بنو عمون – بني عمون – العمونيين

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » بنو عمون – بني عمون – العمونيين

بنو عمون – بني عمون – العمونيين

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » بنو عمون – بني عمون – العمونيين
البيانات التفاصيل
الإسم بنو عمون – بني عمون – العمونيين
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ب

سيرة بنو عمون – بني عمون – العمونيين

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

بنو عمون | بني عمون | العمونيين

أنهم نسل بن عمي، ابن لوط من ابنته الصغرى، الذي وُلِدَ في مغارة صوغر، وانتشرت ذريته في الشمال وسكنت جبال جلعاد بين نهري ويبوق. وكانوا على صراع مستمر مع الأموريين إلى الشمال منهم، خاصة على الحدود الشرقية والشمالية. واشتهر سيحون الأموري، بسلبه قسمًا كبيرًا من أراضيهم (عد 21: 24 وتث 2: 37 وقض 11: 13 و22). ونال العمونيون غضب الله لأنهم تحالفوا مع الموآبيين ضد بني إسرائيل وحكم أن لا يدخل أحد منهم في جماعة الرب، في العهد القديم حتى الجيل العاشر (تث 23: 3 - 6). ولم تكن علاقاتهم مع بني إسرائيل سليمة، مع أن جدهم هو لوط، أحد كبار رجال العبرانيين (تث 2: 19 و2 أخبار 20: 10). وقد طالب أحد ملوكهم باسترداد أراضيه التي استولى بنو إسرائيل عليها عند مجيئهم إلى البلاد (قض 11: 13). إلا أنه لم يستطيع تنفيذ مطالبه بالقوة، وخسر الحرب مع يفتاح قائد بني إسرائيل الذي تغلب عليه. وفي عهد شاول أغار ملك العمونيين، فاستدعى هؤلاء لمساعدتهم وهزموا العمونيين (1 صم 11: 1 - 10) وكان ناحاش صديقًا لداود، لعداء كليهما لشاول. وبعد موت ناحاش وشاول، أرسل داود إلى ابن ناحاش وخليفته، حانون، وفدا للتعزية. إلا أن حنون أساء التصرف للوفد وحلق أنصاف لحى أفراده. ونشبت الحرب بين البلدين، واحتل جيش داود عاصمة العمونيين، ربة، ودمروا بقية مدنهم، وأخذوا التاج من رأس الملك ووضعوه على رأس داود، واستعبدوا الشعب لبني إسرائيل (2 صم: 26 - 31) وحاول العمونيين الانتقام. فاغتنموا فرصة ضعف يهوشافاط وتحاربوا مع الموآبيين والادوميين وهاجموا مملكتي يهوذا وبني إسرائيل (2 أخبار 20: 1 - 3 و2 مل 24: 2). وحرموا اليهود من تأليف مجتمع جديد (2 مل 25: وار 40: 11 - 14). وبسبب احتلالهم أرض بني إسرائيل (ار 49: 1 - 6) وازدرائهم باليهود عند سبيهم (حز 25: 2 - 7 و10) تنبأ الانبياء عليهم بالدمار وهددوهم (ار 49: 1 - 6 وحز 21: 20 و25: 1 - 7 وعا 1: 13 - 15 وصف 2: 8 و11). (). فقد عارضوا إعادة بناء أسوار القدس، بعد السبي (نح 4: 3 و7). ثم إن اليهود حاربوهم في عهد المكابيين. وانتهى تاريخهم بالتدريج، واندمجوا مع باقي سكان شرقي الأردن في العهد اليوناني والروماني. ثم أقيمت مدينة عمان على بقايا عاصمتهم ربة عمون.

ومن صفات العمونيين أنهم كانوا قساة. وكانوا يقدمون أبناءهم ذبائح للإله ملكوم أشهر أصنامهم (1 مل 11: 5 و33). وسمى أيضًا مولك (1 مل 11: 7). وعبدوا أيضًا كموش إله الموآبيين، في عهد يفتاح (قض 11: 24).

عظات وكتب عنه