عماساي رئيس ثوالث

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » عماساي رئيس ثوالث

عماساي رئيس ثوالث

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » عماساي رئيس ثوالث
البيانات التفاصيل
الإسم عماساي رئيس ثوالث
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ع

سيرة عماساي رئيس ثوالث

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

عماساي رئيس ثوالث

← اللغة الإنجليزية: Amasa - اللغة العبرية: עמשא בן יתר - اللغة اليونانية: αμεσσα.

اسم عبري اختصار لاسم عماساي وهو:

إسماعيلي، وهو ابن يثر الإسماعيلي وأبيجايل أخت داود وابن عم يوآب (2 صم 17: 25 و1 أخبار 2: 17). وقد عينه أبشالوم قائدًا على جيشه عندما قام أبشالوم بالثورة ضد أبيه داود (2 صم 17: 25). ولكن داود عفا عنه بعد أن انتصر على أبشالوم وقُتِل، وعينّه مسئولًا عن الجيش مكان يوآب (2 صم 19: 13). وبعد القضاء على ثورة أبشالوم، وعودة داود إلى مقر ملكه في أورشليم، نشبت ثورة شبع بن بكرى البنياميني - الذي استطاع أن يجمع كل رجال إسرائيل وراءه، ولم يبق مع داود إلا رجال يهوذا (2 صم 20: 1 و2) - تلقى عماسا أمرًا بملاحقة القائمين بها ولكنه فشل في مهمته. فأرسل الملك آخرين بقيادة أبيشاي والتقى الفريقان في جبعون، وهناك تظاهر يوآب بأنه يريد تقبيل عماسا، وطعنه بسيفه غدرًا وغيرة منه. وقد اقترف يوآب ذلك ليعود إلى وظيفة الإشراف على جيش الملك. تلك الوظيفة التي سلبه إياها (2 صم 20: 9 - 14). وربما كان هو عماساي الرئيس الثوالثي.

ومع أن عماسا كان يتمرغ في الدم في وسط الطريق، لم يتقدم أحد لإسعافه، ولكن أخيرًا لما رأى الحارس الذي أقامه يوآب، أن كل من يصل إليه يقف، طرح عليه ثوبًا ونقله عن الطريق (2 صم 20: 4 - 13).

ولم ينسَ الملك داود هذا الحادث، بل - وهو على فراش احتضاره - ذكَّر ابنه سليمان بما فعله يوآب به، وكيف قتل أبنير بن نير وعماسا بن يثر غدرًا (1 مل 2: 5).

وعندما قام أدونيا بمحاولة اغتصاب العرش، كان يوآب أحد المناصرين له، وبعد أن قضي سليمان على أدونيا، وهرب يوآب إلى خيمة الرب وتمسك بقرون المذبح، ولكن سليمان أمر بقتله "لأنه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف" (1 مل 2: 28 - 32).

عظات وكتب عنه