعانة .... ابونا عازر إدانى لحمة ودم " - فهل تدركون أن طفلة عندها سنتين ونصف متقول على الحمل " لحمة " ... نعم فقد رأت فعلاً الحمل متحول الى جسد ببركة صلوات ابونا المتنيح القمص عازر . وهناك الكثير والكثير من المعجزات

روابط هامة

ذكرى نياحة القمص عازر من موقع جريدة وطني
رابط الموقع المنقول منه السيرة