أرام

أرام

البيانات التفاصيل
الإسم أرام
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف أ

سيرة أرام

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

أرام

ولفظه في الأكادية (أرامو) وربما كان معناه (الأرض المرتفعة) وقد ورد اللفظ فيما يلي:

1 - اسم أحد أبناء سام (تك10: 22 و23 و1 أخ 1: 17) ونسله الأراميون الذين سكنوا أرض أرام.

2 - أرض أرام وقد سكنها الأراميون وكانت تمتد من جبال لبنان في الغرب إلى ما وراء الفرات في الشرق، ومن جبال طوروس في الشمال إلى دمشق وما وراءها في الجنوب. وقد أطلق على هذا الأقليم اسم (سوريا) في الترجمة اليونانية للكتاب المقدس (السبعينية). وقد وصل تارح وأسرته من أور الكلدانيين إلى حاران وهي إحدى مدن أرام (تك11: 31) وقد دعي إبراهيم (أَرَامِيّاً تَائِهاً) لأنه خرج من حاران إلى كنعان (تث26: 5) وقد ظهرت عدة ولايات أرامية في نفس الوقت الذي نشأت فيه مملكة في أرض إسرائيل. وهذه هي الدويلات الأرامية التي ظهرت في ذلك الحين:

(ا) أرام النهرين (تك24: 10)، والنهران هما الدجلة والفرات. ويظن البعض أنهما نهرا خابور والفرات. وكان فدان أرام يقع في هذا الأقليم (تك28: 2 و5) وقد سكن ناحور بن تارح ونسله في مدينة حاران فدان أرام (تك29: 4 و5) وقد دعا العبرانيون هذه البقعة (أَرَامَ الَّذِي فِي عَبْرِ النَّهْرِ) (2 صم 10: 16) وفي هذا الأقليم كانت تقع مدينتا (نصيبين) و(الرها) اللتين اشتهرتا كمركزين للثقافة والآداب السريانية.

(ب) أرام دمشق، وأهم مدن هذا الأقليم هي دمشق نفسها التي كانت العاصمة. وكان الأراميون يملكون هذه المدينة في عصر قيام مملكة في إسرائيل (2 صم 8: 5 و1 مل 15: 18) وقد صارت المدينة في النهاية مركزا لنفوذ الأراميين في المناطق الواقعة غربي الفرات.

وكثيرا ما اشتعلت نيران الحرب بين دمشق والإسرائيليين واستغرقت أمادا طويلة. وقد غزا الأشوريون دمشق وامتلكوها عام 732 قبل الميلاد.

(ج) أرام صوبة أو صوبا، وقد ازدهرت هذه الدولة في عصر شاول الملك وداود وسليمان وكانت تقع غربي الفرات وقد امتدت في عصور ازدهارها إلى حدود حماة في الشمال الغربي (1 صم 14: 47 و2 صم 8: 3، 10: 6 و1 أخ 18: 3).

(د) أرام معكة، كانت دويلة تقع شرقي الأردن بالقرب من جبل حرمون في نصيب منسى (يش12: 5، 13: 11 و1 أخ 19: 6).

(ه) جشور وكانت دويلة أرامية تقع بالقرب من معكة شرقي الأردن، وكذلك كانت تقع في نصيب منسى (تث3: 14) وقد هرب إبشالوم إليها بعدما قتل أخاه أمنون (2 صم 13: 37، 15: 8).

(و) أرام بيت رحوب، وهذه أيضا دويلة أرامية يرجح أنها كانت تقع بالقرب من مدخل حماة (عد13: 21 ويش19: 28 و2 صم 10: 6).

3 - رجل من نسل أشير وكان اسم أبيه شامر (1 أخ 7: 34).

4 - وردت أرام كالصيغة اليونانية لاسم (رام) في العبرية (مت1: 3 و4 ولو3: 33) وهو ابن حصرون وأبو عميناداب.

عظات وكتب عنه