نيقوديموس

نيقوديموس

البيانات التفاصيل
الإسم نيقوديموس
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ن

سيرة نيقوديموس

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

نيقوديموس

← اللغة الإنجليزية: nicodemus - اللغة العبرية: ניקודמוס - اللغة اليونانية: νικόδημος.

اسم يوناني معناه "المنتصر على الشعب" وهو فريسي وعضو في السنهدريم، وكان واحدًا من رؤساء اليهود، جاء إلى المسيح في الليل (حتى لا يراه أحد) ليشاوره ويباحثه في أمر الولادة الثانية الروحية. وقد اقتنع بكلام يسوع (يو 3: 1 - 21) ودافع عن يسوع في السنهدريم لما هاجمه الفريسيون (يو 7: 50) ثم بعد أن مات يسوع عمل على تطييب جسده بالمر، ودفنه (يو 19: 39).

ثم أصبح - على الأرجح - تلميذًا للرب يسوع (يو 19: 38 - 42). ومع أن اسم نيقوديموس كان شائعاُ بين يهود القرن الأول، فإن العهد الجديد لا يذكر شخصًا آخر بهذا الاسم. ولكن التلمود اليهودي يذكر شخصًا باسم "نيقوديموس بن جوريون" كان أخا ليوسيفوس المؤرخ اليهودي، وكان غنيا جدًا وعضوا في السنهدريم في القرن الأول الميلادي، مما جعل البعض يقولون إنه هو نفسه نيقوديموس الذي جاء للمسيح ليلا (يو 3: 1)، ولكن ليس ثمة دليل قاطع على ذلك.

كان نيقوديموس رئيسًا لليهود ومعلمًا لإسرائيل (يو 3: 1 و10)، أي أنه كان عضوا في السنهدريم - المجلس الأعلى لليهود - حيث يوصف بأنه "واحد مهم" (يو 7: 50).

وكان زيارة نيقوديموس للرب يسوع، فرصة لكي يتحدث معه عن "الولادة من فوق"، أو الولادة الثانية من "الماء والروح" (يو 3: 3 - 5).

لقد كان نيقوديموس باعتباره فريسيًّا، يضع كل رجائه على أنه من نسل إبراهيم، فقد كان هذا موضع فخر الفريسيين.. ولكن الرب يسوع أوضح له عقم هذا الرأي، إذ قال له: "المولود من الجسد، جسد هو، والمولود من الروح هو روح" (يو 3: 6). لقد جاء المسيح "إلى خاصته، وخاصته لم تقبله. وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم، ولا من مشيئة جسد، ولا من مشيئة رجل، بل من الله" (يو 1: 11 - 13).

ثم أوضح له الرب يسوع أنه كما رفع موسى الحية في البرية، هكذا - ينبغي أن يرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية، لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية.. "(يو 3: 14 - 21).

وقد لاحظ الكثيرون التقدم في علاقة نيقوديموس بالرب يسوع المسيح، فقد بدأ بزيارته ليلا، مما جعل الكثيرين من المفسرين، يصفونه بأنه كان شخصًا مترددًا يخشى على سمعته وعلى مركزه. ولكنه بعد ذلك، عندما أراد رؤساء الكهنة والفريسيين أن يلقوا القبض عليه "قال لهم نيقوديموس الذي جاء إليه ليلًا - وهو واحد منهم - ألعل ناموسنا يدين إنسانا لم يسمع منه أولا ويعرف ماذا فعل؟" مما جعلهم يقولون له: "ألعلك أنت أيضًا من الجليل؟" أي لعلك أحد تلاميذه (يو 7: 45 - 52).

ثم بعد أن أسلم الرب يسوع الروح على الصليب، وأذن بيلاطس ليوسف الرامي "وهو تلميذ ولكن خفية بسبب الخوف من اليهود" أن يأخذ جسد يسوع، جاء أيضًا نيقوديموس (علانية الآن) الذي أتى أولا إلى يسوع ليلًا، وهو حامِل مزيج مر وعود نحو مئة منا. فأخذا جسد يسوع ولفاه بأكفان مع الأطياب "ووضعاه في قبر جديد في البستان، لم يوضع فيه أحد قط" (يو 19: 38 - 42). وكمية الطيب التي جاء بها تدل على مدى ثرائه.

ولا يذكر اسم نيقوديموس بعد ذلك في العهد الجديد. ولكن تقول بعض التقاليد إنه بعد اعترافه جهزًا بالإيمان بالمسيح، واعتمد من بطرس الرسول، طُرد من مركزه، ونُفي من أورشليم، وفقد ثروته بعد أن كان يُعد من أغني أغنياء اليهود في عصره.

عظات وكتب عنه